1

حمدان الدولية للتصوير تمنح الجائزة التقديرية للمصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون”

لُقِّبَ بسفير اللطف الإنساني وانحازَ للمجتمعات الأصلية
حمدان الدولية للتصوير تمنح الجائزة التقديرية للمصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون”

  • عبد الرحمن بن محمد العويس: تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة
  • علي خليفة بن ثالث: نهدفُ لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية
  • علي خليفة بن ثالث: مجتمعات التصوير تترقّبُ حفل الثلاثاء .. ونعدُهم بأعمالٍ مدهشة تفوق التوقعات
  • جيمس نيلسون: رؤية سموّ ولي عهد دبي تُظهِرُ التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالميّ
    10 نوفمبر 2024
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن ثالث الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثالثة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الاستدامة”، حيث فاز المصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون” بالجائزة التقديرية عن دورة “الاستدامة”، وقيمتها 100 ألف دولار، والتي تُمنح للشخصيات البارزة التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير. وسيتم تكريم “جيمس فيليب نيلسون” مع الفائزين بجميع محاور وفئات الجوائز خلال الحفل الختامي لهذه الدورة والذي يستضيفه “متحف المستقبل” دبي في 12 نوفمبر الجاري.
  • معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قال في تصريحه: قصة نيلسون مع التصوير كانت مؤثرة وتحمل الكثير من العبر والدلالات لما يمكن للعدسة أن تفعله من تغييرات جذرية في حياة أصحابها. كما أن تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة والقادرة على صناعة فوارق هامة في العلاقات الإنسانية بين الشعوب والحضارات المختلفة.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: تطمح هيبا من خلال تكريم هذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المبدعين من كافة أنحاء العالم. إن تكريم المبدعين من خلال الفئات الثلاث للجوائز الخاصة، لهو من صميم رسالة الجائزة ورؤيتها الـمُستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤسس وراعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز.
    وأضاف بن ثالث: مجتمعات التصوير حول العالم متحمسة للتعرّف على نجوم الدورة الثالثة عشرة “الاستدامة” بكافة فئاتها ومحاورها، والتي سيتم الإعلان عنها خلال الحفل الختامي يوم الثلاثاء القادم في أجمل مبنى في العالم، متحف المستقبل بدبي. ونعدُ الجميع بأن مستوى الأعمال الفائزة سيكون مدهشاً يفوق التوقعات.
    المصور الفائز “جيمس فيليب نيلسون”، قال: أشعر بفخرٍ عميق لحصولي على الجائزة التقديرية من هيبا لعام 2024. وأتوجّه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لتأسيسه جائزة مرموقة للتصوير الفوتوغرافي. إن حِسّهُ القيادي، إلى جانب رؤية دبي، يُظهر التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالمي.
