1

العفو الدولية: جائحة كورونا تهدد حرية التعبير والتقارير الإعلامية المستقلة

حذرت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي من أن جائحة فيروس كورونا تهدد حرية التعبير والتقارير الإعلامية المستقلة.
وقالت المنظمة اليوم الثلاثاء إن “الحق في حرية التعبير تعرض للهجوم على الصعيد العالمي في سياق جائحة كوفيد19-“.
وأضافت المنظمة أن “حرية التعبير تحظى بأهمية حيوية لأن التدفق الحر للمعلومات الدقيقة والمستندة إلى الأدلة وفي الوقت المناسب يزيد من الوعي بالمخاطر الصحية وكيفية الوقاية منها والتعامل معها”.
وأوضحت أنه نتيجة للتدابير الحكومية القمعية، تُرك العديد من الأشخاص دون الحصول على معلومات عن فيروس كورونا، وبالتالي لا يعرفون كيفية حماية أنفسهم ومن حولهم.
وخص التقرير بالذكر تقييد الصين للمعلومات المتعلقة بالفيروس كمثال مصيري بشكل خاص. ففي كانون أول/ديسمبر 2019، حاول طاقم طبي وصحفيون في مدينة ووهان الصينية لفت الانتباه إلى تفشي المرض الذي كان مجهولا آنذاك. وذكر التقرير إنه بدلا من الالتفات إليهم، حاكمتهم الحكومة على أفعالهم .
وبحلول شباط/فبراير2020، كان قد تم التحقيق مع 5511 شخصا نشروا معلومات عن تفشي كوفيد19- بتهمة “تلفيق ونشر معلومات كاذبة وضارة عمدا”، وفقا لمنظمة العفو الدولية.




اتحادان دوليان يطالبان الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين

 طالب قادة الاتحادين الدولي لنقابات العمال “ITUC”، ونقابات العمال الأوروبي “ETUC”، ويمثلان أكثر من 200 مليون عامل حول العالم، مجلس الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء فيه، باتخاذ خطوات فورية وملموسة للاعتراف رسميا بدولة فلسطين.

وحث الاتحادان في رسالة وصلت نسخة عنها للأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، رؤساء دول الاتحاد الأوروبي المشاركين في المجلس الأوروبي، للاعتراف رسميا بدولة فلسطين.

وجاءت الرسالة استجابة لنداءات العمال لحكومات وبرلمانات بلادهم، من أجل منح الشعب الفلسطيني حقه الكامل في العيش بدولة مستقلة وآمنة من مخاطر التهديدات الخارجية، التي يتسبب بها وجود الاحتلال العسكري الإسرائيلي فوق الأراضي المحتلة عام 1967.

وأكدا أن الشعب الفلسطيني يتعرض بشكل مستمر لانتهاكات خطيرة، تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بحق العمال الفلسطينيين والعاملات، حيث سلط التقرير الأخير للاتحاد الدولي للنقابات، الضوء على استغلالهم والتجبر بهم، والاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات، التي تحطم ما تبقى من أمل بإقامة دولة فلسطين مستقلة.

وطالب الاتحادان بتجديد التزم الاتحاد الأوروبي بتعزيز احترام حقوق الإنسان، كمكون رئيس من مكونات سياسته الخارجية، وتأكيد التزامه بوضع سياسات وإجراءات مشتركة لتوطيد ودعم الديمقراطية، وسيادة القانون وحقوق الإنسان، والانضباط لقواعد ومبادئ القانون الدولي في جميع مجالات العلاقات الدولية.

ودعا الاتحادان، الاتحاد الأوروبي للتماشي مع الالتزامات التاريخية للبرلمان الأوروبي، الذي صوت بأغلبية ساحقة عام 2014 لصالح قرار يعترف بدولة فلسطين، كما تبنى البرلمان نفسه قرارا لاحقا أكد فيه دعمه لحل الدولتين، على أساس حدود عام 1967.

وتابعا “المناخ العالمي يحمل فرص نادرة وثمينة لفرض حل الدولتين، الأمر الذي يحتاج لإظهار مزيد من الجدية الأوروبية، من خلال مبادرة دبلوماسية عاجلة، تهدف إلى تحقيق حل عادل ومستدام لهذا الصراع الذي طال أمده، على أن تستند لثلاثة مبادئ رئيسة، وهي: “التعددية والتمسك بحقوق الإنسان، واحترام سيادة القانون، والاعتراف بدولة فلسطين” وهي خطوة مهمة لتجسيد هذه الغاية.

