1

مصرع 12 شخصا في منجم مغلق للذهب في فنزويلا

لقي 12 شخصا مصرعهم، اليوم الأحد، علقوا منذ أربعة أيام في منجم مغلق للذهب في إل كاياو منطقة التعدين والتنقيب عن الذهب، جنوب شرق فنزويلا.

وصرح السكرتير العام لأمن المواطنين في دولة بوليفار الجنرال إدغار كولينا رييس، “حتى اليوم، لدينا 12 متوفّى”، موضحا أنهم “دخلوا منجما مغلقا منذ فترة طويلة”.

وقال كولينا رييس، إن “المياه غمرت المنجم بسبب الأمطار، ما حرم عمال المناجم من الأكسجين”.

وعمليات التنقيب عن الذهب والتعدين غير القانوني شائعة جنوب فنزويلا.




تركيا المنقسمة تنتخب رئيسها

يدلي الناخبون في تركيا المنقسمة بشدة بأصواتهم الأحد لاختيار رئيس خلفا للرئيس الإسلامي المحافظ رجب طيب إردوغان الذي يتولى السلطة منذ عشرين عاما.

وبعد قرن على تأسيس الجمهورية، تجري الانتخابات في أجواء من الاستقطاب الشديد بين المرشحين الرئيسيين إردوغان (69 عامًا) وخصمه كمال كيليتشدار أوغلو (74 عامًا) الذي يقود حزبا ديموقراطيا اجتماعيا وعلمانيا.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة (05,00 ت غ) في اسطنبول وأنقرة، كما ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس ووسائل الإعلام التركية.

وقالت مليحة (40 عاما) التي كانت تنتظر أمام مركز للاقتراع في حي موال للمعارضة في أنقرة “أردت أن أكون أول من يصوت لكني أرى أنني متأخرة”.

وسجل 64 مليون ناخب سيختارون أعضاء برلمانهم أيضا في جميع أنحاء هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 85 مليون نسمة ويشهد تقليديا إقبالا على التصويت يتمثل بنسب مشاركة تزيد على ثمانين بالمئة.

وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى منافسة حادة بين المتنافسَين مع تقدم طفيف لزعيم المعارضة التي تتمثل بجبهة موحدة للمرة الأولى.

وحقق مرشح ثالث هو سنان أوغان بعض التقدم.

ويقود كيليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري الذي أنشأه مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة ائتلافًا من ستة أحزاب متنوعة من اليمين القومي إلى يسار الوسط الليبرالي.

كما حصل على دعم حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد ويعتبر القوة السياسية الثالثة في البلاد.

وخلال الانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت في 2018، فاز إردوغان من الدورة الأولى بعد حصوله على أكثر من 52,5 بالمئة من الأصوات. لذلك، سيشكل احتمال تنظيم دورة ثانية في 28 أيار/مايو في اقتراع انتكاسة له.

ووعد إردوغان باحترام حكم صناديق الاقتراع الذي يراقبه مئات الآلاف من مؤيدي الجانبين.

يجري الاقتراع هذه المرة في بلد انهكته أزمة اقتصادية مع انخفاض قيمة عملته بمقدار النصف تقريبا خلال عامين وتجاوز نسبة التضخم 85 بالمئة في الخريف.

وأدت صدمة زلزال السادس من شباط/فبراير الذي أدى إلى انهيار عشرات الآلاف من المباني وتسبب بمقتل خمسين ألف شخص على الأقل وبتشريد أكثر من ثلاثة ملايين آخرين، إلى تشكيك في قوة الرئيس الذي يمتلك كل الصلاحيات.

وكان إردوغان اعتمد على قوة قطاع البناء خصوصا مشيرا إلى إنجازاته العظيمة التي أدت إلى تحديث تركيا، ليبرز نجاحه خلال العقد الأول من توليه السلطة، كرئيس للحكومة أولا. لكن الزلزال كشف فساد المقاولين والسلطات التي أصدرت تصاريح البناء في تحد لقواعد الوقاية من الزلازل.

