فلسطين تشارك في اجتماع متعلق بالإغاثة والإنعاش المبكر في قمة المناخ
|
شاركت سلطة جودة البيئة، اليوم الجمعة، في الاجتماع الرئاسي الذي يتناول آليات الإغاثة والإنعاش المبكر للدول النامية، خاصة تلك التي تعاني من الحروب والنزاعات المسلحة، والذي عقد ضمن فعاليات القمة العالمية للعمل المناخي COP 29 التي تستضيفها العاصمة الأذربيجانية باكو.
وخلال كلمتها ممثلة عن دولة فلسطين، أشارت رئيسة سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، إلى أهمية هذه القمة التي تتمحور حول تغير المناخ وآثاره السلبية، خصوصًا على الدول التي تعاني من الحروب والنزاعات المسلحة.
وأضافت أن فلسطين تشكّل نموذجًا لهذه الدول في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي تسبب في تدمير أكثر من 70% من الموارد البيئية في القطاع، بالإضافة إلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية من تلويث للبيئة ومحاولات السيطرة على المواقع البيئية، الأمر الذي أدى إلى مضاعفة الضرر على الوضع البيئي في فلسطين وزيادة عوامل التغير المناخي.
وطالبت التميمي الدول الأعضاء المشاركة في القمة بضرورة العمل على وقف الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة كخطوة أولى، ثم المساعدة وحشد الدعم المالي لتنفيذ خطط الإغاثة وإعادة الإعمار، مع الأخذ بعين الاعتبار حجم الدمار الهائل الذي تعرض له قطاع غزة في ظل تواصل العدوان.
لطيفة بنت محمد تُكرِّم الفائزين بدورة “الاستدامة”
|
ضمن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي لطيفة بنت محمد تُكرِّم الفائزين بدورة “الاستدامة” ثلاث سيدات ضمن خمسة فائزين عرب .. والعدسة الناعمة تفوز بثُلُث جوائز “المليون دولار” الجائزة الكبرى وقيمتها 200 ألف دولار فاز بها المصور الصينيّ “ليبينغ كاو” عدسة صينية تخطف الجائزة الكبرى بصورةٍ من أستراليا، وتفوّق صيني بـ3 مراكز، وجائزة “الفيديو” من نصيب روسيا هيمنة إبداعية للعدسة الهندية بـ4 فائزين، والمركز الأول لـ “ملف مصور” ذهب إلى مصورة فلسطينية و”الرياضي” لمصور ألماني علي بن ثالث:
“فائزون من الإمارات وفلسطين والسعودية وسوريا .. تفوّق عربي فرض نفسه باستحقاق على الساحة العالمية”
“بعد وصولنا للعالم من خلال 205 دول.. ما يعنينا هو الارتقاء بالمصور وصناعة الصورة”
“أكثر من ربع الفائزين يعيشون على أرض الإمارات الجاذبة للمواهب والمبدعين”
المكتب الإعلامي لحكومة دبي – 12 نوفمبر 2024: شَهِدَت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مساء أمس الثلاثاء، الحفل الختامي للدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “الاستدامة” والذي أقيم في “متحف المستقبل” في دبي.
وأكدت سموّها أن دبي تحوّلت بفضل رؤيتها المستقبلية المتفرّدة إلى حاضنة للمبادرات المبتكرة والجوائز العالمية التي جعلت منها مصدراً للإلهام وملتقى للمبدعين والكفاءات المميزة في كافة المجالات، لافتةً إلى أن “جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي” تعكس جوهر الإمارة المُلهِم وتنوّعها الثقافي، وقوة مشهدها البصري والإبداعي.
وقالت سموّها: “تُجسّد الجائزة بفئاتها المتنوعة تطلّعات دبي الطموحة وريادتها، وتُعزّز مكانتها على الخريطة العالمية وجهةً جاذبة للمصورين والمبدعين، كما تبرز قدرة الإمارة على بناء جسور التواصل بين الشعوب والمجتمعات الإنسانية، حيث تُكرّم أصحاب المواهب الذين تمكنوا عبر أعمالهم الإبداعية من سرد قصص ثقافات العالم وتوثيق عادات وتقاليد الشعوب، وتقديم رسائل مهمة تعبّر عن المجتمعات وتراثها، ما يسهم في الارتقاء بمبدعي التصوير في الإمارات والمنطقة العربية وتعزيز حضورهم على الساحة الفنية الدولية”، لافتةً إلى أن الجائزة تواكب توجهات الدولة وسعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تركز في دورتها الحالية على مفهوم “الاستدامة” وهو ما يعكس وعي القائمين عليها وفِكرهم الخلّاق، وإيمانهم بأهمية دور الثقافة والفنون في تعزيز الاستدامة ما يسهم في تحسين حياة المجتمعات.
