1

مجلة أوروبا اليوم والجسم الإعلامي المغربي يمنحان السيدة عزيزة السحلي لقب ” سفيرة النوايا الحسنة للعمل التضامني والإنساني بإسبانيا “

مكتب بروكسيل
متابعة

بمباركة وبإجماع من طرف فعاليات المجتمع المدني المغربي بالداخل والخارج , وبشهادة الجسم الإعلامي المغربي الذي تابع دور المجتمع المدني المغربي أثناء جائحة كورونا وما قامت به فعالياته من تضامن وتآزر , ومساعدة الأسر العالقة بأوروبا وكذا المواطنون الذين عانوا حصارا ونقصا في مواد التغدية والتطبيب والدعم النفسي , تابع الجسم الإعلامي المغربي وكذا المواقع الإعلامية العربية بأوروبا نشاط جمعية الأمل في المستقبل بإسبانيا والتي ترأسها السيدة عزيزة السحلي , وقررت منح السيدة عزيزة السحلي لقب سفيرة النوايا الحسنة للعمل التضامني والإنساني تقديرا لما قدمته هذه السيدة المغربية الرائدة من خدمات إنسانية جليلة ناصعة , خلال جائحة الفيروس الكوني في كل مناطق إسبانيا , ونالت على إثرها استحقاقا بارزا من جهات إسبانية مسؤولة على رأسها الملك فيليب السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وقنوات وطنية وأوروبية أشادت بعملها وغيرتها الإنسانية على المرضى والعاقين وكذا القاصرين ومجموعة من المهاجرين غير القانونيين الأفارقة والمغاربيين , وآخر بصماتها الإنسانية سجلتها مع عاملات الفراولة اللواتي سجلن لها حضورا إنسانيا لافتا إلى جانب السلك الدبلوماسي المعتمد بإسبانيا , كل هذه الشهادات وهذه الحصيلة القيمة تفرض علينا نحن الجسم الإعلامي والمجتمعي أن نضع السيدة عزيزة السحلي في مكان التتويج ونمنحعا لقب سفيرة النوايا الحسنة بإسبانيا ونحن نعلم أن هذا التتويج ليس للتباهي ولا للتظاهر والتفاخر , ولكن هو أمانة ورسالة وريادة لابد أن نحدو حدوها , وهذا ليس ببعيد ولا كبير على المرأة المغربية حينما تتسلم مفاتيح القيادة وتتحمل مهام التسيير .
فهنيئا للمرأة المغربية المهاجرة بهذا التتويج الشرف , وتحية تقدير لسفيرة النوايا الحسنة السيدة عزيزة السحلي بهذا الإستحاق .
ونلفت القراء الكرام على أن لجنة إعلامية ومجتمعية ستتكلف بتنظيم لقاء هذا التتويج مباشرة في العاصمة الإسبانية لتسليم درع وقلادة هذا التتويج للسيدة عزيزة السحلي في الأيام القادمة بحول الله .

عن اللجنة الإعلامية والمجتمعية بأوروبا والمغرب .




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقة “أعياد”

السعودية والبحرين والفلبين يتألقون مجدّداً .. و”اختيار الجمهور” يتوِّج العدسة الإندونيسية
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقة “أعياد”

· بن ثالث: السعادة قاسمٌ مشترك بين الشعوب، وللعدسة دورٌ بارز في مدّ جسور التواصل الحضاري

· هيرمان: الفوز سيساعدني على بناء ثقتي وإظهار ملفي كمصور بشكل أفضل

· فاطمة الصبيحه: الفوز في مسابقات جائزة حمدان خطواتٍ أخطوها نحو الجائزة الكبرى
15 يوليو 2020
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر يونيو 2020، والتي كان موضوعها “أعياد”. المسابقة شَهِدَت فوز المصور الإندونيسيّ “هيرمان”، بجائزة “اختيار الجمهور” حيث استحقَّ الحصول على كاميرا رقمية من طراز CANON EOS M50 مُقدَّمة من “كانون الشرق الأوسط”.
نسخة شهر يونيو من المسابقة شَهِدَت تألَّقاً لافتاً للعدسات السعودية والبحرينية والفلبينية بالحضور في قوائم الفائزين للشهر الثاني على التوالي من خلال المصورة السعودية فاطمة محمد الصبيحه، والبحرينية سوسن سهراب طاهر، والفلبينيّ مانويل ليبرودو جونيور، بجانب المصور الهنديّ ماهيش لونكار. وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر يونيو استخدام الوسم HIPAContest_Festivities#.

