جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصورة الفائزة بمسابقة “الغيوم”
|
تألُّق لافت للعُمانية رياء الحجرية والمصريّ نادر سعدالله جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصورة الفائزة بمسابقة “الغيوم”
· بن ثالث: العناصر المتغيِّرة في الطبيعة تمنح المصورين إلهاماً من نوعٍ خاص
· رياء الحجرية: سعيدة بفوزي الأول .. وغيوم الصحراء ألهمتني الفكرة
· باتريسيا سون مي يونغ: تمّ التخطيط جيداً لفكرة الصورة .. والفوز سيساعدني على تحقيق أهدافي 30 سبتمبر 2020 أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر أغسطس 2020، والتي كان موضوعها “الغيوم”. المسابقة شَهِدَت تألّقاً عربياً من خلال المصورة العُمانية “رياء الحجرية” والمصور المصري “نادر سعدالله”، بجانب المصورة الماليزية “باتريسيا سون مي يونغ” والمصور الإيرانيّ “جمشيد فرجوند” والمصور التركيّ “مراد إبران أوغلو”. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر أغسطس استخدام الوسم HIPAContest_Clouds#. وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: العناصر المتغيِّرة في الطبيعة تمنح المصورين إلهاماً من نوعٍ خاص، فهي خارج حسابات التحضيرات المسبقة، ومن النادر أن تتشكَّل على هواهم بل يحلو لها مفاجأتهم بأحوالٍ غريبة وتغيُّراتٍ مُتعاقبة دونما إنذار ! والغيوم جزءٌ من اللوحة الطبيعية التي تأسر عدسات المصورين المنتظرين منها هدايا إبداعية بصرية قد لا تدوم لأكثر من دقيقة. نبارك للفائزين وندعو باقي المشاركين لمواصلة العمل وتطوير الأداء والمشاركة في النسخ القادمة. المصورة العُمانية “رياء الحجرية” تقول عن صورتها الفائزة: التقطتُ الصورة خلال جولةٍ في الصحراء، راقني مشهد الغيوم في السماء وانعكاسه على الكثبان الرملية. هذا الفوز مميّز جداً بالنسبة لي فهو فوزي الأول وقد أهداني شعوراً رائعاً بالثقة والسعادة معاً وجعل رؤيتي وتطلعاتي للمستقبل إيجابيةً جداً وطويلة المدى. لديّ طموح للتطوّر في مجال التصوير لأنتج أعمالاً جميلة ومفيدة في نفس الوقت. المصورة الماليزية ” باتريسيا سون مي يونغ” تقول عن صورتها الفائزة: منذ اليوم الأول لزيارتي لمدينة “شنغهاي” خطَّطتُ لهذه الصورة لكن استمرار هطول الأمطار حالَ دون ذلك، في اليوم الأخير من الزيارة ساعدتني الغيوم المتقلّبة على التقاط الصورة التي اخترتُ لها نمط “الأبيض والأسود” كونه يليق بها أكثر. لقد فزتُ بالفعل في العديد من المسابقات لكن الفوز بهذه الجائزة ذو قيمةٍ مختلفة ومرموقة. أنا أعملُ بجد لتطوير مهاراتي في التصوير وصولاً لتحقيق هدفي في إقامة معرضي ونشر كتابي عن التصوير، إن فوزي يُعزَّز من دافعيتي لتحقيق أهدافي. *مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة @انستغرام
الدولة
الاسم
raw_ix
سلطنة عُمان
رياء سالم علي الحجرية
nadersaadallah
مصر
نادر محمد سعد الله
patricia_soon
ماليزيا
باتريسيا سون مي يونغ
jamshidfarajvandfarda98
إيران
جمشيد فرجوند
ibranoglu
تركيا
مراد إبران أوغلو
الأميرة نورة ال سعود ولفيف من الوزراء وعمداء الكليات في الافتتاح على zoom
|
الفضلي : مركز لندن ومدارس الفجر يطلقا مؤتمر التعليم في الوطن العربي مساء 27 سبتمبر
ينطلق مساء الأحد 27 سبتمبر المؤتمر الدولي العاشر لمركز لندن للبحوث والاستشارات بالتعاون مع مدارس الفجر النموذجية بالقدس على منصة zoom الالكترونية بحضور كلا من الرئيس الفخري لمركز لندن صاحبة السمو الملكي الأميرة منال بنت مساعد ال سعود و الرئيس الفخري لمركز كامبريدج صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت مساعد ال سعود وبحضور وزير التنمية الاجتماعية بدولة فلسطين د. أحمد المجدلاني .
