1

إخلاء مدينة بسبب الحرائق في كندا وإعلان حال الطوارئ في مقاطعة

أرغمت الحرائق العنيفة المشتعلة في كندا السلطات على إجلاء آلاف الأشخاص من شمال البلاد وغربها، حيث واصل عناصر الإطفاء السبت مكافحة حرائق نادرة من حيث شدتها.

وقال شين تومسون وزير البيئة في الأقاليم الشمالية الغربية وعاصمتها يلونايف “تم إجلاء 19 ألف شخص من يلونايف على الأقل خلال الساعات ال48 الماضية”، أي أخليت المدينة بأكملها تقريبًا.

وأوضح أنّ 15 ألف شخص فروا براً، وأُجليَ 3800 شخص جواً، فيما استدعي 300 من عناصر الإطفاء على الأقل لمكافحة النيران في أحد أكبر تحرّك للأجهزة تشهده المنطقة المعزولة جداً في أقصى الشمال الكندي.

ووصل بعض من تم إجلاؤهم مساء الجمعة إلى مطار كالغاري في ألبرتا على بعد نحو 1750 كلم من يلونايف حاملين حقائب صغيرة، كما أتى بعضهم برفقة حيوانات أليفة، وفق ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

وقالت مارتا كاناتسياك (59 عاما) المقيمة في يلونايف بعدما وصلت إلى كالغاري ليل الجمعة “كان الأمر مروعا حقاً. لم أصدق ما حصل”.

وتابعت المرأة المتقاعدة التي لم تجلب سوى حقيبتين صغيرتين “أقطن هناك منذ أكثر من عشرين عامًا، وللمرة الأولى يطلبون منا المغادرة”.

وقال بايرون غاريسون الموظف في قطاع البناء البالغ 27 عاما الذي وصل برفقة صديقته وأحد رفاقه “أشعر بأنني تائه، ليس لدي أدنى تصوّر عما سيحصل الآن”.

واستُقبل الوافدون من الشمال الكندي في قاعة صغيرة لتسجيلهم وتوزيعهم على فنادق، وقُدّمت لهم فاكهة وكعك وماء، كما تم تأمين طعام للحيوانات الأليفة التي جلبها بعضهم.

وأكدت السلطات أنّ 40 رحلة جوية على الأقل انطلقت من يلونايف وحطت في كالغاري ناقلة 3500 راكب. ووَضعت المدينة 495 غرفة فندق في تصرّف من تم إجلاؤهم.

كذلك تواجه مقاطعة بريتيش كولومبيا على بعد حوالى 600 كيلومتر غرب كالغاري حرائق، واضطرت إلى إعلان حالة الطوارئ الجمعة.

وتطال الحرائق بصورة خاصة وست كيلونا (أكثر من 30 ألف نسمة) حيث احترق “عدد كبير” من المنازل بحسب السلطات، وصدر أمر بإخلاء بعض المناطق.

كذلك اجتاحت النيران منتجع بحيرة أوكاناغان الفاخر، الذي استقبل في الماضي كبار السياسيين مثل رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، بحسب ما أظهرت صور متداولة في صحف محلية.

والوضع حرج أيضاً في مدينة كيلونا (حوالى 150 ألف نسمة) في الضفة المقابلة من بحيرة أوكاناغان، حيث صدرت أوامر ليل الجمعة بإخلاء حرم جامعة بريتيش كولومبيا، الذي يضم أكثر من 11 ألف طالب.

وأغلق المجال الجوي للمنطقة، للمساهمة في جهود مكافحة النيران بواسطة الطائرات.

وزار رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مساء الجمعة إدمونتون على مسافة حوالى ألف كلم من يلونايف، والتقى هناك وافدين من الشمال نقلوا إلى مركز استقبال.

وقال لصحافيين “سنخرج جميعنا معا من هذا الصيف الصعب إلى حد لا يصدّق”.

وتحدث ترودو عن “مرحلة غير مؤكدة ومروعة” في وقت يجتاح أكثر من ألف حريق حاليا البلاد من شرقها إلى غربها، وتشتعل أكثر من 230 منها في الأقاليم الشمالية الغربية وأكثر من 370 منها في بريتيش كولومبيا.