الارتقاء بالمصوّر وصناعة الصورة وقد بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلته كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: في عامنا الثالث عشر، لم يعد الكمّ هو معيار النجاح بعد وصولنا للعالم من خلال 205 دول، ما يعنينا هو الارتقاء بالمصوّر وصناعة الصورة. لقد أيقن سيدي سموّ راعي الجائزة، بأن الجائزة دخلت مرحلة جديدة فيها الإبداع البشريّ هو جوهر التقدير والتكريم والاهتمام.. إن رفع مجموع الجوائز لمليون دولار ما هو إلا مُقدِّمة لتقدير سموّه.
كما أشاد بن ثالث بتفوّق العدسة الإماراتية والعربية في هذا المحفل الدوليّ بقوله: “على مدار ثلاثة عشر عاماً نجحت جائزة “هيبا” في تعزيز حضور دبي الفنيّ والثقافيّ، وصَنَعَت فارقاً ملموساً في مجتمعات المصورين إقليميّاً ودوليّاً، وأنشأت قاعدة إبداعية صلبة في دبي، نجحت في تطوير المصوّر الإماراتي، بأن وصل للمستويات الدولية، وامتلكَ قدراتٍ تنافسيةٍ عالية. كما أن وجود فائزين من الإمارات وفلسطين والسعودية وسوريا، دليلٌ على أن التفوّق العربي فرض نفسه باستحقاق على الساحة العالمية”. وعبَّر بن ثالث عن سعادته بوجود 6 فائزين بمراكز مختلفة، من المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: “أكثر من ربع الفائزين بجوائز هذه الدورة، يعيشون على هذه الأرض الطيبة، مستفيدين من البيئة المُحفّزة على الإبداع والابتكار والمنافسة، وهذا يُعزز الريادة الإماراتية في اجتذاب المواهب والمبدعين من جميع أنحاء العالم”. الجائزة الكبرى .. هدوء الاستدامة
وقامت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة قيمتها 200 ألف دولار، وكانت من نصيب المصور الصينيّ “ليبينغ كاو” والذي وثّقت صورته مشهداً من أستراليا بالأبيض والأسود تلتقي فيه الطبيعة بالتكنولوجيا. إذ ترتفع توربينات الرياح الشاهقة ارتفاعاً بارزاً في الأفق، لتدور ببطء مع النسيم، مُجسِّدةً القوة الهادئة للطاقة المتجدّدة. ومِن خلفِها تظهر سماء مُحرِّكة للنفس تتلألأ فيها السُحُب المتصاعدة التي تتبدل وتتغير، ما يخلق خلفية ديناميكية. ويضيف مجرى النهر الجاف أسفل التوربينات، عمقاً على الصورة، مُذكِّراً بأهمية الممارسات المستدامة في عالم يواجه تحديات بيئية.
الجوائز الخاصة وقامت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الهولنديّ “جيمس فيليب نيلسون” نظراً لإسهاماته الفوتوغرافية المميّزة، وتفاعلهُ مع المجتمعات الأصيلة فناً وتوثيقاً ومشاريعه التي صنعت فوارق مهمة في العلاقات الإنسانية بين الشعوب والحضارات المختلفة. أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصورة الإماراتية “سلمى السويدي” نظير جهودها الكبيرة ومثابرتها الجادة في دراسة وتوثيق البيئة البرية وأنواع الطيور في الدولة، وكتابها “الطيور الشائعة وأعشاشها في الإمارات العربية المتحدة” الذي يُعتبر مشروعاً فنياً رائداً ورافداً علمياً هاماً.
“جائزة مصور العام من هيبا” والتي تُقدَّم للمرة الأولى، كانت من نصيب المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” وهو من أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية. جوائز “الاستدامة”
وقامت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “الاستدامة”، وكان المركز الأول من نصيب المصور “رويوان هوانغ” من الصين، تليه المصورة الفرنسية “فيرجيني إليس” في المركز الثاني، وفي المركز الثالث جاء المصور الهندي “رانجاناثان موكي”. المحور العام
كما كرَّم سعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فاز بالمركز الأول “راهول فيشواناث ساشديف” من الهند، وحلَّت ثانيةً المصورة السعودية “يُمن بنت محمد المنلا”، بينما جاء المصور العُمانيّ “أحمد بن عبدالله الحوسني” في المركز الثالث. أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزعت صدارته المصورة الأمريكية “رينيه كابوزولا”، تلاها ثانياً المصور “هيكادوا لياناج براسانثا فينود” من سريلانكا، وجاء ثالثاً المصور “اتيب حسين” من الهند.
