1

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”

لجنة التحكيم تشكَّلت من 7 مُحكِّمين دوليين بارزين
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”

  • بن ثالث: مجلس أمناء الجائزة يعتمد أدوات متطورة للبحث والتنقيب عن أفضل الطاقات والخبرات الفوتوغرافية

1 أكتوبر 2024
أعلن سعادة الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث، انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”، مُعلناً عن أسماء المحكِّمين الدوليين السبعة الذين تولّوا تحكيم المحاور الخمسة المعتمدة لهذه الدورة وهي: الاستدامة، ملف مصور، المحور العام، التصوير الرياضي، مقاطع فيديو قصيرة (لمنصات التواصل الاجتماعي).
وقد شَهِدَت قائمة المحكّمين الدوليين للدورة الثالثة عشرة، حضور المصور الأمريكي وصانع أفلام الاستدامة الشهير “كريس جوردان”، بجانب نجمة “نيوزويك” الفنانة والمحرّرة اليابانية “هيديكو كاتاوكا”، يرافقهم المصور الرياضي النرويجي الشهير “دانيال سانوم لوتن”. ومن ألمانيا جاء مصور الحياة البرية ومؤسس مشروع حرية التجوّل، المصور والناشط البيئي البارز “فلوريان شولز”. القائمة شَمِلَت أيضاً المصور الوثائقي والمؤلّف اليوناني “يانيس كونتوس” خبير تصوير الحروب والحاصل على أكثر من 20 جائزة دولية مرموقة. ومن إيطاليا يشارك المؤلّف ومصور المجوهرات والأزياء “فرانشيسكو باشينزا”، يرافقه مصور الصحافة الرياضية في Getty Images الحاصل على جوائز “بوليتزر” و”سوني العالمية” المصور الأمريكي “باتريك سميث”.

وفي تصريحٍ له قال بن ثالث: مجلس أمناء الجائزة يعتمد أدوات متطورة للبحث والتنقيب عن أفضل الطاقات والخبرات الفوتوغرافية المتناغمة مع طبيعة المحاور المطروحة، على أن يؤخذ عامل الممارسة المستمرة في الاعتبار، لضمان الشمولية المعرفية والمهارية وتنوع خلفيات التقييم والقياس لدى المُحكِّمين.
وأضاف بن ثالث: نسعى دوماً لتطوير معايير اختيار أعضاء لجنة التحكيم مواكبةً لتفاوت الأذواق الفوتوغرافية بين الحضارات والثقافات المختلفة.

محكِّمو الدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”:
كريس جوردان | الولايات المتحدة الأمريكية
فنانٌ عالميّ تستكشف أعماله الجانب المظلم لثقافة الاستهلاك، من خلال السير على الخطوط الفاصلة بين الجَمَال والرعب، والتجريد والتمثيل، والقريب والبعيد، والمرئي وغير المرئي.
تتمركز رسالته حول السلوكيات اللاواعية في الحياة اليومية، ويترك للمشاهد استخلاص استنتاجات حول العواقب الحتمية التي تنشأ عن العادات. يسعى من خلال أعماله للنظر إلى الخارج والداخل في الحقائق المُعقّدة للاختيارات الجماعية. تتجه مشاريع جوردان الجديدة نحو القوة التحويلية للجَمَال كمصدرٍ للأمل والإلهام لعصرنا.
تم عرض صور جوردان وأعماله الفنية المفاهيمية في جميع أنحاء العالم، آخرها كان معرضاً فردياً استعادياً في سيول، كوريا الجنوبية. نشر جوردان أربعة كتب، وحصل على عدة جوائز بما في ذلك جائزة Green Leaf من الأمم المتحدة، وجائزة “أنسل آدامز” من “سييرا كلوب” للتصوير الفوتوغرافي للحفاظ على البيئة، وجائزة Prix Pictet Commission في باريس. أما فيلمه Albatross فقد وجد طريقه للجمهور العالمي بقصةٍ مدهشة عن جثث طيور الألباتروس الصغيرة على جزيرة نائية في المحيط الهادئ، حيث تمتلئ أجسادها بالبلاستيك الذي تتلقاه من والديها كطعامٍ مُلتَقط من سطح المحيط. تصل رسائل جوردان المليئة بالجَمَال والأمل إلى جمهور واسع بشكل متزايد، من خلال مقابلاته على وسائل الإعلام، ومشاركاته في المحاضرات وزياراته المدرسية في جميع أنحاء العالم.

