1

الاتحاد الأوروبي يجدد التأكيد: المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية

جدد الاتحاد الأوروبي التأكيد على أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عقبة أمام السلام وتهدد قابلية حل الدولتين للحياة.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي في بيان، مساء اليوم الإثنين، إن الاتحاد قلق إزاء التغييرات التي اعتمدتها الحكومة الإسرائيلية على عملية تخطيط وإدارة المستوطنات، والتي ستسرع من التخطيط للمستوطنات والموافقة عليها، داعية إسرائيل إلى عدم المضي قدما في ذلك.

وتابعت: هذه الخطوات أحادية الجانب تتعارض مع الحاجة إلى ضمان الهدوء ونزع فتيل التوترات على الأرض، وقالت: لا يزال الاتحاد الأوروبي يدعم بياني العقبة وشرم الشيخ، ويحث جميع الأطراف على إعادة الالتزام بخفض التصعيد، وتمهيد الطريق نحو أفق سياسي.

 كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه “إزاء الأحداث الأخيرة في جنين، والتي أدت إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين”.




بري يؤكد أن انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية لن يتحقق إلا بالتوافق والحوار

أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري اليوم (الأربعاء) أن انتخاب رئيس للجمهورية لن يتحقق إلا بالتوافق وبسلوك طريق الحوار بدون شروط تحت سقف الدستور بما يحافظ على الميثاقية والشراكة.

جاء ذلك في بيان أصدره بري بعد إخفاق البرلمان اليوم في انتخاب رئيس للجمهورية جراء عدم نيل أي من المرشحين ثلثي الأصوات في الدورة الأولى وفشل انعقاد دورة ثانية لفقدان النصاب القانوني إثر انسحاب كتل برلمانية من الجلسة.

وقال بري في بيانه “بعد جلسة اليوم، كفى رميا بكرة المسؤولية على هذا الطرف أو ذاك في إطالة أمد الفراغ” الرئاسي.

وأضاف “لنعترف جميعا بأن الإمعان بهذا السلوك والدوران في هذه الحلقة المفرغة وانتهاج سياسة الإنكار لن نصل إلى النتيجة المرجوة التي يتطلع اليها اللبنانيون والأشقاء العرب والأصدقاء في العالم، الذين ينتظرون منا أداء وسلوكا يليق بلبنان وبمستوى التحديات والمخاطر التي تهدده”.

وتابع أن “بداية البدايات لذلك هو الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية وذلك لن يتحقق الا بالتوافق وبسلوك طريق الحوار” الذي قال إنه “حوار تحت سقف الدستور يحافظ على الميثاقية والشراكة”.

وشدد على لأن يكون هناك “حوار بدون شروط لا يلغي حق أحد بالترشح، وحوار تتقاطع فيه إرادات الجميع حول رؤية مشتركة لكيفية إنجاز هذا الاستحقاق من دون إقصاء أو عزل أو تحد أو تخوين”.

ورأى بري أنه “آن الأوان لكي يمتلك الجميع الجرأة والشجاعة من أجل لبنان بسلوك هذا الطريق”، متسائلا “هل نحن فاعلون”.

وكان البرلمان اللبناني قد عقد جلسة انتخابية أسفرت في دورتها الأولى عن عدم حصول أي من المرشحين على أغلبية الثلثين البالغة 86 صوتا من إجمالي أعضاء البرلمان البالغ 128 .

وفي محصلة الجلسة نال مرشح غالبية القوى المسيحية في البرلمان الوزير الأسبق جهاد أزعور على 59 صوتا فيما حصل مرشح الثنائي الشيعي في ” حزب الله” و” حركة أمل” رئيس “تيار المردة” المسيحي الوزير الأسبق سليمان فرنجية على 51 صوتا، أما الأصوات الباقية فتوزعت على عدد من الشخصيات .

ولم تنعقد دورة ثانية للتصويت بسبب فقدان النصاب القانوني بانسحاب أعضاء كتلتي الثنائي الشيعي من الجلسة.

وكان لبنان قد دخل في أول نوفمبر الماضي في فراغ رئاسي بانتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في 31 أكتوبر الماضي من دون انتخاب خلف له في المهلة الدستورية.

