1

بمشاركة 300 طفل: انطلاق مخيمات ياسر عرفات الصيفية 2022

انطلقت اليوم الأحد، أعمال مخيمات ياسر عرفات الصيفية، التي تنظمها مؤسسة ياسر عرفات مع المؤسسات الشريكة في خمسة مواقع من محافظات الضفة.

ويشارك في المخيم 300 طفل من كلا الجنسين تتراوح أعمارهم بين (8/13 عاما)، ويركز المخيم على تنمية الثقافة الوطنية لدى الأطفال المشاركين من خلال نشاطات لا منهجية مثل الدراما والرسم والغناء والدبكة الشعبية وغيرها، وتعليمهم سيرة الرئيس المؤسس ياسر عرفات، وتعزيز وترسيخ الثقافة الوطنية الفلسطينية عند الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسات الشريكة للمؤسسة لهذا العام في تنظيم المخيمات، هي: المركز الثقافي لتنمية الطفل/ طولكرم، ومركز مواهب للأطفال/ بيتونيا، ومركز يافا الثقافي/ مخيم بلاطة، وجمعية كي لا ننسى/ مخيم جنين، ومركز لاجئ/ بيت لحم.




فتوح: الرئيس عبّر بشجاعة عن الموقف الفلسطيني الثابت في تحقيق أهداف شعبنا

 قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن الرئيس محمود عباس عبّر بشجاعة عن الموقف الفلسطيني الثابت في تحقيق أهداف شعبنا، في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، بعاصمتها القدس.

وعبر فتوح عن تأييده ودعمه لموقف الرئيس محمود عباس أثناء اجتماعه مع الرئيس الأميركي جو بايدن، مشيرا إلى أن سيادته أوصل رسالة الكل الفلسطيني أن حقوق شعبنا ثابتة وعادلة.




كي لا ننسى تفتتح مخيمها الصيفي الأول

تحت عنوان أطفال نيسان نظمت جمعية كي لا ننسى مخيمها الصيفي الأول والذي استهدف عددا من الاطفال في مخيم جنين وذلك في منتزه نيسان .وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن هذا المخيم يأتي ضمن سلسلة من المخيمات الصيفية التي تستهدف الاطفال في مخيم جنين حيث تهدف هذه المخيمات الى رفع مستوى وعي الأطفال بواقع المخيم واللاجئين والقضية الفلسطينية .هذا كما تركز هذه المخيمات على تنفيذ انشطة ترفيهية وترويحية وتفريغية خاصة ان الأطفال عانوا وما زالوا يعانوا من ممارسات الاحتلال التي استهدفت في الآونة الاخيرة مخيم جنين مما ترك نتائج نفسية على على الاطفال ولذا كان من الضروري العمل على توفير فرصة تخفف من آثار هذه الممارسات وتساعد في تغيير الجو العام لدى الأطفال .

وذكرت مستهام أبو سلامة منسقة المخيمات حيث أشارات الى أهمية تنظيم هذه المخيمات الصيفية التي تعتبر متنفسا حقيقيا للأطفال وقد لوحظ الاقبال الشديد من قبل الأهالي على دمج الأطفال في برنامج الدعم النفسي والاجتماعي والذي تنفذه الجمعية بدعم من وزارة الخارجية الكسمبورغية ولجنة السلام العادل في الشرق الأوسط ، مؤكدة على اهمية البرامج والنشطة التي تنفذ خلال المخيمات والتي تساعد في رفع مستوى وعي الاطفال بحقوقهم السياسية وأهمية توفير مساحات آمنة ليكونوا قادرين على العيش بسلام .




فنان من جنين يصدر أغنية في يوم أربعين استشهاد الزميلة أبو عاقلة

أصدر الفنان الفلسطيني علي الصباح من مدينة جنين، أغنية أهداها للشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهادها خلال تغطية الأحداث في المدينة، وأدت حينها لإصابة مراسل “القدس” الزميل علي سمودي ونجا من الموت بأعجوبة.

