1

الجيش الإسرائيلي يرفض وقف الحرب على إيران قبل أن تبدأ الضغوط

يرفض الجيش الإسرائيلي وقف الحرب على إيران، وتعتبر هيئة الأركان العامة الإسرائيلية أن “الظروف لم تنضج بعد من أجل وقف الحرب، وينبغي استنفاد الإنجازات قبل أن تبدأ الضغوط”، حسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الثلاثاء.

وحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مطالب إيران بوقف إطلاق النار هو “تطور هام يدل على شدة الأضرار التي لحقت بإيران”. ونقلت الصحيفة عن ضابط في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية قوله إنه “يجب الموافقة على وقف إطلاق النار بموجب الشروط الإسرائيلية التي لم تنضج بعد، رغم أن تحقيقها ليس بعيدا”.

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنه “سنجلب إلى المستوى السياسي أفضل إنجاز ممكن تحقيقه ضد إيران، وعليه أن يترجمه وجلب الاتفاق الأفضل الذي يمكن أن نتعايش معه. وهم (الإيرانيون) بدون المنشأة في نطنز والعلماء، واستهدفنا المنشأة في أصفهان. والقيادة العسكرية تم تصفيتها وكذلك قسم كبير من منصات إطلاق الصواريخ. وتم القضاء على القدرات المستقبلية لصناعة منصات إطلاق الصواريخ. وإيران عارية تماما ولدينا حرية عمل كاملة. هذه إنجازات غير مسبوقة”.

وتقول المصادر العسكرية الإسرائيلية إنه “لا يزال هناك أهدافا عسكرية إيرانية، متعلقة بالبرنامج النووي وكذلك بالبرنامج الصاروخي. وبالإمكان ضرب هذه الأهداف بهجوم إسرائيلي فقط، وبدون انضمام الأميركيين”، حسب الصحيفة.

وتابعت المصادر أن الإيرانيين نقلوا منظومات دفاع جوي إلى طهران، من أجل استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تحلق في أجواء طهران.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه لا يزال بحوزة إيران “قدرات إطلاق صواريخ واسعة وقادرة على إلحاق أضرار كبيرة” في إسرائيل.




ترامب يهدد إيران بردٍّ “غير مسبوق”

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد بأنالولايات المتحدة سترد “بمستويات غير مسبوقة” إذا تعرضت لهجوم من إيران.

وهاجمت إسرائيل، بضوء أخضر أميركي، يومالجمعة منشآت نووية، ومسؤولين كبار الدولة الإيرانية ، وقادة عسكريين، وعلماءنوويين بارزين في إيران . وردّت إيران في وقت متأخر من يوم الجمعة (صباح السبت)بهجمات صاروخية استهدفت عشرات المواقع والأهداف في إسرائيل ، وخلفة دمارا كبيرا فيتل أبيب ، لكن لا يبدو أنها استهدفت أهدافًا أميركية حتى الآن. 

وكان وزير الدفاع الإيراني ، عزيز نصير زادة، قد هدد الأسبوع الماضي بأنه فيح مهاجمة إسرائيل لإيران، ستقوم إيران بضربالقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة. 

وأسفرت المزيد من الهجمات الصاروخية عن دماركبير في وزارة الدفاع ومقتل 11 شخصا على الأقل ، وجرحت أكثر  من 200 جريح، في إسرائيل ليلة السبت مع احتدامالصراع. ودعا جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد، المدنيين الإيرانيين الذين يعيشونبالقرب من منشآت إنتاج الأسلحة إلى الإخلاء.

وقال ترمب في الساعات الأولى من صباح الأحد:”لا علاقة للولايات المتحدة بالهجوم على إيران ، وإذا تعرضنا لهجوم من إيرانبأي شكل من الأشكال، فإن القوات المسلحة الأميركية سترد بكامل قوتها وبمستويات غيرمسبوقة”.

وأضاف: “ومع ذلك، يمكننا بسهولة إبرام اتفاقبين إيران وإسرائيل، وإنهاء هذا الصراع الدموي!!!” 

ويعتقد الخبراء أنه فيما تخوض إسرائيل وإيرانحربًا قد تمتد إلى مناطق أخرى، لا ينبغي استبعاد إمكانية استئناف المحادثات التيكانت قائمة قبل العدوان الإسرائيلي  للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني. 

وعلى الأرجح أن تظل المفاوضات مجمدة بينماتستمر الحرب، ويطل مستقبل الدبلوماسية غامضًا. وتشعر إيران بأنها مضطرة للرد علىإسرائيل، وهو ما تفعله الآن، بينما لا يبدو أن واشنطن تفعل شيئًا للضغط علىالجانبين لوقف العنف والبدء في المحادثات مجددًا.

لكن الإيرانيين يقولون إنهم ما زالوا يريدوناتفاقًا، وكذلك الرئيس ترامب. سيعتمد شكل المحادثات المستقبلية حتمًا على متى وكيفيتوقف القتال.

