1

بعد رفضها مشاركة إسرائيل.. الفيفا يحرم إندونيسيا من استضافة كأس العالم للشباب

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تجريد إندونيسيا من حق استضافة كأس العالم لكرة القدم تحت 20 عاما، على خلفية الرفض الشعبي والرسمي لمشاركة منتخب إسرائيل في البطولة.

وقال فيفا في بيان رسمي: “بعد اجتماع اليوم بين رئيس فيفا جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم إريك طاهر، قرر فيفا بسبب الظروف الحالية، استبعاد إندونيسيا من استضافة كأس العالم تحت 20 سنة”.

وأضاف: “سيتم إعلان مضيف جديد في أقرب وقت، مع بقاء تواريخ البطولة حاليا دون تغيير. سيتم تحديد موعد اجتماع جديد بين رئيس فيفا ورئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم لإجراء مزيد من المناقشات قريبا”.

وكانت قد اندلعت قبل أيام قليلة مظاهرات شعبية غفيرة في شوارع عديد المدن الإندونيسية رفضا لمشاركة المنتخب الإسرائيلي في البطولة المقرر لها أن تنطلق يوم 20 أيار القادم.

كما وجه حاكم جزيرة بالي الإندونيسية وايان كوستير خطابا إلى وزير الشباب والرياضة في بلاده، يرفض فيه حضور الفريق الإسرائيلي للمشاركة في منافسات كأس العالم، معللا ذلك بعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الجانبين.

وسبق للاتحاد الدولي أن ألغى مراسم القرعة الخاصة بالبطولة بسبب عدم حضور الجانب الإسرائيلي للمشاركة فيها، في وقت يفرض “فيفا” تمثيل جميع المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات المنافسات.

ورغم تأكيد طاهر أن بلاده تضمن أمن وسلامة أي فريق يصل إلى أراضي إندونيسيا، وعدم تايده الربط بين الرياضة والواقع السياسي، إلا أن “فيفا” اتخذ قراره بسحب التنظيم من الدولة الآسيوية، مشيرا إلى أنه “قد يتم أيضا تقرير العقوبات المحتملة ضد الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم في مرحلة لاحقة”.​​​​​​​




مصرع 20 شخصا وإصابة 29 آخرين في انقلاب حافلة تقل معتمرين جنوب غرب السعودية

لقي 20 شخصا مصرعهم وأصيب 29 آخرون، اليوم الإثنين، بحادث سير وقع في عقبة شعار بمنطقة عسير، جنوب غرب المملكة العربية السعودية.

وذكرت وسائل إعلام سعودية أن حافلة تقل معتمرين كانت قادمة من محافظة خميس مشيط، ارتطمت بأحد الجسور، ما أدى لانقلابها واشتعال النيران فيها.

وأضافت أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيي عسير المركزي وأبها الخاص، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في أسباب وقوع الحادث.




مصريون يتمسكون بعادات رمضانية لإطعام الصائمين رغم صعوبة الظروف الاقتصادية

يحاول المصريون التمسّك بتقاليد شهر رمضان لجهة التكافل مع المحتاجبن وتقديم تبرعات ووجبات إفطار للصائمين، على الرغم من صعوبة الظروف الاقتصادية.

في حي المرج الشعبي شمال شرق القاهرة، قالت مسؤولة في جمعية خيرية صغيرة لوكالة فرانس برس “السنة الماضية (في شهر رمضان)، قمنا بإطعام 360 شخصا يوميا.. هذا العام، لست متأكدا من أن العدد سيصل حتى إلى 200 شخص”.

وأضافت المسؤولة التي طلبت عدم ذكر اسمها لخصوصية الأمر، “الطريقة التي يطلب بها الناس الطعام كانت مختلفة هذا العام.. بالنسبة لهم، إنها الفرصة الوحيدة لتناول الدجاج أو اللحم”، في إشارة إلى الارتفاع الكبير في أسعار مثل هذه المواد.

وتشهد مصر منذ أواخر العام الماضي أزمة في إنتاج الثروة الداجنة بسبب ارتفاع تكلفة الأعلاف، ما تسبّب بارتفاع أسعار الدجاج حتى قلّ تقديمه على موائد المصريين، خصوصا من هم تحت خط الفقر والذين تبلغ نسبتهم نحو 30% من السكان ال105 ملايين.

