1

جدار عازل جديد من شمال مدينة جنين حتى القدس

وافق رئيس أركان الجيش الاسرائيلي أفيف كوخافي على الإسراع في بناء جدار عازل جديد  على حدود قرية سالم شمال مدينة جنين حتى حدود مدينة القدس وحسب الإذاعة العبرية فإن الجدار سيكون إسمنتيًا، ومشابه لما تم تشييده في الضفة الغربية. ويعتبر جدار الفصل الذي بدأ بقرية سالم شمال جنين أول مقطع بني في المرحلة الأولى من هذا المشروع التهويدي ويصل الجدار الى حتى  مدينة كفر قاسم جنوب قلقيلية، وقد شمل هذا المقطع مدينة أم الفحم ، كما وصل إلى مستوطنة الكانا شرقي كفر قاسم.
وأقيم الجدار أيضاً بين قريتي باقة الشرقية وباقة الغربية، وبلغ طول هذا المقطع حوالي 128كلم. وسيؤدي الجدار إلى إلحاق الضرر بعدد من سكان مناطق عام 1948 الواقعة غرب  الخط “الأخضر” ، المتاخمة للسور العنصري، في قرى المثلث ومدينة أم الفحم وغيرها.




تعرف على تاريخ وقصص أشهر المشروبات الرمضانية المصرية

تعرف على تاريخ وقصص أشهر المشروبات الرمضانية المصرية

print sharing button
facebook sharing button
twitter sharing button
whatsapp sharing button
email sharing button
gmail sharing button
sharethis sharing button

يرتبط شهر رمضان المبارك بالكثير من العادات التي نشهدها خلال هذا الشهر، ومنها الكثير من المشروبات التراثية التي يمتد تاريخها لآلاف السنين مع توارثها عبر الأجيال في الوطن العربي، وتتميز المشروبات الرمضانية بمفعولها السريع في تخفيف الشعور بالعطش.

وأوضح الدكتور محمد عبد الحليم، أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، أن تاريخ أحد أشهر المشروبات الرمضانية المصرية التي يعتمد عليها المصريون في وجبة الإفطار وهي “التمر الهندي” يعود إلى مئات السنوات، والمشروب موطنه الأصلي الهند وشرق إفريقيا.

وأصل المشروب هو التمر من دولة الهند وشرق إفريقيا الاستوائية، ويزرع في جنوب شرق آسيا، وذلك وفقاً لكتاب الدكتور حمزة الجبالي “أسرار العلاج بالنباتات الطبية والمكسرات والتوابل”، وقام العرب باستيراد التمر إلى بلادهم وأطلقوا عليه اسم “التمر الهندي”.

وفي عصر المماليك، ارتبط هذا المشروب برمضان لقدرته على التخفيف من حدة العطش، وظل التمر الهندي أحد المشروبات الأساسية الرمضانية في مصر حتى الآن.

السوبيا: وهى إحدى المشروبات المعروفة عربياً بين مصر والسعودية مع اختلاف طريقة تصنيعها وأصولها، وتعرف السوبيا المصرية بمكوناتها من الماء واللبن وجوز الهند والفانيلا.

وارتبط مشروب السوبيا بمصر منذ العصر المملوكي، حيث واجهت البلاد فترات من الفقر الشديد التي كان يتم توزيع فيها حصة لكل فرد في البلاد مكونة من دقيق وسمن وسكر وأرز وجوز هند وبعض أنواع التوابل، وهذه المكونات استخدمها الناس لصنع هذا المشروب الغني بالعديد من العناصر، وأصبح مشروبا عاما في البلاد.

قمر الدينوهو أحد أبرز المشروبات التي تزين مائدة الإفطار في مصر وهناك العديد من الروايات حول سبب تسميته بهذا الاسم، حيث نسبت بعض الروايات إلى أنه يعود لعام 1400، حيث يروي أن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك كان يأمر بتوزيع مشروب المشمش فور ثبوت رؤية هلال رمضان، لذلك أطلق عليه اسم قمر الدين، فيما هناك روايات أخرى تُرجع تسميته إلى أشهر صناعه وكان اسمه قمر الدين، وتعد دولة سوريا هي الأبرز في إنتاجه. ويظل هذا المشروب من أكثر المشروبات الرمضانية المحببة عربياً لقدرته على تخفيف حدة العطش.