وتشهد كندا هذه السنة موسم حرائق غابات هو الأشد على الإطلاق تسبب بإجلاء 168 ألف كندي عبر البلاد وأتى على 14 مليون هكتار من الأراضي، ما يساوي ضعف الرقم القياسي السابق المسجل في 1989.




آلاف يحتجون على حرق مصاحف في بنغلادش

شارك آلاف الأشخاص في احتجاجات غاضبة بعد إحراق عشرات المصاحف في بنغلادش ذات الأغلبية المسلمة، مما أسفر عن إصابة عدد من الشرطيين بجروح، وفق ما أفادت الشرطة الاثنين.

وقال الشرطي الجبار علي شيخ لوكالة فرانس برس إن الشرطة أطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق حشد “لا يقل عن عشرة آلاف شخص” ليل الاحد الاثنين بينما كانوا يحاولون مهاجمة رجلين متهمين بإتلاف مصاحف.

وقال شرطي آخر إن 14 شرطيا على الأقل أصيبوا في الصدامات، لكن لم يكن لديه تفاصيل عن الإصابات بين المتظاهرين.

ألقي القبض على الرجلين في مدينة سيلهيت شمال شرق البلاد، وهي من المناطق المحافظة المتشددة في بنغلادش، وقالا إنهما أحرقا المصاحف لأنها كانت “قديمة جدًا وبعضها وردت فيه أخطاء مطبعية”.

وذكر شيخ أن المتهمين هما مدير مدرسة يدعى نور الرحمن ومحبوب علم وقال إن الشرطة “صادرت 45 نسخة من المصاحف المحروقة”.

يقول بعض علماء المسلمين إن التخلص من المصحف الذي لم يعد صالحًا للاستعمال جائز إذا تم على نحو مناسب.

في الشهر الماضي، توترت العلاقات بين الدول الإسلامية والسويد والدنمارك في أعقاب احتجاجات تضمنت تدنيس المصحف أو حرق صفحات منه.

وقد دان كلا البلدين عمليات التدنيس لكنهما أيدا قوانينهما المتعلقة بحرية التعبير والتجمع.

يبلغ عدد سكان بنغلادش 170 مليون نسمة 90 بالمئة منهم مسلمون والبقية من الهندوس والمسيحيين.

والدولة الواقعة في جنوب آسيا تشهد في شكل متكرر احتجاجات عنيفة على صلة بالمشاعر الدينية، كما تتعرض فيها الأقليات لهجمات متكررة بسبب شائعات عن مزاعم بالتجديف ومشاركة منشورات تشهيرية تسخر من الإسلام على وسائل التواصل الاجتماعي.




الأردن ومصر توقعان اتفاقيات للتعاون في ختام اجتماعات اللَّجنة العليا

اختتمت اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة اليوم (الاثنين) أعمالها والتي تم خلالها التوقيع على 12 اتفاقية للتعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وأفاد بيان لرئاسة الوزراء الأردنية أن الاتفاقيات شملت رسم السياسات الاقتصادية والرقابة المالية، والبيئة، والشؤون الاجتماعية، والإعلام، والثقافة، والتَدريب المهني، والقوى العاملة، والضمان الاجتماعي، والصحة، والأوقاف، والبريد.

ووقع محضر اجتماعات اللجنة رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة ونظيره المصري مصطفى مدبولي .

وقال الخصاونة خلال إيجاز صحفي مشترك مع مدبولي إن اللجنة راجعت ما تحقق من منجزات بما في ذلك ضمان انسيابية مرور الشاحنات والبضائع عبر أراضي البلدين، بعيداً عن أي عوائق من أي نمط، خصوصاً شاحنات الترانزيت.

وأضاف أنه جرى التحدث مع الجانب المصري عن تطلع الجانبين للارتقاء بالتعاون في مجالات الصناعات الدوائية لنصل إلى مرحلة التكامل الدوائي وليس التنافس الدوائي بين البلدين.