وتراجعت مشتريات الأسر المصرية تحت وطأة التضخّم المرتفع الذي سجل نحو 33% في شباط/فبراير، في وقت سعى المصريون إلى التموّن قبل حلول شهر الصوم.

ويعاني الاقتصاد المصري من تداعيات سنوات من الأزمات السياسية والهزات الأمنية والعنف، تلتها جائحة كوفيد، واليوم من تأثيرات الحرب الأوكرانية، إذ إن روسيا وأوكرانيا هما البلدان الأساسيان اللذان كانت مصر تستورد منهما القمح، كما أنهما كانا مصدرا أساسيا للسياح الذين يزورون بلاد النيل.

وأصبحت العادة الرمضانية القاضية بتوزيع الطعام في عبوات أو أكياس تضم منتجات غذائية جافة أو وجبات الإفطار الطازجة، ملاذ العديد من العائلات للهروب من الجوع وارتفاع الأسعار.

وتقول الرئيسة التنفيذية لبنك الكساء المصري منال صالح، إحدى مؤسسي بنك الطعام المصري، إن “المصريين ملتزمون للغاية بدفع الزكاة سواء كانوا مسلمين أو أقباطا”.

وبحسب وسائل اعلام حكومية، فقد تبرّع المصريون للجمعيات الخيرية في عشرة أشهر من عام 2021 بحوالى خمسة مليارات جنيه (حوالى 315 مليون دولار آنذاك). وتقول صالح “90% منها زكاة تدفع خلال شهر رمضان”.

ولا تعد الازمة الاقتصادية الحالية فريدة من نوعها بالنسبة لأصحاب الأعمال الخيرية. وتوضح صالح “مررنا بأزمات من قبل.. وكان هناك أيضا تكاتف وصمود، وكان الناس يتعاطفون مع بعضهم البعض”.

وتتابع “حتى لو كانت التبرعات من الأفراد قليلة، نجد مثلا من يتطوّع للطهي وإطعام من حوله”.

حتى قبل رمضان، دقّت الجمعيات الخيرية – التي يعتمد عليها عشرات الملايين من المصريين – جرس الإنذار بأن عدد من يحتاجون الى المساعدات سيكبر في وقت يتضاءل حجم التبرعات.

خلال شهر رمضان، لطالما كان مشهد “موائد الرحمن” الخيرية الهادفة الى إطعام الفقراء وعابري السبيل، يتصدّر شوارع المدن المصرية عند غروب الشمس.

وينظم العديد من هذه الموائد فاعلو خير، مثل فؤاد، المهندس المتقاعد الذي يبلغ من العمر 64 عامًا والذي يستخدم اسما مستعارا لأن مبادرته ليست ضمن إطار المؤسسات الخيرية المسجلة في البلاد.

واضطر فؤاد مع مجموعة من أصدقائه هذا العام إلى مضاعفة ميزانيتهم لإفطار المزيد من الصائمين.

 ويقول لوكالة فرانس برس إنه، الى جانب معدومي الدخل، “هناك طبقة ثانية من الناس تراجعت أوضاعهم ولكنهم يخجلون من قول ذلك”.

طوال رمضان، يقدّم مطبخ فؤاد وأصدقائه الوجبات الطازجة للأسر التي تعاني ضيق الحال وكذلك لعمال المحال المحيطة الذين لم يعد بإمكانهم تحمّل ثمن وجبة ساخنة “قد تكلّفهم 60 أو 70 جنيهًا (دولاران)، وهو مبلغ تحتاجه منازلهم”.

ووفقًا لآخر البيانات الرسمية لعام 2021، بلغ متوسط الراتب الشهري في مصر 4000 جنيه (129 دولارًا تقريبا).

ومع معدّل التضخم المرتفع وخسارة العملة المحلية لأكثر من نصف قيمتها أمام الدولار الأميركي، تضاعف سعر الكيلوغرام لأقل أنواع اللحوم الطازجة ثمنا والتي يطرحها الجيش المصري في الأسواق، ليبلغ 220 جنيها، أي ما يعادل أكثر من 18% من قيمة متوسط الأجر الشهري للمصريين.

ومع عصر العديد من العائلات نفقاتها، كانت ميزانيات الأعمال الخيرية على رأس المقتطعات.

ويقول فؤاد “منذ أسبوعين، كنت محبطا عندما أدركت أننا قد لا نستطيع جمع المبلغ المعتاد”.