محور “ملف مصور” كما كرَّم معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين في محور “ملف مصوِّر”، حيث فازت المصورة الفلسطينية “فاطمة الزهراء شبير” بالمركز الأول، تلتها “سارة ووترز” من هولندا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الصينيّ “وين بينغ”. مقاطع الفيديو القصيرة
كما كرَّم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين بمحور مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”، فقد جاء أولاً المصور الروسي “الكسندر تسوبرون”، تلاه ثانياً المصور السويديّ “نوربرت فون نيمان”، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الهنديّ “أبهين كيزاكي فيتيل”.
التصوير الرياضي كما كرَّمت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، الفائزين في محور “التصوير الرياضي”، حيث حصد المركز الأول المصور الألمانيّ “توبياس فريدريش”، تلاه المصور الأمريكيّ “كريم ايليا” في المركز الثاني، ثم المصور “هيندرا أجوس سيتياوان” من إندونيسيا في المركز الثالث.
يُذكر أن”جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي” تهدف إلى تعزيز الاهتمام العالمي بمجال التصوير كما تسعى إلى الإسهام بدور محوري في الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع في هذا المجال، وإنشاء قاعدة عالمية وتشجيع المواطنين للمشاركة بصورة أكبر في المسابقات والأنشطة الدولية المعنية بهذا القطاع الإبداعي.
قال مكتب التحقيقات التابع لوزارة العدل التايوانية، اليوم الاثنين، إنه لا يوجد دليل على تورط شركات تايوانية في إنتاج أجهزة «البيجر»، التي انفجرت في لبنان في سبتمبر (أيلول) مستهدفة «حزب الله» المدعوم من إيران.
وذكر المكتب في بيان أن شركة “غولد أبولو” التايوانية لم تنتج أجهزة “بيجر” من طراز “إيه آر-924” منذ سنوات، وأن الأجهزة من إنتاج شركة اسمها “فرونتير غروب إنتيتي”وهي شركة خارج تايوان.
وفي 17 و18 سبتمبر، انفجرت أجهزة اتصال لاسلكية مفخَّخة محمولة من “بيجر” و”ووكي-توكي”، كان يستخدمها عناصر من “حزب الله” في ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان وشرقه؛ حيث يتركَّز وجود الحزب الموالي لإيران. وأدَّت الحادثتان إلى مقتل 39 شخصاً، وإصابة نحو 3 آلاف، حسب السلطات اللبنانية.
أكدت إسرائيل – لأول مرة – أنها كانت وراء العملية. أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ حكومته أنه وافق على تنفيذ عملية “البيجر”، واغتيال أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله، على الرغم من معارضة كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي.
أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عزمه تعيين المتشدد توم هومان القائم بأعمال مدير إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك السابق (آي سي إيه) في إدارته المقبلة.
وترأس هومان الوكالة المكلفة بالإشراف على حدود الولايات المتحدة خلال إدارة ترامب السابقة (2017-2021) التي فُصل خلالها قرابة 4 آلاف طفل مهاجر عن ذويهم ووضعوا قيد الاحتجاز.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” الليلة الماضية “يسعدني أن أعلن انضمام المدير السابق لوكالة آي سي إيه والنصير القوي في مراقبة الحدود توم هومان إلى إدارة ترامب وسيكون مسؤولا عن أمن حدودنا” واصفا إياه بـ”قيصر الحدود”.
وأضاف “أعرف توم منذ زمن طويل، ولا أحد أفضل منه لمراقبة حدودنا وضبطها”، مشيرا إلى أنه سيكون مسؤولا “عن كل عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين وإعادتهم الى بلادهم. وهو جزء أساسي من أجندته، بالإضافة إلى الإشراف على الحدود الجنوبية والشمالية والأمن البحري والجوي”.
وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يُعرض على هومان منصب يتعلق بالحدود، وتعهد ترامب بإطلاق أكبر عملية ترحيل في تاريخ البلاد، مضيفا “لا شك” في أن هومان “سيقوم بعمل رائع طال انتظاره”. ومثل هذا الدور لا يتطلب موافقة مجلس الشيوخ.
انتظروني
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز قال هومان “إن الجيش لن يقوم بجمع المهاجرين واعتقالهم في البلاد بشكل غير قانوني وإن دائرة الهجرة والجمارك ستتحرك لتنفيذ خطط ترامب بطريقة إنسانية”.