    آمل أن يكون هذا التكريم مصدر إلهامٍ للأجيال القادمة من المبدعين في جميع أنحاء العالم، وتشجيعهم على الاحتفال بالجَمَاليات الناعمة لإنسانيتنا المشتركة. من خلال فن التصوير لدينا فرصة فريدة لتذكير العالم بمسؤوليتنا الجماعية عن تقدير وحماية موردنا الحقيقي الوحيد، كوكبنا هو موطننا. أعتقد أن دبي باتت مؤهَّلةً لقيادة العالم نحو مستقبلٍ يتسم بالوعي الثقافي والاستدامة، وتقديم مثالٍ مُلهِم للإبداع الهادف.
    من هو “جيمس فيليب نيلسون” ؟
    وُلِد جيمي نيلسون في إنجلترا (سيفينوكس، 1967) ولكن بسبب عمل والده كجيولوجي، كان كثير التنقّل منذ الطفولة، فقضى فترات طويلة في مناطق نائية من إفريقيا والأمريكيتين وآسيا، وكوَّن روابط دائمة مع المجتمعات الأصلية. ثم ابتعد مُرغَماً عن مثالية الثقة والبساطة عندما أُرسل في سن مبكرة إلى مدرسة داخلية بريطانية، وهناك معزولاً ووحيداً واجَه تجارب صادمة أبعدته عن الدفء والإنسانية التي عرفها.
    في سن السابعة عشرة، أصيب بالثعلبة التي تركته أصلعاً بالكامل، ممّا عكس الندوب العاطفية العميقة التي يحملها. وبسبب تعرّضه للخطر جسدياً وعاطفياً، شَعر جيمي بالضعف والانفصال عن العالم من حوله. وفي محاولةٍ يائسة للهروب وإيجاد المعنى، انطلق إلى التبت ومعه كاميرا Zenit B بسيطة – هدية والده – وبضعة لفافات من الأفلام. لقد تحوَّل ما بدأ كرحلة هروب إلى رحلة اكتشاف. ففي الزوايا النائية من التبت، وجد جيمي العزاء في التصوير الفوتوغرافي، واستخدمه كوسيلة لإعادة الاتصال بلطف البشرية الذي فقد إيمانه به. ومن خلال العدسة، بدأ يرى الناس باعتبارهم انعكاسات للكرم والدفء الذي كان يتوق إليه.
    أصبح التصوير الفوتوغرافي أداة له لتصوير جَمَال البشر وقدرتهم على الصمود، مما منحه وسيلة لاستعادة إيمانه بالإنسانية. إنها رحلة أخذته منذ ذلك الحين عبر العالم، مُوثّقاً للثقافات بإحساس عميق بالاحترام والإعجاب. ما بدأ كوسيلةٍ للبقاء أصبح عمل حياته – الاحتفاء بجَمَال البشرية وتنوّعها وأصالتها. تعمل صُورهُ كمرآةٍ تعكسُ الجَمَال الفطري للثقافات البشرية وعلاقتها بالعالم الطبيعي. مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل، تتشكّل صور نيلسون من خلال السعي للانسجام في التكوين واللون والضوء الطبيعي.
    منذ التقاطه أولى صوره المُعترف بها دولياً للتبت منذ ما يقرب من 30 عاماً، سافر نيلسون إلى بعض أكثر زوايا الكوكب غموضاً وعزلة. في عام 2013، نشر كتاب “قبل أن يرحلوا”، وهو أول كتاب رئيسي له عن التصوير الفوتوغرافي، تلاه كتاب “تحية للإنسانية” في عام 2018. وعلى مر السنين زار مجتمعات أصلية لا حصر لها، ورعى مشاريع متبادلة من خلال مؤسسة جيمي نيلسون. في عام 2022، أنتج إصداراً خاصاً للثقافات التقليدية في هولندا، بعنوان “بين البحر والسماء” والذي يعمل بمثابة تكريم شخصي لوطنه المُتبنّى. وهو يعمل حالياً على مشروع جديد في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، يحتفي بالتراث الغني للثقافات التي يَعتقد أنه تمّ تجاهلها إلى حدٍ ما في عمله. يهدف هذا المشروع إلى سدّ فجوةٍ في إرثه الدائم، “لوحة الإنسانية” – كنسيجٍ حيّ من القصص المُخصّصة لتعزيز وحدة الإنسان في جميع أنحاء العالم. ومن خلال هذا الاستكشاف، يواصل نيلسون مهمته لتكريم الثقافات المتنوّعة. تُعرض أعمال جيمي نيلسون الفنية في المعارض والمتاحف والمجموعات الخاصة على مستوى العالم، حيث تستمر في إلهام وإثارة الفكر، وسدّ الفجوات بين الثقافات وتعزيز التقدير العميق لتنوّع التجارب الإنسانية




