1

بوريل: التجويع يُستخدم سلاحا ضد شعب تُرك وحده في شمال غزة

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية جوزيب بوريل: “التجويع يُستخدم سلاحا ضد شعب تُرك وحده في شمال غزة”.

وأضاف بوريل في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، “أن المساعدات الإنسانية لا تصل إلى غزة، والأمم المتحدة غير قادرة على تقديم الدعم”، منوها إلى أن الوضع في غزة أسوأ منه في لبنان،  فهناك 250 ألف شخص في شمال غزة يعانون وحدهم”.

وتساءل: “لماذا لا نذهب إلى مجلس الأمن لطرح موضوع المساعدات الإنسانية إلى غزة؟”.

وطالب دول الاتحاد الأوربي بالامتثال لواجباتها ولقرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه السابق يوآف غالانت.




فوتوغرافيا : “القوة الهادئة” جائزة الاستدامة الكبرى تختار الصين

“القوة الهادئة” جائزة الاستدامة الكبرى تختار الصين

فوتوغرافيا

“القوة الهادئة” جائزة الاستدامة الكبرى تختار الصين

الثلاثاء 12 نوفمبر 2024، كان موعداً عميق المغزى في علاقة الإنسان بوطنه الأكبر، كوكب الأرض، فقد تركّزت الأنظار على متحف المستقبل بدبي للتعرّف على فائزي الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي رفعت شعار “الاستدامة”. ذلك المصطلح الذي فَرَضَ أهميته على الكوكب وفقاً لقوة أسبابه وبراهينه والارتباط المصيري للحياة بجديّة التعامل مع معطياته. هذا الشعار الذي يُعتبر حقاً من حقوق أجيال المستقبل الواجب تأديتها اليوم بكفاءة والتزام كإرثٍ حضاريّ.

فريق الجائزة لاحظ هذا العام ملاحظةً هامة متعلّقة بردود أفعال الجمهور والفائزين والنقّاد والمُحكّمين والشخصيات البارزة في عالم التصوير، فقد هيمنت علاقة الأعمال الفائزة بمفهوم الاستدامة على مجريات الحديث والنقاشات والتغطيات، أكثر من الاهتمام بمراكز الفائزين وقيمة جوائزهم التي وصلت هذه الدورة لمليون دولار.

لقد نَجَح هذا الحدث العالمي من قلب دبي، في قرع جرس الإنذار الناعم من خلال تفاعلات مجتمعات الفنون البصرية الدولية، وتفعيل حالة الطوارئ الفكرية لديهم قلقاً على مستقبل الكوكب، لتتصدّر الأعمال الفائزة كبريات منصات الإعلام في العالم، صارخةً بأهمية العمل المشترك لتنفيذ منظومات الاستدامة بالطاقات القصوى.

المصور الصيني “ليبينغ كاو” الفائز بالجائزة الكبرى “200 ألف دولار” تحدّث للصحافة عن صورته الفائزة، حيث استوقفه المشهد الذي يُجسّد جَمَالية التقاء الطبيعة بالتكنولوجيا، مع ارتفاع التوربينات الشاهقة في الأفق، ودوران ريشها ببطء مع النسيم، ما يُجسّد القوة الهادئة للطاقة المُتجدّدة، فقرر التقاط الصورة فوراً، لما تحمله من خلفية ديناميكية في السماء، ثم قرّر تقديمها بالأبيض والأسود. وعن فوزه قال: الجائزة مكافأة على رحلتي مع العدسة التي امتدّت لنحو 40 عاماً، والاستدامة من أهم قضايا العالم في الوقت الحالي.

فلاش

لكل صورةٍ صوت .. ولكل عملٍ فنيّ فائز قوةُ تردُّدٍ خاصة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




الأردن يعلق على حادث إطلاق النار قرب السفارة الإسرائيلية

قالت الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، إن حادثة إطلاق النار التي جرت في وقت سابق اليوم بمنطقة الرابية قرب السفارة الإسرائيلية “تعد اعتداء إرهابيا” على قوات الأمن العام التي تقوم بواجبها.

وفي أول تعليق رسمي على الحادثة، قال وزير الاتصال الحكومي محمد المومني إن “المساس بأمن الوطن والاعتداء على رجال الأمن سيقابل بحزم”، بعد إصابة 3 من رجال الأمن إثر إطلاق شخص النار عليهم قبل مقتله بمحيط السفارة الإسرائيلية في عمّان.

وأضاف أن الاعتداء نفذه شخص وصفه بالخارج عن القانون ومن أصحاب السجلات الإجرامية التي لها علاقة بالمخدرات، مؤكدا أن التحقيقات لا تزال مستمرة، دون إضافة مزيد من التفاصيل.