ومنذ سبتمبر 2022 فشل البرلمان في انتخاب رئيس للبلاد في 11 جلسة كان آخرها في 19 يناير الماضي بسبب الانقسام بين القوى السياسية وعجز كل منها عن إيصال مرشحه لسدة الرئاسة .

ويأتي الفراغ الرئاسي في وقت تتولى فيه البلاد حكومة تصريف أعمال بصلاحيات محدودة في حين يعاني لبنان من أزمة اقتصادية ومالية حادة صنفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الـ19. 




110 ملايين لاجئ أو نازح في العالم في عدد قياسي

أعلنت الأمم المتّحدة الأربعاء أنّ في العالم اليوم 110 ملايين شخص اضطروا للفرار من ديارهم، مؤكدة أن العدد الإجمالي للاجئين الفارين من بلدانهم أو النازحين في داخلها لم يبلغ يوما هذا المستوى المرتفع.

وأدى النزاع الأخير في السودان إلى تفاقم الوضع الذي كان اصلا استثنائيًا في 2022 بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا والأزمة الإنسانية في أفغانستان.

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقريرها السنوي إن العدد الإجمالي للاجئين الفارين من بلادهم أو النازحين داخليًا لم يصل أبدًا إلى هذا المستوى المرتفع.

وأوضحت المفوضية في تقريرها السنوي أن عدد النازحين أو اللاجئين كان يبلغ 108,4 ملايين شخص في نهاية العام الماضي، بزيادة قدرها 19,1 مليونا عما كان عليه العدد في نهاية 2019، وهي زيادة غير مسبوقة.

وتابعت المنظمة أن القتال بين الفصائل المتناحرة في السودان دفع العدد الإجمالي للاجئين والنازحين إلى نحو 110 ملايين شخص في أيار/مايو.

وقال رئيس المفوضية فيليبو غراندي في مؤتمر صحافي في جنيف “هذا ما وصلنا إليه اليوم (…) لدينا 110 ملايين شخص فروا بسبب الصراع والاضطهاد والتمييز والعنف، يضاف إليها غالبا دوافع أخرى – لا سيما تأثير تغير المناخ”.

وأضاف أن هذا يشكل “إدانة لوضع عالمنا”.

وقالت المفوضية إن 35,3 مليون شخص هم من اللاجئين و62,5 مليونا من النازحين من أصل العدد الإجمالي المسجل في 2022. وأشارت إلى 5,4 ملايين طالب لجوء و5,2 ملايين آخرين يحتاجون إلى حماية دولية.

وقال المفوض السامي إن كل هؤلاء الأشخاص يواجهون “بيئة أكثر عدائية، لا سيما اللاجئون، في كل مكان تقريبًا”.
وتابع أن “القيادة الحقيقية هي إقناع رأينا العام بوجود أشخاص يستحقون حماية دولية”.

واشار إلى أن ثلاثة أرباع اللاجئين فروا إلى دول ذات دخل منخفض أو متوسط.

رحب غراندي بالتقدم الذي أحرزه الاتحاد الأوروبي مؤخرًا في إصلاح سياسة الهجرة ووصفه بأنه محاولة جيدة لموازنة التوتر حول هذه القضايا وأنه “عادل نسبيًا”.

وينص الإصلاح على نظام تضامن بين الدول الأعضاء في رعاية اللاجئين وفحص سريع لطلبات اللجوء لبعض المهاجرين على الحدود. ويفترض أن يصادق عليه البرلمان الأوروبي قبل تطبيقه.

وقال المفوض السامي إنه يجب بدء التعامل مع تدفق المهاجرين الذين يسعون إلى القدوم إلى أوروبا في وقت مبكر جدًا من رحلتهم الطويلة. لكنه أكد في الوقت نفسه أنه في أوروبا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، “يجب أن يبقى الباب مفتوحا” لطالبي اللجوء.

وشدد غراندي على أن “طالبي اللجوء لا ينبغي أن يودعوا السجن”، مشددا على أن “طلب اللجوء ليس جريمة”. وهو يدين خصوصا خطة لندن لإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا ويشعر بالقلق من السياسة الأميركية في هذا المجال.