المصور الإندونيسيّ “هيرمان” الفائز بجائزة “اختيار الجمهور” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في أغسطس 2014 خلال معرض Mount Hagen الثقافي في بابوا غينيا الجديدة. سبق لي الفوز في العديد من المسابقات على الانترنت، لكن ما يميّز هذا الفوز أنه سيساعدني على بناء ثقتي وإظهار ملفي كمصور بشكل أفضل أمام المصورين، كوني أستمتع كثيراً بتشارك المعرفة والخبرة مع الآخرين وأعتبر ذلك من أهم أساليب التطوير.
المصورة السعودية “فاطمة محمد الصبيحه” تقول عن صورتها الفائزة: تم التقاط الصورة في “قلعة جبرين” بسلطنة عُمان في فبراير 2019 خلال رحلة تصوير قمتُ بها مع بعض الأصدقاء. إنه من فنون الرقص الشعبي العُمانيّ يُسمّى “الرزحة” حيث يقف الرجال في خطوطٍ متقاطعة ويتحركون ذهاباً وإياباً يتبارزون بالسيوف والأشعار. سبق لي الفوز في العديد من المسابقات منها مسابقة جائزة حمدان بن محمد الدولية والتي دُعيت بموجبها للحفل الختامي للدورة الثامنة للجائزة في أوبرا دبي. الفوز في مسابقات جائزة حمدان خطواتٍ أخطوها نحو الجائزة الكبرى يوماً ما. لقد حظيت بشهرةٍ وحضورٍ جيدين في مجتمعات التصوير الدولية ولدي دوافع قوية للبحث الدائم عن رؤيةٍ جديدة لهذا العالم من خلال عدستي ولتعزيز حضوري كمصورةٍ سعوديةٍ محترفة.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: الأعياد من أبرز مناسبات السعادة والاحتفال في مختلف الحضارات، ولكل حضارةٍ طقوسها وتقاليدها وعاداتها في التعبير عن سعادتها وتفاعلها مع المناسبات. دور العدسة هنا يتجاوز العرض البصري لطرق وأساليب الاحتفال نحو مدّ جسور التواصل الحضاريّ بين مختلف الشعوب من خلال الإضاءة على سلوكيات الفرح لدى الحضارات المختلفة ومعرفة تفاصيل الاحتفالية وتاريخها ورمزيتها ودلالاتها المختلفة. من يدقق في الصور الفائزة سيرى مهرجاناً للفرح متنوّع الألوان واللغات والنغمات، يجسِّدُ السعادة كقاسمٍ مشترك بين جميع الشعوب. نبارك للفائزين وندعو باقي المشاركين لمواصلة العمل وتطوير الأداء والمشاركة في النسخ القادمة.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة

@انستغرام

الدولة

الاسم

herman_morrison

إندونيسيا

هيرمان

f.alsabeeha

السعودية

فاطمة محمد الصبيحه

finish_last

البحرين

سوسن سهراب طاهر

m.b.lonkar

الهند

ماهيش لونكار

mannylibrodo

الفلبين

مانويل ليبرودو جونيور




كوفيد-19.. كيف أثرت الجائحة على إعادة ترتيب قائمة أثرياء العالم‎؟

د. محمد عبدالظاهر – أكاديمي متخصص في صحافة الذكاء الاصطناعي ()

شهدت العديد من القطاعات الاقتصادية حول العالم تغيرات كبيرة، في ظل تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19)، والتي أثرت إيجابياً على نمو العديد من الصناعات والحلول التكنولوجية، وفي الوقت ذاته ضربت العديد من القطاعات الأخرى، وساهمت في هبوط أسهم العديد من الشركات وخسائر بمليارات الدولارات في أقل من 4 أشهر.

ولعب انتشار فيروس كوفيد-19 دوراً هاماً في مسألة إعادة توزيع الثروات لدى الأفراد والمؤسسات، فرفعت أسماء أثرياء في أعلى القائمة، وخفضت من أسماء آخرين في ذيل القائمة.

فقد انتعشت شركات الخدمات التقنية وجاءت في مقدمة الرابحين، وأصبح المؤسسون وكبار مُلاك الأسهم فيها أكثر ثراءً بما حققه من مكاسب طوال فترة الجائحة؛ وفي الوقت ذاته تراجعت الشركات والمؤسسون في قطاعات: مثل الطيران والضيافة والعقارات إلى أسفل القائمة العالمية للأثرياء.

منصة جديدة من تويتر مقابل اشتراك نقدي

هذا وقد ساهمت جائحة كورونا في نمو اقتصادات بعض الدول، وكذلك تراجع البعض الآخر؛ كما ضاعفت ثروات أصحاب المليارات في جميع أنحاء العالم، بل وساهمت في تحقيق مكاسب هائلة لبعض الشخصيات على غرار جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، وإيلون مسك المدير التنفيذي لشركة Telsa، و SpaceX و The Boring Company، ومارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة Facebook، بينما تراجعت شركات وأشخاص آخرون إلى أسفل القائمة.