وتابع أننا “تحدثنا عن الآلية الثلاثية التي تجمع الأردن ومصر والعراق وعن أهميتها بما يعود بالنفع على شعوب هذه الدول والانتقال سريعا إلى أن نرى تنفيذا ملموسا للمبادرات المنضوية في إطار هذه الشراكة الثلاثية سيما ونحن مقبولون على لقاء القمة الثلاثي الدوري المنتظم الذي من المقرر أن تستضيفه مصر”.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء المصري أن اجتماعات اللجنة العليا المشتركة تأتي في إطار الروابط الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع البلدين .

ولفت مدبولي إلى أن الجانبين تغلبا خلال الأعوام الماضية على أغلب التحديات والمشاكل التي كانت تواجه أعمال اللَّجنة المشتركة بين البلدين.

وقال “أصبحنا نتطلع إلى تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مشروعات جديدة للمستقبل في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء ” .

وأكد مدبولي أن هذا يتطلب ربط البلدين بشبكة بنية أساسية وطرق ونقل جماعي كبيرة وتطوير منظومة النقل البري والبحري والسككي بين البلدين، بما يسمح بنفاذ صادرات وواردات البلدين.

وقال إن اللجنة العليا المشتركة هي الأكثر إنتاجاً وإنجازاً على مستوى الإقليم و”نتطلع إلى تفعيل آلية التعاون الثلاثي التي تجمع مصر والأردن والعراق وآلية التكامل الرباعي بين مصر والأردن والإمارات والبحرين وهناك مشروعات مشتركة نأمل وضعها حيز التنفيذ الفعلي في وقت قريب”.

وأضاف مدبولي أننا ناقشنا تقوية الربط الكهربائي بين البلدين الذي تبلغ قدرته حالياً 550 ميجا واط ورفعهاإلى ألفي ميجاواط وكذلك تمت مناقشة الربط والتكامل في مجال الغازالطبيعي واستثمار البنى التحتية في هذا المجال التي تزيد من الروابط في إطار منظومة الطاقة الموجودة في منطقة شرق المتوسط .

بدوره قال المحلل الاقتصادي سيف صوالحة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن نتائج اجتماعات اللجنة العليا المشتركة، تؤكد إن الأردن ومصر وبدعم من قيادتي البلدين السياسية يمضيان بخطوات متسارعة نحو تعزيز علاقاتهما الاقتصادية وتعزيز مبادلاتهما التجارية من خلال تسهيل حركة انسياب البضائع بينهما وبما يسهم في زيادة التبادل التجاري ولا سيما فيما يتعلق بالصادرات الأردنية التي حققت العام الماضي أعلى قيمة لها للسوق المصرية منذ عام 2018 ، وبقيمة بلغت نحو 226 مليون دولار.

وأضاف صوالحة أن الحراك الذي تشهده العلاقات الأردنية المصرية يؤكد أن البلدين يعملان بمسارات متوازية لبناء التكامل الاقتصادي العربي الذي بات مطلبا مهما في ظل الظروف والصعوبات التي تواجه العالم اليوم .

واستقبل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، اليوم رئيس الوزراء المصري وتناول اللقاء، الذي عقد في بيت الأردن ، العلاقات المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وسبل توسيع التعاون في المجالات كافة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني .

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء العراق السابق مصطفى الكاظمي عقدوا “القمة الثلاثية الأولى في القاهرة في مارس 2019، تبعتها قمة ثلاثية ثانية عقدت في نيويورك في سبتمبر من 2020 وتبعتها قمة ثلاثية في عمان في اواخر أغسطس العام 2021 ركزت جميعها على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتكامل والتعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث وتطوير المناطق الصناعية المشتركة، والتعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار.