وقال راعي المؤتمر رئيس مركز لندن للبحوث أ.د ناصر الفضلي في مؤتمر صحافي قبيل انطلاق الجلسات العلمية : أهنئ كافة الباحثين المشاركين على جهودهم العلمية فقد زودونا بأفكار مثمرة شكلت قيمة علمية كبيرة ان شاء الله تثري العملية التعليمية في الوطن العربي ، مشيراً الى أن اللجان العلمية والتحضيرية والإعلامية والتنسيقية أنهت أعمالها وتتأهب لمتابعة الجلسات العلمية وهي جوهر المؤتمر في انتظار حصد الثمار وتقديم توصيات تسهم في حلحلة الازمات التعليمية في الوطن العربي خاصة في ظل الأزمات مثل ازمة كوفيد 19 .
وتابع الفضلي : سار فريق العمل المؤلف من مركز لندن ومدارس الفجر على النهج العمي القويم في المؤتمرات العلمية الدولية وهنا لابد من تقديم الشكر لمدير عام المؤتمر د. محمد عبد العزيز وفريق عمله من مركز لندن ومن مدارس القدس .
كما أشيد بكافة العلماء والمسؤولون الرسميون الذين حرصوا على تأكيد الحضور ان شاء الله وهم أكثر من ثلاثمئة عالم وعالمة ومختص ومختصة ومسؤولون رسميون ومهتمون بالقضايا التعليمية والتربوية في الوطن العربي حيث يشارك في حفل الافتتاح جمع غفير من العلماء والمسؤولون منهم عضوا مجلس إدارة مركز لندن للبحوث أ.د محمد ابوحمور وزير الاقتصاد الأردني الأسبق و أ.د هاني هلال وزير البحث العلمي الأسبق بمصر ورئيس مؤسسة الزكاة الدولية الدكتور رياض الخليفي ورئيس اكاديمية البورك العلمية أ.د طلال النداوي ورئيس الهيئة العلمية الاستشارية العليا لمجلة بحوث العلمية المحكمة أ.د كوثر الأبجي عميد كلية التجارة السابقة جامعة بنى سويف ورئيس تحرير مجلة بحوث أ.د عبد الملك الدناني / كلية الاتصال الجماهيري و الأستاذ فتحي ناطور رئيس الاتحاد الدولي للإعلام الالكتروني و د. زهير إبراهيم العباد – رئيس جمعية الصحافيين بالكويت وأ. عواطف ال ثنيان رئؤس هيئة المرآة بالسعودية و أ.د عبد الكريم الوزان / رئيس قسم الإعلام اكاديمية البورك العلمية بالدانمارك ونخب أكاديمية من عدة جامعات عربية يتقدمهم سبعة من عمداء الكليات هم :- ا.د حسن السوادي انجيبان / عميد كلية البنات جامعة ذي قار و أ.د عبد المحسن كاظم /عميد كلية التربية الاساسية جامعة ميسان و أ.د عمار العمري /عميد البحث العلمي جامعة آل البيت و أ.د محمد القضاه /عميد كلية الآداب الجامعة الأردنية و أ. د مشتاق طال الندا رئيس جامعة الأنبار و أ.د احمد عبد المحسن كاظم/عميد كلية التربية الاساسية جامعة ميسان و ا.م.د.عبد الباري مايح ماضي / عميد كلية التربية الأساسية بنات جامعة ذي قار و أ.د عارف عبد صايل / عميد كلية الآداب جامعة الأنبار و أ.د محمد زين / عميد كلية علوم الاتصال جامعة المنيا بمصر.
وأضاف الفضلي : عبر أيامه الثلاث سيناقش المؤتمر ان شاء الله ستون بحثاً علمياً وثلاث ورش عمل حول محاور غطت كل تحديات التعليم في الوطن العربي لاستشراف المستقبل بعد ان تقدم للمؤتمر 80 بحثا لكن اللجنة العلمية المحكمة أجازت 60 منها فقط واعتذرت للباقي وأتت البحوث من اثنى عشرة دولة عربية هي بحسب ترتيب العدد الأكبر ( فلسطين – الجزائر – المغرب العراق – الأردن – مصر – الكويت – لبنان – السعودية – اليمن – تونس – السودان بريطانيا ) املين الخروج بتوصيات مثمرة ان شاء الله .