لقد أدى انتشار فيروس كوفيد-19 إلى إحداث فجوة مالية هائلة بين أصحاب المليارات والشركات وحتى بين البلدان أيضاً.

جيف بيزوس يتصدر القائمة

يوم الاثنين الماضي ارتفعت قيمة سهم شركة «أمازون» وتجاوز السهم مستوى 3000 دولار بنسبة 80% من أدنى مستوى له في مارس الماضي، مسجلًا بذلك أعلى مستوى في تاريخه، وأنهى تعاملاته على زيادة نسبتها 5.77% عند 3057.04 دولار، وقد يواصل السهم ارتفاعه لأكثر من 3500 دولار حتى تعاملات الأسبوع القادم. لتنضم بذلك «أمازون» إلى أكبر شركات التقنية الأمريكية مثل Apple و Microsoft بل وتتجاوز ذلك المستوى.

لقد ساعدت جائحة فيروس كورونا جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون ومديرها التنفيذي على أن يكون على رأس قائمة أصحاب المليارات، حيث شهد هذا الشهر نمو ثروته لتصبح 171.6 مليار دولار.

هذا وقد أصبحت منتجات شركة أمازون، بسبب جائحة كورونا، واحدة من أكثر المنتجات المطلوبة في العالم، حيث تستمر في توفير منتجات البقالة والمعدات التقنية ووسائل الترفيه والعناصر الضرورية للأشخاص دون الحاجة للخروج من منازلهم؛ ونظراً لزيادة الطلب على خدماتها، لم تجد الشركة سبيلًا سوى توظيف 175,000 عامل إضافي لمواكبة الطلب المتزايد.

تجاوزت القيمة الصافية لثروة بيزوس ذروتها السابقة عند 167.7 مليار دولار في سبتمبر 2018، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ لأصحاب المليارات؛ وأفادت الوكالة أن مكاسبه بلغت 56.7 مليار دولار هذا العام وحده، وارتفعت أسهم متاجر التجزئة التي تتخذ من سياتل مقراً لها بنسبة 4.4٪ إلى مستوى قياسي بإجمالي 2,878.70 مليار دولار (الأربعاء 3 يوليو 2020)، الأمر الذي رفع ثروته بما لا يقل عن 56.7 مليار دولار، حسبما ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية.

الحلول الذكية وأصحاب المليارات

مع انتشار فيروس كورونا، أصبح العالم يعتمد على العديد من الأدوات والحلول التقنية والذكاء الاصطناعي في قطاعات مختلفة من التعليم والرعاية الصحية والمختبرات والمشافي ومراكز التسوق، وحتى مراقبة الشوارع والمطارات والمدن أثناء ساعات الحظر.

أدت صناعة أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إلى ظهور أثرياء جدد ممن حققوا مكاسب مالية ضخمة، مثل شركة Tesla؛ فمنذ الأول من يناير، أضاف إيلون مسك- المدير التنفيذي لشركة «Telsa» 25.8 مليار دولار إلى صافي ثروته.

بلغ صافي ثروة إيلون مسك في مارس نحو 24.6 مليار دولار أمريكي، وُقدرت بنحو 38.2 مليار دولار في الرابع من يونيو الذي شهد زيادة ثروته لتصبح 46.3 مليار دولار؛ حيث قفزت ثروته بنسبة تفوق 53٪ في غضون 3 شهور من تاريخ ظهور جائحة كورونا.

وفي السياق ذاته، شهد الأسبوع الماضي تراجع صافي قيمة ثروة مارك زوكربيرج، المدير التنفيذي لشركة Facebook بنحو 10 مليارات دولار في أسبوع واحد فقط، بعد أن أوقفت شركة Coca-Cola وشركة Starbucks وغيرها من العلامات التجارية الكبرى حملاتهم الترويجية على وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا وقد بلغت ثروة زوكربيرج في مارس الماضي 54.7 مليار دولار، وقفزت إلى 82.3 مليار دولار في الشهر الماضي، وارتفعت أسهم Facebook بنسبة 25% خلال الشهر الماضي، مما رفع ثروة زوكربيرج بمقدار 13.4 مليار دولار.

هذا وقد احتل موكيش دهيروبهاي أمباني، رئيس مجلس إدارة شركة الطاقة الهندية Reliance Industries Ltd.، المرتبة الـ11 ضمن أصحاب المليارات في العالم، حيث تجاوز صافي ثروته الفعلية 60 مليار دولار الشهر الماضي، بعد أن أصبحت الشركة أول شركة هندية برأس مال يصل إلى 150 مليار دولار، وكانت صافي ثروة موكيش أمباني 36.8 مليار دولار في الـ18 من مارس.

أبرز الخاسرين

أدى انتشار فيروس كورونا إلى تأثر العديد من القطاعات الاقتصادية بشكل سلبي، مما يعني تأثيراً سلبياً على القيمة السوقية للعديد من أسهم الشركات العالمية، الأمر الذي ينعكس بدوره على ثروة المساهمين الرئيسيين في تلك الشركات.