واشنطن تندد بعنف المستوطنين وتطالب إسرائيل بمحاسبة الجناة ووقف أعمالهم

نددت الولايات المتحدة بتصاعد العنف الاستيطاني ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وحثت وزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين إسرائيل على اتخاذ إجراءات بشأن العنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية، معربة عن قلقها بعد إحراق ما يقرب من 20 سيارة بالقرب من رام الله.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين “إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء هذه التقارير وغيرها من التقارير الأخيرة عن تزايد عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية”.

بالإضافة إلى إحراق السيارات يوم الاثنين، أشار ميلر إلى هجمات المستوطنين في الضفة الغربية على المنازل وقتل مواشي الفلسطينيين وإعاقة حصاد الزيتون.

وقال ميلر “من الأهمية بمكان أن تردع حكومة إسرائيل عنف المستوطنين المتطرفين وتتخذ التدابير اللازمة لحماية جميع المجتمعات من الأذى وفقًا لالتزاماتها الدولية”.

وقال “يتضمن هذا التدخل ومنع ووقف مثل هذا العنف. كما يقع على عاتق السلطات المعنية بذل كل ما في وسعها لتهدئة التوترات ومحاسبة جميع مرتكبي العنف ضد المدنيين على قدم المساواة، بغض النظر عن خلفية الجاني أو الضحية”.

وفي رده على سؤال مراسل القدس عما إذا كانت الولايات المتحدة ستطالب بتسليم المستوطنين  المتطرفين الذي ارتكبوا أعمال عنف ضد الفلسطينيين ، قال ميلر أن أن ذلك يعود إلى وزارة العدل الأميركية.

وقد أعربت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا عن قلقها وفرضت عقوبات على عنف المستوطنين في الضفة الغربية بالتزامن مع حرب إسرائيل في غزة.

وقال سكان إن مستوطنين يهود أحرقوا 20 سيارة خلال هجوم على ممتلكات فلسطينية على مشارف رام الله يوم الاثنين، في واحدة من أجرأ غاراتهم حتى الآن في المنطقة التي تعمل كمقر للحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وقالوا إن نحو عشرة مهاجمين ملثمين يحملون قنابل حارقة استهدفوا منطقة البيرة المجاورة لرام الله حوالي الساعة الثالثة صباحًا وأحرقوا السيارات في غضون دقائق.

وقال أحد السكان إيهاب الزبن إنه صرخ على المستوطنين لكنهم واصلوا حرق المركبات على الرغم من ذلك.

وقال “عندما نزلنا لمحاولة إطفاء الحريق، بدأوا في إطلاق النار علينا”.

وتركت واجهات مبنى سكني سوداء بسبب الحرائق التي أشعلت في سيارات كانت متوقفة خارج المبنى.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان إن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يحققان بعد تلقي تقرير يفيد بحرق عدد من السيارات الفلسطينية.

وقد أثار عنف المستوطنين اليهود ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية إدانة دولية وأدى إلى فرض عقوبات على المستوطنين العنيفين من قبل بعض الحكومات، ولا سيما الولايات المتحدة، التي حثت إسرائيل على بذل المزيد من الجهود لوقف الهجمات.

وأدانت السلطة الفلسطينية، ومقرها رام الله، “الهجوم الوحشي الذي شنته ميليشيات المستوطنين”. ودعت وزارة الخارجية إلى “عقوبات شاملة تستهدف النظام الاستعماري الاستيطاني بأكمله”.

وقال عبد الرحمن شديد، المسؤول في حماس، إن الهجوم يمثل تصعيدا من جانب المستوطنين ويتطلب “تصعيد المواجهة ومواجهة هذه الجرائم”، بحسب بيان صادر عن المجموعة الفلسطينية.

وتنظر إسرائيل إلى الضفة الغربية باعتبارها يهودا والسامرة التوراتية، ويستشهد المستوطنون بروابط توراتية بالأرض.

كانت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في تصاعد قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الصراع قبل أكثر من عام بقليل.

وفي مقابلة مع رويترز الأسبوع الماضي، أعرب أحد زعماء مجتمع المستوطنين عن ثقته في أن دونالد ترامب، إذا فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية، سيرفع ما يراه المستوطنون عقوبات غير شرعية مفروضة بسبب الهجمات على الفلسطينيين.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. في عام 2019، تخلت إدارة ترامب آنذاك عن الموقف الأميركي الراسخ بأن المستوطنات غير قانونية قبل أن يعيده الرئيس جو بايدن.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن “سامي العُلبي” أول فائز بـ”مصور العام من هيبا”

فئة مُستحدَثة من “الجوائز الخاصة” تحتفي بأصحاب المشاريع المتفوّقة
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن “سامي العُلبي” أول فائز بـ”مصور العام من هيبا”