تكريم الاعلامي السعودي رشاد عبدالله اطفيف “سفيرا لمكافحة كورونا”
|
منحت هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام بالشرق الأوسط التابع للاتحاد الدولي للإعلام الجديد بأوهايو الأمريكية, المذيع السعودي رشاد عبد الله اطفيف , لقب ” سفير” للجهود الدولية في مكافحة كورونا تقديرا لما يبذله من جهود تطوعية وانسانية وإعلامية لمكافحة جائحة كورونا كوفيد 19,وذلك على هامش سلسلة المؤتمرات الدولية الذي نظمتها هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام ، برعاية المنظمات الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني, على المنصة الذكية زووم ,بحضور صاحبات السمو الأميرات والشيخات والخبراء والمستشارين وقادة الأعمال وصناع القرار وممثلي المنظمات الدولية والشبابية من ٥٠ دولة حول العالم .
وأعرب المذيع السعودي رشاد عبدالله , عن سعادته لهذا التكريم قائلا : التكريم أهديه للوطن ولكل سعودي يعيش في مملكة القيادة الرشيدة , التي آمنت بدور الشباب وتبنت مواهبهم وقدراتهم لتوجيهها وفق رؤية 2030 , واظهرت قدراتها في مواجهة تفشّي وباء الكورونا والتخفيف من أثاره الصحية والاقتصادية، فإن المملكة قدّمت نموذجًا رائدًا يُحتذى به في التضحية والإدارة ,طرحت آليات وبروتكولات, خففت بشكل كبير من تداعيات الجائحة, مقدما تهنئته بمناسبة اليوم الوطني السعودي 90 , إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السموّ الملكي الأميـر، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولأمير المنطقة الشرقية، صاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود»، ونائبه صاحب السموّ الملكي الأميـر، «أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» وإلى كافة الشعب السعودي الكريم.
وقال رشاد إطفيف , بأن اللقب مسؤولية كبيرة القيت على عاتقي وبإذن الله تعالى أبذل كل جهودي للمساهمة في مناصرة الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا على العالم “كوفيد ” 19 في المحافل المحلية والدولية معربا عن شكره للجود التي تبذلها هيئة المراة العالمية في تمكين المرأة ودعم الطفولة والأسرة والمجتمعات ,والنهوض بهم في مختلف المجالات حول العالم .
الجدير بالذكر بان السعودي رشاد عبد الله اطفيف, حاصل على بكالوريس اللغة الانجليزية ,من جامعة الملك فيصل بالاحساء ,وهو معلم لغة انجليزية واحد المنسقين الاعلامين التابعين لوزارة التعليم ,حاصل على العديد من الشهادات والدورات التدريبية في مهارات الحاسب الالي والفن والموضة والثقافة والإعلام , عمل مذيعا ومقدم برامج في التلفزيون السعودي لمدة خمس سنوات وشارك في برنامج مشروع مذيع بإذاعة روتانا الرياض ويعمل مذيع ومعُد برامج حاليا مع قناة EN الفضائية بالمنطقة الشرقية ,قدم مؤتمرات وحفلات وفعاليات كثيرة ،وشارك في العديد من الاعمال التطوعية الانسانية والخيرية مع عدة جهات المحلية والدولية .
10 اقتصادات ستصبح الأكبر في العالم بحلول 2024.. إليكم ما هي
|
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – تشير توقعات أصدرها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى أن الدول الآسيوية قد تحتل المراكز الـ5 الأولى على قائمة أكبر اقتصادات العالم من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2024، متخطية بذلك القوى الاقتصادية الأوروبية.
ومن المتوقع أن يصبح اقتصاد الصين الأكبر من حيث الناتج المحلي الإجمالي في العام 2024، بعد أن شهدت البلاد نمواً اقتصادياً حاداً منذ تسعينيات القرن الماضي.
كما دخلت الهند وإندونيسيا مؤخراً قائمة أكبر 10 اقتصادات عالمية، ومن المتوقع أن تتقدم الدولتان الآسيويتان إلى المرتبة الثالثة والخامسة على القائمة بحلول العام 2024.
ويتوقع التقرير أن تحافظ اليابان على مركزها الرابع في القائمة، بينما سترتفع روسيا إلى المرتبة السادسة بحلول 2024.
