1

تعيين محمد عطا الرحمن مسؤولاً دوليًا عن التعاونية الوطنية للميكنة الزراعية في نيجيريا

في شهادة على تفانيه الذي لا يتزعزع وجهوده الدؤوبة في مجال التنمية المستدامة، تم تعيين السيد محمد عطا الرحمن رئيس معهد قادة السلام الدولي كشخص مرجعي دولي للجمعية التعاونية الوطنية للميكنة الزراعية المرموقة في نيجيريا (NAMCON). يتم تنظيم هذه المنظمة الموقرة من قبل الوزارة الفيدرالية للزراعة والأمن الغذائي، التابعة للحكومة الفيدرالية لنيجيريا.

معربًا عن امتنانه لهذا التعيين الموقر، قال السيد محمد عطا الرحمن: “يشرفني للغاية أن يتم تعييني كمسؤول دولي في NAMCON. وأود أن أعرب عن خالص شكري لمعالي أبو بكر كياري، الوزير الاتحادي المحترم. وزارة الزراعة والأمن الغذائي في نيجيريا، والدكتور كينجسلي أوباسوهان، الرئيس المحترم لمجلس إدارة NAMCON، على ثقتهم بي.”

وبهذا التعيين، من المقرر أن يلعب السيد رحمن دورًا حاسمًا في تطوير الميكنة الزراعية والتنمية التعاونية في نيجيريا. ومن خلال الاستفادة من خبرته الواسعة وخبرته في هذا المجال، فإنه يتصور زيادة تعزيز العلاقات الودية بالفعل بين نيجيريا وباكستان.

وشدد السيد رحمن قائلاً: “أؤكد لجميع أصحاب المصلحة أنني سأقوم بمسؤولياتي بأفضل ما أستطيع”. “إنني ملتزم بتقديم تعاوني ودعمي الكاملين لتعزيز القطاع الزراعي في كل من نيجيريا وباكستان، من أجل المنفعة المتبادلة لبلدينا.”

بعد أن قدم مساهمات كبيرة في مجال الشراكات المستدامة في مختلف المجالات، أصبح السيد رحمن معروفًا على نطاق واسع كرئيس لمعهد قادة السلام الدوليين. إن تعيينه كمسؤول دولي في NAMCON لا يعتبر اعترافًا بإنجازاته الاستثنائية فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على إمكاناته الهائلة لإحداث تغيير إيجابي في هذا القطاع.

تم تكريم المفوض السامي لنيجيريا، محمد بيلو أبيوي، لتفانيه الذي لا يتزعزع وجهوده الدؤوبة في تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية بين باكستان ونيجيريا. وباعتباره دبلوماسيًا ذائع الصيت، كان التزام بيلو العميق بتعزيز العلاقات الودية بين البلدين ملحوظًا. أعرب محمد عطا الرحمن، وهو خبير دولي تم تعيينه مؤخرًا في التعاونية الوطنية لميكنة الزراعة في نيجيريا، عن إعجابه وتعهد بدعمه لرؤية المفوض بيلو خلال مؤتمر صحفي عقد في إسلام أباد اليوم.

تعد التعاونية الوطنية للميكنة الزراعية في نيجيريا مؤسسة محورية مكرسة للنهوض بالصناعة الزراعية في نيجيريا. ومع تولي السيد رحمن الآن منصب المسؤول الدولي، تستعد التعاونية لتشهد نموًا وتطورًا كبيرًا، مما يؤدي إلى جلب الاستثمار في أكبر خمسة مشاريع تابعة لوزارة الزراعة والأمن الغذائي في نيجيريا وتوسيع العلاقات الثنائية بين باكستان ونيجيريا.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير وهيئة دبي للطيران المدني يحتفيان بالأعمال الفائزة بمسابقة “معرض دبي للطيران 2023”

الإماراتي يوسف اللوغاني أولاً في محور الفيديو وحضور إبداعي لسوريا واليمن
جائزة حمدان بن محمد للتصوير وهيئة دبي للطيران المدني يحتفيان بالأعمال الفائزة بمسابقة “معرض دبي للطيران 2023”

