1

جاليتنا تحتفل برفع علم فلسطين في مدينتي كليفتون وباترسون الأميركيتين

شارك المئات من ابناء الجالية الفلسطينية في احتفاليتين منفصلتين لرفع العلم الفلسطيني على ساريتين بمدينتي كليفتون وباترسون بولاية نيوجيرسي.

ورفع العلم الفلسطيني على سارية بلدية مدينة باترسون كتقليد سنوي في السابع من شهر حزيران من كل عام وذلك للعام السابع على التوالي، كما رفع العلم ايضا على سارية بلدية مدينة كليفتون للمرة الاولى بطلب من ابناء الجالية والمركز الفلسطيني الاميركي في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي.




السامريون يحجّون إلى قمة جبل جرزيم في نابلس احتفالاً بـ “عيد الحصاد”

 أدى أبناء الطائفة السامرية، فجر اليوم الأحد، طقوس الحج على قمة جبل جرزيم في نابلس، احتفالا بـ”عيد الحصاد”.

ويبدأ السامريون عيدهم بالصلاة منذ الساعة الثانية فجرا، وعند الساعة الرابعة يصعدون إلى قمة جبل جرزيم سيرا على الأقدام.

ويحج السامريون إلى قمة جرزيم ثلاث مرات في العام، وذلك خلال أعياد “الفسح”، و”الحصاد”، و”العرش”.

وسمي بالحصاد كونه يصادف بدء موسم حصاد القمح سنويا، وكونه يصادف بعد الأسابيع السبع، ويحل بعد مرور 7 أسابيع من عيد الفسح السامري، وهو العيد الثالث في سلسلة الأعياد السامرية السبع الدينية، التي توصف أيضا بالموسمية، حسب ما يؤكده الكاهن حسني السامري.

ويقول “يؤدي السامريون صلواتهم في سبع محطات، هي: عند منزل بابا ربا، ومن ثم الى محطة الإثني حجر، والثالثة مكان مذبح أدم عليه السلام، والرابعة مكان مذبح نوح عليه السلام، والخامسة مكان حلم يعقوب عليه السلام، والسادسة محطة مذبح إسحاق عليه السلام، والسابعة مكان إقامة هيكل موسى”.

وقبل انتهاء الصلاة يطوف السامريون سبع مرات حول قلعة العالم، “مكان إقامة هيكل موسى” يرتدون ثيابا قطنية ناصعة البياض، ويقومون بمعايدة بعضهم البعض.

يشار إلى أن عدد السامريين الذين يصفون أنفسهم أنهم حراس “التوراة الحقيقية” يبلغ أكثر من 800 شخص، يعيش قسم منهم في نابلس، والقسم الآخر في “حولون” داخل أراضي عام 1948، ويحتفلون بأعياد التوراة، وعددها سبعة، هي: الفسح، والفطير، والحصاد، ورأس السنة العبرية، والغفران، والعرش، والعيد الثامن أو فرحة التوراة. كما يؤمنون بالأسفار الخمسة الأولى من التوراة، ويعتقدون أنهم السلالة الحقيقية “شعب بني إسرائيل”.




الخارجية الأردنية تدين اقتحام الأقصى وتحذر من تفاقم الأوضاع

 أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأحد، السماح لمتطرفين وأحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، مُحذّرة من تفاقم الأوضاع في ضوء السماح بالمسيرة الاستفزازية والتصعيدية في القدس المحتلة.

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول أن اقتحامات المتطرفين وتصرفاتهم الاستفزازية، التي تتم بحماية من الشرطة الاسرائيلية، تُعدّ انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللقانون الدولي، مُشددًا بأنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.

وطالب الناطق الرسمي باسم الوزارة، إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالكف عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، واحترام حرمته، مشددًا على ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك. 




الرجوب: لا بد من استخلاص العبر من نتائج انتخابات بيرزيت

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح إنّه لا بد من استخلاص العبر من نتائج انتخابات جامعات بيرزيت. 

وأضاف الرجوب في حديث على تلفزيون فلسطين الرسمي، مساء الأربعاء، أن حركته هي من خلقت البيئة الإيجابية لإنجاز هذه الانتخابات، مضيفًا أن الشبيبة الطلابية ستحترم هذه النتائج.

