1

اغنياء اليهود يتوجهون للاستقرار والاستثمار في دبي

تقرير صندي تايمز: أعداد متزايدة من أغنياء اليهود في العالم يتجهون للعمل والاستقرار في دبي ويفضلونها على باريس ولندن ونيويورك وحتى تل ابيب بسبب التسامح والافتتاح والأمن والأمان الذي تتصف به دبي وتحولها إلى مركز عالمي مزدهر للمال والأعمال.




السعودية نقطة انطلاق لخط رئيسي للسياحية البحرية

ستصبح السعودية نقطة انطلاق لخط رئيسي للسياحية البحرية لأول مرة في وقت لاحق من هذا العام مع تشغيل شركة “أم إس سي كروزيز” لرحلات السفن السياحية، وفقا لشبكة “سي إن إن”.

وتعتزم الشركة الأوروبية العملاقة التي تتخذ من سويسرا مقرا لها، أن تسير مسارا بحريا يبدأ من مدينة جدة التاريخية على ضفاف البحر الأحمر وصول إلى العقبة لزيارة مدينة البتراء في الأردن، ثم ميناء سفاجا بمصر لمشاهدة المواقع الأثرية بمدينة الأقصر، كما ستكون هناك محطات توقف أخرى في السعودية.

ومن المقرر أن يعمل مسار الرحلات البحرية لشركة “أم إس سي” من نوفمبر 2021 إلى مارس 2022، وهي الشركة العالمية الأولى التي تشغل رحلات سفن سياحية في السعودية.

وعلى الرغم من تأثر السياحة البحرية بالوباء، كانت شركة “رد سي سبيرت” المحلية دشنت في وقت سابق من العام الماضي رحلات سفن سياحية محلية في البحر الأحمر من جدة وحتى نيوم.

وتحاول السعودية تسويق نفسها كوجهة سياحية دولية في السنوات الأخيرة في محاولة لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط بحلول عام 2030، حيث تستثمر مبالغ طائلة في تطوير منتجعات فاخرة والترويج للكنوز التاريخية.

لكن السعودية ستواجه تحديات في جذب الزوار الذين ربما تأثروا في السابق بسمعة البلاد “السيئة” فيما يتعلق بحقوق الإنسان والقوانين المحافظة التي تقيد حريات المرأة.

وأطلقت السعودية تأشيرة سياحية في عام 2019 وكشفت عن خطط في العام الماضي لبناء منتجع تحت الأرض أسفل صحراء العلا.

تأثرت صناعة الرحلات البحرية العالمية بشدة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، إذ توقفت كليا عن العمل في الربيع الماضي بعد قيود الإغلاق الدولية.

واستؤنفت الرحلات البحرية مبدئيا في بعض الأسواق – بما في ذلك في إيطاليا، عبر شركة “أم إس سي” و”كوستا”، لكن الرحلات السياحية البحرية لا تزال متوقفة في الولايات المتحدة. عن alquds




أول خليجي يرأس وسيلة إعلام إسرائيلية ستصدر من تل أبيب

كشف الصحفي الإماراتي محمود العوضي، عن أنه سيكون أول خليجي يرأس وسيلة إعلام إسرائيلية، مشيرا إلى إطلاق منصة إعلامية عربية ـ إسرائيلية من تل أبيب قريبا. وقال محمود العوضي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي (خطوة جديدة وبداية تجربة مختلفة بالنسبة لي بعد أن أصبحت أول رئيس تحرير لمنصة إعلامية عربية إسرائيلية تصدر من إسرائيل.)

وتابع الصحفي الإماراتي موضحا:(وسوف أنشر المزيد من التفاصيل وأكشف عن هوية هذه المنصة خلال المرحلة القادمه .)

ويشار إلى أن هذه المنصة ليست الأولى في مجال التعاون الإعلامي بين إسرائيل والإمارات.

وقعت وكالة أنباء الإمارات “وام” اتفاقية تعاون مع وكالة “TPS” الإسرائيلية شهر أبريل/نيسان الماضي.

وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين على صعيد تبادل المحتوى الإخباري.

من جانبه ذكر العوضي في تصريحات لموقع إماراتي، أن المنصة الجديدة ستدشن رسميّا خلال ايام .

وأن فريق العمل مكون من صحفيين عرب وإسرائيليين، وستكون في البداية باللغتين العربية والعبرية على أن تتبعهما نسخة إنجليزية لاحقا.

وذكر العوضي أن المنصة غير معنية بالسياسة وستركز على مجالات الفن والرياضة والاقتصاد والسياحة والطب والجامعات.

مشيرا إلى أن رجال أعمال إسرائيليين يقفون خلف تمويلها ويهدفون من خلالها لفتح قناة تواصل مع العالم العربي بشكل عام.




إحداهن تملك 65 مليون دولار.. تعرفوا إلى ثروات نجمات لبنان!

لا تتحدث “النجمات اللبنانيات والعربيات” عن ثرواتهن، لأسباب قد تتعلق بالضرائب، والأغلبية تشعرن بعدم الأمان والخوف من محاولة استيلاء أو سرقة في منازلهن كما حصل مع نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كاردشيان، منذ سنوات.

يُذكر ان نجمات لبنان لم يخلقن في عائلات ميسورة أو غنية بل تعبن للوصول إلى النجومية وحوّلن حياتهن من فقيرة إلى غنية نتيجة جهودهن.

موقع مهم في العالم كشف عن ثروات نجمات لبنان ولم نجد إلّا 4 أسماء وهنّ:

في المرتبة الأولى: هيفا وهبي 65 مليون دولار

في المرتبة الثانية: نانسي عجرم 60 مليون دولار

في المرتبة الثالثة: نجوى كرم 55 مليون دولار

في المرتبة الرابعة: اليسا 38 مليون دولار.

ولم يذكر شيئاً عن ثروات نوال الزغبي وكارول سماحة ومايا دياب وميريام فارس.




فرنسا تجنّس أكثر من 2000 موظف “لمكافحة كورونا”

messenger-dsk

أعلنت الحكومة الفرنسية تجنيس أكثر من ألفي موظف أجنبي نظير مساهمتهم في مكافحة فيروس كورونا. وقالت وزيرة الدولة المكلفة بشؤون المواطنة مارلين شيابا إن 2009 أشخاص، بينهم 665 قاصراً، تمتعوا بتسريع مسار التجنيس نظير “إظهارهم ارتباطهم بالأمة”.

وكانت شيابا قد أصدرت توجيهات في أيلول/سبتمبر لتسريع النظر في طلبات تجنيس الموظفين الأساسيين الذين “ساهموا بفعالية” في مكافحة كوفيد-19. وسمح لهؤلاء بالتقديم للحصول على الجنسية بعد عامين فقط من الإقامة في فرنسا بدل خمسة أعوام.

والإجراء يشمل العاملين في قطاع الصحة وعناصر الحراسة وعمال النظافة ومقدمي الرعاية المنزلية ومربيات الأطفال.

وقدّم أكثر من ثمانية آلاف شخص طلبات للاستفادة من الإجراء الاستثنائي، وفق مكتب وزيرة الدولة الذي أوضح أنه جرت دراسة كلّ الطلبات “بتمعّن”. وحصل 61371 شخصاً على الجنسية الفرنسية عام 2020، بتراجع قدره 20 بالمئة عن العام السابق.