  • بن ثالث: نعمل على ابتكار مساراتٍ إبداعيةٍ بصريةٍ مُشوّقة للمصورين .. والصورة سفيرة للعدسة والحدث معاً
  • محمد عبدالله لنجاوي: المعرض قدّم الكثير من الجماليات البانورامية على أرض الحدث وفي سمائه

28 نوفمبر 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الأعمال الفائزة بمسابقة التصوير الفوتوغرافي والفيديو لمعرض دبي للطيران 2023، وذلك بالتعاون مع هيئة دبي للطيران المدني، وبدعمٍ المتجر الوطني وكانون. المسابقة فتحت أبوابها للمشاركة من 13-21 نوفمبر 2023 على 3 محاور وهي “صورة وقصة” و”ملف مصور” ومحور الفيديو، بمجموع جوائزٍ قدره 105 آلاف درهم.

وقد فاز بالمركز الأول في محور “صورة وقصة” المصور الروسي “كيريل جوريلوف”، حاصلاً على جائزة قدرها 15 ألف درهم. بينما جاء في المركز الثاني المصور الهندي “شيجيث أوندين تشيريات” ليحصل على جائزة قدرها 10 آلاف درهم، بينما حصل المصور الباكستاني “عاصم علي” على المركز الثالث وجائزة قدرها 5 آلاف درهم.

في محور “ملف مصور” حجز المصور الفلبيني “مارك أنتوني أغتاي” المركز الأول وجائزة قدرها 20 ألف درهم، ورافقه ثانياً مواطنه المصور “مايكل سارمينتو” حاصلاً على جائزة قدرها 15 ألف درهم، بينما كان المركز الثالث من نصيب المصور اليمني “أصيل محمد” الذي حصل على جائزة قدرها 10 آلاف درهم.

المصور الإماراتي “يوسف اللوغاني” حصد المركز الأول في محور الفيديو، حاصلاً على جائزة قدرها 15 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني المصور “مكسيم بيتيسور” من مولدوفا، حاصلاً على جائزة قدرها 10 آلاف درهم، بينما جاء المصور السوري “غيث بايزيد” ثالثاً بجائزة قدرها 5 آلاف درهم.

سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، قال: سعداء بالتعاون مع هيئة دبي للطيران المدني من خلال ابتكار مساراتٍ إبداعيةٍ بصريةٍ مُشوّقة للمصورين، وفتح باب منافسة بين المهارات الخاصة القادرة على التقاط أعمالٍ مدهشة ضمن هذا الحدث الدولي الذي يتابعه الملايين حول العالم.
وأضاف بن ثالث: الإبداع البصري يعمل سفيراً لمن أنتجه إبداعياً وللحدث المرتبط به أيضاً، وله خاصية ترويجية مؤثرة تكمن في التوصيف الجَمَالي المتفوّق الذي غالباً ما يغيب ضمن الصيغ الخبرية التقليدية. نبارك لكل مبدعي العدسة ونشكر جميع المشاركين وندعو جميع المهتمين لمتابعة باقات الفرص التي تطرحها هيبا باستمرار.

من جهته صرَّح السيد محمد عبدالله لنجاوي – المدير التنفيذي لقطاع أمن الطيران والتحقيق في الحوادث بهيئة دبي للطيران المدني، بقوله: نشكر جميع المشاركين على مساهمتهم الفعالة في مسابقة التصوير الضوئي ،والتي نُظّمت خلال فترة معرض دبي للطيران 2023 ، حيث حظيت مشاركة المتسابقين بنتائج مثمرة ومعبرة من خلال التقاط أجمل الصور الفنية والفيديوهات الفريدة بأناملهم الإبداعية خلال فعاليات المعرض الذي يمثل حدثاً يحمل بجعبته الكثير من الجماليات البانورامية سواءً على أرض الحدث أو في سمائه والتي ستكون بمثابة بصمة جميلة من الحدث.
وأضاف: نتقدم بالشكر الجزيل والتقدير لكل من ساهم في إنجاح الحدث من المنظميين والداعمين مع تمنياتنا للجميع بالمزيد من التوفيق والنجاح.