أقر غراندي بأن المنظمة التي يقودها “لم تكن في وضع مالي جيد هذا العام” على غرار العديد من المنظمات الإنسانية الأخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ويؤثر الوضع الاقتصادي العالمي والتضخم على الدعوات إلى تقديم تبرعات.

فبالنسبة للسودان، لا تملك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سوى 16 بالمئة من حاجتها من الأموال.

 وهذه النسبة تنخفض إلى 13 بالمئة من احتياجات مساعدة اللاجئين في بلدان الاستقبال بسبب انفجار العنف في السودان.

وعاد أكثر من 339 ألف لاجئ من 38 دولة العام الماضي إلى ديارهم بينما تمكن 5,7 ملايين نازح من العودة إلى بيوتهم.

والدول التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين هي تركيا (3,6 ملايين) وإيران (3,4 ملايين) وكولومبيا (2,5 مليون) وألمانيا (2,1 مليون) وباكستان (1,7 مليون).




البيت الأبيض: الراحل برلوسكوني عمل لتعزيز العلاقات بين روما وواشنطن

أشاد البيت الأبيض برئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلوسكوني الذي توفي الإثنين عن 86 عاماً، مذكّراً بأنّ الراحل “عمل لتعزيز العلاقات الثنائية” بين روما وواشنطن.

وفي ردّ فعل مقتضب على رحيل السياسي الإيطالي، قالت المتحدّثة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان-بيار خلال مؤتمر صحافي “نحن نفكّر بالإيطاليين اليوم بمناسبة رحيل رئيس وزرائهم الأسبق”.

وأضافت أنّ الراحل “عمل مع العديد من الحكومات الأميركية لتعزيز العلاقات الثنائية” بين إيطاليا والولايات المتّحدة.

وطبع قطب الإعلام الملياردير الراحل التاريخ السياسي الحديث لبلاده بالفترة الطويلة التي خاض فيها غمار السياسة وبالدعاوى القضائية العديدة التي لاحقته وبالفضائح التي ما انفكت تتوالى فصولاً.

وكان برلوسكوني قال بعيد انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتّحدة في 2008 إنّ أول رئيس أسود يتسلّم مفاتيح البيت الأبيض هو “شاب، ووسيم، وحتّى برونزيّ البشرة”.

وستُقام جنازة رسمية للراحل في كاتدرائية ميلانو الأربعاء الذي أعلنته الحكومة الإيطالية للمناسبة يوم حداد وطنياً




مسؤول كندي: الحرائق تستعر في كندا وقد تستمر طوال الصيف

 حذّر مسؤول كندي من أن الحرائق المستعرة قد تستمر طوال الصيف، فيما يحاول عناصر الإطفاء السيطرة عليها مع اضطرار آلاف الكنديين إلى مغادرة منازلهم.

فمنذ مطلع العام، احترق نحو 17800 ميل مربع، وهو أعلى بكثير من المعدلات السابقة مع ارتفاع درجة الحرارة بشكل أسرع من بقية العالم، نتيجة تغير المناخ.

بعد أيام عدة من الهدوء، استعرت الحرائق مجددا، إذ شهدت بلدة إدسون في ألبرتا، عملية إجلاء ثانية منذ أيار/مايو.

وقال لوك مرسييه كبير المسؤولين الإداريين في مقاطعة يلوهيد حيث تقع إدسون، إن “الحريق خارج عن السيطرة، لدرجة أن بعض أطقم الغابات اضطرت إلى التراجع… لا يمكنها مكافحة هذه النار”.

وفي مقاطعة بريتيش كولومبيا، تم إخلاء بلدة تامبلر ريدج التي يبلغ عدد سكانها 2400 شخص مع اقتراب حريق على بعد بضعة أميال.

كما وُصفت الحرائق في شمال شرق كيبيك بأنها “مستقرة”، حيث صدرت أوامر إجلاء لنحو 14 ألف شخص في المقاطعة.

وأعلنت السلطات البيئية، أن هناك 416 حريقا نشطا في البلاد، صُنف 203 منها على أنها خارجة عن السيطرة.