ووقعت كل من الأردن والإمارات ومصر والبحرين،في أواخر فبرايرالعام الحالي 12 اتفاقية في قطاعات الزراعة والأدوية والمعادن والكيماويات والسيارات الكهربائية وإدارة النفايات، بقيمة إجمالية تبلغ ملياري دولار في العاصمة عمان خلال الاجتماع الثالث للجنة العليا للشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة، والتي تضم الدول الأربع.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “تحرَّك” و”اهتزاز”

العدسة المصرية تتفوّق والسعودية والعُمانية تُسجِّل حضورها
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “تحرَّك” و”اهتزاز”

  *   علي خليفة بن ثالث: سعداء بتصاعد الاهتمام المحليّ والدوليّ بالمسابقة وبالنتائج التراكمية لمستويات المشاركين
  *   علي خليفة بن ثالث: نعتمد استراتيجية طويلة المدى لتطوير القدرات والتجارب التنافسية للمصورين المبتدئين والمتجاوزين للمراحل الأولى
  *   أوونا كويان : بكيتُ وضحكتُ فرحاً بفوزي الأول في “هيبا” .. يبدو أن الأحلام تتحقّق فعلاً !
  *   حسن المخمري: سيدة رياضية سبب فوزي .. ولم أتوقع الفوز لذا كان رائعاً !
  *   هاني مصطفى: صورتي تناولت “رقصة التنورة” بفلسفة خاصة .. وسعدتُ بتهنئة طلابي بفوزي
1 أغسطس 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهري أبريل ومايو 2023، حيث كان موضوع مسابقة شهر أبريل “تحرَّك” وشهر مايو “اهتزاز”. قائمة الفائزين في المسابقتين أكَّدت تفوّق العدسة المصرية واستمرارية منافستها بفوزٍ ثنائيّ توازياً مع ثنائيةٍ مميّزة للعدسة الفلبينية والإندونيسية، مع تسجيل حضورٍ مميّز للمصورين من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، بجانب إنجازاتٍ فرديةٍ مميزة لكلٍ من السويد والهند.
قائمة الفائزين بمسابقة شهر أبريل “تحرَّك” حَمَلت توقيع المصورين الفلبينيين “كارليتو تي. جالامجام – جونيور” و”جيمي سوموجات سينجلادور” بجانب المصور العُمانيّ “حسن عبد الله المخمري” والمصور الهنديّ “ديليب ساسيداران” والمصور الإندونيسيّ “هيندرا سيتياوان”. أما قائمة شهر مايو “اهتزاز” فقد شَهِدَت ثنائيةً مصريةً من خلال المصورين”هاني مصطفى” و”محمد حمدي سيد”، وأكمل الألق الإبداعي العربي المصور السعوديّ “حمّاد معوض الهذلي”، ورافقهم في القائمة المصورة السويديّة “أوونا مارتا كويان” والمصور الإندونيسيّ “كوسنادي”.
وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر أبريل استخدام الوسم HIPAContest_KeepMoving# ومسابقة شهر مايو على الوسم HIPAContest_Shaky#.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: تصاعد الاهتمام المحليّ والدوليّ بالمسابقة في مجتمعات المصورين، مؤشرٌ إيجابيّ وهام وداعم للاستراتيجية طويلة المدى التي تعتمدها “هيبا” لتطوير القدرات والتجارب التنافسية للمصورين المبتدئين والمتجاوزين للمراحل الأولى في اكتساب شخصية المصور وترسيخها. اللافت في الأمر هو مشاركة بعض المحترفين وأساتذة التصوير في المسابقة، الأمر الذي يؤكّد قوة المنافسة وذيوع صيتها.
وأضاف بن ثالث: نعمل دوماً على اختيار مواضيع مدروسة من شأنها تطوير أدوات المصورين المثابرين على المشاركة وتنويع خبراتهم وتجاربهم، وتوسيع مدارات المخيّلة البصرية لديهم، وسعداء بالنتائج التراكمية الملموسة في مستويات الأعمال الفائزة والـمُرشّحة للمراحل النهائية. نبارك للفائزين ونرجو لجميع المشاركين التوفيق في المناسبات القادمة.
المصورة السويدية “أوونا مارتا كويان” تقول عن صورتها الفائزة في مسابقة “اهتزاز”: التقطتُ الصورة في 29 ديسمبر من العام الماضي خلال رحلةٍ مع زوجي إلى سنغافورة للاحتفال بالعام الجديد. هذه الصورة لمنحوتةٍ خماسيةٍ مليئةٍ بالمرايا من الداخل، لقد قمت بحركةٍ اهتزازيةٍ خفيفة للكاميرا لإضفاء هذا التأثير البصري المميّز. إنه فوزي الأول في “هيبا” يالها من مشاعر متفجّرة ! بين البكاء والفرح وعدم التصديق والضحكِ بصوتٍ عال .. لطالما اعتقدتُ أن الأحلام لا تتحقق ! الفوز في “هيبا” كان حلماً لي منذ عرفتها، الفوز في هذه المسابقة الدولية المرموقة سيساعدني كثيراً، كم يشرّفني أن أكون من ضمن قائمة الفائزين. أطمح دوماً للتعلُّم وتحسين معرفتي في مختلف مجالات التصوير دون توقف.
المصور العُمانيّ “حسن عبدالله المخمري” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “تحرَّك”: التقطتُ الصورة منذ عام لسيدةٍ رياضيةٍ مُلهِمة في إحدى الأحداث الرياضية. هذا فوزي الأول وكان له عميق الأثر على تقديري الذاتي، لقد ساهم في تعزيز ثقتي بنفسي إلى أقصى الحدود، لم أتوقع الفوز لكنه أصبح واقعاً جميلاً ومُحفِّزاً. أعمل دائماً على تطوير نفسي وأطمح للتخصّص والتفوّق في مجال التصوير الرياضي.
المصور المصري “هاني مصطفى” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “اهتزاز”: التقطتُ الصورة في استعراض “رقصة التنورة” في القاهرة قبل عامين. لقد التقطتُ عدداً من الصور الناجحة لهذه الاستعراضات وتم عرضها وبيعها في صالات عرضٍ معروفة في مصر. ولكن في تلك الليلة حدث شيءٌ مختلف ! ألهمتني حركة راقص التنورة المتناغمة مع القصائد الغنائية الصوفية، أن أنظر إلى كل حركة دورانٍ على أنها رحلةٌ جديدة .. عادةً لا يُكرِّر الراقص حركاته، بل يصل إلى مستوياتٍ مختلفةٍ من الإلهام والانسجام الإيقاعيّ مع كل دوران، هنا قررتُ التقاط التدفّق البصريّ وليس اللحظات الـمُجمَّدة، اخترتُ غالق الكاميرا البطيء وحظيتُ بصورةٍ رائعة. سَبَقَ لي الفوز 3 مرات في مسابقات التصوير، لكن الفوز في مسابقةٍ لمؤسسةٍ عريقة مثل “هيبا” له شعورٌ خاص، لقد هنأني طلابي عليه كثيراً وسعدتُ بذلك فعلاً. استمرارية الفوز تبني الثقة وتُوسِّع المدارك ومساحات التعلّم وتُعزِّز قوة الدعم من الشركاء.