وزير الخارجية الإسباني: على المجتمع الدولي العمل لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية

  قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين، إن على المجتمع الدولي العمل لتحقيق قيام دولة فلسطينية، مما يضمن السلام في المنطقة.

وفي كلمته أمام المنتدى الإقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، والمنعقد في مدينة برشلونة الإسبانية، برئاسة الأردن والاتحاد الأوروبي، أكد ألباريس أن “أي رد إسرائيلي يجب أن يكون وفق القانون الدولي وليس بقتل آلاف المدنيين الأبرياء بلا تمييز”




الصفدي: تنفيذ حل الدولتين يجب أن يبدأ الآن والخطوة الأولى إنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني

قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، إن عملنا لتنفيذ حل الدولتين، الذي يمثل الطريق الوحيد للسلام والأمن، يجب أن يبدأ الآن، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي ضمان إنهاء العدوان الغاشم، ووقف دائرة القتل والألم واليأس.

وأضاف الصفدي الذي ترأس والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين في برشلونة، أعمال المنتدى الإقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، “يجب أن يتوقف هذا العدوان، ويجب أن ينتهي الصمت تجاهه، ويجب أن تتغير المواقف السياسية التي تستغلها إسرائيل لمواصلة حمام الدم، كما يجب ألا يُنظر إلى جرائم الحرب على أنها أمر عادي، ويجب محاسبة المسؤولين عنها، ولا يمكن لإسرائيل أن تكون فوق القانون”.

وقال “علينا جميعاً أن نعمل فورا لضمان أن تصبح الهدنة الحالية، التي من المفترض أن تنتهي اليوم، إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأن نضمن أيضا حصول غزة على جميع الإمدادات الإنسانية التي تحتاجها، وأن يتم تمكين المنظمات الأممية من القيام بدورها دون أي عوائق”.

وأكد أن على إسرائيل أن تعي أنه لن يسمح لها بالشروع في عملية تهجير أخرى للفلسطينيين من أرضهم إلى خارج فلسطين، ويجب علينا أن نضمن عودة 1.7 مليون فلسطيني كانوا قد نزحوا من أماكن سكناهم في غزة إلى بيوتهم.

وأكد أن إرهاب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية والعدوان على غزة لن يجلب الأمن لإسرائيل الذي لن يتحقق إلا عبر سلام عادل ودائم، مشددا على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لهذا السلام العادل والدائم “وعلينا جميعاً أن نسعى لتحقيقه، بتصميم وقوة وعزيمة، لأن السلام في الشرق الأوسط هو في حقيقة الأمر مصلحة إقليمية وأوروبية وعالمية”.

وقال إن المضي قدماً نحو المستقبل يتطلب أولاً إنهاء هذه الحرب على الفور، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لسكان غزة، والتحضير الفوري لإعادة إعمار غزة بأكملها، جنوبها وشمالها، بالتوازي مع إطلاق خطة زمنية محددة لتنفيذ حل الدولتين، مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون هناك نهج يتعلق بغزة وحدها.

وأوضح أن أوروبا يمكن ان تؤدي دورًا رئيسيًا في هذا الصدد، “ونحن على استعداد للعمل مع شركائنا الأوروبيين للبدء فوراً في إعداد هذه الخطة وتصميم آليات لتنفيذها، ولا يمكن أن يبقى حل الدولتين مجرد اقتراح، في حين تواصل إسرائيل إجراءاتها لتقويض هذا الحل بلا توقف”.

وشدد على أنه يجب الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء احتلالها غير القانوني والمدمر الذي يحرم شعوب المنطقة كافة، بمن فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون، من السلام الذي يتوقون إليه ويستحقونه.