وفي مواجهتها، استخدم كيليتشدار أوغلو ورقة التهدئة واعدا بإقامة دولة القانون واحترام المؤسسات، التي تضررت خلال السنوات العشر الماضية بميول إردوغان الاستبدادية.

وكشفت استطلاعات الرأي أن خطاباته القصيرة والهادئة خلافا لما يعبر عنه إردوغان من غضب وشتائم، أقنع غالبية 5,2 ملايين شاب تركي سيصوتون للمرة الأولى.

وقال كيليتشدار أوغلو مساء السبت في رسالة أخيرة بالفيديو إن “مشروعي الأكثر جنونًا هو إعادة الديموقراطية إلى هذا البلد وهذه العودة ستثير حماس العالم بأسره”، بينما كان الرئيس يختتم حملته بالصلاة في آيا صوفيا الكنيسة السابقة التي تحولت مسجدا في اسطنبول.

قال الخبير السياسي أحمد إنسل الذي يقيم في الخارج في باريس إن “هزيمة إردوغان ستظهر أنه يمكننا الخروج من نظام استبدادي راسخ عبر صناديق الاقتراع”.

من جهته قال بيرم بالسي الباحث في “مركز الدراسات الدولية-علوم سياسية” في باريس والمدير السابق للمعهد الفرنسي لدراسات الأناضول إن “فوز كيليتشدار أوغلو سيُظهر أنه يمكننا تحقيق انتقال سلس في بلد مسلم”.

وتجري الانتخابات وسط متابعة دقيقة من الخارج لما قد يشكل “ربيعا تركيا“، إذ إن هذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) يتمتع بموقع فريد بين أوروبا والشرق الأوسط ولاعب دبلوماسي رئيسي.

وسيصوت أردوغان وكيليتشدار أوغلو ظهر السبت، الأول في اسطنبول والثاني في أنقرة. وسينتظران إعلان النتيجة في العاصمة.

وستغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 17,00 (14,00 ت غ).

ومن المتوقع صدور التقديرات الرسمية الأولى بعد أربع ساعات.




الاتحاد الأوروبي يلغي احتفاله بيوم أوروبا اعتراضا على مشاركة بن غفير

ألغى الاتحاد الأوروبي حفل الاستقبال الدبلوماسي الذي كان مقررا في تل أبيب للاحتفال بيوم أوروبا الذي يصادف التاسع من أيار، بسبب اعتراضه على مشاركة الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، كممثل عن الحكومة الإسرائيلية.

وأوضح الاتحاد في بيان له، اليوم الاثنين، أنه ألغى الحفل “لأننا لا نريد أن نقدم منصة لشخص تتعارض آراؤه مع القيم التي يمثلها الاتحاد الأوروبي”.

وأوصى سفراء أوروبيون في إسرائيل، وفق ما نقلت صحيفة “هآرتس”،  بإلغاء الخطابات خلال حفل استقبال سنوي في “يوم أوروبا” في سفارة الاتحاد الأوروبي في تل أبيب، غدا الثلاثاء، بهدف منع بن غفير من إلقاء خطابه في الحفل، الذي انتدبته الحكومة الإسرائيلية للمشاركة فيه.

كذلك اقترِح خلال اللقاء، وفقا للصحفية، تأجيل الحفل لعدة أيام، من أجل إعطاء الحكومة الإسرائيلية فرصة لإيفاد مندوب آخر غير بن غفير إلى الحفل، لكن السفراء تخوفوا من إصرار بن غفير على الحضور إلى الحفل، وبالتالي قرروا إلغائه




سوريا تعود للجامعة العربية

أصدر وزراء خارجية جامعة الدول العربية عقب اجتماعهم بالقاهرة، اليوم الأحد، القرار رقم 8914، الذي أقروا فيه استئناف مشاركة وفود الجمهورية العربية السورية باجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها اعتباراً من اليوم.