وتعد الطبقة الوسطى المزدهرة في آسيا أحد أسباب تحول ترتيب الناتج المحلي الإجمالي لاقتصادات العالم. وبينما كانت الصين بمثابة “قدوة” لنمو السوق في القرن الـ21 حتى الآن، من المتوقع أن تواجه الدولة نسبة سكان كبيرة ممن هم من فئة الشيخوخة، ما سيحد من الاستهلاك في البلاد.
ومن المقرر أن تعمل إندونيسيا، جنباً إلى جنب مع الفلبين وماليزيا، على زيادة القوى العاملة لديها بشكل كبير في السنوات المقبلة، ما سيساهم في زيادة متوسط الدخل المتاح، وفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وقد ظهرت خلال هذا القرن عدد من الشركات الآسيوية، من بينها هواوي الصينية وتاتا الهندية، ومن المتوقع ظهور المزيد من الشركات الآسيوية على الساحة العالمية.
ولكن رغم ذلك، سيصحب النمو السريع في آسيا مجموعة من المشاكل أيضاً، مثل تزايد الفجوة بين الدخل الريفي والحضري، والتدهور البيئي، والتحديات الجديدة للحكومة والمؤسسات، وفقاً لما تذكره منظمة الأغذية والزراعة.
مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” يعود إلى دبي العام المقبل
|
تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة
موانئ دبي العالمية، إقليم الإمارات “الميناء المضيف” للحدث مرة أخرى في دورته القادمة
يأتي القرار تماشياً مع نجاح النسخة الخامسة من الحدث التي عكست تطور الصناعة البحرية والتقدم الاقتصادي
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 6سبتمبر 2020: تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة، أعلن مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” أنه سيعود للانعقاد في دبي للعام الثالث على التوالي. وسيقام هذا الحدث الأبرز في مجال الشحن البحري والمشاريع اللوجستية في العام القادم، في الفترة من 9 إلى 10 فبراير 2021. ومجدداً ستستضيف هذا الحدث موانئ دبي العالمية، إقليم الإمارات، والتي تعد الممكن الرائد للتجارة.
ويواصل مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” نموه عاماً بعد عام، للسنة السادسة على التوالي، حيث شهدت دورته الأخيرة لعام 2020 حضوراً استثنائياً من وزراء النقل العرب وكبار المسؤولين الحكوميين من كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت ومصر وسوريا والسودان، وبلغ عدد الزوار 3444 زائراً، من 1663 شركة من 72 دولة.
وقال سعادةسهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة: “لقد شهدت دولة الإمارات تحولاً سريعاً وتطوراً على مدار العام الماضي، شمل تقدم مكانتنا البحرية العالمية والإقليمية، وصياغة قانون بحري جديد يلائم الاحتياجات الناشئة لهذه الصناعة، والفوز للمرة الثانية على التوالي بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة البحرية الدولية. لعبت هذه العوامل الحيوية دوراً هاماً في تعزيز مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط”، لا سيما عندما انتقل إلى دبي، حيث تمكن من تحقيق نتائج هائلة أبرزت قدرته على توحيد قادة الصناعة وتعزيز التعاون بين صناع القرار، إضافة إلى استكشاف الحلول ذات الفائدة لسلسلة التوريد والشحن بأكملها. ونتطلع إلى المزيد من الإنجازات التي يؤمل أن تحققها الدورة السادسة من هذا الحدث، لتقديم المزيد من المساهمات التي ترفع مكانة الصناعة البحرية ودولة الإمارات معاً”.
