1

كندا: منتجات المستوطنات التي تحمل سمة “صنع في إسرائيل” تنتهك القانون

اصدرت وكالة فحص الأغذية الكندية قرارا يعتبر ملصقات “منتج إسرائيل” الموجودة على النبيذ المنتج في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على اراضي الضفة الغربية تنتهك قانون حماية المستهلك الكندي.  

وقالت الوكالة في حكمها إن هذه المنتجات لم يتم إنتاجها داخل حدود إسرائيل المعترف بها دوليًا فيما لم تشير الملصقات عليها أنها صنعت في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء قرار الوكالة الكندية لتنفيذ احكام قضية قانونية ضد الحكومة الكندية حكم فيها لصالح الناشط ديفيد كاتنبرغ وهي قضية استمرت خمس سنوات حول وسم النبيذ المنتج في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  

ومن المتوقع ان يشمل هذا الحكم منتجات اخرى تصنع في المستوطنات.

وبموجب الحكم ستقوم الوكالة الكندية بإعادة تصنيف منتجات المستوطنات لتعكس سياسات كندا والتزاماتها بموجب القانون الدولي بعدم اعترافها بالمستوطنات الإسرائيلية.




مؤتمر البرلمانات العربي يدعو لوقف الإجراءات الإسرائيلية بالقدس ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

دعا المؤتمر العربي الطارئ الـ33 للاتحاد البرلماني العربي، الذي عقد اليوم السبت، في القاهرة إلى وقف الإجراءات الإسرائيلية بالقدس، والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

وقال المشاركون في البيان الختامي للمؤتمر والذي عقد برئاسة البحرين وبطلب من دولة فلسطين تحت عنوان “المسجد الأقصى وجميع مقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى”، إن محاولات تهويد القدس وتدنيس حرمة المسجد الأقصى المبارك، تعد تصعيداً مباشراً وتهديداً للمنطقة، ولن تتمكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، بإطفاء نيرانها عن جميع المستوطنين العنصريين والمتطرفين الذين يعيثون خراباً وفساداً، دون أدنى وازع ديني أو أخلاقي أو قانوني.

وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بالعمل على إحياء فرص السلام المنشود وتجنيب المنطقة المزيد من حالات زعزعة الأمن والاستقرار، عبر الضغط على إسرائيل وإلزامها بقبول حل الدولتين، وما نصت عليه مبادرة السلام العربية، بهدف حقن الدماء والتوصل إلى سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط.وطالب المؤتمر، بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالقدس ويؤكد بطلان كافة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية.

وأكد المجتمعون، أن قضية فلسطين العروبة بشعبها وترابها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ستبقى بوصلة العرب، المسلمين والمسيحيين، رغم كل أشكال الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية.

وأشار إلى تفاقم الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وتصعيد محاولات تهويد القدس وتغيير هويتها العربية الإسلامية عبر حرق المسجد الأقصى المبارك تارة ومحاولات اقتحامه المتكررة على يد مستوطنين عنصريين بحماية مباشرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي ورؤساء حكوماته تارة أخرى، فضلاً عن محاولات تدنيسه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.




مساهمون في “غوغل” و”أمازون” يطالبون بإلغاء عقود مع إسرائيل

تقدم مساهمون في شركتي “غوغل” و”أمازون” بمشروعي قرارين ينتقدان توقيع عقود مع حكومة وجيش الاحتلال الاسرائيلي لنقل قاعدة البيانات الحكومية الإسرائيلية إلى تكنولوجيا السحاب التي تمتلكها الشركتين.

ويطالب مشروعا القرارين اللذان سيعرضان على اجتماع مساهمي الشركتين السنوي المنوي عقده خلال الشهر القادم، وتقدم بهما مستثمرون، يطالبون بإجراء مراجعات لعقود وقعتها الشركتين مع الحكومة الاسرائيلية ضمن مشروع يحمل اسم “نيمبوس” ويهدف لنقل قاعدة البيانات الحكومية الى تكنولوجيا السحاب.