وتجري واشنطن محادثات مع طهران للتوصل إلىاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات. وفي أواخر أيار، صرّحجهاز الرقابة التابع للأمم المتحدة بأن إيران زادت مخزوناتها من اليورانيوم شبهالصالح للاستخدام في صنع الأسلحة.




وصول سفينة مساعدات جديدة من الإمارات إلى غزة

 123 شاحنة تحمل 2100 طن مواد إغاثية ومستلزمات للأطفال والنساء

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، وصول سفينة مساعدات جديدة تحمل 2100 طن من المواد الإغاثية المتنوعة، إلى قطاع غزة لدعم سكانها، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الإمارات للتخفيف من المعاناة الانسانية لسكان القطاع الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة.

تحمل السفينة مساعدات غذائية مختلفة، بينها كميات كبيرة من الدقيق، بالإضافة إلى طرود أخرى تحتوي على مستلزمات مخصصة للأطفال والنساء، إلى جانب مساعدات أخرى لسد الاحتياجات الإنسانية المُلحّة، بهدف تخفيف حدة الأزمة المعيشية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، ورست السفينة في ميناء أشدود بإسرائيل، تمهيداً لإدخال حمولتها عبر 123 شاحنة.

تأتي السفينة الجديدة ضمن الجهود الإنسانية التي تنفذها الإمارات ضمن عملية (الفارس الشهم 3)، وتعكس جهود الإمارات المتواصلة لمواجهة خطر المجاعة في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الكارثية التي يشهدها.

وتسعى أبو ظبي إلى التخفيف من معاناة سكان القطاع وتوفير الاحتياجات الأساسية، من خلال مبادرات نوعية واستجابة إنسانية فاعلة في قطاع غزة.

كانت الإمارات أعلنت عن دخول قافلة تضم مساعدات إنسانية جديدة لسكان قطاع غزة، مطلع يونيو الجاري، محملة بنحو 1039 طناً من المواد الغذائية والدقيق، ضمن مبادرة (الفارس الشهم 3)، والتي تعمل على استكمال إدخال مساعدات أخرى، وفق توجيهات القيادة السياسية، والمبادئ الراسخة في دعم الفلسطينيين، وتأكيداً على نهجها في تقديم العون والغوث للشعوب المتضررة.




بعد “مادلين”.. ماليزيا تسعى لتجهيز ألف سفينة لكسر حصار غزة

أعلنت مؤسسات مجتمع مدني ماليزية عزمها تدشين أكبر أسطول بحري لفك الحصار عن غزة، وقال رئيس مجلس تنسيق المنظمات الإسلامية الماليزية عزمي عبد الحميد إن نتائج اتصالاته مع هيئات ومنظمات من مختلف أنحاء العالم مشجعة جدا لتسيير أسطول بألف سفينة.
وأضاف عبد الحميد -في مؤتمر صحفي في كوالالمبور- إن سفينة مادلين التي اختطفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي نجحت في إيصال رسالتها بتسليط الضوء على جرائم الإبادة الجماعية، والحاجة إلى تعزيز التحرك لوقف الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال.
وأكد أن “مادلين” حفزت المنظمات الإنسانية في العالم على تكرار تجربة أسطول الحرية، ولكن بحشد دولي أكبر، نظرا لضخامة الجريمة التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
وفي حديثه للجزيرة نت، قال عبد الحميد إن الإعداد يجري لتسيير ألف سفينة من جميع أنحاء العالم، ومطالبة الدول التي تنتمي إليها هذه السفن لحمايتها، وأكد أن شخصيات عالمية أكدت تأييدها لفكرة أسطول الألف سفينة.
وحددت المؤسسات الراعية لأسطول الحرية الثاني أهداف التحرك بإيصال المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة المحاصر، وتحدي خروقات إسرائيل للقانون الدولي، وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم للتحرك “لإنقاذ الإنسانية” وممارسة ضغط سلمي وأخلاقي على سلطات الاحتلال غير القانوني ووقف جرائمه.
ولم يحدد رئيس مجلس تنسيق المنظمات الإسلامية الماليزية (مابيم) موعد ومكان انطلاق أسطول الحرية الثاني لفك الحصار عن غزة، وقال إنه لن يكون مجرد أسطول مساعدات بل انتفاضة ضمير إنساني، بعد أن عجزت الأنظمة السياسية عن وقف جرائم الإبادة.

