1

غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن عام 2025 كان عاما “مليئا بالتحديات” بالنسبة للتعاون الدولي وقيم الأمم المتحدة.

وأشار، في خطاب ألقاه، اليوم السبت، أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، إلى أنه جرى خلال 2025 “خفض المساعدات، واتسعت فجوات عدم المساواة. وتسارعت وتيرة فوضى المناخ. وتم انتهاك القانون الدولي، وتكثفت حملات القمع ضد المجتمع المدني. وقُتل الصحفيون دون عقاب. وتعرض موظفو الأمم المتحدة للتهديدات مرارا وتكرارا، أو قُتلوا، أثناء أداء واجبهم”.
وأضاف: “في الفضاء الإلكتروني، كافأت الخوارزميات الأكاذيب، وغذّت الكراهية، وزوّدت الأنظمة بأدوات قوية للسيطرة”، داعيا إلى نظام متعدد الأطراف “قوي ومتجاوب ومزود بالموارد الكافية” لمواجهة التحديات العالمية المترابطة.




غوتيريش: قد نحيل إسرائيل لمحكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين التي تستهدف “الأونروا”

 قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنه قد يحيل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى محكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين التي تستهدف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتعيد الأصول والممتلكات التي استولت عليها.

وقال جوتيريش في رسالة مؤرخة في الثامن من يناير كانون الثاني إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: “الأمم المتحدة لا يمكن أن تظل غير مبالية بالإجراءات التي اتخذتها إسرائيل، والتي تتعارض تعارضا مباشرا مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، يجب التراجع عنها دون إبطاء”.

وكانت سلطات الاحتلال استولت الشهر الماضي على مقار الأونروا في القدس الشرقية الشهر الماضي، وأخطرت يوم أمس بقطع الكهرباء والماء عن مباني “الأونروا” في القدس.

يذكر، ان الكنيست الإسرائيلية أقرت “قانونا” في أكتوبر تشرين الأول 2024 يحظر على الوكالة العمل في إسرائيل ويمنع المسؤولين فيها من الاتصال بالوكالة، ثم عدّل هذا القانون الشهر الماضي ليحظر تزويد منشآت الأونروا بالكهرباء أو المياه.




الولايات المتحدة تنسحب من 66 منظمة دولية بينها 31 أممية

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمرا رئاسيا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، من بينها 31 منظمة تابعة للأمم المتحدة.

وقال البيت الأبيض، في بيان مساء أمس الأربعاء، إن ترمب وقع أمرا يقضي بالانسحاب من 66 منظمة دولية “لم تعد تخدم المصالح الأميركية”.

وأوضح البيان أن القرار صدر بسبب “تحرك تلك المنظمات الدولية بما يتعارض مع المصالح القومية الأميركية”.

ولم يحدّد بيان البيت الأبيض أسماء المنظمات التي يشملها الانسحاب.

وكان الرئيس الأمريكي ترمب قد انسحب، في الأيام الأولى من ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في 20 يناير/ كانون الثاني 2025، من اتفاق باريس للمناخ ومن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كما أوقف التمويل المخصص لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.




ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري قبل نهاية العام

الجيش نظم جولة للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب

 في جولة نظمها الجيش اللبناني للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل صباح أمس الإثنين إلى ثكنة صور، على رأس وفد من السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب.

وكان في استقبال الوفد قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت، حيث عقد لقاء عرض خلاله مراحل انتشار الجيش وتنفيذ عملياته بعدها انتقل الوفد من ثكنة بنوا بركات باتجاه قرى القطاع الغربي، ولا سيما عيتا الشعب ووادي زبقين، للاطلاع على ما أنجزه وينجزه الجيش، لناحية حصر السلاح، ترافق لك مع إجراءات أمنية مشددة على طول الساحل وصولا إلى مدينة صور.

ميدانيا، سجل خرق إسرائيلي جديد في بلدة عديسة، حيث ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية أثناء قيام فريق من البلدية، بالتعاون مع قوات اليونيفيل، برفع الركام وتنفيذ أعمال تنظيف في حي المسارب، ما أجبرهم على التوقف، فيما ألقت مسيرة معادية أخرى قنبلة صوتية أخرى على بلدة كفركلا.

إلى ذلك أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن استهداف إسرائيل لمعدات إعادة الإعمار والمرافق المدنية في جنوب لبنان يرقى إلى جرائم حرب.

وفي سياق الاعتداءات أيضا، أفيد عن تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق الخيام في محاولة فاشلة لسحب طائرة سقطت أمس الأول، فيما ألقت مسيرة معادية قنابل ليلا على منزل في أطراف بلدة عيترون سبق استهدافه.

