1

مؤسسة حقوقية أميركية: ممارسات إسرائيل في الضفة ترقى إلى جريمة الفصل العنصري

خلص تقرير لمنظمة حقوق الإنسان الدولية، التابعة لكلية الحقوق في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأميركية، إلى أن “أفعال إسرائيل في الضفة المحتلة تنتهك قرارات الامم المتحدة حول حظر الفصل العنصري، وترقى إلى جريمة الفصل العنصري، بموجب القانون الدولي”.

واعتبرت المؤسسة الحقوقية في تقريرها الذي أعدته بالتعاون مع مؤسسة الضمير لدعم الأسير وحقوق الإنسان، أن “توصيف الأمم المتحدة للفصل العنصري، ينطبق على ممارسات اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني”.

وحدد التقرير المقدم إلى اللجنة المستقلة للأمم المتحدة التي تحقق في الجرائم الإسرائيلية وجذور الصراع في فلسطين، القوانين والأنظمة التي تمارسها إسرائيل في الضفة المحتلة، والتي مارست من خلالها التمييز بشكل ممنهج ضد الفلسطينيين وقمعت حقوقهم المدنية والسياسية.

ووجد التقرير المكون من 22 صفحة، بعنوان: “الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة: تحليل قانوني لأعمال إسرائيل”، أن ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة ترقى إلى مستوى إجرامي، وتعتبر من الأنشطة التي تنتهك حظر الفصل العنصري”.




14 ألف أميركي يطالبون “غوغل” بعدم فصل موظفة تضامنت مع فلسطين

 وقع نحو 14 ألف أميركي على عريضة موجهة  لادارة  شركة عملاق التكنولوجيا “غوغل”، للمطالبة باحترام حقوق موظفيها المناصرين للحقوق الفلسطينية وعدم الانتقام  منهم  بناء على مواقف رافضة لمشاريع مشتركة للشركة مع دولة الفصل العنصري الإسرائيلية.

وقالت العريضة إن “آلاف العاملين في شركتي جوجل وأمازون، طالبوا أرباب عملهم بإنهاء عقود الشركتين مع الحكومة الإسرائيلية، بما يشمل مشروع نيمبوس الذي تبلغ تكلفته مليار دولار.

واشارت الى حالة الموظفة في غوغل أرييل كورين، التي تحدثت علنا ضد هذه العقود دعمًا لحقوق الفلسطينيين، حيث حاولت ادارة غوغل إجبارها على التخلي عن منصبها.

وقالت العريضة: “يحق للعمال التحدث عن كيفية استخدام عملهم دون خوف من فقدان وظائفهم، خاصة عند العمل بموجب عقود غير اخلاقية تنتهك حقوق الإنسان”.

وأكدت دعمها لمئات العاملين في غوغل الذين وقعوا عريضة لدعم أرييل كورين، وطالبت ادارة الشركة باحترام العاملين الذين يدافعون عن حقوق الإنسان”.




الإعلامية عًواطف الثنيان تفوز بجائزة أطوار بهجت ٢٠٢٢

فازت الباحثة الإعلامية عواطف بنت حسن الثنيان بجائزة ( أطوار بهجت ) في دورتها الرابعة تقديرًا لجهودها الإعلامية ضمن ١٤ فائزة من الإعلاميات العربيات .

جاء ذلك في احتفال مهيب لتكريم الفائزين بجائزة ” أطوار بهجت ” لعام ٢٠٢٢، والذي نظمه منتدى الإعلاميات العراقيات تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة ، وأقيم في فندق فلسطين ( ميرديان) بالعاصمة العراقيه بغداد خلال حفل ختام “يوم الإعلامية” في الذكرى الحادية عشر لمنتدى الإعلاميات العراقيات. وتم تكريم ومنح جائزة أطوار بهجت لـ ١٤ اعلامية عربية وعراقية فائزة لعام ٢٠٢٢ وهن : ( أمل المدرس ، ايمان بحرون ، رقية حسن ، رفيف الحافظ ، عواطف الثنيان ، هديل العليان ، ندى لؤي ، فاطمة حسين ، دعاء الشروف ، حواء رحمة ، شهيان تحسبن، بسمة الزيدي ، هاجر العبيدي ، مريم الفرطوسي).