وأضاف أن إسرائيل عملت بشكل منهجي على ترسيخ الاحتلال، وبالتالي تقويض حل الدولتين، بهدف، كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، “سحق الطموح الفلسطيني”، ومنعه من إقامة دولته المستقلة، وليس بهدف إحلال السلام.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “التنوّع”

المصوّرة الإماراتية “فاطمة الموسى” تحصدُ جائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة”
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “التنوّع”

  • بن ثالث: فاطمة الموسى نموذج مُشرِّف لتفوّق صناعة الابتكار الإماراتية
  • فاطمة الموسى: التصوير لغةٌ نابعةٌ من دواخل الروح .. و”هيبا” لها مكانة خاصة جداً في قلوبنا
  • فرانس لانتينج: الجائزة شرفٌ كبيرٌ وتقديرٌ ثمين .. والتصوير لغةُ تواصلٍ عالميةٍ لكل الناس
  • مارجريت ستيبر: ممتنةٌ لـ”هيبا” على تكريم العاملين بهدوء للأجيال القادمة .. وهذه معادلتي في عالم التصوير
    13 نوفمبر 2023
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثانية عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “التنوّع”، حيث شَهِدَت هذه الدورة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة هي “جائزة صُنّاع المحتوى” و”جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي.
    المصورة الإماراتية فاطمة الموسى حصلت على “جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” تقديراً لحضورها الفني المتوهّج من خلال منهجية بصرية تعتمد الأبيض والأسود بعيداً عن تشتيت الألوان، وإبداعها في استحضار الماضي وتخليد التاريخ وتجسيد تراث الأجيال السابقة وثقافتهم وأسلوب حياتهم. كما تصبو فاطمة إلى مشاركة إرثها وثقافتها من خلال أعمالها، وإلى تسليطِ الضوء على قِيم الانسجام والتعايش التي تُشكّل محطّ فخرٍ لها. فهي تؤمن بأنّ التصوير لغةٌ عالمية، وتعتزم الاضطلاع بدورٍ أساسي في دعم التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف ثقافات العالم. وقد فاز بالجائزة التقديرية للدورة الثانية عشرة، المصور الهولندي الشهير “فرانس لانتينج” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمصور حيث يُعدُّ أستاذاً وخبيراً فيه. حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كُتبهِ أعتُبِرت ضمن الأكثر تأثيراً في القرن العشرين، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا بيئية هامة. أما “جائزة صُنّاع المحتوى” فقد مُنِحت للمصورة الأمريكية الشهيرة “مارغريت ستيبر”، التي وصفتها مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” عام 2013 بلقب “صاحبة الرؤية”. زميلة مؤسسة غوغنهايم بالإضافة لعملها لصالح مجلة نيوزويك ووكالة أسوشيتد برس، وتُعرض صورها في عدة أماكن عريقة في العالم منها مكتبة الكونغرس الأميركي. حصدت ماجي عشرات الجوائز المرموقة وسافرت عبر أكثر من 70 بلداً وثقافة لتعايش آلاف القصص وتترجمها للغة الصورة بتمكّنٍ بصريّ يصعبُ على أي مصورٍ مجاراته، لأكثر من ثلاثة عقود.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن فائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للشعوب والأمم. نهدفُ من خلال تقديم التكريم لهذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ أمثلةٍ مرموقةٍ تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المهتمين من كافة أرجاء العالم.
    وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين في الفئات الثلاث، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليُّ عهد دبي راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. ونحن فخورون بوجود شخصيةٍ إماراتيةٍ عربية ذاتُ خطٍ فنيّ واعد ضمن قائمة الفائزين. هذا دليلٌ ساطع على الخط التصاعدي الإبداعي لصناعة الابتكار الإماراتية وللتفوّق النوعي في الفنون البصرية. ندعم هذا النوع من المواهب ليحقق طموحاته ضمن خارطة صناعة التصوير الدولية.
    المصورة الإماراتية فاطمة الموسى، قالت تعقيباً على فوزها بـ”جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة”: أتقدّم بالشكر الجزيل والخالص إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، راعي الجائزة، كما أود أن أتقدّم بالشكر الجزيل إلى مجلس الأمناء والرائعين فريق على القيمة الكبيرة والدعم الذي تقدمه “هيبا” لمجتمع المصورين على المستوى الدولي. شكراً لتشجيع ودعم الفن والثقافة والابتكار. تحتل “هيبا” مكانة خاصة جداً في قلوبنا. الكلمات لا تستطيع التعبير بما أشعر به من فخر وتشريف، الفوز يعني بالنسبة لي أن يتم الإشادة بي وتقديري وتكريم عملي الجاد على مدار سنواتٍ كان دافعي فيها هو الشغف.