سياسيا، يسود ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري إذا لم ينزع سلاح “حزب الله” قبل نهاية العام، فيما تتجه الأنظار إلى محطات دبلوماسية بارزة، أبرزها زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت، واجتماع أميركي– فرنسي– سعودي في باريس بمشاركة قائد الجيش، يليه اجتماع لجنة “الميكانيزم” في الناقورة بمشاركة الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم، والجانب الإسرائيلي والرعاة الأمميين والفرنسيين والأميركيين،، وسط ضغوط دولية على لبنان لتحديد مهلة زمنية واضحة لحصر السلاح، في محاولة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي .

وفي هذا الصدد أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال استقباله وفد من حزب الطاشناق أن الاتصالات مستمرة في الداخل والخارج من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال المفاوضات عبر لجنة “الميكانيزم” التي يحظى عملها بدعم لبناني وعربي ودولي، مشيرا إلى أن خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من الأذى والخراب بلبنان واللبنانيين من دون استثناء.




مشهد مغطى بالسواد في صيدا ومخيم عين الحلوة.. وتمسك بالحق والكرامة رغم النزف والألم

هلا سلامة- يوم دام شهده مخيم عين الحلوة في لبنان بعد غارة إسرائيلية غادرة مساء أمس الأول الثلاثاء أسفرت عن استشهاد 13 مدنيا وسقوط عدد من الجرحى، توزعوا على مستشفيات صيدا التي استنفرت طواقمها لاستقبال المصابين والتعامل مع الحالات الحرجة.

النائب عن صيدا أسامة سعد اكد لـ”الحياة الجديدة” و”تلفزيون فلسطين” أن الرد على العدوان الاسرائيلي على مخيم عين الحلوة هو برفض التوطين والتهجير. وقال سعد: “الشعب الفلسطيني مستهدف في كل مكان، في الضفة الغربيـة، في القدس، في غزة، في لبنان، في أرض الشتات، والهدف واضح: تصفيـة القضيـة الفلسطينيـة”.

واضاف: “هذا العدوان يأتي في هذا السياق، سياق ضرب القضيـة الفلسطينيـة عبر تهجير الفلسطينيين من دول الجوار، لبنان وغير لبنان، هذا هدف أساسي للاحتلال الإسرائيلي وهذه الحقوق الأساسيـة للشعب الفلسطيني بإقامة دولتـهم المستقلـة فوق أرضهم، والرد الطبيعي على هذا العدوان هو بتأكيد حق العودة”.

بدوره، أمين سر إقليم لبنان في حركة فتح، رياض أبو العينين، رأى في الغارة اعتداء واضحا على السيادة اللبنانيـة أيضا، فهو ليس اعتداء على المخيمات الفلسطينيـة فقط. وتابع أبو العينين: “نحن أدنا هذا العدوان الغاشم على أبناء شعبنا، واستنفرنا كحركة فتح كافة طواقمنا الصحيـة، وقمنا بالإشراف على الطواقم التي تعمل على إجلاء الجرحى ونقل جثامين الشهداء إلى المستشفيات”.

وعلى الصعيد الميداني، كان مستشفى الراعي من بين المستشفيات التي استقبلت شهداء وجرحى الغارة. وقد تحدثت مديرة التمريض نورما حسين مبينة ان شهيدين وصلا الى المستشفى بعد الغارة الاسرائيلية على مخيم عين الحلوة، بالاضافة الى جريح لديه اصابة على الرئة أجريت له عملية ليلا وهو موجود في قسم العناية الفائقة ووضعه الصحي مستقر.

وعبر والد أحد المرضى عز الدين موعد عن غضبه قائلا: “هذا استهداف أطفال، استهداف لكل الشعب الفلسطيني، هذا هو الاحتلال الاسرائيلي بتركيبته ومنظومة عمله القائمة على القتل والاجرام”. ولفت الوالد في حديثه الى ان ابنه شاب متزوج ولديه اربعة أولاد وكان في استراحة بعد عمله حين حصلت الغارة بالقرب منه وأصيب.

وفي مستشفى الهمشري التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وصف مدير التمريض يونس ياسين ما جرى بـ”المجزرة الفظيعة “جدا بحق أبناء شعبنا داخل مخيم عين الحلوة. وأردف: “نحن هنا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري، المستشفى المركزي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني– إقليم لبنان، فورا استنفرت الطواقم الطبيـة والإسعافيـة وقامت بمهامها على أكمل وجه، استقبلنا 10 شهداء وجريحين، أحدهما كانت إصابته بليغة في الصدر، وتم تحويله إلى احد المستشفيات الخاصة في مدينة صيدا”.

هكذا، يبقى المشهد مغطى بالسواد في صيدا والمخيم، فيما تتعالى الأصوات المتمسكة بالحق والكرامة رغم النزف والألم.