ويتابع “لكن من كان قادرا زاد قيمة تبرعاته.. هناك خير في الناس، وهم يعرفون مدى حاجة البعض حاليا ولا يريدون قطع هذه العادة (الرمضانية)”.




أعاصير ميسيسيبي الأمريكية تقتل 25 شخصاً

قتل 25 شخصاً فيما أصيب عشرات آخرون جراء عواصف وأعاصير قوية اجتاحت ولاية ميسيسيبي، بحسب ما أفادت به السلطات الأمريكية، ما تسبب في تدمير منازل وأحياء وقطع التيار الكهربائي عن السكان والشركات.

وبينت هيئة إدارة الطوارئ في ولاية ميسيسيبي، وقوع الوفيات في مقاطعات شاركي وهمفريز وكارول ومونرو.

ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن  الصور القادمة من كافة أرجاء ميسيسيبي بأنها مفجعة، مشيرا في بيان أصدره إلى أنهم ما زالوا يقيمون مدى الضرر.

ودفعت الأعاصير حاكم ولاية ميسيسيبي تيت ريفز إلى اعلان حالة الطوارئ في المقاطعات المتضررة.

وأشار ريفز إلى أن حجم الضرر والخسارة في كل مكان واضح،فالدمار شمل منازل وشركات ومجتمعات بأكملها.




وباء كورونا لم ينته بعد.. حديث عن جرعة لقاح جديدة

 ينظر كثيرون إلى وباء كورونا بمثابة جزء من الماضي، والسبب هو أن الناس تعايشوا معه، فيما عملت دول العالم على خفض القيود الوقائية أو إلغائها نهائيا، رغم أن المرض ما يزال مستمرا.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الدول تتعامل بشكل مختلف مع مسألة التطعيم، إذ ثمة بلدان تبدي حماسا لتلقيح الناس بجرعة معززة جديدة، في حين اختارت دول أخرى ألا تسلك هذا المنحى.

ووافقت سلطات كل من بريطانيا وكندا مثلا على إعطاء جرعة معززة للأشخاص الأكثر عرضة ليصابوا بمضاعفات “كوفيد 19″، مثل كبار السن ومن يعانون أمراضا تضعف مناعتهم.

وتشير بيانات الصحة في الولايات المتحدة إلى أن 300 شخص يفارقون الحياة يوميا في البلاد بسبب مضاعفات “كوفيد 19″، وأغلبهم من كبار السن الذين تجاوزوا السبعين أو ممن يعانون اضطرابات صحية أخرى.

وحيال هذا الوضع، يثار التساؤل في الولايات المتحدة حول ما إذا كان مطلوبا من الهيئات الصحية أن ترخص لجرعة معززة جديدة من أجل حماية الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات “كوفيد 19”.

ويكتسي هذا التساؤل أهمية أكبر، في ظل وجود نحو 53 مليون شخص في الولايات المتحدة بلغوا عمر الخامسة والستين أو تجاوزوه، وهو ما يمثل 16 في المئة من إجمالي السكان، بحسب مكتب الإحصاء الأميركي.

ويوضح الخبراء أن الإصابة بكورونا قد تكون خفيفة أو مصحوبة بأعراض متوسطة لدى الشخص غير المسن، إذا كانت صحته جيدة، لكن الوضع يختلف وسط بعض الشرائح الهشة.

ويعاني حوالي 7 ملايين شخص في الولايات المتحدة من اضطرابات صحية أضعفت جهازهم المناعي، وهذا الأمر يحد من قدرتهم على مواجهة الأمراض.

وتوضح الخبيرة الصحية في مؤسسة “كيزر فاميلي”، سيلين غاوندر، أن الأشخاص المسنين ومن يعانون الأمراض ما زالوا معرضين لمخاطر صحية كبرى بسبب كورونا مثل دخول المستشفى وحتى الوفاة.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستوصي بجرعة معززة جديدة، لكنها قالت في وقت سابق إنها قد تقر جرعة لقاح واحدة يجري منحها في كل خريف على غرار التطعيم ضد الإنفلونزا.

وتراهن المؤسسة الأميركية على تبسيط التطعيم ضد فيروس كورونا حتى لا يضطر الناس إلى أخذ جرعات جديدة بين الفينة والأخرى.