  • عبد الرحمن بن محمد العويس: التصوير الفلكي يستفز الإبداعات الفوتوغرافية ذات الرؤى بعيدة المدى
  • علي خليفة بن ثالث: أصحاب المشاريع الفوتوغرافية يمنحون قيمةً مُركّزة وثمينة للمجتمعات
  • سامي العُلبي: اعترافٌ بسنوات التفاني في صقل حِرفتي .. وهيبا برهانُ احترافية دبي في صناعة الفنون والثقافة الجادة
    29 أكتوبر 2024
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن أول الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثالثة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الاستدامة”، حيث فاز المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” بفئة “مصور العام من هيبا” وهي فئة مُستحدَثة من الجوائز الخاصة، قيمتها 80 ألف دولار، تأتي بجانب فئتي “جائزة صُنّاع المحتوى” و”الجائزة التقديرية” الذين تبلغ قيمة الأولى منهما 50 ألف دولار، والثانية 100 ألف دولار، وسيُعلن عن الفائزين بهما خلال الأيام القادمة. كما سيتم تكريم الفائزين بجميع محاور وفئات الجوائز خلال الحفل الختامي لهذه الدورة والذي يستضيفه “متحف المستقبل” دبي في 12 نوفمبر القادم.
    جائزة “مصور العام من هيبا”، هي فئة جديدة من الجوائز الخاصة في هيبا استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية.
    معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، أكَّد في تصريحٍ له عن سعادته بوجود طاقات عربية مُبدعة على مستوياتٍ مرموقة مُعترف بها دولياً في هذا المجال مثل “سامي العُلبي”، واعتبر معاليه أن التصوير الفلكي يستفز الإبداعات الفوتوغرافية ذات النَفَس الطويل والرؤى بعيدة المدى، فبرغم صعوباته المتعدّدة إلا أنه يزخر بجَمَالياتٍ فريدة وإضافاتٍ معرفيةٍ وعِلميةِ قيَّمة ومُلهِمة. وخَتَمَ معاليه بضرورة تسليط المزيد من الأضواء على هذا الخط الفني الراقي وتحفيز العدسات المبدعة لاكتشافه.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالاحتفاء بفائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامس القضايا ذات الاهتمام الدولي المشترك.
    وأضاف بن ثالث: جائزة “مصور العام من هيبا”، فئة جديدة ومرموقة ولها أهمية خاصة لتأثيرها المباشر من خلال تكريم وتقدير المصورين ذوي المشاريع الفوتوغرافية المميزة والتي تمنح قيمة مركّزة وثمينة للمجتمعات، هذه المشروعات تُعتبر نموذجاً تدريبياً مضيئاً ومُلهِماً للمواهب الواعدة والأجيال القادمة. إن تكريم المبدعين، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ ولي عهد دبي راعي الجائزة حفظه الله، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز.
    المصور الفائز، سامي العُلبي، قال: الفوز بهذه الفئة هو شرفٌ كبير لمصورٍ شَغُوف بالتصوير الفلكي والمناظر الطبيعية. هذا التقدير يبدو بمثابة مكافأةٍ عن تلك الليالي الطويلة التي أمضيتها تحت النجوم، بحثاً عن اللحظات السحرية حيث يلتقي اتساع الفضاء بسكون الأرض. التصوير الفلكي ممتلئ بالتحديات والرهبة والعَجَب، ويتطلّب الكثير من الصبر والاتصال العميق بالطبيعة وسماء الليل.
    إن تكريمي على هذه المنصة المرموقة هو أكثر من مجرد إنجازٍ شخصي، إنه حلمٌ أصبح حقيقةً بكل المعاني، وهو اعترافٌ بسنوات التفاني التي بذلتها في صقل حرفتي، وتسليطٌ للضوء على أهمية تقدير الجَمَال الطبيعي للأرض والسماء. إن هذا التكريم مُلهِمٌ للغاية وهو ما يدفعني للاستمرار في استكشاف ومشاركة جَمَال عالمنا وما وراءه.
    إن التزام جائزة حمدان بن محمد للتصوير بتقدير المصورين هو برهانٌ ساطع على احترافية دبي في صناعة الفنون والثقافة الجادة. إن هيبا تُعزّز دوماً التأثير الذي يمكن أن يُحدثه التصوير الفوتوغرافي في إلهام الأشخاص وربطهم بلغةٍ يُمكن للجميع في العالم فهمها بدون أي قيود. آمل أن يُحفِّز هذا التكريم الآخرين على النظر إلى الأعلى وتقدير النجوم والاعتزاز بالمناظر الطبيعية المحيطة بنا.