وأضاف “ستكون عملية مستهدفة ومخططة بشكل جيد ويديرها رجال دائرة الهجرة والجمارك ويقوم رجال ونساء دائرة الهجرة والجمارك بهذا يوميا. إنهم جيدون في ذلك، وعندما نخرج إلى هناك، سنعرف من نبحث عنه. ومن المرجح أن نعرف أين سيكونون، وسيتم ذلك بطريقة إنسانية”.
وفي وقت سابق من هذا العام، في مؤتمر المحافظين الوطني في واشنطن، أعرب هومان عن إحباطه من التغطية الإخبارية لعملية ترحيل جماعي.
وقال: “انتظروا حتى عام 2025″، مضيفا أنه في حين يعتقد أن الحكومة بحاجة إلى إعطاء الأولوية للتهديدات الأمنية الوطنية، “لا أحد خارج الحسبان. إذا كنت هنا بشكل غير قانوني، فمن الأفضل أن تنظر خلف كتفك”.
وقال أيضا “لقد حصلت على كلمتي. يعود ترامب في يناير، وسأكون في أعقابه عند عودته، وسأدير أكبر عملية ترحيل شهدتها هذه البلاد على الإطلاق”.
وسيعود الجمهوري ترامب إلى البيت الأبيض رسميا مطلع العام 2025، بعد فوزه على نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس في انتخابات الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وهاجم ترامب بشدة خلال حملته الانتخابية المهاجرين غير النظاميين، معتبرا أنهم يجلبون “جينات سيئة” إلى بلاده و”يسمّمون” الدم الأميركي.
لُقِّبَ بسفير اللطف الإنساني وانحازَ للمجتمعات الأصلية حمدان الدولية للتصوير تمنح الجائزة التقديرية للمصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون”
|
عبد الرحمن بن محمد العويس: تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة
علي خليفة بن ثالث: نهدفُ لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية
علي خليفة بن ثالث: مجتمعات التصوير تترقّبُ حفل الثلاثاء .. ونعدُهم بأعمالٍ مدهشة تفوق التوقعات
جيمس نيلسون: رؤية سموّ ولي عهد دبي تُظهِرُ التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالميّ 10 نوفمبر 2024 أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن ثالث الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثالثة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الاستدامة”، حيث فاز المصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون” بالجائزة التقديرية عن دورة “الاستدامة”، وقيمتها 100 ألف دولار، والتي تُمنح للشخصيات البارزة التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير. وسيتم تكريم “جيمس فيليب نيلسون” مع الفائزين بجميع محاور وفئات الجوائز خلال الحفل الختامي لهذه الدورة والذي يستضيفه “متحف المستقبل” دبي في 12 نوفمبر الجاري.
معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قال في تصريحه: قصة نيلسون مع التصوير كانت مؤثرة وتحمل الكثير من العبر والدلالات لما يمكن للعدسة أن تفعله من تغييرات جذرية في حياة أصحابها. كما أن تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة والقادرة على صناعة فوارق هامة في العلاقات الإنسانية بين الشعوب والحضارات المختلفة. وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: تطمح هيبا من خلال تكريم هذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المبدعين من كافة أنحاء العالم. إن تكريم المبدعين من خلال الفئات الثلاث للجوائز الخاصة، لهو من صميم رسالة الجائزة ورؤيتها الـمُستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤسس وراعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. وأضاف بن ثالث: مجتمعات التصوير حول العالم متحمسة للتعرّف على نجوم الدورة الثالثة عشرة “الاستدامة” بكافة فئاتها ومحاورها، والتي سيتم الإعلان عنها خلال الحفل الختامي يوم الثلاثاء القادم في أجمل مبنى في العالم، متحف المستقبل بدبي. ونعدُ الجميع بأن مستوى الأعمال الفائزة سيكون مدهشاً يفوق التوقعات. المصور الفائز “جيمس فيليب نيلسون”، قال: أشعر