هيديكو كاتاوكا | اليابان
مُحرّرة صور وقيِّمة ومُعلّمة. منذ عام 2001، عملت كمديرة تصوير في نيوزويك اليابان، حيث أطلقت قسم “قوة الصورة” الشهير في عام 2004، وهو عبارة عن سلسلة مقالات مصورة أسبوعية تركز على القضايا العالمية التي لم يتم تناولها بشكل كافٍ. يصادف هذا العام الذكرى السنوية العشرين لتأسيسه.
بالإضافة إلى عملها التحريري، عملت هيديكو كمحاضرة في التصوير الصحفي والتصوير الوثائقي في جامعة طوكيو للفنون التطبيقية منذ عام 2013.وكانت عضواً في لجنة المراجعة الخارجية في متحف طوكيو للفنون الفوتوغرافية منذ عام 2016. تحظى خبرتها الكبيرة بطلبٍ واسع على مستوى العالم، حيث شاركت في portfolio reviews وعملت كعضو لجنة تحكيم في مسابقات مرموقة بما في ذلك World Press Photo وVisa Pour l’image وجوائز Sony World Photography Awards. هيديكو هي مؤسسة ومديرة شركة “Miiraii Creative”، التي ساهمت في توسيع تأثيرها وانتشارها في صناعة التصوير العالمية.

يانيس كونتوس |اليونان
مصور صحفي حائز على جوائز مع أكثر من 25 عاماً من الخبرة في صناعة التحرير الدولية. أستاذ في جامعة الإمارات العربية المتحدة، حصل على درجة الدكتوراه في التصوير الوثائقي ودرجة الماجستير في الصحافة الفوتوغرافية.
قام بتغطية الحروب والصراعات والأحداث العالمية الكبرى في أكثر من 50 دولة؛ من فلسطين والشرق الأوسط إلى الصحراء الغربية وسيراليون، ومن كوريا الشمالية وإندونيسيا إلى إيران والمملكة العربية السعودية. كما قدَّم تقارير موسعة عن حرب كوسوفو (1999)، والحرب في أفغانستان (2001) وحرب العراق (2003)؛ وساهم في مطبوعات شهيرة مثل تايم ونيوزويك ومجلة نيويورك تايمز وصحيفة صنداي تايمز البريطانية.
حصل على 20 جائزة دولية مرموقة بما في ذلك الجائزة الأولى في مسابقة World Press Photo. نُشرت صوره في مئات المطبوعات وعلى أغلفة مجلات تايم ونيويورك تايمز وساندي تايمز ولوموند وليكسبريس، كما أنه مُمَثَّل من قِبَل شركة Polaris Images. يانيس قام بتأليف كتابين، “ممكن/ مستحيل: أبوريا” و”كوريا الشمالية: اليوتوبيا الحمراء”، ويستخدم صوره الفوتوغرافية لإيصال أصوات المُهمَّشين وإلهام منظومة التغيير.
دانيال سانوم لوتن |النرويج