وبهذه المناسبة أوضحت مؤسسة ورئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات الدكتورة نبراس المعموري، الدور الذي تتطلع به الإعلامية العربية وأهمية دعم دورها بالإضافة إلى ضرورة انتاج مواد اعلامية تغير من الصورة النمطية للمرأة في الإعلام في الإشارة إلى الأغنية التي أنتجها منتدى الإعلاميات بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (أنا العراقية) وقالت الدكتورة نبراس المعموري ، في الحفل الذي أقيم برعاية مجلس الوزراء العراقي وحضور وزيرة الهجرة والمهجرين ايڤان فائق، “ بأن منتدى الإعلاميات العراقيات جهة راصدة تتابع ما يحصل من انتهاكات ضد النساء اللواتي يعملن في مجال الصحافة والإعلام وأبرز الإعلاميات المتميزات على الصعيد الأكاديمي والميداني وبمختلف الاختصاصات والعمل على اقامة الورش التدريبية لتمكين المرأة الإعلامية،

مشيرة إلى ما حققته الجائزة من ترسيخ وانتشار ومكانة متميزة بالوطن العربي ونجاح عبر دوراتها المتعاقبة وفق أعلى المعايير في اختيار وتكريم الرموز والقائمات الصحفية والإعلامية العربية في الوطن العربي، الذين وصلوا اليوم بكل جدارة لمنصة التتويج.

من جانبها عبرت الأستاذه عًواطف الثنيان عن سعادتها وفخرها للفوز بالجائزة ، تقديرًا لجهودها ودورها الإعلامي لعدة سنوات الحافلة بالإنجازات و دعم مسيرة الصحافة السعودية محليًا ودوليًا، مؤكدة مكانة الإعلام السعودي ودوره الرائد بين وسائل الإعلام العربي والمتقدم بإثراء المشهد الإعلامي السعودي الفاعل والمؤثر في الخارج. وقالت الثنيان : «أتقدم بالشكر الجزيل لمنتدي الاعلاميات العراقيات ممثلأ بالدكتورة نبراس المعموري وأعضاء مجلس الجائزة علي دعوتي وتكريمي في بلدي الثاني العراق الشقيق ضمن كوكبة من الاعلاميات العربيات ، مثمنه حضور سفارة المملكة العربية السعودية حفل تكريمها ومشاركتها فرحة الفوز . وافتتح حفل توزيع الجائزة بالنشيد الوطني وكلمات من قبل الجهات الحكومية العراقية والأمميه والرسمية .

واشتمل الحفل على فقرات فنية وثقافية من بينها تقرير تلفزيوني عن الأنشطة التي أنجزها منتدى الإعلاميات خلال عام إصافة إلى إطلاق أغنية (أنا العراقية ) غناء أصيل هميم وكلمات حازم جابر وألحان مصطفى الربيعي وإخراج ازل إبراهيم ،كما تضمن الحفل فقرة فنية لفرقة الباليه. إلى ذلك أقيم الحفل برعاية دائرتا تمكين المرأة والمنظمات غير الحكومية في الامانة العامة لمجلس الوزراء و هيئة الامم المتحدة للمرأة في العراق والبنك المركزي العراقي ورابطة المصارف و مصرف التنمية الدولي . الجدير بالذكر بأن جائزة( أطوار بهجت) تأسست تخليدا لذكرى الإعلامية العراقية الشهيدة أطوار بهجت ( 1976 – 22 فبراير 2006),