ومن جانبه، أكد سعادةالمهندس أحمد شريف الخوري، مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: “إن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بشكل ثابت بتعزيز بنيتها وإمكاناتها في القطاع اللوجستي ولا سيما في مجال النقل البحري، ومواصلة تحسين قدراتها التشغيلية الملاحية. ويتضمن النجاح في تحقيق هذه المهمة جميع جوانب صناعة النقل البحري، بما في ذلك تحسين قدرات المرافق البحرية في الدولة في استقبال ومناولة ونقل البضائع، وتبني أفضل الممارسات في خفض التكاليف التشغيلية، وتطوير الأنظمة الإدارية والتقنية لرفع مستوى كفاءة الخدمات والعمليات وتسهيل الإجراءات بالإضافة إلى بناء القدرات المهنية الوطنية في القطاع البحري من خلال دعم البرامج التدريبية التي تمكّن المهنيين البحريين من أبناء الدولة والذين ستعتمد عليهم الصناعة البحرية الإماراتية بشكل أساس في المرحلة القادمة. ما من شك أن أزمة فيروس كورونا المستجد أثرت على كل جانب من جوانب حياة الأفراد وعلى الأعمال، ومن جهة ثانية، فرضت على الشركات وكافة المؤسسات أن يواكبوا التحديات بذكاء للحفاظ على تنافسيتهم. وقد أظهرت دولة الإمارات في مكافحتها لهذا الوباء قدرتها على الصمود وجاهزيتها للاستجابة السريعة والطوارئ، عبر التخطيط والعمل الناجح. والآن، وخلال العودة التدريجية لاستئناف الحياة الطبيعية، نعمل على المستوى الوطني لنقدم نموذجاً للتعاون بين القطاع العام والخاص، ولنقف صفاً واحداً في مواجهة التحديات”.
ميناء بارز
على الرغم من التحديات الراهنة، تواصل دولة الإمارات جهودها لزيادة تنافسيتها في التجارة العالمية والاقتصاد الدولي. من أجل ذلك، أعلنت الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية أن الدولة ستزيد من تطوير موانئها باستثمارات إجمالية تبلغ 157 مليار درهم خلال السنوات القادمة. وضمن هذا التوجه، تعتبر مبادرات التعاون، مثل التعاون بين مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” وموانئ دبي العالمية، إقليم الإمارات، خطوة على طريق تحقيق وتعزيز هذه التنافسية.
وتعليقاً على هذا التعاون، قال محمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية، إقليم الإمارات: “تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أسرع الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، استئنافاً لأنشطتها التجارية بعد الإغلاق الذي تم تطبيقه للحد من تفشي جائحة كوفيد-19. كما تم بنجاح صياغة الإجراءات الاحترازية ضمن بروتوكولات السلامة لضمان استمرارية الأعمال بشكل فعال؛ مع مراعاة الجانب الصحي بالدرجة الأساس. وتركز موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات على دعم قطاع الأعمال من خلال منظومتها المتكاملة في جبل علي والتي تخدم منطقة يزيد عدد سكانها على 3.5 مليار مستهلك. كما تُعد صناعة شحن البضائع السائبة إحدى أكثر القطاعات الواعدة لدينا، ونأمل أن تكتسب المزيد من الزخم المدفوع بالفرص المتاحة في مستقبل يزخر بالنجاحات. مع تصاعد وتيرة تطوير الموانئ في المنطقة وصولاً بنجاح تطوير الأعمال المستقبلية الذي يعتمد كلية على الاستفادة من الفرص، من أجل ذلك كرس مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط”، نفسه كمنصة موثوقة لاكتشاف مثل هذه الفرص، وتشجيع المناخ الذي يسفر عن هذه النتائج الإيجابية. ونعتبر أن الحدث يدعم أهدافنا التي نسعى إلى تحقيقها، ويسعدنا التعاون معه مرة أخرى بهدف خلق مستقبل أفضل لكل المعنيين بقطاع الشحن البحري الإقليمي والعالمي”.
وتدير موانئ دبي العالمية، إقليم الإمارات، ميناء جبل علي، أكبر محطة بحرية للحاويات في الشرق الأوسط، والمرفق الرئيس لمجموعة موانئ دبي العالمية. وباعتباره أكبر بوابة تجارية في المنطقة وأكثرها تطوراً، فإن مرافق ميناء جبل علي التخصصية عالية المستوى قادرة على التعامل مع جميع أنواع البضائع المنقولة وشحنات المعدات الضخمة للمشاريع والبضائع المدحرجة، وغيرها من البضائع العامة. وتعتبر موانئ دبي العالمية الشريك التجاري العالمي الأول لمعرض إكسبو 2020، حيث يتعامل الميناء مع جميع الشحنات المرتبطة بمشروع إكسبو، وتمتد مساحة ميناء جبل علي ومشروعه وقدرات الرفع الثقيل فيه عبر 27 رصيفاً بعمق 15 متراً، ومساحة تخزين تبلغ 1.4 مليون متر مربع.