ويحذر القراران من أن هذا المشروع قد يضر بحقوق الإنسان ويؤدي الى خسارة في قيمة الاسهم على المدى البعيد.

وتبلغ قيمة العقد الموقع بين حكومة الاحتلال الاسرائيلي والشركتين أكثر من مليار دولار ومدته خمس سنوات.

ومن المتوقع حصول المعترضين على دعم مساهمين آخرين عند طرح القرار على التصويت حيث تجري حملة مكثفة ينفذها أنصار الحق الفلسطيني ومساهمين من الشركتين لحض المساهمين على التصويت لصالح القرارين.

ويركز اعتراض المستثمرين على مشروع “نيمبوس” على الأسس الأخلاقية التي استخدمها موظفون في غوغل وامازون وكتبوا رسالة لأدارتهم قبل أشهر نشرتها صحيفة الغارديان تطالب بالانسحاب من المشروع الموقع مع حكومة إسرائيل كونه يجعل الشركة متواطئة في انتهاكات حقوق الانسان والجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الاراضي الفلسطينية.

ويحذر قرار المساهمين في غوغل من أن “معارضة الموظفين والجماهير لمثل هذه العقود ستزيد وستشكل خطرًا على سمعة الشركة وموقعها الاستراتيجي في المسؤولية الاجتماعية”.  ويطلب مشروع القرار أن “تقوم الشركة بإعادة تقييم سياسات الشركة بشأن دعم أنشطة وكالات الشرطة والجيش وتأثيرها على أصحاب المصلحة ومجتمعات المستخدمين وسمعة الشركة ومواردها المالية.”

ودعا قرار قدمه تحالف بين مستثمرين من شركة أمازون يحملون اسم “المستثمرون من أجل العدالة الاجتماعية” إلى إجراء تحقيق مستقل في عقود “نيمبوس” وعقود المراقبة الأخرى، ويشير القرار الى أن: “ادارة أمازون والعملاء والموردون التابعون للحكومة والذين لديهم تاريخ من السلوك المنتهك للحقوق يشكلون مخاطر على الشركة فضلاً عن المخاطر القانونية والتنظيمية والمتعلقة بالسمعة”.




الشيخ محمد بن زايد رئيسا لدولة الإمارات

 انتخب المجلس الأعلى للاتحاد، اليوم السبت، بالإجماع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعقد المجلس اجتماعا، اليوم السبت، في قصر المشرف بأبو ظبي، برئاسة نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وذكر بيان صدر عن وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، “أنه تم بموجب المادة 51 من الدستور انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالإجماع رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة، خلفا للمغفور له فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”.




مسؤولة أممية تدعو للتحقيق في اعتداء الشرطة الإسرائيلية على مشيعيي الصحفية أبو عاقلة

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، إلى ضرورة إجراء تحقيق في تصرفات الشرطة الإسرائيلية، خلال مراسم تشييع جنازة الصحفية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وقالت باشيليت، في بيان صحفي، إنها تتابع بقلق عميق الأحداث التي وقعت في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وطالبت بمحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته عن ذلك بعقوبات جزائية وتأديبية تتناسب مع خطورة الانتهاك.

ووصفت المسؤولة الأممية المشاهد التي أظهرت الشرطة الإسرائيلية وهي تهاجم المشيعين في جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة في القدس الشرقية يوم الجمعة بأنها “صادمة”.

وأضافت: “يبدو أن استخدام إسرائيل للقوة، الذي تم تصويره وبثه على الهواء مباشرة، غير ضروري ويجب التحقيق فيه بشكل سريع وشفاف”، مشددة على ضرورة أن تكون هناك مساءلة عن القتل المروع ليس فقط لشيرين أبو عاقلة، ولكن عن جميع عمليات القتل والإصابات الخطيرة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأشارت إلى أن القانون الدولي يتطلب إجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف ومستقل ونزيه في جميع استخدامات القوة التي تؤدي إلى الوفاة أو الإصابة.

واختتمت بيانها بالقول: “يجب أن تنتهي ثقافة الإفلات من العقاب الآن”.