1

تصاعد عداد النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في لبنان بسبب العدوان الاحتلالي

هلا سلامة- وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية ضد لبنان مواصلا قصفه الجوي والمدفعي على قرى وبلدات الجنوب والبقاع وصولا إلى جونية التي تربط العاصمة بيروت بمحافظة الشمال والتي يتم استهدافها لأول مرة، حيث لاحقت مسيرة إسرائيلية سيارة رباعية الدفع مطلقة عليها صاروخين، وما إن ترجل السائق وامرأة كانت معه، حتى أعادت الطائرة الإسرائيلية استهدافهما بصاروخ ما أدى إلى استشهادهما على الفور.

وبالتوازي، كانت شتورا البقاعية وللمرة الأولى أيضا في مرمى نيران الاحتلال عبر غارة نفذها سلاح طيرانه على إحدى الشقق السكنية ما أدى إلى سقوط شهيد وجرح اثنين.

وفي البقاع الغربي ارتقى خمسة شهداء في غارة اسرائيلية على شقة سكنية في بلدة بعلول بينهم رئيس بلدية سحمر وعدد من الجرحى فيما لا يزال العمل جاريا بحثا عن مفقودين تحت الركام.

 وحزام ناري يلف الجنوب يسقط الشهداء في القرى التي تبدلت معالمها بفعل الدمار الكبير. ففي النبطية أغار الطيران المعادي على كفرمان والنبطية الفوقا وعبا وزفتا التي أدت الغارة على أحد مبانيها إلى ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة أحد الأشخاص بجروح.

وفي صور، وبعد استهدافها المساكن الشعبية ليل أمس، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على مبنى في جل البحر أدت إلى سقوط 6 جرحى، نقلوا إلى مستشفى اللبناني الإيطالي للمعالجة.

ومنذ ساعات الفجر تواصل القصف الإسرائيلي على قضاءي بنت جبيل وصور وحلقت طائرات الاستطلاع على طول الخط الأزرق ملقية قنابل ضوئية، فيما دارت اشتباكات ضارية عند محور عيتا وراميا والقوزح التي يسعى الاحتلال للتوغل منه إلى الأراضي اللبنانية، وسط نيران الغارات والرشاشات الثقيلة.

وما زالت القرى في القطاع الشرقي تتعرض الى قصف مدفعي عنيف لا سيما على الخيام وسهل مرجعيون. وأدت إحدى الغارات إلى تدمير مسجد مجدل سلم إحدى قرى القضاء، كما نفذ الاحتلال غارات على بلدتي برعشيت وصفد البطيخ والطيري وحانين في قضاء بنت جبيل.

وبعد أيام من الهدوء نفذ الاحتلال الإسرائيلي عصر أمس سلسلة غارات على برج البراجنة وحارة حريك والسان تيريز والشويفات في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات إخلاء من قبل جيش الاحتلال لسكان الأحياء التي هي خالية في الأساس.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء العدوان حتى يوم أمس ارتفعت إلى 2448، والجرحى إلى 11471.

 أما وما زالت قوات اليونيفيل ومواقعها تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية فقد رأى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنه “ربما يتعين إعادة النظر في بعثة اليونيفيل، لكن وقف إطلاق النار هو الأولوية”.

وأكد بوريل أن قوات اليونيفيل موجودة في لبنان بتاء على تفويض من مجلس الأمن لا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش.

وبالتوازي صرح وزير الدفاع الأميركي أنه “لا غنى عن دور اليونيفيل في تنفيذ القرار 1701 وإسرائيل أبلغتنا أنها لا تتعمد استهداف اليونيفيل”.

توسيع رقعة العدوان أدى إلى تصاعد عداد النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية، 4 حالات تسمم في مدرستين في بر إلياس وحالة كوليرا في عكار، تدق ناقوس الخطر لاتخاذ الجهات المعنية كافة الاحتياطات الممكنة، فيما فصل الشتاء يطرق أبواب النازحين في مراكز إيوائهم المكتظة وخيمهم المهددة بالغرق ولو بعد حين.




“اليونيسيف”: غزة جحيم على الأرض لمليون طفل فلسطيني

 قالت الأمم المتحدة، “إن مليون طفل في قطاع غزة يعيشون جحيما على الأرض، حيث استشهد نحو 40 طفلا هناك كل يوم، خلال العام الماضي”.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” جيمس إلدر، في تصريحات صحفية، “إنه بعد مرور أكثر من عام على الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة “يظل الأطفال يعانون أذى يوميا لا يوصف”.