تعزيز زخم الحراك
بدورهم أشاد ممثلون عن المؤسسات الماليزية الداعمة للقضية الفلسطينية بقافلة “الصمود” الإنسانية البرية التي تحركت من تونس نحو قطاع غزة، وأعربوا في اجتماعهم التحضيري الأول لأسطول الحرية-2 عن أملهم في أن تساهم هذه المسيرات في الحفاظ على زخم الحراك العالمي لفك الحصار عن قطاع غزة، وذلك بعد أن أخفقت الدول والهيئات الدولية في وقف جرائم الإبادة والتجويع الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وقال بيان وقعت عليه عشرات المؤسسات الماليزية إن فكرة أسطول الألف سفينة تهدف إلى تحريك عشرات السفن من كل دولة في جميع أنحاء العالم، وستجتمع في بلد قريب من فلسطين، ثم تنطلق مجتمعة باتجاه قطاع غزة المحاصر.
وأضاف البيان أن المبادرة استمدت فكرتها من أسطول سفينة “مافي مرمرة” عام 2010 لكنها على نطاق عالمي واسع، ومن شأنها أن تدفع الحكومات للتحرك لحماية رعاياها المشاركين في الأسطول، الأمر الذي سيدفع لتشكيل حراك عالمي ضد سلطات الاحتلال وداعميها.

وحدد هذا البيان مطالب الأسطول في ما يلي:
الرفع الفوري للحصار المفروض على غزة.
السماح بإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
 توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
 محاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإبادة والتجويع.
وقد استعد مجلس تنسيق المنظمات الإسلامية الماليزية لإقامة سكرتارية لتنسيق الجهود من أجل إنجاح مهمة أسطول الألف سفينة، وإنشاء صندوق لتمويلها عند الحاجة.
كما دعا الشركات والمؤسسات والأفراد إلى تقديم الاحتياجات اللازمة، مثل السفن ومعدات الأمن والسلامة، وتنظيم مسيرات داعمة للحملة، والضغط على الحكومات لضمان حماية المشاركين في الأسطول.

مقاطعة إسرائيل
ومن جانب آخر، طالبت منظمات ماليزية الحكومة بوقف جميع العلاقات مع الشركات التي تتهمها بدعم الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والتي تتعامل مع الاستيطان والمستوطنات.
وقد تجمهر عشرات النشطاء أمام مبنى هيئة الاستثمار الماليزية في كوالالمبور، وطالبوها بوقف علاقتها التجارية مع “كاتر بيلر” الشركة الأميركية المصنعة لجرافة “دي 9” التي تستعملها قوات الاحتلال في تدمير منازل الفلسطينيين والبنية الأساسية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال رئيس حركة مقاطعة إسرائيل بماليزيا الدكتور محمد نظري إنهم يصنفون الشركات الماليزية التي تتعامل مع تلك التي تدعم الاحتلال ضمن الشركات المتواطئة مع الإبادة الجماعية وجرائم الإبادة الإسرائيلية، وأكد في حديثه للجزيرة نت أن شركة “سايم دربي” التابعة لهيئة الاستثمار الماليزية تعتبر أكبر شريك لـ”كاتر بيلر” في دول “آسيان”.




“مصر تشدد على موافقة مسبقة لزيارات حدود غزة دعماً للفلسطينيين”

أكدت وزارة الخارجية المصرية أن زيارات الوفود الأجنبية إلى معبر رفح والمناطق الحدودية المحاذية لقطاع غزة، يجب أن تتم بموافقة مسبقة، مشددة على أهمية الالتزام بالضوابط التنظيمية المعمول بها منذ اندلاع الحرب على غزة.

وأوضحت الخارجية في بيان رسمي أن الراغبين في زيارة المناطق الحدودية للتعبير عن التضامن مع الحقوق الفلسطينية، عليهم التقدم بطلب رسمي عبر السفارات المصرية في الخارج،

أو من خلال السفارات الأجنبية بالقاهرة، أو عبر ممثلي المنظمات إلى وزارة الخارجية. وأشارت إلى أنه تم بالفعل تسهيل زيارات لوفود حكومية ومنظمات حقوقية غير حكومية وفق هذه الآلية.

وشددت الوزارة على أن احترام هذه الضوابط ضروري لضمان أمن وسلامة الوفود، خاصة في ظل الوضع الدقيق الذي تشهده المنطقة منذ بداية العدوان الإسرائيلي. وأكدت أنها لن تتعامل مع أي طلبات لا تلتزم بالإطار الرسمي المعتمد.

كما لفتت الخارجية إلى ضرورة امتثال جميع الزوار للقوانين المنظمة للدخول إلى الأراضي المصرية، بما في ذلك الحصول على التأشيرات أو التصاريح المطلوبة مسبقًا.

وفي الوقت نفسه، جددت مصر موقفها الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بزيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار المفروض على القطاع، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية من جميع المعابر.

وفي سياق متصل، رحبت مصر بالمواقف الدولية والإقليمية، الرسمية والشعبية، التي تؤيد الحقوق الفلسطينية وتندد بالحصار والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، مؤكدة استمرارها في العمل بكل السبل الممكنة لإنهاء العدوان ورفع المعاناة عن أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.

ويُذكر أن نشطاء من عدة دول أعلنوا عن تنظيم “قافلة الصمود”، وهي مسيرة تضامنية انطلقت من شمال أفريقيا، مرورًا بليبيا، وتهدف للوصول إلى معبر رفح عبر الحدود المصرية يوم الأحد المقبل، لكسر الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني.