1

الهند ستصبح بحلول نهاية نيسان/ابريل البلد الأكثر اكتظاظا في العالم

أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن الهند ستتجاوز الأسبوع المقبل الصين من ناحية عدد السكان، لتغدو الدولة الأكثر اكتظاظا في العالم بنحو 1,43 مليار نسمة.

وقالت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة إنه “بحلول نهاية هذا الشهر، من المتوقع أن يصل عدد سكان الهند إلى 1,425,775,850 شخصًا، ليعادل ثم يتجاوز عدد سكان البر الرئيسي للصين”.




الصحة العالمية: 420 قتيلا و3700 مصاب في السودان

أفادت منظمة الصحة العالمية، بارتفاع حصيلة القتلى جراء الاشتباكات في السودان إلى 420 والإصابات إلى 3700.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية، منها وكالة أسوشييتد برس أن أكثر 420 شخصا، بينهم 264 مدنيا، قتلوا، فيما أصيب أكثر من 3700 آخرين في الاشتباكات الدائرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وقالت الصحة العالمية، في بيان، إن حصيلة الضحايا بلغت 413 قتيلا و3 آلاف و551 جريحا.

وقال وزير الصحة السوداني هيثم إبراهيم، إنه تم رصد أكثر من 400 وفاة في كل مستشفيات البلاد، لكن لجانا طبية مستقلة تحدثت، عن صعوبة الحصول على عدد كامل ودقيق للضحايا في ظل عدم وصول بعضهم إلى المستشفيات وانتشار جثث في الشوارع وعدم القدرة على التعامل معها جراء القتال.




العالم يتجه نحو زيادة 3 درجات مئوية بسبب تراجع استخدام الفحم لإنتاج الطاقة

 يمثل تغير المناخ حالة طوارئ عالمية تستلزم جهودا متضافرة من كل دول العالم للحد منه والسيطرة عليه، وهذا هو المحور الأساسي الذي دارت حوله اتفاقية باريس للمناخ، حيث تبنت 197 دولة اتفاق باريس في مؤتمر بالعاصمة الفرنسية يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2015، الذي دخل حيز التنفيذ بعد أقل من عام.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، والحد من زيادة درجة الحرارة العالمية في هذا القرن إلى درجتين مئويتين مع السعي إلى الحد من الزيادة إلى 1.5 درجة.

ولكن وفقا لدراسة حديثة، يبدو أن تحقيق هدف الحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة ضمن حدود درجتين مئويتين فقط قد أصبح صعبا، وأن العالم يتجه نحو زيادة بين 2.5 إلى 3 درجات مئوية. ويرجع السبب الرئيس في ذلك إلى أن الحد من استخدام الفحم في الصناعة وتوليد الطاقة لا يسير بالسرعة الكافية، على الرغم من وجود إمكانية لتحقيق ذلك.

ويشير البحث الذي نشر في دورية “إنفيرومنتال ريسيرش ليترز” (Environmental Research Letters)، وقام به مجموعة من العلماء من جامعتي “تشالمرز” للتكنولوجيا و”لوند” بالسويد، إلى أن التجارب التاريخية لبلدان منفردة تشير إلى معدلات مُجدية للتخلص التدريجي من الفحم.

يقول أليه شيرب، الأستاذ في المعهد الدولي للاقتصاد البيئي الصناعي في جامعة لوند، في البيان الصحفي الذي نشره موقع “يوريك أليرت” (Eurek Alert)، إن “المزيد من البلدان تعد بأنها سوف تتخلص تدريجيا من الفحم من أنظمة الطاقة الخاصة بها، وهو أمر إيجابي. لكن لسوء الحظ، فإن التزاماتها ليست قوية بما فيه الكفاية”.

ويضيف “إذا كانت لدينا فرصة واقعية لتحقيق هدف الدرجتين، فإن التخلص التدريجي من الفحم يجب أن يكون أسرع”.

وللوصول إلى النتائج، حلل الباحثون الالتزامات التي تعهدت فيها 72 دولة بالتخلص التدريجي من استخدام الفحم بحلول 2022-2050. وتظهر النتائج أنه (في أفضل السيناريوهات) من الممكن أن تقف الزيادة في درجة الحرارة عند حدود درجتين، لكن هذا يفترض -من بين أمور أخرى- أن تبدأ كل من الصين والهند في التخلص التدريجي من استخدامهما للفحم في غضون 5 سنوات، كما يجب أن يكون التخلص التدريجي سريعا كما كان في المملكة المتحدة، وهو أسرع ما حدث على الإطلاق في بلد كبير وأسرع مما وعدت به ألمانيا.

في كل من الصين والهند يفترض أن يبدأ التخلص التدريجي من استخدام الفحم في غضون 5 سنوات (شترستوك)

ويذكر البيان الصحفي أيضا أن الباحثين قد وضعوا السيناريوهات التي يعدونها أكثر واقعية، والتي تشير إلى أن الأرض تتجه نحو الاحترار العالمي بمقدار 2.5 إلى 3 درجات.

وتقول جيسيكا جيويل، الأستاذة المشاركة في قسم نظرية الموارد المادية في جامعة “تشالمرز” للتكنولوجيا، إن التزامات الدول -بما فيها الطموحة- ليست كافية. وتضيف أن الحرب الروسية على أوكرانيا قد تمنع بعض البلدان من التخلص التدريجي من الفحم كما وعدت.

وتظهر الدراسة أن التزامات 72 دولة بالتخلص التدريجي من طاقة الفحم متشابهة مع بعضها بعضا، وتتماشى مع البيانات التاريخية لمدى سرعة التخلص التدريجي من طاقة الفحم في الماضي. وبينما تعززت بعض هذه التعهدات بمرور الوقت، فإن أزمة الطاقة التي سببتها الحرب الروسية الأوكرانية قد أضعفت نسبة تصل إلى 10% من هذه التعهدات.

ويخلص البحث إلى أن سيناريوهات التخلص التدريجي من الفحم الأكثر طموحا تتطلب جهودا أقوى بكثير في آسيا مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك يثير مخاوف تتعلق بالعدالة والإنصاف، تجب معالجتها من خلال السياسات الدولية.




البنتاغون: تسريب وثائق أميركية سرّية يطرح خطراً أمنياً “جسيماً”

اعتبر البنتاغون الإثنين أنّ عملية التسريب التي يرجّح أنّها حصلت لوثائق أميركية سريّة، عدد كبير منها على صلة بالحرب في أوكرانيا، تشكّل خطراً “جسيما جدّاً” على الأمن القومي للولايات المتّحدة.

والتسريب الذي فتحت وزارة العدل تحقيقا بشأنه، يبدو أنه يتضمّن عمليات تقييم وتقارير استخبارية سرّية لا تقتصر على أوكرانيا بل تشمل أيضاً روسيا، وتحليلات على قدر كبير من الحساسية لحلفاء للولايات المتحدة.

وقال كريس ميغر، مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة، في تصريح للصحافيين إنّ الوثائق التي يتمّ تداولها على الإنترنت تشكّل “خطراً جسيماً جدّاً على الأمن القومي ولديها القدرة على نشر معلومات مضلّلة”.

وأضاف “ما زلنا نحقق في كيفية حدوث ذلك، كما ونطاق هذه القضية. لقد اتُّخذت خطوات للإطّلاع عن كثب على كيفية نشر هذه المعلومات ووجهتها”.

وسُرّبت عشرات الوثائق والصور على منصّات تويتر وتلغرام وديسكورد وغيرها من المواقع في الأيام الأخيرة، وقد يكون بعض منها متداولاً على الإنترنت منذ أسابيع إن لم يكن منذ أشهر، قبل أن تستقطب هذه الوثائق اهتمام وسائل الإعلام الأسبوع الماضي.

ولم يشأ ميغر التعليق على ما إذا كانت هذه الوثائق أصلية، مكتفياً بالقول إنّ فريقاً من البنتاغون يجري تقييماً.

ولفت المسؤول الأميركي إلى أنّ بعضاً من الصور المتداولة على الإنترنت يُظهر على ما يبدو معلومات حسّاسة.

وقال إنّ هناك “صوراً يبدو أنّها تُظهر وثائق مشابهة في الشكل لتلك التي تُستخدم في تقديم تحديثات يومية لكبار قادتنا حول عمليات على صلة بأوكرانيا وروسيا، وأيضاً تحديثات استخبارية أخرى”، مشيراً إلى أنّ بعضاً منها “يبدو معدّلاً”.

وأوضح أنّ من بين هذه الوثائق واحدة تمّ تداولها على الإنترنت ويبدو أنّها عُدّلت لكي تُظهر أنّ أوكرانيا تكبّدت خسائر بشرية أكثر مما تكبّدته روسيا، في حين أنّ الوثيقة الأصلية تشير إلى أنّ العكس صحيح.




لأطباء الشباب في بريطانيا يباشرون إضرابا مدة أربعة أيام

يباشر آلاف الأطباء الشباب في المملكة المتحدة الثلاثاء إضرابا مدته أربعة أيام للمطالبة بأجور أفضل في خضم أزمة غلاء معيشة، ما يزيد من الضغوط على النظام الصحي في البلاد.

وقال ستيفن بويس المدير الصحي للنظام الصحي العام NHS في إنكلترا “إنها التعبئة التي ستخلف أكبر تأثير في تاريخ NHS والكثير من الضغوط”.

وأضاف “ستكون الأولوية للحالات الطارئة والخطرة لكن مواعيد بعض المرضى ستؤجل”.

وأفاد اتحاد NHS أن 350 ألف موعد طبي قد يؤجل. وسبق للأطباء الشباب أن أضربوا مدة ثلاثة أيام الشهر الماضي ما أثر على 175 ألف موعد.

في المملكة المتحدة يمثل الأطباء المتدربون (جونيور دكتورز) نحو نصف الأطباء في المستشفيات وهم أطباء شباب تخرجوا للتو وصولا إلى أطباء لديهم خبرة ثماني سنوات.

ويأتي الإضراب الذي يبدأ صباح الثلاثاء وينتهي السبت صباحا بعد عطلة عيد الفصح مع وجود الكثير من العاملين في عطلة.

وقال ماثيو تايلر مدير اتحاد NHS لمحطة “سكاي نيوز” الاثنين “سيكون لهذا الإضراب تأثير كارثي على قدرة NHS” على العمل بكامل طاقته.

وأضاف “لا ينفع أن نخفي أنه سيخلف مخاطر على المرضى” داعيا البريطانيين إلى الحذر “حاولوا أن تتجنبوا التصرفات الخطرة لأن NHS لن يكون قادرا على توفير العناية اللازمة”.

وأكدت نقابة BMA التي تمثل الأطباء المتدربين أن هؤلاء الأطباء خسروا 26 % من قيمة اجورهم الفعلية منذ العام 2008.
وتطالب النقابة بزيادة هذه الأجور بنسبة 35 % الأمر الذي وصفه وزير الصجة ستيف باركلي بأنه “غير واقعي”.

ويمر نظام NHS بأزمة كبيرة بعدما أضعفته سياسات التقشف وتداعيات جائحة كوفيد-19. وتكثر الإضرابات منذ مطلع السنة لدى الممرضين والأطباء والمسعفين.