  • وأضافت: التصوير الفوتوغرافي فنٌ راقٍ ولغة يفهمها كل الناس، فهي تنبع من دواخل الروح، ولها أحاسيس وتعابير وأحاسيس داخلية. العالم مليء بالقصص التي يمكن روايتها والإلهام موجود في كل مكان حولنا. أتطلع لإيصال صورة إيجابية وأن أكون سفيرةً للأعمال الهادفة التي ترتكز على قيم الخير والتسامح والاحترام المتبادل مع ثقافات الدول المختلفة في العالم

  • المصور الهولندي الشهير “فرانس لانتينج” الفائز بالجائزة التقديرية قال بمناسبة فوزه: الحصول على الجائزة شرفٌ كبيرٌ وتقديرٌ ثمين، أتقدّم بالشكر والامتنان لـ”هيبا”. الجائزة عزَّزت يقيني بأن التصوير لغة تواصل عالمية للناس في كل مكان. أهدف بعملي دائماً للتعبير عن التساؤل حول عالم الطبيعة والقلق بشأن المخاوف والتحديات التي يواجهها.
013816-01

  • المصورة الأمريكية الشهيرة “مارغريت ستيبر”، علَّقت على فوزها بجائزة صُنّاع المحتوى بقولها: سعيدةٌ وممتنةٌ كثيراً لـ”هيبا” على هذه الجائزة القيّمة والتكريم الثمين. إنها إشادةٌ كريمةٌ للغاية لأمثالي العاملين بهدوء من أجل الجيل القادم من المبدعين البصريين. لقد اخترتُ المعادلة التالية لتكون أساسيةً في حياتي الفوتوغرافية، كلما تقدَّمتُ للأمام استطعتُ دفع الآخرين للأمام، هذه حقيقةٌ في هذا المجال التنافسيّ للغاية. أنا أعمل دائماً خلف الكواليس لأن ذلك ممتع بالنسبة لي. نعم لا يمكننا مساعدة الجميع ولكن يمكننا تغيير حياة العديد من المصورين نحو الأفضل.
    الفائزون بالجوائز الخاصة لموسم “التنوّع”