وأشار الرجوب إلى أنه بعض كوادر حركة فتح قد يكون لديهم غضب وإحباط بسبب النتيجة، وهذا حقّهم، ولفت إلى أنهم في اللجنة المركزية سيجرون مراجعة ودراسة، وسيكون هناك استخلاص للعبر، ولكن ليس على حساب الخيار الديمقراطي. 

وتحدث الرجوب خلال المقابلة عن أنه لا يجوز أن تدفع فتح ثمن أخطاء السلطة، وأنه لا بد من نقاش طبيعة العلاقة بين السلطة وفتح. 

وخسرت كتلة الشهيد ياسر عرفات الذراع الطلابي لحركة فتح، انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت بحصولها على 18 مقعدًا فقط، مقابل 28 مقعدًا حصلت عليها الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس. 




نابلس تقاسم جنين وجعها وتتحدى المحتل

في نابلس التي تعرف طريقها لتقاسم الوجع مع كل شبر في فلسطين، كانت حاضرة أمس لتعلن التحامها مع جنين، مدينة ومخيما وقرى.

أشبال وشبان على نقطة الصفر يرشقون أرتالا من آليات الاحتلال العسكرية بالحجارة والزجاجات الفارغة، ورسالتهم أن جنين ليست وحدها، وأن رفض الاحتلال واعتداءاته هو هم مشترك لكل فلسطيني أينما وجد.

لم يأبه الشبان والفتية بكل زخات الرصاص التي أطلقها الاحتلال صباح أمس في منطقة شارع القدس بمدينة نابلس وبلدة كفر قليل المجاورة، وأوصلوا رسالتهم للمحتل بوحدة الدم الفلسطيني، ولفظ الاحتلال بكل أشكاله.

ذلك الفتى الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره كان قادرا على التعبير عما يجول في قلبه من غضب تجاه كل هذه الجرائم الاحتلالية بحق أبناء شعبنا صارخا “بقتلوا العجوز وما حدا من دول العالم بسأل فيها، بقتلوا الشباب في جنين وما حدا بسأل عنهم في العالم الأعوج”.

شاب أراد أن يوصل رسالته للمحتل أنك غريب على هذه الأرض وغازٍ، ألقى حجره من على بعد أمتار من جندي احتلالي اختبأ خلف آليته العسكرية، رفع الشاب يديه متحديا ومعلنا أن مقاومته شعبية بالصدر والحجر، كان الرد الاحتلالي بمزيد من الحقد، فأطلق ذلك الجندي النار، وأصاب الشاب برصاصة حية في قدمه.

مشاهد كثيرة وثقتها عدسات الكاميرات لجرائم الاحتلال في نابلس أمس، فتلك العائلة التي ظنت نفسها في مأمن تفاجأت باشتعال النيران في منزلها بعدما أمطرها الاحتلال بقنابل الدخان والصوت والرصاص، وكانت الحصيلة ثماني إصابات بالاختناق من العائلة بينهم أربعة أطفال نقلوا إلى المشفى لتلقي العلاج.

أكثر من 24 إصابة وثقتها الجهات الطبية المختصة خلال اقتحام الاحتلال لمدينة نابلس، وفق ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر في المدينة.

وقال أحمد جبريل مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال في نابلس إن إصابة واحدة كانت بالرصاص الحي، و23 إصابة بحالات اختناق من بينها أفراد عائلة كاملة احترق منزلها في منطقة شارع القدس جراء إطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاه المنزل.

بلدة كفر قليل التي زرع الاحتلال حقده فيها أمس، شهدت عمليات مداهمة واقتحام واسعة طالت عشرات المنازل، وسط عمليات تخريب كبيرة فيما تم اعتقال سبعة مواطنين بينهم الأسير المحرر عزمي منصور.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقة بمحافظة نابلس واعتقلت مواطنين اثنين بعد عمليات تفتيش واسعة استمرت لساعات.

نابلس التي تصر على إيصال رسالتها برفض كل ما يقوم به الاحتلال، نظمت ليل أمس الأول تظاهرة حاشدة بمشاركة المئات رفضا لاعتداءات الاحتلال بحق محافظة جنين، وعمليات القتل التي ينفذها الاحتلال هناك.

وردد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من ميدان الشهداء وسط نابلس هتافات تطالب العالم بلجم الاحتلال عن جرائمه وعدم الكيل بمكيالين تجاه الأحداث التي تجري في العالم من ناحية وما يجري في فلسطين من ناحية أخرى.

مواضيع ذات صلة