من هو سامي العُلبي ؟
“سامي العُلبي” يُعتبر أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية مثل ناشيونال جيوغرافيك والتليغراف وبي بي سي وبيتا بيكسل وغيرها.
يحب سامي المزج بين التجريد والمنمنمات والتصوير الفلكي باستخدام عمليةٍ مُعقّدة تقنياً وطويلة من التراص البؤري وتكديس التعريض بالإضافة إلى تكديس النجوم، مما ينتج عنه بعض الصور المذهلة. من مشاريعه الأخيرة “Nowhere Land” ومشروع “السماوات والأرض-رحلة عبر الزمان والمكان”، وقد نالا استحساناً عالمياً بين الكيانات الدولية، وانتشرا على نطاق دولي واسع. بالإضافة إلى صوره المفاهيمية، أنتج العُلَبي بعض الصور البانورامية للسماء الليلية والأجرام السماوية العميقة مع تنوّع التركيبات، وبعضها أصبح خلفيات لأنظمة التشغيل الخاصة بشركتي مايكروسوفت وأبل.

فاز العُلَبي بالعديد من الجوائز المحلية والدولية، وكان أبرزها المركز الأول في مسابقة التصوير البيئي في الإمارات العربية المتحدة عام 2014، والمركز الثاني في جائزة الفجيرة الدولية للتصوير الفوتوغرافي عام 2016، والمركز الرابع في مسابقة التصوير التراثي الإماراتي عام 2015. وتم تكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة خلال مهرجان الفنون الإسلامية في الشارقة عام 2015 بمعرض “ضوء وظلال”. وعُرِضَت أعماله في أكثر من 16 معرضاً محلياً ودولياً، كما قام بتحكيم العديد من مسابقات التصوير.

نَشَرَ العُلَبي شغفه في علم الفلك والتصوير الفلكي، وأقام أكثر من 60 محاضرة وورشة عمل بالتعاون مع مدرسة نيكون، واتحاد المصورين العرب، وجمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، ومهرجان إكسبوجر، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية وغيرها، ويشهد له طُلاّبه بأنه كريمٌ معطاء معرفياً ومهارياً ولم يعتذر عن مساعدة أي مصور ناشئ أو مهتم بتصوير الفلك.

منذ 4 أعوام بدأ العُلَبي في مشروع طويل ومتكامل لتصوير كامل السماء من أرض الجزيرة العربية، وسيكتمل المشروع بعد 4 أعوامٍ أخرى حسب الخطة الموضوعة، ليكون إرثاً فنياً ثقافياً تاريخياً تفخر به الأجيال، وسَبقاً فوتوغرافياً مضيئاً في مسيرة التصوير، وإنجازاً فلكياً مُهيباً ذو قيمةٍ كبرى للعلوم والمعارف والأبحاث، مُلهِماً لمستكشفي المستقبل وصُنّاعِه.

انتهى الخبر –




“الأغذية العالمي” يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة إلى مجاعة

دعا برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، إلى اتخاذ إجراءات على الفور لتجنب حدوث مجاعة في قطاع غزة، وحذر من أن الأزمة الإنسانية هناك يمكن أن تتفاقم قريبا نتيجة لما وصفه بأنه قيود شديدة على تدفق المساعدات.

وأضاف برنامج الأغذية العالمي في بيان، أنه “مع استمرار تدهور الوضع في شمال غزة، فإن احتمال تأثر مجموعة أكبر بالمجاعة سيزداد بالتأكيد ما لم تتحسن الظروف على الأرض”.