صحفية ومراسلة وأديبة لها ديوان شعري بعنوان “غوايات البنفسج” ورواية وحيدة هي عزاء أبيض، ولقد توفي والدها وهي في السادسة عشر من عمرها في مدينة سامراء وتكفلت بمعيشة أمها وأختها الوحيدة إيثار،وعملت بعد تخرجها من الجامعة في صحف ومجلات عدة حتى انتقلت إلى العمل كمذيعة في قناة العراق الفضائية ومقدمة برامج ثقافية، وبعد عملية غزو العراق عملت لحساب عدة قنوات فضائية حتى استقرت في قناة الجزيرة الفضائية وانتقلت للعمل في قناة العربية الفضائية قبل موتها بثلاثة أسابيع. ولقد اختطفت واغتيلت مع طاقم العمل أثناء تأدية واجبها الإعلامي في سامراء في صباح يوم الأربعاء 22 فبراير 2006م، على يد مسلحين من قبل جماعات مجهولة.




بريطانيا تعلن خططا لإلغاء قوانين العزل الذاتي لمرضى كورونا

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني إن بوريس جونسون ينوي إماطة اللثام هذا الأسبوع عن خطط لإلغاء ضرورة العزل الذاتي المصابين بفيروس كوفيد -19.

وستصبح بريطانيا أول دولة أوروبية كبرى تسمح للأشخاص الذين يُعرف إصابتهم بكوفيد-19 باستخدام المتاجر ووسائل النقل العام والذهاب إلى العمل بحرية في خطوة يرى كثير من مستشاريه الصحيين أنها محفوفة بالمخاطر.

وقال جونسون في بيان إن “كوفيد لن يختفي فجأة وعلينا أن نتعلم كيفية التعايش مع الفيروس والاستمرار في حماية أنفسنا دون فرض قيود على حرياتنا”.

وسيقدم جونسون أيضا قدرا أكبر من التفاصيل حول كيفية حماية بريطانيا من السلالات المقبلة من فيروس كورونا من خلال المراقبة المستمرة، وسط تقارير تفيد بأن الحكومة تريد إنهاء الاختبارات المجانية وتقليص دراسات الصحة العامة.

وتفرض القوانين في إنجلترا حاليا على الناس عزل أنفسهم لمدة خمسة أيام على الأقل إذا طلب منهم مسؤولو الصحة العامة ذلك ويُنصحون بالعزل حتى بدون أمر معين إذا كانت لديهم أعراض كوفيد-19 أو إذا أثبتت الاختبارات إصابتهم بالمرض.

وسيؤدي إلغاء الشرط القانوني بالعزل الذاتي لمرضى كوفيد-19 واستبداله بإرشادات طوعية إلى جعل المرض يتماشى مع الطريقة التي تعالج بها بريطانيا معظم الإصابات الأخرى.

وحصل نحو 85 في المئة من سكان بريطانيا الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما أو أكثر على ما لا يقل عن جرعتين من لقاح كوفيد-19، وحصل ثلثا السكان على ثلاث جرعات بما في ذلك الغالبية العظمى من الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.




تصاعد التوتر على الحدود الروسية الأوكرانية واستعدادات لاستقبال لاجئين

وكالات- ازدادت حدة المعارك على الجبهة في شرق أوكرانيا ويتبادل المعارضون الإنفصاليون والسلطات الاوكرانية الاتهامات بتصعيد النزاع الذي أوقع أكثر من 14 ألف قتيل منذ 2014. 

وفي روسيا، أعلنت منطقة روستوف المحاذية لأوكرانيا حال الطوارئ تحسبا لتدفق لاجئين قادمين من المناطق الانفصالية. وبحسب آخر الأرقام الصادرة عن الانفصاليين، تم إجلاء أكثر من 22 ألف شخص إلى روسيا، وهو عدد ضئيل بالنسبة إلى هذه المناطق التي يسكنها مئات آلاف الأشخاص.