كما شدد على أن “قوة الأردن واستقراره هي الأساس الصلب لإسناد قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”، وفق تعبيره.

تفاصيل الحادثة

وفجر اليوم الأحد، أعلن الأمن العام الأردني مقتل شخص أطلق النار على رجال الأمن وأصاب 3 منهم في محيط السفارة الإسرائيلية بالعاصمة عمّان.

وأوضح الأمن العام الأردني أن شخصا أطلق النار على دورية في المنطقة، حيث تحركت قوة أمنية إلى الموقع وحددت موقع مطلق النار الذي حاول الفرار.

وبيّن أنه جرى مطاردته ومحاصرته فبادر إلى إطلاق العيارات النارية باتجاه القوة الأمنية، التي طبقت بدورها قواعد الاشتباك، مما أسفر عن مقتل الجاني الذي لم تحدد هويته.

وسبق أن شهد محيط السفارة الإسرائيل في الأردن مظاهرات شعبية غاضبة على خلفية العدوان الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.




ملك الأردن: نعمل خلال تحركات عربية ودولية لوقف الحرب على غزة

أكد الملك الأردني عبد الله الثاني أن بلاده تعمل من خلال تحركات عربية ودولية لوقف الحرب على غزة والضفة الغربية.

وقال الملك -في افتتاح أعمال الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة العشرين- إن قدس العروبة ستبقى أولوية أردنية هاشمية، مؤكدا مواصلة الدفاع عن مقدساتها.

وتابع الملك عبد الله الثاني في خطابه -وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية- “نحن دولة راسخة الهوية، لا تغامر في مستقبلها وتحافظ على إرثها الهاشمي وانتمائها العربي والإنساني، فمستقبل الأردن لن يكون خاضعا لسياسات لا تلبي مصالحه أو تخرج عن مبادئه”.

وأضاف أن السلام العادل والمشرف هو السبيل لرفع الظلم التاريخي عن الأشقاء الفلسطينيين، وسنبقى متمسكين به خيارا يعيد كامل الحقوق لأصحابها ويمنح الأمن للجميع، رغم كل العقبات وتطرف الذين لا يؤمنون بالسلام.

وأشار إلى أن الأردن يقف بكل صلابة في وجه العدوان على غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مضيفا أن بلاده قدمت جهودا جبارة ووقف أبناؤها وبناتها بكل ضمير يعالجون الجرحى في أصعب الظروف. وأضاف أن الأردنيين كانوا “أول من أوصلوا المساعدات جوا وبرا إلى الأهل في غزة، وسنبقى معهم، حاضرا ومستقبلا”.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 147 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.




“الأسوأ في تاريخها”.. موجة جفاف غير مسبوقة تضرب الولايات المتحدة هذا العام

 تشهد الولايات المتحدة الأميركية حاليا واحدة من أسوأ موجات الجفاف في تاريخها الحديث، والتي كان آخرها العاصفة الاستوائية “سارا” التي ضربت أميركا الوسطى، أمس الجمعة.

ووفقا لما نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، وبالرغم من النشاط الملحوظ لموسم الأعاصير هذا العام، إلا أن هذه الظاهرة الجوية ساهمت بشكل غير مباشر في تفاقم أزمة الجفاف التي تضرب معظم أنحاء الولايات المتحدة.

وتعاني مناطق، مثل: إسبانيا، وتايوان، من فيضانات مدمرة، تقف الولايات المتحدة كجزيرة من الجفاف، في ظل تزايد الرطوبة العالمية.

ووفقا لتقرير مراقب الجفاف الأميركي، فإن 83% من مساحة البلاد تعاني من ظروف جفاف غير طبيعية، مما يهدد حياة أكثر من 237 مليون أميركي، ويؤثر على قطاعات اقتصادية حيوية.

وفي السياق، تواجه المدن الكبرى، مثل نيويورك، أزمة في إدارة مواردها المائية، حيث انخفضت مستويات المياه في خزانات المدينة إلى 61% فقط من طاقتها الاستيعابية، مقارنة بالمعدل الطبيعي البالغ 79%.

ودفع هذا التراجع السلطات الأميركية إلى إعلان حالة مراقبة الجفاف بعد تسجيل أكثر الأشهر جفافا منذ 155 عامًا.

ويشير الخبراء إلى أن موجات الحرارة البحرية غير المسبوقة والضغط المرتفع فوق الولايات الشمالية قد تشكل حاجزًا يمنع وصول الأمطار إلى المناطق المتضررة، وترتبط هذه الأنماط الجوية بالتغير المناخي وارتفاع درجات حرارة المحيطات.