ويصنع قمر الدين من شرائح فاكهة المشمش عن طريق تجفيف عصير تلك الثمار، ثم سكبه في صحون كبيرة ويترك ليجف في الشمس ثم يقطع إلى قطع مستطيلة أو مربعة.




“إسرائيل” تتخوف من سلسلة هجمات قبل وخلال شهر رمضان

كدت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الخميس، أن هناك مخاوف من إمكانية اندلاع موجة هجمات قبل وخلال شهر رمضان الذي سيبدأ مطلع الشهر المقبل، وذلك على غرار العملية التي وقعت في بئر السبع.

وجرت أمس جلسة تقييم أمنية لقيادة الشرطة الإسرائيلية تم خلالها التأكيد على أن القدس لا زالت المكان الأكثر حساسية أمنيًا ولذا تقرر تشديد الإجراءات فيها منعًا لأي تصعيد.

وتحاول الأجهزة الأمنية عدم ربط أي أحداث بالقدس والضفة والعمليات التي وقعت مؤخرًا بعملية بئر السبع، إلا أن هناك مخاوف حقيقية من هجمات متوقعة.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، فإن عملية بئر السبع قد تشكل إلهامًا لفلسطينيين لتنفيذ هجمات مماثلة وهو ما تخشاه المؤسسة الأمنية حاليًا.

وحذرت من الوقوع في “فخ” عدم التعامل بجدية مع ما يجري من هجمات، مدعيةً أن هناك حملة تحريض كبيرة عبر شبكات التواصل في أوساط الفلسطينيين وتمجيد لمنفذي العمليات بهدف تحريض آخرين على تنفيذ هجمات مماثلة. وفق قولها.




فريق أوروبا يشارك في ماراثون فلسطين 2022

كثر من 500 مشارك من أوروبا وفلسطين انضموا الأمس إلى آلاف الفلسطينيين الذين شاركوا في ماراثون فلسطين في بيت لحم. هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها فريق أوروبي في الماراثون، لإظهار التضامن مع القضية الفلسطينية وإظهار الدعم النشط لحقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين، بما في ذلك الحق في التنقل في بلدهم.

توحد الأوروبيون من مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمؤسسات، جنبًا إلى جنب مع زملائهم الفلسطينيين والشركاء من جميع أنحاء الضفة الغربية، ليكونوا جزءًا من فريق واحد ويركضون من أجل فلسطين.

نظرًا لأن العالم يواجه تهديد روسيا للنظام الدولي المستند إلى القواعد والسلام ، يصبح من الأهمية أن نذكر أنفسنا بأهمية حماية حقوق الإنسان العالمية وتعزيزها. يظل هذا الالتزام في صميم قيم الاتحاد الأوروبي ويشكل عنصرًا أساسيًا في علاقات الاتحاد الأوروبي مع الشعب الفلسطيني والشركاء في جميع أنحاء العالم.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي، سفن كون فون بورغسدورف “يتم تنظيم سباقات الماراثون في مدن مختلفة حول العالم. سواء أكنت تقضي وقتًا ممتعًا مع الأصدقاء والعائلة، أو تتحدى قدراتك الرياضية، أو تدافع عن قضية أسمى، فإن الماراثون يرسل رسالة قوية مفادها أن تكون جزءًا من المجتمع الذي يعتز بالجهد والالتزام والتضامن مع الآخرين. علاوة على ذلك، جاء اليوم الآلاف من العدائين الفلسطينيين والدوليين إلى بيت لحم للفت الانتباه إلى أحد حقوق الإنسان الأساسية لجميع الفلسطينيين – وهو حق يواجه قيودًا عديدة ويتعرض لتهديد مستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة: حرية التنقل. إن فريق أوروبا يفتخر بالركض لأجل فلسطين ودعماً لاحترام حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني“.