وطالبا في رسالتهما الاتحاد الأوروبي بتنفيذ إعلان البندقية الصادر عن دول الاتحاد الأوروبي، في حزيران 1980، والذي يعترف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره.

وقال الاتحادان “حان الوقت لمواجهة الواقع، بعد عقود طويلة من الانتظار وهدر الوقت وإراقة مزيد من الدماء، لأنه لا يمكن إحلال السلام مع استدامة الاحتلال، الذي لا يمكن أن يتواصل إلى ما لا نهاية، ولقد بات الاعتراف بدولة فلسطين على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، أمرا ضروريا لمنح الفلسطينيين أفقا دبلوماسيا واعدا”.




اختتام الدورة الرابعة من مهرجان الأردن للإعلام العربي “دورة القدس”

 اختتمت في العاصمة الأردنية عمان، مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة الرابعة من “مهرجان الأردن للإعلام العربي” والتي حملت اسم “دورة القدس”، وذلك تحت رعاية وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام صخر دودين، مندوبًا عن رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، وبحضور وفد فلسطيني برئاسة المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف.

وكرّم المهرجان، الذي استمر على مدار ثلاثة أيام، عددًا من المؤسسات الإعلامية العربية، في مجالات الدراما والبرامج الإخبارية والحوارية والاجتماعية والتقارير الصحفية، إضافة إلى تكريم عدد من الجامعات التي كان لها إسهامات مميزة في الأعمال الإبداعية، والتي خصص جزء منها للقضية الفلسطينية ومدينة القدس.

وحصدت مؤسسات إعلامية فلسطينية ثلاث جوائز، فقد فاز برنامج “ملف اليوم” الذي يقدمه تلفزيون فلسطين بالجائزة الفضية عن فئة البرامج الحوارية، كما فاز برنامج “مع المسؤول” لصوت فلسطين بالجائزة الفضية، والبرنامج الإذاعي الديني “المسجد الأقصى” بالجائزة الفضية عن فئة البرنامج الإذاعي.

وتم تكريم كوكبة من نجوم الدراما والإعلام من الوطن العربي، أبرزهم الفنان المصري الكبير هاني شاكر، كما حظي وزير الإعلام العماني السابق عبد المنعم منصور بتكريم خاص.

وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان أمجد القاضي، في كلمة له خلال حفل الاختتام، إن المهرجان الذي انطلقت فعالياته يوم الأحد الماضي تضمن العديد من الندوات التي ناقشت القضية الأساسية والمحورية في المهرجان وهي القدس، من خلال جلسات تحدثت عن المدينة المقدسة في الوجدان العربي، والقدس في الإعلام، بالإضافة إلى بعض العروض الخاصة التي قدمها التلفزيون الأردني والتلفزيون الفلسطيني، إلى جانب إحياء ليلة مقدسية.

وأضاف القاضي أن المهرجان كان ولا يزال منتدى يلتقي به أصحاب الاختصاص في مختلف المجالات الإعلامية والتقنية، وحاضنة لأبرز الابتكارات العلمية التي ساعدت على إبراز خصوصية وتفرد الصناعة الإعلامية في المرحلة الحالية، بالإضافة إلى استضافته لصانعي الإعلام العربي، ونجوم الدراما العربية، وأساتذة الإعلام في الجامعات الأردنية والعربية، وعدد من الإعلاميين الأردنيين والعرب.

بدوره، قال المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف “إن القدس كانت كما هي دائمًا حاضرة في كل تفاصيل المهرجان”.

وجدد عساف الشكر والتقدير للأشقاء في الأردن والقائمين على المهرجان الذين أصروا على أن يكون عنوان المهرجان “القدس” بدلالاتها التاريخية والدينية والثقافية والعربية والإنسانية، داعيًا إلى تعميم هذه التجربة في كافة العواصم العربية.

وأعلن عساف عن تشكيل لجنة لمتابعة موضوع القدس في الإعلامين العربي والدولي، تضم عددًا من أهم الشخصيات المشاركة في المهرجان على الصعيدين الفلسطيني والعربي، حيث تم الاتفاق على آلية عمل مستقبلية، مهمتها إبراز قضية القدس وإبقاؤها على أجندة عمل الإعلامين العربي والدولي.