مصور صحفي ومدير تحرير مُتمرّس من أوسلو، النرويج. بدأ شغفه بالتصوير في سن الخامسة عشرة مع الصحيفة المحلية Romerikes Blad، وبحلول عام 2001، كان يعمل لصالح الصحف اليومية النرويجية الكبرى مثل Dagbladet وVG، بالإضافة إلى وكالة الأنباء الدولية AFP.
يعمل دانيال حالياً كمدير تحرير في TV 2 Sports Norway، ويتخصّص في التصوير الرياضي والتغطية السياسية والقصص المرئية. أخذته حياته المهنية في جميع أنحاء العالم، حيث غطى أحداثاً رياضية رفيعة المستوى مثل سباق فرنسا للدراجات، والعديد من مسابقات كرة القدم الدولية بما في ذلك دوري أبطال أوروبا وكأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى العديد من بطولات العالم للتزلج والألعاب الأولمبية. يتميّز ملفه الإبداعي بأعمال واسعة النطاق في القفز على الجليد والتزلج على جبال الألب وكرة القدم.
كما عمل دانييل عن كثب مع شخصيات سياسية، بما في ذلك رئيس وزراء النرويج السابق والأمين العام الحالي لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرج”. وعلى مر السنين، نالت أعمال دانييل الفوتوغرافية العديد من الأوسمة، بما في ذلك المركز الأول في فئة الرياضة في مسابقة التصوير الصحفي الدولي الصينية (CHIPP) في عام 2013، والعديد من الأوسمة في جوائز صورة العام النرويجية.
فلوريان شولز | ألمانيا
جَمَعَ بين شغفه بتصوير الطبيعة والالتزام بالحفاظ على البيئة لأكثر من 25 عاماً. أشعلت صوره المذهلة حملات الحفاظ على البيئة بأكملها، مما جعله قوة دافعة في الحركات البيئية. يلتقط عمل فلوريان جمال الأماكن البرية بينما يدافع عن جهود الحفاظ على البيئة على نطاق واسع لحماية بعض المناطق البرية المتبقية الأخيرة على الكوكب.
ظهرت صوره في منشورات مرموقة مثل ناشيونال جيوغرافيك، وجيو، ونيويورك تايمز، وبي بي سي للحياة البرية. فلوريان قام بتأليف العديد من الكتب، بما في ذلك “يلوستون إلى يوكون – حرية التجوال” و”إلى القطب الشمالي”. فاز بالعديد من الجوائز بما في ذلك “مصور البيئة لهذا العام”، و”جائزة أنسيل آدامز” من سييرا كلوب والعديد من الجوائز من مسابقة مصور الحياة البرية لهذا العام التي تنظمها هيئة الإذاعة البريطانية.
تم ترشيح التصوير السينمائي لفلوريان لجائزة بافتا وجائزة إيمي. تشمل أعماله الأخيرة فيلم IMAX عن محمية الحياة البرية الوطنية في القطب الشمالي، وهو أمر بالغ الأهمية في حملة حمايتها. بصفته مدير تصوير ومصور سينمائي، يتعاون لإنشاء مجموعة من الأعمال لعملاء بارزين مثل بي بي سي، ونيتفليكس، وآبل تي في، وديزني بلس.

فرانشيسكو باشينزا | إيطاليا
مصور فوتوغرافي شهير معروف بإتقانه الاستثنائي للحركة والضوء. تابع تعليمه العالي في البداية، إلا أنه سرعان ما ترك دراسته لمتابعة شغفه بالتصوير الفوتوغرافي.
بعد الالتحاق بالمعهد الأوروبي للتصميم، حيث تخصّص في تصوير الأزياء والمجوهرات، صقل فرانشيسكو إتقانه للضوء تحت إشراف مصور السينما الحائز على جائزة الأوسكار أربع مرات “فيتوريو ستورارو” واليوم، يواصل مشاركة خبرته كمُدِّرس.
حازت أعمال فرانشيسكو على اعتراف دولي، مع العديد من الجوائز والمعارض والمنشورات التي تُسلّط الضوء على موهبته الاستثنائية. أسلوبه المميز في استخدامه الماهر للضوء، يمنح صوره جودة آسرة وفريدة من نوعها. بجانب التصوير الفوتوغرافي، قام باتشينزا بتأليف العديد من الكتب حول تقنيات التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك الدليل الشامل للتصوير الفوتوغرافي تحت الماء لعام 2020 بعنوان “خلف العدسة”.

باتريك سميث | الولايات المتحدة الأمريكية
مصور صحفي يعمل لدى Getty Images، يغطي الأخبار والرياضة والقصص المميزة في منطقة بالتيمور وواشنطن وخارجها. يسافر على نطاق واسع، ويلتقط صوراً جذابة لبعض أكبر العلامات التجارية والمؤسسات الإعلامية في العالم.
قام باتريك بتوثيق العديد من الأحداث الرياضية العالمية الشهيرة بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم، والألعاب الأوليمبية الصيفية والشتوية، ويمبلدون، وبطولة الماسترز، وكأس رايدر، وسوبر بول، ونهائيات كأس ستانلي، والبطولة العالمية للبيسبول وغيرها الكثير.
نال عمله الاستثنائي تقديراً من مؤسسات مرموقة مثل جوائز بوليتزر، وجائزة صور العام الدولية، وجوائز سوني العالمية للتصوير، وجوائز التصوير الرياضي العالمية، والرابطة الوطنية لمصوري الصحافة.




جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان ومطالبات بوقف العدوان على قطاع غزة

 عقد مجلس الأمن الدولي، فجر اليوم الخميس، جلسة طارئة بشأن الحرب على لبنان، استمع خلالها الأعضاء إلى إحاطة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي وصف الحال في لبنان بالجحيم.

وقال غوتيريش: “إن لبنان على حافة الهاوية، وعلينا جميعا أن نشعر بالقلق إزاء التصعيد”، مشيرا إلى أن “تبادل إطلاق النار يمثل انتهاكا متكررا لقرار مجلس الأمن 1701”.