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “تحرَّك”
@انستغرام

الدولة

الاسم

almakmare

سلطنة عُمان

حسن عبد الله المخمري

ctg_jr

الفلبين

كارليتو تي. جالامجام – جونيور

jsinglador

الفلبين

جيمي سوموجات سينجلادور

dileep.ambu

الهند

ديليب ساسيداران

fotohendra

إندونيسيا

هيندرا سيتياوان

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “اهتزاز”
@انستغرام

الدولة

الاسم

hani.el.moustafa

مصر

هاني مصطفى

chainez.ofc

مصر

محمد حمدي سيد

hammad_alhuthali.ph

السعودية

حمّاد معوض الهذلي

iwona_cwian

السويد

أوونا مارتا كويان

kusnadimungkul

إندونيسيا

كوسنادي




بعد بيانات تحذيرية لرعاياهم.. بيروت تطمئن الأشقاء العرب والكويت مستاءة من تصريحات وزير لبناني

قيادة الجيش نفت التحضير لتنفيذ عملية عسكرية في مخيم عين الحلوة

 هلا سلامة- أثارت تحذيرات بعض الدول لرعاياها المتواجدبن في لبنان مخاوف  في الشارع اللبناني، إذ طالبت السفارة السعودية لدى لبنان المواطنين السعوديين بمغادرة الأراضي اللبنانية، محذرة إياهم من الاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة. وقالت السفارة في بيان عبر منصة “إكس”، تويتر سابقا: “تود سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية اللبنانية تحذير المواطنين الكرام من التواجد والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة”.