وأضاف أن لفلسطين مشاركة مهمة بعدد من الإعلاميين داخل اللجنة، “لنضمن بأن يكون المصدر الأول للأخبار المتعلقة بالقدس وفلسطين الإعلام الوطني الفلسطيني الموجود باستمرار في الميدان، والذي يتعرض يوميًا لاعتداءات ماكينة الإرهاب والقمع الإسرائيلية”.

وقال عساف: “استطعنا أن نوصل صوت فلسطين النضالي والسياسي والشعبي، حيث شهد المهرجان ندوات مهمة أغنت المواضيع المطروحة من كافة الجوانب، حيث عرضت هذه المواضيع أمام جمهور المهرجان النوعي الذي ضم مفكرين وإعلاميين وسياسيين حضروا من كافة أرجاء الوطن العربي”.

وشهد المهرجان فعاليات ثقافية وندوات متخصصة حول القدس والقضية الفلسطينية، شارك فيها نخبة واسعة من المسؤولين والمثقفين والإعلاميين، ألقت الضوء على ما تعانيه المدينة المقدسة، من ممارسات احتلالية.

وتضمن المهرجان، كذلك، العديد من الفعاليات، ومُنحت جوائز لأفضل الأعمال الإذاعية والتلفزيونية في العالم العربي، كما أعلن عن تشكيل منتدى يلتقي فيه أصحاب الاختصاص في مختلف المجالات الإعلامية والتقنية.

كما احتضن المهرجان منتدى الابتكارات العلمية التي ساعدت على تفرد الصناعة الإعلامية في الوقت الحاضر.




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير توقّع مذكرة تفاهم مع “إكسبو 2020 دبي”

تُنير 182 أمسية بصورٍ ضوئيةٍ تُترجمُ “تواصل العقول وصنع المستقبل”
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير توقّع مذكرة تفاهم مع “إكسبو 2020 دبي”

  *   عبد الرحمن بن محمد العويس : الجائزة أكملت عقداً من الزمن حاملةً راية نشر ثقافة التصوير وتوظيف الفنون البصرية في تعزيز التقارب الإيجابيّ بين الثقافات والشعوب
  *   علي خليفة بن ثالث : نعملُ على تفعيل دور الصورة وتعميق أثرها الثقافيّ في ترسيخ حوار الحضارات وبناء جسورٍ فكريةٍ تواصليةٍ فعَّالة في تصميم مستقبلٍ أجمل لجميع سكان العالم
  *   غرانت ريد: سعداء بالتعاون مع “هيبا” في جلب روائع الأعمال البصرية المُلهِمة من إبداعات المصورين الموهوبين من شتى أنحاء العالم لرواية القصص الرائعة بأساليب مُبتكرة واسعة النطاق ومُفعَمة بالإحاسيس
20 سبتمبر 2120
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن توقيع مذكّرة تفاهم مع “إكسبو2020″، حيث ستشارك الجائزة في مهرجان الأضواء الاستثنائي “كاليدوسكوب”، الذي سيقام في الهواء الطلق في المساء، طوال الأشهر الستة لهذ الحدث الدولي الكبير. “كاليدوسكوب” سيحتفي بالفوتوغرافيا والفنون الضوئية على مدى 182 أمسية. كما يرتبط المهرجان مبادرات إكسبو 2020 المؤثرة، وعروضه الترفيهية العالمية، بما فيها من احتفالات كبرى، مثل ديوالي وعيد الميلاد، ليروي قصصاً ملهمة بأساليب فريدة. مشاركة الجائزة في هذا الحدث العالميّ تأتي من خلال مجموعةٍ مُختارة من الصور الضوئية من أرشيف الجائزة، تكون مرتبطة بالموضوعات الفرعية لإكسبو، الفرص والتنقل والاستدامة.

معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطنيّ الاتحاديّ، بصفته رئيساً لمجلس أمناء الجائزة، قال تصريحٍ له: إن إكسبو 2020 اكتسب أهميةً متزايدة وتشويقاً تراكمياً دولياً حيث تراه أغلب دول العالم “اجتماعاً للتعافي” بعد انحسار الجائحة، حيث تلتقي عقول العالم مجدداً في دبي لمناقشة تصميمات المستقبل وألوانه.
وبما أن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، قد أكملت عقداً من الزمن حاملةً راية نشر ثقافة التصوير وتوظيف الفنون البصرية في تعزيز التقارب الإيجابيّ بين الثقافات والشعوب، فسيكون دورها جوهرياً في هذا المحفل الدوليّ، في تقديم الفنون كرابطٍ زمنيّ مُوثَّق يربط الماضي بالحاضر في مزيجٍ ثقافيّ فريد قادر على تصميم صورٍ مستقبليةٍ تُسعد العالم وتُجذّر إحساسه بالتفاؤل والإيجابية تجاه مستقبله، وتجعله أكثر تقارباً وتسامحاً وتسلّط الضوء على القواسم المشتركة بين الحضارات، ترسيخاً لمبدأ الأخوّة الإنسانية.
سعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، قال في تصريحه : نحن في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، فخورون بالتعاون مع مكتب إكسبو 2020 في مشروع Kaleidoscope، الذي يستثمر إسقاطات الضوء وفنونه في نثر البهجة البصرية المُلوَّنة في مدينة إكسبو 2020 في إمارة دبي، في توقيتٍ يحتاج فيه الجميع إلى جرعات سعادةٍ وابتهاجٍ وإيجابية لمقاومة الأوقات الصعبة التي مرَّت بنا واقتربنا من تجاوزها بنجاح بإذن الله.
وفق رؤية سموّ راعي الجائزة، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذيّ، نعملُ على تفعيل دور الصورة وتعميق أثرها الثقافيّ في ترسيخ حوار الحضارات وبناء جسورٍ فكريةٍ تواصليةٍ فعَّالة في تصميم مستقبلٍ أجمل لجميع سكان العالم.

فن التصوير باتَ من أسرع الفنون انتشاراً في العالم، بجانب تداخلاته غير المحدودة مع مختلف أنواع العلوم والمعارف وصناعة الإبداع والابتكار ورصف طرق الارتقاء بالحضارة البشرية. الفنون ستكون عنصراً مدهشاً من العناصر التي ستسعدُ زوّار دبي والإمارات في إكسبو 2020 بإذن الله.
“غرانت ريد” نائب رئيس الأنشطة الترفيهية والفعاليات في “إكسبو 2020″ قال في تصريحه: يسعدنا أن نتعاون مع جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير في اجتذاب الأعمال المُلهِمة للمصورين الموهوبين من جميع أنحاء العالم إلى دبي، لرواية القصص الرائعة بأساليب جميلة واسعة النطاق ومُفعمَة بالإحاسيس. رغم التحديات التي لا سابق لها في الأشهر الثمانية عشرة الماضية، فإن لدينا قناعة راسخة بأن التعاون يستطيع إلهام مستقبل أفضل – وهو ما نأمل أن نسلط الضوء عليه في مهرجاننا للأضواء. فالمشكال أداة رمزية، بمجرد هزها تُظهر شكلاً يختلف عن سابقه، لكن يضاهيه جمالاً، والنور يملك القدرة على التغلب على الظلام. من خلال “كاليدوسكوب” سنسلّط الضوء على موضوعاتنا الفرعية – الفرص والتنقّل والاستدامة – بشكلٍ حيوي، لتذكرنا بأهميتها الآن أكثر من أي وقت مضى.




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تعلن عن شراكةٍ استراتيجية مع “دبي سفاري بارك”

تشمل دوراتٍ وورشٍ تدريبيةٍ لدعم المصورين والشباب وكوادر الحديقة ومسابقات تصوير متنوّعة
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تعلن عن شراكةٍ استراتيجية مع “دبي سفاري بارك”

  *   علي خليفة بن ثالث : سنقدِّم معاً للمصورين والجمهور فرصاً مباشرة لمحاكاة الحياة البرية وخوض تجارب مشوِّقة
  *   أحمد الزرعوني : نهدف من خلال هذه الاتفاقية الى تشجيع و دعم المبدعين والهواة ومّدِّهم بالموارد المتوفرة لخلق تجربة مختلفة
13 سبتمبر 2120
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن توقيع عقد شراكةٍ استراتيجية مع “دبي سفاري بارك”، لفتح آفاقٍ جديدةٍ أمام عشاق تصوير الطبيعة ومحاكاة بيئة الحياة البرية والاحتكاك المباشر مع مجموعةٍ متنوّعة من الحيوانات المفترسة والأليفة وأيضاً النادرة.
سعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، قال في تصريحه خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ الإثنين 13 سبتمبر 2021، “في دبي سفاري بارك “: متحمّسون لهذا النوع من الشراكات التي تمنح مجتمعات المصورين المحترفين وجمهور الهواة، فرصاً مباشرة لاختبار مشاعرهم ومهاراتهم وخوص تجارب جديدة ومثيرة دون الاضطرار للسفر لخارج الدولة. ” دبي سفاري بارك” مَعلَم ترفيهي فريد من نوعه من حيث نوعية التشويق والمغامرة والاستكشاف التي يشعر بها عموم الزوّار، لكن بما يخص المصورين المغرمين بالطبيعة والحياة البرية، هناك أيضاً باقاتٍ من الأخبار السعيدة التي ستتوالى تباعاً.

