1

قمة مصرية فرنسية أردنية مرتقبة في القاهرة لبحث وقف النار في غزة

أعلنت الرئاسة المصرية، اليوم الأحد، أن قمة ثلاثية ستُعقد في القاهرة وتضم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، لبحث سبل وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.

وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان، أن “الرئيس السيسي تلقى، اليوم، اتصالاً هاتفيًا من الرئيس ماكرون”. وأوضحت أن “الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر”.

وأضاف البيان أن الرئيسين “تباحثا بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية-فرنسية-أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر”.

وأشار المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إلى أن “الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع”.

وشدد البيان على أن “الرئيسين حرصا على التأكيد على أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية”، كما “شددا على أهمية حل الدولتين باعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة”.




مظاهرات حاشدة في واشنطن رفضاً لحرب الإبادة بغزة

شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، تظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من النشطاء وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية من معظم الولايات رفضا للحرب الاجرامية التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وللضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب للجم الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة المستمرة في إجرامها.

وعبر النشطاء خلال التظاهرة التي تعتبر من الأضخم منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن رفضهم لاعتقال وملاحقة الطلبة الذين يدعمون الحقوق الفلسطينية في الجامعات الأميركية، وضرورة إنهاء الدعم الأميركي العسكري، والمادي لدولة الاحتلال، الذي يساهم في مواصلة “الابادة الجماعية” في غزة.

وكصورة تعبيرية عن الجرائم التي ارتكبت في القطاع، قام النشطاء بوضع (أحذية أطفال) في الشوارع المؤدية إلى البيت الأبيض تمثل جزءا من قصص آلاف الأطفال الذين استشهدوا في غزة، خلال هذا العدوان، ورفعوا لافتة ضخمة تحمل أسماء الشهداء.

وشهدت مدن أميركية أخرى مسيرات مناهضة للحرب والعدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة، ضمن فعاليات “يوم التحرك العالمي” للمطالبة بإنهاء الحرب بشكل فوري.




استهداف الضاحية الجنوبية في بيروت.. تصعيد خطير ينسف القرار 1701

هلا سلامة- لم ينعم لبنان بالهدوء بموجب اتفاق وقف النار الذي ساهمت الولايات المتحدة وفرنسا في إبرامه بين لبنان وإسرائيل، ويشكل استهداف الضاحية الجنوبية في الآونة الأخيرة تصعيدا إسرائيليا خطيرا ينسف القرار 1701 مع خشية اللبنانيين أن يفتح الباب لجولة جديدة من العنف تريدها اسرائيل مع حزب الله لفرض واقع جديد بالنار مع لبنان .

 وللمرة الثانية خلال اسبوع، كانت الضاحية الجنوببة لبيروت هدفا للاحتلال الاسرائيلي الذي يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار، فبعد حي الجاموس الذي استهدف باحدى الغارات يوم الجمعة الماضي ردا على إطلاق 3 صواريخ من منطقة جنوبية نحو المطلة، كان الحي الصيني في منطقة معوض فجر أمس الأول الثلاثاء على موعد مع عدوان جوي شنته الطائرات الحربية الاسرائيلية على أحد المباني فيه مستهدفة القيادي حسن بدير وهو معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله وشقيق مسؤول الإعلام الحربي في الحزب. 

ويوم امس تواصلت انتهاكات الاحتلال على الاراضي اللبنانية حيث تقدمت آليات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة في منطقة اللبونة شرقي الناقورة ترافقها الجرافات، باتجاه رأس الناقورة حيث عملت على رفع ساتر ترابي قطعت فيه الطريق الرابط بين الجانبين قبالة موقع “جل العلام” الذي يُشرف على الناقورة وعلما الشعب.

وبالتوازي، قامت قوات جيش الاحتلال بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة المتوسطة من موقع العاصي باتجاه منطقة كروم الشراقي شرقي مدينة ميس الجبل لإرهاب المواطنين والأهالي.

إلى ذلك، ادى إطلاق النار من قبل الاحتلال الإسرائيلي على بلدة العديسة إلى إصابة مواطن بجروح فيما حلق الطيران الإسرائيلي فوق البقاع والقرى والبلدات جنوبي مدينة صور وقد دمرت إحدى المسيرات غرفة جاهزة في ساحة يارون.

وللمرة الأولى حلقت طائرة تابعة للجيش اللبناني من نوع “سيسنا” بشكل مكثف ودائري لأكثر من ساعة فوق مناطق الجنوب وتحديدا فوق بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية، ويحمر الشقيف، وأطراف قعقعية الجسر، وجبشيت، والدوير، وميفدون وحاروف.

وفي هذا الصدد استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة العضو الفرنسي في اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism) الجنرال غيوم بونشين مع وفد مرافق بحضور الملحق العسكري الفرنسي الكولونيل برونو كونتانتيني وتم التداول في العمل المستمر على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

ومن المتوقع أن تزور المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس بيروت نهاية الأسبوع مبدئيا، على وقع تشدد أميركي ودولي في مسألة جمع السلاح وحصره بيد القوى الشرعية.

وفي ذلك ، أفادت  قناة الـ “mtv”، بأن “لبنان رفض طرح الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس والموقف سيبقى على حاله ورئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام سيؤكدون على مسامعها مرة جديدة أن لبنان يكتفي بلجنة واحدة تكون مهمتها ترسيم الحدود البرية وتتشكل من تقنيين وعسكريين أما مهمتا الانسحاب الإسرائيلي من النقاط الخمس وإطلاق الأسرى فلا داعي لهما”.

وأشارت إلى أن “عون وبري وسلام أعدوا جوابا موحدا يقولونه لأورتاغوس وهو نابع من كلام رئيس الجمهورية عن حوار لبناني داخلي يؤدي إلى وضع استراتيجية وطنية تتضمن استراتيجية دفاعية تبحث في سلاح حزب الله”.

كما كانت التطورات والمستجدات السياسية والميدانية في صلب اللقاء الذي جمع  امس رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام على ضوء مواصلة اسرائيل خرقها لإتفاق وقف اطلاق النار وإعتداءتها على لبنان.

وقالت مصادر مطلعة ان الرئيس سلام وضع الرئيس بري في اجواء زيارته للمملكة العربية السعودية وابلغه عن تشديد المملكة على ضرورة مواصلة الإصلاحات والاستفادة من الفرص القائمة لتحقق الحكومة برنامج الإصلاح وعدم اضاعة اي فرصة وعلى احترام الدستور والطائف ودعم مسيرة العهد ككل وانه تم التطرق خلال لقاءاته في السعودية الى ابرز الملفات لا سيما الدعم السعودي والخليجي للبنان من خلال عودة السياح والصادرات وسيتم العمل على اتخاذ إجراءات اساسية من لبنان، ليتحقق في ضوئها التقدم على صعيد رفع حظر المواطنين السعوديين إلى لبنان وعن الصادرات انطلاقا من المشاريع التي تعمل عليها الحكومة لتعزيز وضع المطار والمرافئ وتشديد وتكثيف التفتيش، وكان تشديد أيضا على الحفاظ على الاستقرار وضرورة تعزيز الدولة لبسط سيطرتها على كامل أراضيها.




نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد

مثل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد موجهة إليه.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن نتنياهو مثل أمام المحكمة للمرة الـ21 منذ 10 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

وتعقد المحكمة مرتين أسبوعيا للاستماع إلى ردود نتنياهو على الاتهامات الموجهة إليه، وسبق أن قررت عقد 24 جلسة لنتنياهو من أجل الرد على تهم الفساد.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة فيما يعرف بملفات “1000” و”2000″ و”4000″، وقدم المستشار القضائي السابق لحكومة الاحتلال أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية تشرين الثاني /نوفمبر 2019.

ويتعلق “الملف 1000” بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهذه الشخصيات في مجالات عدة.

فيما يُتهم في “الملف 2000” بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية

أما “الملف 4000” الأكثر خطورة فيتعلق بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش الذي كان أيضا مسؤولا في شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.




السعودية تجدد مطالبتها المجتمع الدولي بوقف انتهاكات إسرائيل

جددت السعودية، أمام مجلس حقوق الإنسان، مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وضع حد للانتهاكات التي تمارسها إسرائيل، والعمل على وقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية، سواء في الأراضي الفلسطينية أو السورية.

وأدان السفير عبد المحسن بن خثيلة، المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية خلال الجلسة التي عقدها المجلس عن «حالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى» بالمدينة السويسرية جنيف، بشدة، استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ما يتعرض له المدنيون من استهداف ممنهج.

وشدد على رفض السعودية إنشاء الاحتلال الإسرائيلي وكالة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والمصادقة على فصل 13 حيّاً استيطانيّاً غير قانوني في الضفة الغربية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

كما أعرب عن إدانة السعودية للقصف الإسرائيلي للأراضي السورية، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار سوريا والمنطقة بأكملها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات، والعمل على وقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية، سواء في الأراضي الفلسطينية أو السورية.

وأكد السفير السعودي أن السلام لن يتحقق إلا بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مجدداً في الوقت ذاته تضامن المملكة الكامل مع سوريا حكومة وشعباً، والدعوة إلى احترام سيادتها ووقف جميع الانتهاكات التي تمس أمنها واستقرارها.