ولفت إلى نزوح ما يقرب من 200 ألف شخص منذ تشرين الأول الماضي داخل لبنان، فيما فُقدت العديد من الأرواح.

وكشف غوتيريش عن الجهود الدبلوماسية المكثفة من أجل التوصل إلى وقف مؤقت للعنف، ما يسمح بتقديم مساعدة إنسانية وتوفير فرصة لاستعادة سلام دائم.

فيما طالب مسؤولون بضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته، ووقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ولبنان، تفاديا لجر المنطقة إلى حرب شاملة.

وأكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل أن “التصعيد لن يحل شيئا، لأن الحرب لا تحل شيئا، وما يحدث في جنوب لبنان لا يمكن فصله عما يحدث في غزة”.

وشدد بوريل “علينا أن نفعل كل شيء لتجنب أن يصبح جنوب لبنان غزة جديدة”.

بدوره، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن “ما شهدناه خلال العام الماضي في غزة وما نشهده الآن في لبنان من المرجح أن يتوسع إلى مناطق أخرى في المنطقة، إذا لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في وضع حد لآلة الموت والدمار”.

كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط “إن تصرفات إسرائيل اليوم هي استدعاء متعمد وغبي لعاصفة نارية، عاصفة نارية لن تستثني أحدا”.

وشارك في الجلسة بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمن الـ15، رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي، وزراء خارجية سورية بسام الصباغ، ومصر بدر عبد العاطي، والعراق فؤاد حسين، وإيران سيد عراقجي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل.




الملكة رانيا: إسرائيل أصبحت أكثر جرأة لكسر المزيد من الحدود القانونية والأخلاقية

قالت الملكة رانيا العبد الله إن إسرائيل أصبحت أكثر جرأة لكسر المزيد من الحدود القانونية والأخلاقية، موضحة أن الإفلات من العقاب لا يصحح نفسه أبداً.

  وأضافت: “ما نراه هنا يتجاوز التهاون. فعندما لا يكون الخط الأحمر خطاً أحمر حقاً، فإنه يصبح بمثابة ضوء أخضر ويصبح إذناً، والفلسطينيون يدفعون الثمن الأغلى مقابل هذا “الإذن” بكسر كل المعايير”.

وخلال مقابلة على شبكة (اي بي سي نيوز) الأمريكية أجرتها أمس الأول المذيعة لينزي ديفيس بيّنت الملكة أن “هذه الحرب غير مسبوقة من حيث نطاقها ووحشيتها. لقد تم ضرب غزة، التي تبلغ مساحتها ثلث مساحة نيويورك، بكمّ من المتفجرات تفوق تلك التي ضربت بها دريسدن وهامبورغ ولندن مجتمعة طوال الحرب العالمية الثانية”.

وقالت: “غزة تحطم كل الأرقام القياسية وبأسوأ الأشكال: أعلى معدل للجوع. أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف، وأعلى مستوى من الدمار في البنى التحتية المدنية”.

وأشارت جلالتها إلى أن “العالم يعمل وفق نهجين مختلفين. يتم الاعتراف بمعاناة الإسرائيليين، في حين يتم اعتبار الألم الفلسطيني أمراً عادياً، بل ويتم تبريره. يبدو أحياناً وكأن إسرائيل هي الاستثناء لكل قاعدة تحكم عالمنا، والفلسطينيون هم الاستثناء في الحصول على حقوق الانسان العالمية.”

وتساءلت جلالتها: “هل استخدام التجويع كسلاح حرب أمر مقبول؟ وكذلك استهداف قوافل المساعدات، واستهداف الملاجئ التي تؤوي المدنيين، وفرض العقاب الجماعي؟ ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لعالمنا اليوم؟ إذا جرى تقويض سيادة القانون، فهل يمكن حقاً محاسبة أي دولة أخرى على أفعالها؟”.

وأضافت: “الآن نرى في لبنان تصعيداً خطيراً آخر. وبات خطر التصعيد الإقليمي مرتفعاً إلى مستوى خطير الآن. وكان يوم أمس هو الأكثر دموية، حيث قُتل حوالي خمسمائة لبناني. فيما شهد العام الماضي مقتل 600 شخص”.

وأوضحت أنه “لن يربح أحد من مثل هذا التصعيد. ولا أحد سيعلم الآخر درساً”، مضيفة أن “الطريق الحقيقي الوحيد لتحقيق الأمن في المنطقة، ولشعب إسرائيل، واليهود في جميع أنحاء العالم الذين يتم تحميلهم أحياناً المسؤولية بشكل غير عادل عن أفعال هذه الحكومة، هو عبر اتفاق سلام عادل وشامل”.

