1

“الأونروا” تحذر من كارثة غذائية وانهيار صحي في غزة

كشفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الثلاثاء، عن أزمة غذائية حادة في قطاع غزة، حيث يعاني نحو 250 ألف فلسطيني الجوع الشديد ضمن المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي، وهي أخطر مراحل الجوع، فيما يواجه حوالي 950 ألف شخص خطر المجاعة ضمن المرحلتين الرابعة والخامسة.

وأفادت “الأونروا” في بيان، بأن 250 ألف فلسطيني في القطاع وصلوا إلى المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي، وهي المرحلة الأكثر حدة، حيث يتعرض السكان للجوع الشديد ويفتقرون إلى أدنى مقومات التغذية.

وأضافت الوكالة أن ما يقارب 950 ألف مواطن يواجهون خطرًا بالغًا، حيث يصنفون ضمن المرحلتين الرابعة والخامسة من انعدام الأمن الغذائي، ما يضعهم في دائرة الخطر الداهم من المجاعة.

وأكدت الأونروا أن سوء التغذية بات منتشراً على نطاق واسع، ويطول مئات الآلاف من الأطفال والأمهات والرضع والنساء الحوامل، وسط نقص حاد في الإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية.

وأشارت إلى أن نحو 70 ألف طفل يعانون سوء تغذية حادا، ما ينذر بعواقب صحية خطيرة قد تكون طويلة الأمد، في ظل انهيار النظام الصحي وصعوبة وصول المساعدات.




الأوقاف: بدء توافد قوافل الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة

 أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، بدء وصول قوافل حافلات الحجاج القادمين من المدينة المنورة إلى فنادقهم في مكة المكرمة، وذلك في إطار الترتيبات المعدة مسبقا لاستقبالهم.

جاء ذلك خلال إشرافه على استقبال الحجاج أثناء نزولهم من الحافلات، حيث سيأخذون قسطا من الراحة قبل التوجه لأداء مناسك العمرة.

وأكد أبو الرب أن جميع الحجاج بخير، وأن الطواقم الإدارية والإرشادية والطبية بانتظارهم وتقدم الخدمات اللازمة لهم، موضحا أنه يتم تسكين الحجاج القادمين اليوم في ثلاثة فنادق.

وأشار إلى أن عملية التسكين تسير بسلاسة ووفقا للخطة الموضوعة والكشوفات المعتمدة، وأن هناك تنسيقا متواصلا مع شركات الحج والعمرة لضمان تسكين الحجاج بسرعة ويسر.

وبين أبو الرب أن توافد الحجاج من المدينة المنورة سيستمر خلال اليومين المقبلين، مشيدا بجهود كافة الجهات ذات العلاقة في تسهيل الإجراءات.

كما التقى أبو الرب بعدد من المسؤولين السعوديين المشرفين على فنادق الحجاج والمعنيين بمتابعة ترتيبات استقبالهم، حيث جرى بحث آليات التعاون لضمان راحة الحجاج الفلسطينيين.




جرائم الحرب تلاحق السياح الإسرائيليين في اليابان

 فرضت شركة تشغيل فنادق في مدينة كيوتو اليابانية على عملائها الإسرائيليين التوقيع على تعهد بعدم التورط في جرائم حرب قبل السماح لهم بالإقامة، في خطوة غير مسبوقة تعكس احتجاجا مدنيا على جرائم الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.
وقال مدير الشركة، كيشي إيس -لوكالة الأناضول- إن القرار جاء في سياق رد فعل شخصي وإنساني على المجازر التي ترتكبها إسرائيل في غزة، مشيرا إلى أن صور الأطفال تحت الأنقاض دفعته للتفكير في وسيلة احتجاج قانونية داخل اليابان، حيث يُمنع التمييز ورفض العملاء.
ووصف كيشي -الذي يعمل في إدارة الفنادق منذ نحو 10 سنوات- المجازر الإسرائيلية في غزة بأنها غير مقبولة على الإطلاق، وتتعارض مع القانون الدولي.
وأوضح أنه عمل مدرسا لسنوات عديدة، مضيفا “عندما شاهدت صور الأطفال في غزة، أدركت أنني لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي من دون أن أفعل شيئا”.
وأردف كيشي: “كنت أتساءل ماذا يمكنني فعله، ففي اليابان لا يُسمح بالتمييز ورفض العملاء، لذا قمنا باستحداث إجراء خاص بتوقيع هذا التعهد، وهذا أقصى ما يمكننا فعله في إطار القانون”.
وأشار إلى أن إدارة الفندق فرضت على زبائنها الأجانب تقديم تعهد بعدم التورط بارتكاب جرائم حرب، لأن القانون يحظر رفض العملاء.




الهند تصف الوضع في كشمير بعد حديث عن انتهاك وقف إطلاق النار

ذكر مسؤولون هنود أنه لم يتم تسجيل أي انتهاك لوقف إطلاق النار في كشمير، حيث عادت الحياة إلى طبيعتها وشهد السكان الليلة الأولى منذ 6 أيام دون أزيز الطائرات وصوت الصواريخ والمسيّرات.