بفخرٍ عميق لحصولي على الجائزة التقديرية من هيبا لعام 2024. وأتوجّه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لتأسيسه جائزة مرموقة للتصوير الفوتوغرافي. إن حِسّهُ القيادي، إلى جانب رؤية دبي، يُظهر التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالمي. آمل أن يكون هذا التكريم مصدر إلهامٍ للأجيال القادمة من المبدعين في جميع أنحاء العالم، وتشجيعهم على الاحتفال بالجَمَاليات الناعمة لإنسانيتنا المشتركة. من خلال فن التصوير لدينا فرصة فريدة لتذكير العالم بمسؤوليتنا الجماعية عن تقدير وحماية موردنا الحقيقي الوحيد، كوكبنا هو موطننا. أعتقد أن دبي باتت مؤهَّلةً لقيادة العالم نحو مستقبلٍ يتسم بالوعي الثقافي والاستدامة، وتقديم مثالٍ مُلهِم للإبداع الهادف. من هو “جيمس فيليب نيلسون” ؟ وُلِد جيمي نيلسون في إنجلترا (سيفينوكس، 1967) ولكن بسبب عمل والده كجيولوجي، كان كثير التنقّل منذ الطفولة، فقضى فترات طويلة في مناطق نائية من إفريقيا والأمريكيتين وآسيا، وكوَّن روابط دائمة مع المجتمعات الأصلية. ثم ابتعد مُرغَماً عن مثالية الثقة والبساطة عندما أُرسل في سن مبكرة إلى مدرسة داخلية بريطانية، وهناك معزولاً ووحيداً واجَه تجارب صادمة أبعدته عن الدفء والإنسانية التي عرفها. في سن السابعة عشرة، أصيب بالثعلبة التي تركته أصلعاً بالكامل، ممّا عكس الندوب العاطفية العميقة التي يحملها. وبسبب تعرّضه للخطر جسدياً وعاطفياً، شَعر جيمي بالضعف والانفصال عن العالم من حوله. وفي محاولةٍ يائسة للهروب وإيجاد المعنى، انطلق إلى التبت ومعه كاميرا Zenit B بسيطة – هدية والده – وبضعة لفافات من الأفلام. لقد تحوَّل ما بدأ كرحلة هروب إلى رحلة اكتشاف. ففي الزوايا النائية من التبت، وجد جيمي العزاء في التصوير الفوتوغرافي، واستخدمه كوسيلة لإعادة الاتصال بلطف البشرية الذي فقد إيمانه به. ومن خلال العدسة، بدأ يرى الناس باعتبارهم انعكاسات للكرم والدفء الذي كان يتوق إليه. أصبح التصوير الفوتوغرافي أداة له لتصوير جَمَال البشر وقدرتهم على الصمود، مما منحه وسيلة لاستعادة إيمانه بالإنسانية. إنها رحلة أخذته منذ ذلك الحين عبر العالم، مُوثّقاً للثقافات بإحساس عميق بالاحترام والإعجاب. ما بدأ كوسيلةٍ للبقاء أصبح عمل حياته – الاحتفاء بجَمَال البشرية وتنوّعها وأصالتها. تعمل صُورهُ كمرآةٍ تعكسُ الجَمَال الفطري للثقافات البشرية وعلاقتها بالعالم الطبيعي. مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل، تتشكّل صور نيلسون من خلال السعي للانسجام في التكوين واللون والضوء الطبيعي. منذ التقاطه أولى صوره المُعترف بها دولياً للتبت منذ ما يقرب من 30 عاماً، سافر نيلسون إلى بعض أكثر زوايا الكوكب غموضاً وعزلة. في عام 2013، نشر كتاب “قبل أن يرحلوا”، وهو أول كتاب رئيسي له عن التصوير الفوتوغرافي، تلاه كتاب “تحية للإنسانية” في عام 2018. وعلى مر السنين زار مجتمعات أصلية لا حصر لها، ورعى مشاريع متبادلة من خلال مؤسسة جيمي نيلسون. في عام 2022، أنتج إصداراً خاصاً للثقافات التقليدية في هولندا، بعنوان “بين البحر والسماء” والذي يعمل بمثابة تكريم شخصي لوطنه المُتبنّى. وهو يعمل حالياً على مشروع جديد في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، يحتفي بالتراث الغني للثقافات التي يَعتقد أنه تمّ تجاهلها إلى حدٍ ما في عمله. يهدف هذا المشروع إلى سدّ فجوةٍ في إرثه الدائم، “لوحة الإنسانية” – كنسيجٍ حيّ من القصص المُخصّصة لتعزيز وحدة الإنسان في جميع أنحاء العالم. ومن خلال هذا الاستكشاف، يواصل نيلسون مهمته لتكريم الثقافات المتنوّعة. تُعرض أعمال جيمي نيلسون الفنية في المعارض والمتاحف والمجموعات الخاصة على مستوى العالم، حيث تستمر في إلهام وإثارة الفكر، وسدّ الفجوات بين الثقافات وتعزيز التقدير العميق لتنوّع التجارب الإنسانية