“شعبونية” نَابُلُس. . . عَادَة متوارثة عَبَّر الزَّمَن

كتبت: تسنيم صعابنه

الشعبونية، عَادَة نابلسية امْتَازَ بِهَا أَهْلُ مَدِينَةٍ نَابُلُس الفِلَسْطِينِيَّة، وَهِي سِمَة مُمْتَدَّة عَبَّر الأَجْيَال، وَعَرَف اجْتِمَاعِيٌّ عُرِف مُنْذ الْقَدَم، أَيْ مَا يُقَارِبُ الْحُكْم الْعُثْمَانِيّ، تَبْدَأ هَذِهِ الْعَادَةِ مَعَ بِدايَةِ شَهْرٍ شَعْبَانَ مِنْ كُلِّ عَامٍ، وَتَسْتَمِرّ طِوَال الشَّهْر.

وإذا ما بحثت عن الشعبونية، تجد أنها عادة نابلسية بحتة وأن ما يرافقها من طقوس وتقاليد لا يوجد مثلها بأي مكان آخر.

يقوم الرجل، صاحب المنزل بدعوة القريبات النساء فقط، من الشقيقات والخالات والبنات والعمات، وما يتبعهن من إناث؛ من أجل تناول الطعام والمبيت عنده، وما يصاحبها من تقوية العلاقات وتعزيز صلة الرحم، وأواصر المحبة..

ففي الشعبونية حكايات وروايات تروى، وأناس ملهوفون للاستماع.

تتميز طقوس الشعبونية باللّمات والجمعّات والضحكّات، ومُبادلة الأحاديث المشوّقة، حيث تمتلئ البيوت بالنساء(الولايا)، ويأكلن الطعام الذي أٌعد خصيصًا لهذه المناسبة، ويتناولن الحلوى النابلسية، من الكنافة والكلاج والمدلوقة وغيرها، بالإضافة إلى القهوة السادة.

يرى البعض من سكان نابلس أن الشعبونية لا تقتصر على كونها تقليدًا اجتماعيًا، وإنما أصبحت واجبًا عائليًا، أي يجب القيام به والالتزام فيه.

“ومن بين العادات والتقاليد التي تتخلل هذه الجلسات، هي اجتماع الأهل للبحث عن عروس من بين فتيات العائلة، حيث اعتادت النساء على مراقبة الصبايا الحاضرات في الشعبوينة؛ لمعرفة من فيهن الأكثر نشاطًا واتقانًا للعمل، بهدف التقدم لخطبتها فيما بعد.”

ومن بين الأكلات التي يتم تحضيرها في هذه المناسبة، المنسف، والعكوب، والمحاشي، وورق العنب، وما شابهه من الأرز والمرق، كما أن اليوم أصبح الطعام الجاهز حاضرًا في كل المناسبات، ولا يحتاج إلى الوقت والجهد، فأصبحت الكثير من العائلات تقدم على طلب الوجبات الجاهزة بدلًا من تحضيره بالمنزل.

“يوضح الباحث في التراث الفلسطيني، حمزة العقرباوي، “أن هذه العادة موجودة في الكثير من الدول العربية، مثلًا في سورية تسمى “شعبونية” و”تكريزة”، وفي بيروت تسمى “سيبانة رمضان”، وكانت تتم خارج المدن في سورية ولبنان، حيث يجب أن تتم من خلال رحلة أو فسحة عائلية في الأراضي الزراعية، والانطلاق في البساتين والجبال في رحلة عائلية.”

وَتَشَهَّد أَسْوَاق مَدِينَة نَابُلُس أيضًا حَرَكَةً تِجَارِيَّةً وَاسِعَةً فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، حَيْث تَعِجّ الْأَسْوَاق بالمتسوقين والزبائن، وَتَكْثُر المشتريات مِن الخُضَّار وَالْفَوَاكِه وَاللُّحُوم وَالحَلَوِيَّات.

وكما يُقال: “تنتهي الشعبونية بتقديم أصناف  متعددة من الحلوى، وفي ذلك يقول أهل نابلس (كُلي المحلي وانسحلي)، أي بعد التحلاية تنتهي الشعبانية.

المصدر: الرسالة نت، وكالة وفا