وأضاف المسؤولون: “لم ترد أنباء عن انتهاك لوقف إطلاق النار من أي قطاع على طول خط السيطرة في كشمير بعد الساعة الحادية عشرة مساء السبت”، حسب وكالة أنباء “برس تراست أوف إنديا” الهندية، الأحد.
وكانت الهند وباكستان قد أكدتا السبت التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، عقب محادثات لإنهاء الصراع بين البلدين.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الدولتين اتفقتا على وقف إطلاق النار، بعد محادثات توسطت فيها واشنطن.
يأتي ذلك بعد أسابيع من الأعمال العدائية بين القوتين النوويتين، حيث تبادلتا القصف الصاروخي والهجمات بالمسيّرات والقصف المدفعي، في أشد مواجهة بينهما خلال عقود.
لكن بعد ساعات من إعلان الاتفاق، السبت، وردت أنباء عن وقوع انفجارات في مدن وبلدات حدودية، واتهمت الهند باكستان بانتهاك الاتفاق.
وقالت السلطات وسكان وشهود من “رويترز” إن غامو وكشمير، مركز معظم أعمال القتال، شهدت نيران مدفعية وهجمات بطائرات مسيّرة، في حين دوت انفجارات ناجمة عن منظومات الدفاع الجوي في المدن التي انقطع عنها التيار الكهربائي على غرار الليلة السابقة.
وقال وكيل وزارة الخارجية الهندية فيكرام ميسري إن باكستان “انتهكت التفاهم الذي توصل إليه البلدان في وقت سابق من السبت”.
وأضاف ميسري في إفادة صحفية: “ندعو باكستان إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لمعالجة هذه الانتهاكات والتعامل مع الوضع بجدية ومسؤولية”.
وردا على ذلك، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام أباد ملتزمة بوقف إطلاق النار، واتهمت الهند بارتكاب انتهاكات.
وأضافت: “تتعامل قواتنا مع الوضع بمسؤولية وضبط نفس”، قائلة إنه يتعين التعامل مع أي مشكلات متعلقة بتطبيق وقف إطلاق النار من خلال التواصل على المستويات المناسبة.




إسرائيل تهاجم شركات طيران أميركية بعد تعليق الرحلات بسبب صاروخ الحوثيين

أعلنت شركات طيران دولية، الثلاثاء، تمديد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل بعد سقوط صاروخ أُطلق من اليمن في مطار “بن غوريون” في مدينة اللد، مما أدى إلى بقاء آلاف الإسرائيليين عالقين في الخارج، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وانتقد القنصل الإسرائيلي في نيويورك، أوفير أكونيس، بشدة شركات الطيران الأميركية التي ألغت رحلاتها إلى إسرائيل، عقب سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن وأصاب مطار بن غوريون.

واعتبر أكونيس أن هذا القرار يبعث بـ”رسالة مقلقة” تفهم على أنها خضوع للإرهاب.

وقال في تصريحاته: “إذا كنا حلفاء حقيقيين، فإن التضامن يجب أن يظهر في الأوقات الصعبة كما في الأوقات الجيدة، لا أن يقتصر على الظروف المريحة”.

ووجه القنصل انتقادات مباشرة إلى شركة “يونايتد إيرلاينز”، واصفا قرارها تعليق الرحلات لمدة أسبوع بأنه “غير لائق”، ومشددا على ضرورة الوقوف صفا واحدا وبحزم في مواجهة المنظمات “الإرهابية”.

وألغت عشرات شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى إسرائيل خلال الساعات الـ24 الماضية عقب سقوط الصاروخ الذي أطلقته جماعة الحوثي، وقالت إنها حققت نجاحا أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية في المطار.

وتعد هذه المرة الأولى التي تقر فيها إسرائيل بسقوط صاروخ يمني بمحيط المطار وتأثيره بشكل مباشر على حركة الملاحة.

ووفق الموقع الإلكتروني لصحيفة “كلكليست”، أعلنت شركات مجموعة لوفتهانزا، والخطوط الجوية النمساوية، وخطوط بروكسل الجوية، ويورو وينغز، والخطوط الجوية السويسرية، والخطوط الجوية الإيطالية “آي تي إيه” (ITA) عن تمديد تجميد الرحلات الجوية حتى 11 أيار/مايو الحالي.

وأعلنت الخطوط الجوية المتحدة (يونايتد إيرلاينز) ‏الأميركية عن تمديد إلغاء الرحلات حتى 9 أيار الحالي، وشركة الطيران المجرية المنخفضة التكلفة “ويز إير” حتى 8 أيار الحالي.

ومددت شركات الخطوط الجوية اليونانية “إيجه” والخطوط الجوية البريطانية “بريتيش إيرويز” وخطوط دلتا الجوية (أميركية) وشركة الطيران الأيرلندية المنخفضة التكلفة “رايان إير” رحلاتها إلى إسرائيل حتى الثلاثاء.

ومن بين شركات الطيران التي ألغت رحلاتها، الإثنين، إلى إسرائيل: الخطوط الجوية الإيجية (4 رحلات) ويورو مكسيكو (4 رحلات)، وطيران كندا (رحلة واحدة)، وطيران أوروبا (رحلة واحدة)، والخطوط الجوية الفرنسية (رحلة واحدة)، والخطوط الجوية الهندية (رحلتان)، والخطوط الجوية النمساوية (3 رحلات)، ودلتا (4 رحلات)، ولوفتهانزا (4 رحلات)، والخطوط الجوية المتحدة (5 رحلات).

وحذرت وزارة المواصلات الشركات الإسرائيلية التي تواصل الطيران كالمعتاد من استغلال الوضع لرفع الأسعار، وفق موقع “كلكليست”، الذي أشار إلى أن هذه الظاهرة حدثت في الماضي عندما توقفت الشركات الأجنبية عن الطيران إلى مطار بن غوريون.