لقد انخفضت ثروة برنار أرنو، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة LVMH المدرجة في باريس وثالث أغنى شخص في العالم، بنحو 6 مليارات دولار، أو ما يعادل 6 ٪ في مارس الماضي مع انتشار جائحة كوفيد-19 عالمياً.

كما انخفضت ثروة أمانسيو أورتيغا، المؤسس والرئيس السابق لمجلس إدارة سلسلة محلات زارا للأزياء بقيمة 19.2 مليار دولار، وسجلت ثروة رئيس مجلس إدارة شركة Hathaway Inc.، وارن بافيت تراجعاً بقيمة 19 مليار دولار؛ كما تراجعت مبيعات السلع الفاخرة للملياردير الفرنسي برنار أرنو بمقدار 17.6 مليار دولار.

هذا وقد تم تجاوز مسألة تراجع الثروة بشكل كبير، وبحسب بلومبيرغ، فإن أغنى 500 شخص في العالم يبلغ صافي ثرواتهم الآن 5.93 تريليون دولار، مقارنة بمبلغ 5.91 تريليون دولار في بداية العام.

وفي النهاية في حال استمرار الجائحة على ما هو عليه الآن، قد نشهد اختفاء أسماء العديد من أثرياء العالم في القطاعات التي تأثرت بتلك الجائحة، وبروز أسماء جديدة تعلو القائمة، كأكبر المستفيدين في عالم ما بعد كوفيد-19.




دبي تسمح بالسفر إلى الخارج وقدوم السياح

أعلنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، يوم الأحد، السماح بسفر المواطنين والمقمين للخارج، اعتبار من 23 يونيو الجاري، بتوجيهات من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وبموجب القرار، سيبدأ استقبال السياح والزوار عبر مطارات دبي، اعتبارا من السابع من يوليو المقبل، وذلك وفق اشتراطات محددة. ويسمح بسفر المواطنين والمقيمين للخارج اعتبارا من الثلاثاء المقبل.

وأعلنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، ترحيبها بعودة المقيمين من أصحاب الإقامات الصادرة من إمارة دبي اعتبارا من 22 يونيو عبر مطارات دبي.

ويجب على المقيمين العائدين إلى دبي أن يلتزموا بشروط وقائية، لتفادي انتشار كورونا، من خلال إجراء فحص في مطارات دبي، والحجر الصحي لـ14يوما بالنسبة للحالات الإيجابية.

في غضون ذلك، سيسمح بدخول السياح، وفق مخطط الرحلات المعتمدة في مطارات دبي وفتح المطارات في البلدان التي قدموا منها.

ويتعين على السياح أن يبرزوا فحص PCR عند الدخول، على أن يكون بصلاحية 96 ساعة، فضلا عن إجراء الفحص في مطارات دبي.

وفي حال كان السائح القادم إلى دبي مصابا بفيروس كورونا، سيخضع للحجر أربعة عشر يومًا.




“العالمية للأمن” تطلق أول زورق من نوعه في الشرق الأوسط للمراقبة الأمنية ذاتي القيادة بالكامل

 أطلقت شركة “العالمية للأمن”، ذراع الحلول الأمنية المتطورة والتابعة لموانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، أول زورق من نوعه في الشرق الأوسط ذاتي التشغيل بالكامل، للقيام بأعمال المراقبة الأمنية في المرافق البحرية، والتي تشمل ميناء جبل علي، وميناء راشد، وميناء الحمرية، ومرافق أخرى في دولة الإمارات. ويضيف القارب المعزز بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الأمنية بُعداً جديداً لمحفظة الخدمات والحلول التي تقدمها العالمية للأمن بهدف مواكبة المتطلبات التي فرضتها المتغيرات في بيئة العمل الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

ويمثل تدشين هذا القارب المتطور نقلة نوعية في تعزيز مكانة “العالمية للأمن”، كمزود رائد في قطاع خدمات الأمن البحري في دبي، ويُبرز أسبقيتها في تبني التكنولوجيا المبتكرة لتوفير أفضل مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية لكافة الأطراف المرتبطة بالخدمات الأمنية. ويمتاز هذا القارب بقدرته على العمل بشكل ذاتي بالكامل، مع خيار التحكم به عن بُعد من قبل مسؤول المراقبة، ويمتلك القارب القدرة على العمل ليلاً ونهاراً، كما أنه يتمتع بخصائص “تتبع المسار لنقطة محددة”، ويمكن تطويره عبر برمجة عدد من البروتوكولات للتعامل مع مختلف سيناريوهات “الاستجابة الآمنة خلال الأعطال” لأغراض الحماية والاعتراض.