وجاء في نص القرار: “إن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري برئاسة جمهورية مصر العربية في دورته غير العادية التي عُقدت يوم الأحد السابع من أيار 2023، يُقرر تجديد الالتزام بالحفاظ على سيادة سورية، ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، وذلك استناداً إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه، والتأكيد على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود العربية الرامية إلى مساعدة سورية على الخروج من أزمتها انطلاقاً من الرغبة في إنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق الممتدة على مدار السنوات الماضية، واتساقاً مع المصلحة العربية المشتركة والعلاقات الأخوية التي تجمع الشعوب العربية كافة، بما في ذلك الشعب السوري وما له من إسهام تاريخي بالحضارة والثقافة العربية.”

ورحب القرار “بالبيانات العربية الصادرة عن اجتماع جدة بشأن سورية يوم 14 نيسان ،2023 واجتماع عمان بشأن سورية يوم الأول من أيار 2023، والحرص على إطلاق دور عربي قيادي في جهود حل الأزمة السورية يعالج جميع تبعات الأزمة الإنسانية والأمنية والسياسية على سورية وشعبها، ومعالجة انعكاسات هذه الأزمة على دول الجوار والمنطقة والعالم، وخصوصاً عبء اللجوء وخطر الإرهاب وخطر تهريب المخدرات، والترحيب باستعداد الجمهورية العربية السورية التعاون مع الدول العربية لتطبيق مخرجات البيانات العربية ذات الصلة، وضرورة تنفيذ الالتزامات والتوافقات التي تم التوصل إليها في اجتماع عمان وكذلك اعتماد الآليات اللازمة لتفعيل الدور العربي”.




خطأ للجيش الأمريكي تسبب بتسرب رغوة سامة لمكافحة الحرائق في منشأة في هاواي

نشر مسؤولون عسكريون أمريكيون يوم الجمعة وثيقة تحقيق متأخرة ولقطات فيديو لتسرب رغوة شديدة السمية لمكافحة الحرائق في منشأة مملوكة للجيش في هاواي، للتأكيد على فشل مقاول.

وذكر الجيش في بيان أن مقاول صيانة استأجرته البحرية قام بتركيب صمام تفريغ هواء بشكل غير صحيح في مرفق لتخزين الوقود السائب في ريد هيل في أبريل 2022.

 وفي 29 نوفمبر 2022، فشل المقاول في تعطيل مضخات تركيز الرغوة من البدء تلقائيا قبل إجراء اختبار نظام إخماد الحرائق، مما تسبب في تفريغ غير متحكم فيه.

وتقوم البحرية الأمريكية بالإشراف على تشغيل مرفق ريد هيل لتخزين الوقود السائب في هاواي، وهو منشأة عسكرية عملاقة لتخزين الوقود، ومصمم لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ.

وقالت نائبة مدير الصحة البيئية كاثلين هو إن “نشر تحقيق وزارة الدفاع والفيديو الملتقط في شهر نوفمبر الخاص بتسرب المادة الرغوية المائية العازلة قد طال انتظاره كثيرا”.

وأشارت إلى أن النتائج تؤكد أن وزارة الدفاع الأمريكية “يجب أن تتولى الملكية على المستوى التنظيمي للعمليات في مرفق ريد هيل”، مضيفة أنه يجب تعزيز الإشراف على عمليات إزالة الوقود والإغلاق ومعالجة طبقة المياه الجوفية.

وفي 29 نوفمبر 2022، انسكب ما يقدر بحوالي 1300 غالون من مادة رغوية مائية عازلة، تستخدم في مكافحة الحرائق وتتسم بأنها بطيئة التحلل في البيئة، في المنشأة، مما تسبب بأزمة تلوث مياه مستمرة عرضت المجتمعات المجاورة للخطر، ودفع إلى إطلاق جهود تنظيف واسعة النطاق.