وتحذر واشنطن باستمرار منذ حوالى ثلاثة أشهر من الاستعدادات الروسية لشن هجوم على أوكرانيا. وأعلن بايدن لأول مرة الجمعة الماضي، “أنه واثق بأن بوتين اتخذ قرارا باجتياح أوكرانيا في الأيام المقبلة، وأن تزايد الاشتباكات على خط الجبهة في شرق البلاد يهدف إلى “اختلاق ذريعة” لشن الهجوم”.

وجرت تظاهرة محدودة السبت أمس في نيويورك رفعت لافتات كتب عليها “لا حرب مع روسيا” و”لا حرب بعد الآن لا باردة ولا ساخنة”.

وحض الرئيس الأوكراني في مداخلته أمام المؤتمر السبت الغربيين على وقف سياسة “المهادنة” التي يتبعونها حيال موسكو وزيادة مساعدتهم العسكرية لبلاده التي تشكل “درع أوروبا” في وجه روسيا، على حد وصفه.

سياسيا، يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة لتفادي اجتياح روسي لأوكرانيا مع تصاعد التوتر على خط الجبهة في شرق البلد. في وقت دعت كييف حلفاءها الغربيين إلى وقف “سياسة المهادنة” حيال موسكو التي يتهمها الغرب بالتحضير لشن هجوم على أوكرانيا بعدما حشدت 150 ألف جندي على الحدود الشرقية لهذا البلد.

وبعد اللقاء بين ماكرون وبوتين في 7 شباط في موسكو، تشكل المحادثات المقررة بينهما الأحد “آخر جهود ممكنة وضرورية لتفادي نزاع كبيرا في أوكرانيا”، بحسب قصر الإليزيه.

من جهته، أكد البيت الأبيض مجددا السبت أن روسيا قد تشن هجوما على أوكرانيا “في أي وقت”. ويشارك الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد في اجتماع نادر لمجلس الأمن القومي مخصص للبحث في الأزمة الأوكرانية، قبل أيام قليلة من محادثات بين وزير خارجيته أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرغي لافروف الخميس 24 شباط.

غير أن الوضع بات بالغ الخطورة وأعلن الحلف الأطلسي أن “كل المؤشرات تشير إلى أن روسيا تخطط لهجوم شامل” على أوكرانيا. وأجرى ماكرون السبت محادثات مع الرئيس الأوكراني أعلن الإليزيه بعدها أن فولوديمير زيلينسكي أكد أنه لن “يرد على الاستفزازات على طول خط التماس”، مشيرة ألى أنه عهد إلى ماكرون “إبلاغ فلاديمير بوتين باستعداد أوكرانيا للحوار”.

وقال مستشار للرئيس الفرنسي إن “عملا عسكريا روسيا ضد أوكرانيا سينقل الحرب إلى قلب أوروبا”، وحذر من خطر اندلاع نزاع “في أوكرانيا ومحيطها” معتبرا في هذه الحالة أنه لن يكون هناك “اي خيار ممكن غير رد شديد جدا”.

وأعلن الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا الذين يتهمون كييف بالتخطيط لمهاجمتهم، “تعبئة عامة” السبت لجميع الرجال القادرين على القتال بعدما أمروا بإجلاء المدنيين إلى روسيا المجاورة.

وأفادت وكالات الأنباء الروسية ليل السبت الأحد عن وقوع إطلاق نار بالمدفعية في ضواحي دونيتسك على مقربة من خط الجبهة. وينفي الكرملين أي نية في مهاجمة أوكرانيا التي يسعى لإعادتها إلى دائرة نفوذه.

وتطالب موسكو بـ”ضمانات أمنية” كشرط لخفض التصعيد، أبرزها انسحاب الحلف الأطلسي من أوروبا الشرقية وعدم توسيع الحلف ولا سيما لضم أوكرانيا، وهي مطالب اعتبرها الغربيون غير مقبولة.