فاطمة الموسى – الإمارات العربية المتحدة

جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة
رسخّت فاطمة الموسى، المصوّرة الإماراتية من أبوظبي، مكانتها بصفتها شخصية بارزة في عالم التصوير الفنّي، لاسيّما تصوير الشوارع حيث تكمن مهارتها. فقد ارتقت إلى آفاق جديدة بفضل رؤيتها الفريدة للفنون البصرية وعشقها للتصوير وموهبتها الاستثنائية.
استهوتها الصور منذ نعومة أظافرها، فتعمّقت في معانيها وتأثّرت بالعواطف والأحاسيس التي ولّدتها في صميم قلبها. وانطلقت في مسيرتها الفنية الحقيقية في مجال التصوير الفوتوغرافي عام 2015 عندما اقتنَت أول كاميرا احترافية، وهي كاميرا لايكا كيو، وخصّصت الوقت الكافي لتعلّم كيفية استخدام هذه الكاميرا المميزة واستكشاف مجال التصوير ككلّ.
بعد فترةٍ وجيزة، غيّرت فاطمة نهجها في التقاط الصور وبدأت باستخدام كاميرا مزوّدة بمحدّد مسافات مع عدسات لايكا أم. فمن خلال التصوير بالأبيض والأسود، تمكّنت فاطمة من التعبير عن رؤيتها للعالم بشكلٍ واضح.
يكمن جوهر التصوير بالأبيض والأسود في الارتقاء بجودة الصُّور إلى آفاق جديدة. فمن خلال إزالة الألوان المُشتّتة للنظر، تتجلّى عناصر أُخرى، ومنها موضوع الصورة والقوامات والأشكال والأنماط والتركيبات. كما أنّ كاميرا لايكا المزوّدة بمحدّد مسافات والتي تفضّلها فاطمة على سائر الكاميرات، تزيد الصور بالأبيض والأسود جمالاً وتميّزاً وتُنتج أعمالاً خالدة تناشد الحواس.
تتجلّى رغبة فاطمة في استحضار الماضي وتخليد التاريخ في صورها المبهرة. فهي تدأب على ابتكار قصصٍ تنقل متأمِّل الصور إلى العصور القديمة وتعكس تراث الأجيال السابقة وثقافتهم وأسلوب حياتهم. كما تصبو فاطمة إلى مشاركة إرثها وثقافتها من خلال أعمالها، وإلى تسليطِ الضوء على قِيم الانسجام والتعايش التي تُشكّل محطّ فخرٍ لها. فهي تؤمن بأنّ التصوير لغةٌ عالمية، وتعتزم الاضطلاع بدورٍ أساسي في دعم التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف ثقافات العالم.
تجوب فاطمة الموسى العالم حاملةً كاميرتها وتحتضن جماله بانفتاح وإيجابية. فهي تؤمن بأنّ العالم مليءٌ بالقصص التي تنتظر مَن يسردها، وتستقي الإلهام من عشقها للتصوير بالأبيض والأسود، فتنظرُ إلى العالم عبر عدسةٍ فريدة وتشارك قصصها ومصادر إلهامها. يتمثّل أحد أهداف فاطمة في نشر كتابٍ يستعرض مجموعتها المذهلة من الصور بالأبيض والأسود، ويقدّم نظرةً إيجابية وأعمالاً نابِعة من قِيم الخير والتسامح والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات حول العالم.
عُرضت أعمال فاطمة الموسى في وجهاتٍ مرموقة، بحيث استضاف متجر لايكا في فندق العنوان ودبي مول معرضاً لها بعنوان “Delight for the Soul” في سبتمبر 2016. كما شاركت في معرض سكّة الفني في البستكية بدبي في مارس 2018، وكذلك في المعرض الأول للمصوّرات الذي نظمته جمعية الإمارات للتصوير الضوئي وأشرفت عليه في أبريل 2019.
فرانس لانتينج – هولندا
الجائزة التقديرية
يُعد أستاذاً في مهنته، وقد ألهمت أعماله مجتمعات المصورين في جميع أنحاء العالم. تُشتهر صوره الفوتوغرافية بجمالها المذهل وتألقها الفني واحترامها العميق للطبيعة. يتمتع فرانس بقدرة فريدة على التقاط جوهر موضوعاته، سواء كانت حيوانات أو مناظر طبيعية أو أشخاصاً. ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز “تلتقط صور لانتينج مخلوقات نعتبرها عادية، فتحوّلها إلى مفاهيم جديدة مثيرة للدهشة”.
تتميز مسيرة فرانس المهنية الرائعة بقائمة رائعة من الإنجازات، بما في ذلك مرتبة الشرف من World Press Photo، ولقب مصور BBC للحياة البرية للعام، وجائزة “أنسل آدامز” من نادي سييرا. وقد تم تكريمه كزميل للجمعية الجغرافية الملكية في لندن وحصل على جائزة “لينارت نيلسون” السويدية. في عام 2001، قام صاحب السمو الملكي الأمير “بيرنهارد” بتكريم فرانس بوسام فارس السفينة الذهبية الملكي، وهو أعلى تكريم في مجال الحفاظ على البيئة في هولندا، تقديراً لمساهماته في الحفاظ على الطبيعة. نالت كتب فرانس الجوائز والإشادات وتم تصنيف كتابه “العين بالعين: لقاء حميم مع عالم الحيوان” كواحد من أكثر 50 كتاباً واقعياً تأثيراً في القرن العشرين.
كان لتغطيته الشهيرة لدلتا أوكافانغو في ناشيونال جيوغرافيك الفضل في إلهام موجاتٍ من الاهتمام الدولي بالحياة البرية والحفاظ عليها في بوتسوانا. تتضمن أعمال فرانس أيضاً لمحات عن النقاط البيئية الساخنة من الهند إلى نيوزيلندا، والفهود الآسيوية المنقرضة تقريباً في إيران، ودراسة رائعة عن الشمبانزي في السنغال والتي ألقت ضوءً جديداً على التطور البشري. تستمر صور فرانس وإرثه في إلهام المصورين في جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل تفانيه العميق في الحفاظ على جمال كوكبنا وتنوعه.
مارغريت ستيبر – الولايات المتحدة الأمريكية
جائزة صُنّاع المحتوى
هي مصورة مفعمة بالحياة لديها حيوية وحماس فتاةٍ في العشرين، ولديها نظرة وردية حماسية للعالم تجعل البسمة لا تفارق وجهها طوال الوقت، وهذا من العوامل التي جعلتها قريبة أكثر من غيرها للقلوب والعقول. “ماجي” تعمل لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك وقد اختارتها المجلة عام 2013 ضمن 11 امرأة من صاحبات الرؤى على مستوى العالم، زميلة مؤسسة غوغنهايم بالإضافة لعملها لصالح مجلة نيوزويك ووكالة أسوشيتد برس، وتُعرض صورها في عدة أماكن عريقة في العالم منها مكتبة الكونغرس الأميركي.
ماجي كانت ضمن لجنة التحكيم للدورة الخامسة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي والتي كان محورها الرئيسي “السعادة” وقد قدّمت محاضرة رائعة في مقر الجائزة بعنوان “لقطات من حياة البشر” عكست فيها شخصيتها الفنية الإنسانية الوثائقية وعمقها الشعوري في تناولها البصري للصور الفوتوغرافية.
لقد سافرت ماجي عبر أكثر من 70 بلداً وثقافة لتعايش آلاف القصص وتترجمها للغة الصورة بتمكّنٍ بصريّ يصعبُ على أي مصورٍ مجاراته، لأكثر من ثلاثة عقود، عملت ماجي في هايتي. نشرت مؤسسة Aperture دراستها بعنوان “الرقص على النار: صور من هايتي”؛ مجموعة من الصور التقطت عام 1986 عند سقوط نظام عائلة دوفالييه الذي دام 30 عاماً في هايتي. عُرضت صور ماجي في أكثر من 95 معرضاً حول العالم وفي الولايات المتحدة. أعمالها مدرجة في مكتبة الكونجرس، ومجموعة مؤسسة غوغنهايم، ومجموعات مكتبة ريختر في جامعة ميامي.كان أحدث عمل لماجي عبارة عن قصة عبر الإنترنت عن “أكبر بايثون على الإطلاق في فلوريدا: القصة غير المروية لاكتشافها” في يونيو 2022.
اختيرت “ماجي” كأحد المرشحين النهائيين لجائزة بوليتزر (2019) لمشروع مدته ثلاث سنوات حول زراعة الوجه. حصلت على جائزة المصور الفوتوغرافي من ناشيونال جيوغرافيك (2018) وجائزة لوسي للتصوير الصحفي (2019). تشمل الجوائز التي حصلت عليها وسام لايكا للتميز، وجوائز مؤسسة الصور الصحفية العالمية، وجوائز POA لأفضل صور العام، وسام الشرف للخدمة المتميزة للصحافة من جامعة ميسوري، ومنحة أليسيا باترسون، ومنحة إرنست هاس ومنحة مؤسسة نايت.