وقالت حان الوقت ليتحرك المجتمع الدولي، مشيرة إلى “أن التعبير عن القلق أو حتى الدعوات إلى وقف إطلاق النار لا معنى لها طالما يتم الاستمرار في إمداد الأسلحة التي تقتل المدنيين”.

وأكدت الملكة رانيا “أنّ للولايات المتحدة نفوذاً عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً يمكنها استخدامه مع إسرائيل، وأن عليها البدء في استخدامه، لأن مخاطر التصعيد مرتفعة جداً الآن”.

وأشارت إلى أن السبب الجذري لهذا الصراع لم يبدأ في السابع من تشرين الأول، وبينت في نهاية المقابلة أن فشل محادثات السلام في الماضي كان بسبب عدم بذل أي جهد لتطبيق القانون الدولي ولعدم وضع كلف أو عواقب لردع الاحتلال، “لذلك شعرت إسرائيل بالاستقواء وقامت ببناء المزيد من المستوطنات، والاستيلاء على المزيد من الأراضي”.




الصحة تثمن مبادرة ​ملك الأردن لمساعدة أكثر من 14 ألف مصاباً من غزة

ثمن وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، اليوم الإثنين، المبادرة التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ، والتي تهدف إلى مساعدة أكثر من 14 ألف مصاب إثر عدوان الاحتلال على قطاع غزة ممن فقدو أطرافهم.

وقال في بيان له: “هذه المبادرة ستخدم أبناء شعبنا من كل الأعمار، لاسيما الأطفال وكبار السن، ويعمل على تنفيذها أفراد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي من خلال إدخال العيادات المتنقلة والثابتة في مراكز العلاج في المحافظات الجنوبية”.

وشكر أبو رمضان الجهود الكبيرة التي يبذلها سفير المملكة الأردنية لدى دولة فلسطين عصام البدور في تعزيز ودعم العلاقة بين البلدين الشقيقين على كافة الصعد.

وأضاف: “قافلة العيادات المتنقلة ضمن مبادرة «استعادة الأمل» التي أطلقتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والتي تشرف عليها  الخدمات الطبية الملكية لدعم مبتوري الأطراف في قطاع غزة، والمبادرة جاءت بتوجيهات ملكية سامية”.

وأوضح أن مبادرة «استعادة الأمل» تمثلُ مجموعةً من العيادات المتنقلة، وتهدف لمساعدة أكثر من 14 ألف مصاب، من بينهم أطفال تعرضوا لبتر الأطراف جراء العدوان الإسرائيلي، من خلال تركيب الأطراف الاصطناعية لهم لمساعدتهم في مواصلة حياتهم واندماجهم وتأهيلهم، وحتى يكونوا قادرين على مساعدة غيرهم أيضاً.

وقال: “تم إرسال عيادتين متنقلتين مجهزتين بجميع المعدات اللازمة لتركيب الأطراف الاصطناعية الجديدة، أمس السبت، وسيتم إلحاقها وطاقم طبي وكوادر فنية مختصة بالمستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية في قطاع غزة، لتركيب أكبر عدد ممكن من الأطراف الاصطناعية لمحتاجيها”. 

وشكر وزير الصحة باسم الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. محمد مصطفى، والحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطينية، المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومة وشعباً وجيشاً على جهودهم الأخوية ودعمهم التاريخي لفلسطين وشعبها في كافة المحافل والمواقف وعلى كافة الصعد.




السمع يعود إلى ضحى في الإمارات بعد ١٠ سنوات من إصابتها في غزة

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها للغزيين في ظل الظروف التي يواجهونها، من خلال عمليات الإغاثة والدعم الصحي والغذائي، والحملات التي تطلقها الدولة من أجل التخفيف من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وهي معاناة مؤلمة تواصلت على مدى الشهور الماضية.

وبفضل مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” بعلاج الفلسطينيين في القطاع، يتواصل الدعم الطبي والعلاجي للأشقاء ، حيث  كان صاحب السمو قد وجه  في شهر نوفمبر من العام الماضي باستضافة ألف طفل فلسطيني برفقة عائلاتهم من قطاع غزة لتقديم جميع أنواع الرعاية الطبية والصحية التي يحتاجون إليها في مستشفيات دولة الإمارات إلى حين تماثلهم للشفاء وعودتهم، إضافة لاستضافة ألف فلسطيني من المصابين بأمراض السرطان من قطاع غزة من مختلف الفئات العمرية، لتلقي العلاجات وجميع أنواع الرعاية الصحية التي يحتاجونها في مستشفيات الدولة، ويتواجد هؤلاء حالياً في المستشفيات الإماراتية، وفي مدينة الإمارات الإنسانية مع عائلاتهم وفقاً لطبيعة الحالة، واحتياجاتها الصحية.