وأضافت: “كما تطالب المواطنين بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية، وأهمية التقيد بقرار منع سفر السعوديين إلى لبنان، مع تمنياتها بالأمن والسلامة للجميع”.

بدورها، أهابت سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية بمواطني دولة الكويت المتواجدين في لبنان إلتزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع الاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة، حسب “الجريدة”.

ووضعت السفارتان ارقاما محددة لمواطنيها للتواصل في الحالات الطارئة، في وقت نفت المانيا وخلافا للشائعات الطلب من مواطنيها مغادرة لبنان.

وفي هذا الصدد، أشار المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، في بيان الى ان نجيب ميقاتي تابع مع وزيري الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب والداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، التطورات المتصلة بالبيانات التحذيرية الصادرة عن سفارات المملكة العربية السعودية والكويت والمانيا لرعاياها في لبنان.

ولفت البيان الى انه  نتيجة البحث مع القيادات العسكرية والأمنية، أفادت المعطيات المتوافرة أن الوضع الأمني بالإجمال في لبنان لا يستدعي القلق والهلع وأن الاتصالات السياسية والأمنية لمعالجة أحداث مخيم عين الحلوة قطعت اشواطا متقدمة، والأمور قيد المتابعة الحثيثة لضمان الاستقرار العام ومنع تعكير الأمن أو استهداف المواطنين والمقيمين والسياح العرب والأجانب.

وكلف ميقاتي وزير الخارجية بالتواصل مع الأشقاء العرب لطمأنتهم الى سلامة مواطنيهم في لبنان، وطلب من وزير الداخلية دعوة مجلس الأمن المركزي للانعقاد للبحث في التحديات التي قد يواجهها لبنان في هذه الظروف الإقليمية المتشنجة، واتخاذ القرارات المناسبة لحفظ الأمن في كل المناطق.

علما ان الهدوء يسود مخيم عين الحلوة الذي شهد مؤخرا اشتباكات بين حركة فتح والميليشيات التكفيرية، وقد نفت قيادة الجيش في الساعات الماضية صحة ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن تحضير الجيش لتنفيذ عملية عسكرية في مخيم عين الحلوة مؤكدة أنها تتابع بدقة الوضع الأمني في المخيم. كما شددت على ضرورة العودة إلى بياناتها الرسمية حصرا للحصول على المعلومات.

استياء كويتي من تصريح وزير الاقتصاد اللبناني

وأثارت تصريحات أطلقها وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أمين سلام في معرض مناشدته دولة الكويت إعادة بناء صوامع القمح التي دمرها انفجار مرفأ بيروت استياء عارما في الكويت يُخشى أن تكون له تداعيات سياسية – ديبلوماسية، إذ قال (سلام) عشية الذكرى الثالثة لانفجار المرفأ أنه بعث برسالة قبل 3 أسابيع إلى أمير الكويت عبر الخارجية اللبنانية يناشد فيها باسم الشعب اللبناني إعادة بناء إهراءات القمح، معلنا أنه طلب هذا الأمر لشعب لبنان وليس للحكومة “لأن الخبز للناس ولا يجوز أن يُترك بلد عربي دون مخزون استراتيجي”، ومضيفا: “كلنا أمل ورجاء، خلال فترة معينة أن يـأتينا جواب من الكويت، لأن الأموال موجودة. وأنا تواصلتُ مع وزارة الخارجية، وعلمتُ أنه في صندوق التنمية الكويتي هناك أموال موجودة، ويمكن بشخطة قلم اليوم أن يُتخد قرار ببناء إهراءات لبنان في بيروت وطرابلس”.