وقال إن لديه نحو 94 ألف طن من الأغذية جاهزة في مصر والأردن تكفي لإطعام مليون شخص لمدة أربعة أشهر، لكنه لا يستطيع إدخالها إلى غزة لأن نقاط الدخول المفتوحة قليلة جدا والبعض الآخر غير آمن بما يكفي.

ومنذ احتلال إسرائيل لمعبر رفح في أيار/ مايو الماضي، بعد أكثر من عام من بدء عدوانها على غزة، أصبحت جميع الطرق المؤدية إلى القطاع تحت سيطرتها.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن “القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية القادمة إلى غزة شديدة، وإن القطاع لم يدخله هذا الشهر إلا خمسة آلاف طن”.

وأضاف أن الموافقة على الشاحنات وسائقي الشاحنات والتأخير عند نقاط التفتيش هي من بين القيود الأخرى التي يتعين معالجتها لتحسين تدفق المساعدات للقطاع.




تورك: الممارسات الإسرائيلية في شمال غزة تهدد بإفراغ المنطقة من جميع الفلسطينيين

 قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، إن أحلك لحظات الصراع في غزة تتكشف اليوم في شمال القطاع، حيث يخضع جيش الاحتلال الإسرائيلي فعليا السكان بأكملهم للقصف والحصار وخطر المجاعة، فضلا عن إجبارهم على الاختيار بين “النزوح الجماعي والوقوع في منطقة قتال نشط”.

ودعا تورك، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، زعماء العالم، إلى التحرك، قائلا إن الدول لديها واجب بموجب اتفاقيات جنيف لضمان احترام القانون الإنساني الدولي، مضيفا أن “القصف على شمال غزة مستمر بلا توقف، وأمر الجيش الإسرائيلي مئات الآلاف بالإخلاء، دون أي ضمانات بالعودة، لكن لا توجد طريقة آمنة للمغادرة”.

وأضاف: “القنابل مستمرة في التساقط، فيما يقوم الجيش الإسرائيلي بفصل العائلات واحتجاز العديد من الأشخاص، وبحسب ما ورد تم إطلاق النار على الأشخاص الفارين”.

وتابع المفوض الأممي: “لا يمكن تصور أن الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم. إن سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها في شمال غزة تهدد بإفراغ المنطقة من جميع الفلسطينيين. إننا نواجه ما يمكن أن يرقى إلى مستوى الجرائم الفظيعة، بما في ذلك احتمال أن يمتد إلى جرائم ضد الإنسانية”.

وأشار إلى أن “إمكانية الوصول إلى هذا الجزء من غزة محدودة للغاية”، حيث “لم تصل أي مساعدات إلى المنطقة منذ أسابيع، مع استمرار القيود غير القانونية، ويواجه الكثيرون الآن المجاعة”.

ولفت إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقصف المستشفيات، ويتسبب في مقتل وإصابة الموظفين والمرضى أو إجبارهم على الإخلاء في وقت واحد فيما تتعرض الملاجئ، كما كانت المدارس، للقصف يوميا”، لافتا إلى أن “التواصل مع العالم الخارجي يظل محدودا للغاية، كما يستمر قتل الصحفيين.”
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 150 ألف شخص قد استشهدوا أو جرحوا أو فقدوا في غزة. وفي هذا الصدد، قال تورك “إن خوفي الأكبر هو أنه نظرا لكثافة واتساع نطاق العملية الإسرائيلية الجارية حاليا في شمال غزة وطبيعتها الصارخة، فإن هذا العدد سيرتفع بشكل كبير”،
مضيفا: “لقد أعربت مرارا وتكرارا عن قلقي إزاء أساليب ووسائل الحرب، وخطورة الانتهاكات التي ترتكب”.

وشدد على أن محكمة العدل الدولية كانت واضحة أيضا بشأن التزام إسرائيل بضمان دخول وتسليم المساعدات الإنسانية، ولهذا الغرض أصدرت أوامر ملزمة لضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية.

ونوه إلى أنه “بموجب اتفاقيات جنيف، يتعين على الدول التصرف عند ارتكاب انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي”، مشددا على أنه و”بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، تتحمل الدول الأطراف أيضا مسؤولية التصرف لمنع مثل هذه الجريمة، عندما يصبح الخطر واضحا”.