ضحى في أبوظبي

وفي مدينة الشبخ شخبوط الطبية، تقدم دولة الإمارات الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى الفلسطينيين من أعمار مختلفة على كافة المستويات بما في ذلك العمليات الجراحية وتوفير المستلزمات الطبية، في ظل ما يعانيه قطاع غزة حتى قبل الحرب من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية، حيث لا تتوفر العلاجات الخاصة بأمراض خطيرة متعددة مثل السرطان ولاتتوفر بسهولة في مستشفياتها، مما كان يدفع الأطباء إلى التصرف بما يتوفر لديهم من موارد محدودة، فيما اشتدت الوضع صعوبة بعد الحرب، لإعتبارات كثيرة.

ومن بين الحالات الإنسانية الصعبة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية التي تلقت مساعدة دولة الإمارات، بما أدى إلى علاجها وتحسن حالتها بشكل جذري، تمثل أمامنا السيدة الفلسطينية “ضحى” التي عاشت معاناة كبيرة بشكل شخصي قبل الحرب، وتحملت آثارها الجانبية لمدة عقد كامل، إلى أن نجحت أخيراً  في استعادة سمعها بعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة، التي تم تنفيذها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، في لفتة إنسانية تركت عليها أثراً كبيراً.

وبدأت قصة ضحى قبل 19 عاماً عندما تم تشخيصها بسرطان الدم، بالإضافة إلى إعتام في عدسة العين، مما استدعى علاجاً عالي المخاطر تضمن جلسات مكثفة من العلاج الكيميائي في غزة، إلى جانب جراحة لعلاج بصرها،  وبينما نجح العلاج الكيميائي في إيقاف سرطان “اللوكيميا”، إلا أنه ترك  أثراً مؤذياً على سمعها، متسبباً  بفقدان سمعي عصبي حسي عميق وثنائي الجانب نتيجة تلف في خلايا الأذن الداخلية، مما منع تحويل الاهتزازات الصوتية إلى إشارات عصبية تُنقل إلى الدماغ.

فخورون بواجبنا

وقال الدكتور أحمد الشامسي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية والمتخصص في جراحات زراعة القوقعة السمعية الاصطناعية، والذي قاد الفريق الطبي الذي تعامل مع حالة ضحى : “قمنا بإجراء تقييم شامل وفحوصات متعددة لحالة السيدة الفلسطينية ضحى، وتوصلنا إلى ضرورة إجراء عملية زراعة قوقعة سمعية فور وصولها من غزة،  وقد عمل الفريق الطبي في أبوظبي بكامل جهده قبل وخلال الجراحة التي استغرقت 4 ساعات وتكللت بالنجاح بفضل جهود الجميع، ونحن فخورون بأن نكون جزءاً من مبادرات دعم أهلنا في غزة وفلسطين، ومصممون على القيام بواجبنا الطبي تجاه كل من يحتاج إلى خبراتنا ومساعدتنا.”

ممتنة للإمارات

بعد أسبوع من النقاهة التي تلت عمليتها الجراحية، تبدو السيدة ضحى وقد تعافت إلى حد كبير، حيث  قام الفريق الطبي بتفعيل القوقعة السمعية الثنائية التي زُرعت لها، واستعادت قدرتها على السمع مجدداً، وسط سعادة غامرة للفريق الطبي الذي تابع حالتها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، خصوصاً، وهو يرى جهوده وقد تكللت بالنجاح، بعد معاناة السيدة الفلسطينية.

تقول ضحى: “فقدت الأمل بحصولي على العلاج، واستعادة سمعي طوال السنوات العشر الماضية، لكني وجدت الأمل بفضل الله في الإمارات، وأنا ممتنة لدولة الإمارات وأشكر قيادتها الرشيدة، وشعبها الطيب، كما أشكر الكادر الطبي  على جهوده وما قدمه لي من عناية ومتابعة واهتمام وما حصلت عليه من رعاية كريمة خلال الفترة الماضية، وهذا أمر ليس غريباً على دولة الإمارات”.