المساهمة في الازدهار ومواجهة التحديات
من جهته قال بن بلامير، مدير الفعاليات في بريك بلك الشرق الأوسط: “على مستوى العالم تأثرت قطاعات تجارية وصناعية بشكل كبير بسبب جائحة كوفيد-19، بما في ذلك قطاع الفعاليات، وبين عشية وضحاها، انقلب مشهد قطاع المؤتمرات والمعارض رأساً على عقب، ولا ننكر أننا تأثرنا بالمعطيات المستجدة كحال الكثيرين في هذا القطاع، واضطررنا إلى إعادة جدولة العديد من الفعاليات الدولية أو تأجيلها، وقمنا بمراجعات شاملة لمحفظة أعمالنا. ومع ذلك، فمع كل تحدٍ تأتي فرصة كامنة، وركزنا على استثمار الفرص وواصلنا المضي قدماً وأطلقنا العديد من المبادرات الجديدة للحفاظ على ريادتنا، لاسيما ما حققناه عبر السنوات الماضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “.
وأضاف بلامير: “لقد شارك في الفعالية بنشاط كبير العديد من الخبراء والشخصيات القيادية، وهو ما ساعد حدث “بريك بلك الشرق الأوسط”، في الحفاظ على مكانته كأكبر حدث متنام ضمن محفظة فعالياتنا العالمية. علاوة على ذلك، فإن الأرقام تتحدث عن نفسها والمساهمات التي تم تقديمها نحو إعادة توجيه القطاع وتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة واضحة للغاية؛ لذا فنحن متحمسون للبدء في الإعداد للدورة القادمة من هذا الحدث الذي سيساعد على تعزيز مكانة دولة الإمارات والقطاع البحري على امتداد منطقة الشرق الأوسط”.
وقد تميزت دورة الحدث في 2020 بتنظيم العديد من الفعاليات المبتكرة؛ من ضمنها برنامج “بريك بلك ماسترز” و”يوم بريك بلك للتعليم” وجناح “بريك بلك للواقع الافتراضي” و”ملتقى بريك بلك للنساء العاملات في القطاع البحري”. وقد شجع الإقبال الكبير على تلك المبادرات الإبداعية منظمي المعرض على تقديم المزيد من المبادرات المبتكرة في الدورة القادمة.
وأختتمت ليزلي ميريديث، مديرة التسويق في بريك بلك للفعاليات والإعلام، بقولها: “إن مناخ الصناعة اليوم يتطلب تقدماً مستمراً في جميع المجالات. وبما حققته دولة الإمارات من نجاح فريد مبني على الابتكار المتواصل، وباعتبار دبي واحدة من أكثر المراكز التجارية تميزاً في العالم، وبوابة للقطاع البحري المتزايد النمو في مجال التجارة الدولية، أصبحت المدينة المكان الأمثل لنا في منطقة الشرق الأوسط، ونتطلع إلى الاستفادة من موقعها الاستراتيجي والسمعة الكبيرة لها في تجميع أكبر عدد ممكن من المتخصصين في قطاع شحن البضائع. علاوة على ذلك، نحرص على إضافة فعاليات مبتكرة تشجع العاملين في القطاع على زيادة التعاون فيما بينهم وتعميم ثقافة موحدة وأسلوب مشترك في التفكير، لتحقيق التقدم في هذا القطاع وتطوير سلاسل التوريد للمشاريع الصناعية على المستويين الإقليمي والدولي”.
-انتهى-
نبذة عن معارض بريك بلكالتابعة لمجموعة آي.تي.إي:
تعقد معارض بريك بلك في أربعة أماكن مختلفة حول العالم وهي إحدى المعرض الرائدة المتخصصة في كل منطقة. كما يعد معرض بريك بلك الشرق الأوسط أحد المنصات التفاعلية الفريدة المختصة في قطاع اللوجستيات الذي يجمع رواد القطاع العام والخاص معاً. كما يقدم معرض بريك بلك الشرق الأوسط مؤتمراً ينعقد لمدة يومين يناقش الموضوعات الرئيسة والتي يجب على المتخصصين في قطاع نقل البضائع السائبة معرفتها لاغتنام الفرص وبناء خطط لمشاريع فعالة. كما يقدم المؤتمر بقيادة أبرز اللاعبين في المنطقة، فرصاً لمناقشة هذه المواضيع وجهاً لوجه وبعمق. وبدعم فعال من رواد الصناعة الإقليميين، فإن بريك بلك الشرق الأوسط هو المكان الأنسب لضمان تواصل فعال بين شركات الخدمات اللوجستية والنقل ووكلاء الشحن وملاك السفن.