وجاء الرد على سلام في بيان لوزارة الخارجية الكويتية أعرب فيه وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم الصباح عن استنكار واستغراب الكويت الشديدين لتصريح وزير الاقتصاد اللبناني، واصفا إياه بأنه “يتنافى مع أبسط الأعراف السياسية ويعكس فهما قاصرا لطبيعة اتخاذ القرارات في دولة الكويت، والمبنية على الأسس الدستورية والمؤسساتية بما في ذلك المنح والقروض الإنسانية التي تقدمها حكومة دولة الكويت للدول الشقيقة والصديقة”.

وأوضح أن الكويت تمتلك سجلا تاريخيا زاخرا بمساندة الشعوب والدول الشقيقة والصديقة، إلا أن دولة الكويت ترفض رفضا قاطعا أي تدخل في قراراتها وشؤونها الداخلية.

وبناء عليه، حث الشيخ الصباح وزير الاقتصاد اللبناني على سحب هذا التصريح، حرصا على العلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين البلدين الشقيقين.

وردا على ما قاله سلام، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي عبد الله المضف “أن الكويت بلد مؤسسات وأموال الشعب الكويتي لا تدار بجرة قلم”.

وقال المضف: “علاقتنا بالشعب اللبناني الشقيق ليست محل اختبار أو تقييم ولكن ردا على وزير الاقتصاد اللبناني، الكويت بلد مؤسسات ولا تدار أموال الشعب الكويتي (بجرة قلم) أو باتصال هاتفي”. وأضاف: “على الخارجية الكويتية فورا توضيح حقيقة ما ورد في هذا التصريح ومحاسبة المقصر إن وُجد”.

كما علق النائب في مجلس الأمة سعود العصفور على تصريح وزير الاقتصاد اللبناني: “لمثل هذه الأمور والتي تحدث فعليا بشخطة قلم تقدمْنا قبل فترة مع عدد من النواب بتعديل يُلزم الصندوق بالحصول على موافقة مجلس الأمة قبل اعتماد القروض الخارجية”.

واكد النائب في مجلس الأمة جراح الفوزان أن “ما ذكره وزير الاقتصاد اللبناني يحتاج لتوضيح ورد عاجل من وزارة الخارجية، وهذا يُعتبر تجاوزا على بلد المؤسسات (بشخطة قلم)”، مضيفا: “سندعم تشريعا قانونيا يتطلب موافقة مجلس الأمة في المنح، وسوف أوجه يوم الأحد (اليوم) أسئلة برلمانية عن صندوق التنمية وعن التمويل وتصريحات الوزير اللبناني”.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت امتلأت بمواقف شخصيات سياسية وحقوقية استنكرت طريقة التصريح وتجاوز اللياقات البروتوكولية في مخاطبة أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وطالبت الوزير بمحاكمة المسؤولين عن تفجير المرفأ وعن انحياز لبنان لمحور الممانعة.

وبعد توضيح  للوزير سلام مفاده انه قصد بمقولة “شخطة قلم” ان الموضوع قابل للتنفيذ وبسرعة ولم يكن القصد تجاوز الأصول مع الكويت، اشار المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف اللبنانية إلى أنه، “عطفا على تصريح وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام المتعلق بإعادة بناء إهراءات القمح في لبنان ودعوته دولة الكويت الشقيقة وسمو أميرها بالمساعدة في ذلك، والتوضيح اللاحق الذي أصدره الوزير بشأن مقصده، يهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تأكيد عمق العلاقة بين الدولتين والشعبين الشقيقين  ومتانتها والتي لن تشوبها شائبة”.

وأضاف في بيان: “كما يؤكد ان دولة الكويت الشقيقة لم تتوان، ضمن الأصول، عن مد يد العون لإخوانها في لبنان على مر العقود”. تابع البيان: “ميقاتي يؤكد احترام لبنان مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول كافة، فكيف اذا تعلق الأمر بدولة الكويت الشقيقة التي تخضع آلية اتخاذ القرار فيها لضوابط دستورية وقانونية ومؤسساتية تعكس حضارة سياسية عميقة ومتجذرة في المجتمع الكويتي. فاقتضى التوضيح”.