وقال الصباح لـ “لقدس” دوت كوم، إنه قام بتأليف وتلحين وتأدية الأغنية، تعبيرًا واحترامًا للدور والرسالة الإعلامية السامية التي جسدتها شيرين وكل الصحفيين الفلسطينيين الذين يواجهون الموت ويصرون على التغطية وتوثيق وفضح جرائم الاحتلال.

وبين أنه تأثر كثيرًا بجريمة الاحتلال الذي أعدم مراسلة الجزيرة الصحفية  شيرين أبو عاقلة بدم بارد وحاول قتل الصحفي علي سمودي، كونهما يقومان بتأدية رسالتهما الاعلامية في تغطية الأحداث ونقل الصورة الحقيقية لظلم وجرائم الاحتلال للعالم.

وأضاف: رصاصات الاحتلال أرادت كتم الحقيقة وخنق الصوت، ولذلك شعرت بمسؤولية وواجب أن يبقى هذا الصوت عاليًا من خلال هذه الأغنية بعنوان “مكملين ياشيرين”، كرسالة عهد ووفاء لها ولكل شهداء الحقيقية، وللتأكيد على أننا جميعًا كفنانين وصحفيين وكل قطاعات المجتمع الفلسطيني، سنكمل المشوار حتى تحقيق أحلامنا في الحرية والخلاص من الاحتلال.




“يتسهار” كابوس يؤرق أهالي عوريف

 حالة من الذعر والهلع لا يزال يعيشها الفتى عبد الرحمن يوسف كوكش (15 عاما) من قرية عوريف جنوب نابلس، عندما اختطفه حارس مستوطنة يتسهار قبل نحو شهر وهو في طريق إلى منزله، بعد أن غادر مدرسة عوريف الثانوية للبنين، واقتاده بمركبته إلى داخل المستوطنة، ظل معصوب العينين اثنتي عشرة ساعة، تعرض للتعذيب النفسي من خلال تهديده بالقتل، مستوطن حاقد يغتنم أية فرصة تلوح له لينشر الخراب والخوف والذعر في القرى المقامة على أراضيها مستوطنة “يتسهار” التي بسببها يعيش أهالي القرية كابوسا يؤرق حياتهم.

ويواجه سكان المنطقة الواقعة على الأطراف الشرقية للبلدة خطرا دائما بفعل اعتداءات المستوطنين المتكررة عليهم، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. وكشف رئيس مجلس قروي، عوريف عبد الحكيم شحادة لـ “الحياة الجديدة” عن بعض الممارسات التي يرتكبها حارس مستعمرة يتسهار من أجل بث الرعب والخوف؛ ولإيقاع الضرر الأكبر على سكان القرية، ودأب في الأيام الأخيرة على انتهاج أسلوب جديد يحمل معاني الاستهتار بمشاعر وقوة أهالي القرية، حيث عمد إلى اقتحام القرية بسيارته الخاصة والسير في شوارعها ومهاجمة الأطفال واختطافهم كما حصل مع الفتى عبد الرحمن. ويقف حارس المستوطنة الحاقد وراء أغلب الممارسات الإجرامية التي ينفذها المستوطنون في بلدة عوريف، وفي طليعتها تقطيع وحرق مئات أشجار الزيتون التي تقع على أطراف القرية، بالإضافة إلى مهاجمة منازل المواطنين في المنطقة القريبة من المستوطنة وحرق سياراتهم وخط عبارات عنصرية تهدد بالقتل على جدران منازلهم.

ولفت شحادة إلى أن مستوطنة “يتسهار” تحاصر القرية من الجهتين الشمالية والشرقية، وتبعد نحو 200 متر عن مدرسة عوريف الثانوية للبنين والمنازل المحيطة، وأن شارع “يتسهار” يشهد أسبوعيا اعتداءات من المستوطنين على أبناء القرية، مؤكدا أن مصير قريتهم سيبقى معلقا بمصير “يتسهار” التي تعد الأكثر شراسة وتطرفا في التعامل مع الفلسطينيين.

ومن الجدير بالذكر أن مستوطنة “يتسهار” أنشئت عام 1983، على قمة جبل سليمان الفارسي، وهي مقامة على أراضي ست قرى، هي: عوريف، وعصيرة القبلية، ومادما، وحوارة، وعينبوس، وبورين.