وأضاف بن ثالث: من منطلق دور الجائزة في نشر ثقافة التصوير وتعزيز دور الفنون في التواصل البشريّ والارتقاء الحضاريّ، يسعدنا أن نعلن عن دورةٍ لتأهيل وتثقيف السائقين والمرشدين السياحيين في دبي سفاري بارك من خلال تدريباتٍ خاصة على استراتيجيات التصوير الخاص بالحياة البرية، ليكونوا مؤهلين تماماً لتقديم مساعدةٍ ذات كفاءةٍ عالية للمصورين خلال جولاتهم الفوتوغرافية في أرجاءها، هذا بجانب عددٍ من برامج وفعاليات وورش التدريب، من ضمنها فعاليات “أندية السبت” التي تقيمها الجائزة منذ 7 سنوات بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وورشٍ عمليةٍ أخرى بالتعاون مع مجموعةٍ من المصورين. أيضاً سيتم الإعلان قريباً عن رزم خدماتٍ خاصةٍ بالمصورين وتوفير مجموعةٍ من أدوات التصوير لهم بالشراكة مع كبريات الشركات الصانعة للكاميرات.
وقريباً ستُثمر شراكتنا مع دبي سفاري بارك مجموعةً من مسابقات التصوير على منصة “انستغرام” تستهدف الجمهور العام بجانب مسابقةٍ كبرى للمصورين المتمكّنين سيُعلن عنها في حينها من خلال موقع “دبي سفاري بارك”.

مدير إدارة الحدائق العامة والمرافق الترفيهية في بلدية دبي، “أحمد الزرعوني، قال في تصريحه: تحرص بلدية دبي على إثراء الإمارة بالوجهات السياحية الاستثنائية والفريدة، حيث عزَّزت “دبي سفاري بارك” التابعة للبلدية من المكانة المتفرّدة التي تحتلها إمارة دبي في مجال السياحة وكذلك في تعزيز استراتيجيات رعاية الحيوانات والحفاظ عليها والتي أُنشئت بموجبها “دبي سفاري بارك”. ويأتي ذلك من خلال تعريف الزوار على أنواع عديدة ومختلفة من الحيوانات وتسمح المناطق المتخصّصة والمعارض المفتوحة من الاقتراب والتفاعل بشكل مباشر مع مجموعة من الكائنات الفريدة والغريبة والنادرة في العالم والتي تتواجد في “دبي سفاري بارك” مثل الفيلة والأسود والفهود والزرافات وغيرها الكثير. وجدير بالذكر أن جميع الحيوانات في الحديقة تتلقّى الرعاية والعناية الكاملة من قبل فريق متميز من الخبراء والمتخصّصين.  إضافة إلى ذلك، نهدف من خلال هذه الاتفاقية إلى تشجيع ودعم المبدعين والهواة من محبي تصوير الحيوانات والحياة البرية وتسخير جميع الموارد المتاحة لتشجيعهم على الإبداع والتميز والحصول على نتائج مبهرة، بالإضافة إلى تعرّفهم على الخصائص الفريدة لكل نوع من أنواع الحيوانات الموجودة.
مُضيفاً: ويسعدنا التعاون مع جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي تقديم الدعم اللوجستي والتسهيلات اللازمة للمصورين فيما يتعلق بالفعاليات والمبادرات التي ستُقام في “دبي سفاري بارك”، وذلك وفق الإجراءات المتبعة في بلدية دبي، وتسهيل إتاحة خدمات “دبي سفاري بارك” لإنجاح المشاريع والمبادرات المشتركة وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها في الحديقة.