وأضاف “غزة هي التجسيد الحقيقي للجحيم على الأرض بالنسبة إلى مليون طفل فيها. والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.. والتقديرات تشير إلى أن حصيلة الشهداء بين الأطفال في غزة تجاوزت 14,100، وهذا يعني أنه يُقتل ما بين 35 إلى 40 فتاة وصبي يوميا في غزة”.

وبحسب إلدر، فإن الأرقام التي قدمت وقدرت إجمالي عدد الشهداء بأكثر من 42,400 موثوقة، وهناك الكثير والكثير تحت الأنقاض”.

وقال إن أولئك الذين نجوا من الغارات الجوية اليومية والعمليات العسكرية واجهوا في كثير من الأحيان ظروفا مروعة.

وكان الأطفال ينزحون مرارا وتكرارا بسبب العنف وأوامر الإخلاء المتكررة حتى في وقت “يسيطر الحرمان على غزة بأكملها”.

وتساءل “أين يذهب الأطفال وأسرهم؟ إنهم ليسوا آمنين في المدارس والملاجئ. ليسوا آمنين في المستشفيات. وبالتأكيد ليسوا آمنين في المخيمات المكتظة”.




السعودية تسلم الدفعة الثانية من الدعم المقدم لدولة فلسطين

تسلم وزير المالية عمر البيطار، الدفعة الثانية من المنحة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم دولة فلسطين وقيمتها عشرة ملايين دولار، بهدف التخفيف من آثار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا.

وأفادت وزارة المالية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، بأن عملية التسليم جرت في مقر سفارة المملكة العربية السعودية بعمان، خلال لقاء البيطار مع سفير المملكة العربية السعودية غير المقيم لدى دولة فلسطين، القنصل العام في القدس نايف بن بندر السديري.

وثمن البيطار الموقف التاريخي الثابت للمملكة العربية السعودية تجاه فلسطين، ودعم حقوقها المشروعة وإقامة دولتها المستقلة، ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء محمد مصطفى للمملكة وقيادتها على دعمهم السياسي والاقتصادي والإنساني الدائم.

وأشاد، بعمق العلاقات التي تربط البلدين وبالمساهمات الإنسانية والإغاثية والتنموية التي قدمتها المملكة العربية السعودية لصالح الشعب الفلسطيني طيلة السنوات الماضية.

وأكد البيطار، على أهمية هذا الدعم للتخفيف من الأزمة المالية التي تعاني منها دولة فلسطين جراء قرصنة الاحتلال لأموال المقاصة ومضاعفة الاقتطاعات بعد العدوان على قطاع غزة.

ودعا إلى بذل المزيد من الجهود العربية وتكاثفها لدعم حقوق شعبنا ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي الأخير وإلزامه بوقف إطلاق النار في غزة.

بدوره، أكد السفير السديري، أن هذا الدعم يأتي بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان من منطلق حرصهما على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على المستويات كافة.

وكانت المملكة العربية السعودية، أعلنت ابتداءً من شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أنها ستقدم دعماً مالياَ شهرياً لدولة فلسطين للتخفيف من تداعيات العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، إذ تسلم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الدفعة الأولى من المنحة  السعودية.




الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص بلبنان جراء هجمات إسرائيل

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص في لبنان، جراء الهجمات البرية والجوية الإسرائيلية.

وأشارت في منشور لها على منصة “إكس”، الاثنين، إلى مرور قرابة شهر على الغارات الجوية الإسرائيلية “الأكثر دموية” على لبنان.

وحذرت من أن لبنان لا زال يعاني من كارثة إنسانية، جراء العدوان الإسرائيلي.

وأفادت أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان، تسببت حتى الآن بنزوح أكثر من 1.2 مليون شخص، مؤكدة على الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية.




ملك الأردن يحذر من تبعات تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، من تبعات تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية في القطاع.

وجدد ملك الأردن، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف، حسبما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، التأكيد على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، وخفض التصعيد في المنطقة.

ونبه إلى خطورة استمرار عنف المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأعرب عن تقديره لدور هولندا في دعم جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار، مشددا على أهمية إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

وفي السياق ذاته، حذر الملك عبد الله الثاني من استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وتوسعه، “الذي سيدفع المنطقة إلى حرب إقليمية ستكون كلفتها كبيرة على الجميع”.

وأكد، خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي في قصر الحسينية، وقوف الأردن المطلق إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، ودعم سيادته وأمنه واستقراره.

وبين أن الأردن يبذل أقصى الجهود بالتنسيق مع الأشقاء العرب والدول الفاعلة لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.

بدوره، أعرب ميقاتي عن تقديره للملك على وقوف الأردن إلى جانب لبنان في كل المراحل، ولا سيما الجهود التي يبذلها لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وشعبه.