1

اعتداءات بالجملة لجنود الاحتلال ومستوطنيه في نابلس

 نفذ جنود الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنيه، صباح اليوم الأحد، سلسلة اعتداءات بحق المواطنين والطواقم الطبية، خاصة في محيط الحواجز العسكرية والمستوطنات.

وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنون اعتدوا على مركبة اسعاف تابعة لمركز إسعاف الرازي ورشقوها بالحجارة، لدى مرورها عن حاجز حوارة جنوب نابلس، خلال نقلها حاله طارئة من قرية بورين إلى المستشفى.

وسبق ذلك أن اعتدت قوات الاحتلال على ضابطي الإسعاف في الهلال الأحمر، محمد بعارة وفراس البظ، على مفترق بيت فوريك شرق نابلس، وجرى تحويل بعارة إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وهاجم  مستوطنون، مركبات المواطنين قرب يتسهار جنوب نابلس. 

وأغلقت قوات الاحتلال حاجزي حوارة وبيت فوريك، ومدخل قرية سالم شرق نابلس، وسط إطلاق لقنابل الغاز.




منصور: إهمال مجلس الأمن لمعاناة شعبنا يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن استمرار إهمال مجلس الأمن الدولي لمعاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال الاستعماري “الإسرائيلي” غير الشرعي ونظام الفصل العنصري، وإفلات القوة القائمة بالاحتلال من العقاب، يشجعها ويزيدها جرأة على مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في رسائل متطابقة وجهها منصور إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مواصلة قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، بما في ذلك مليشيات المستوطنين المسلحين، قتل وإصابة المدنيين الفلسطينيين، وتدمير الممتلكات، إلى جانب مواصلتها انتهاك حرمة الأماكن المقدسة، سيما المسجد الأقصى والحرم الشريف.

وأشار منصور إلى العدوان “الإسرائيلي” على مخيم جنين، والذي أدى إلى استشهاد أربعة شبان، وإصابة 44 آخرين، العديد منهم في حالة حرجة، كما نوه إلى استشهاد وإصابة العديد من المواطنين الفلسطينيين برصاص الاحتلال في الفترة الأخيرة.

وقال: في الوقت الذي يعرض فيه رئيس الوزراء “الإسرائيلي”، من على المنبر العالمي، عبارات عن السلام، لم تتوقف، القوة القائمة بالاحتلال، عن اضطهادها للشعب الفلسطيني وعن استعمارها لأرضه، بل على العكس تقوم بتكثيف قهرها لشعبنا وترسيخ احتلالها بما في ذلك البناء المستمر للمستوطنات في انتهاك جسيم للقانون الدولي وازدراء لمطالبات المجتمع الدولي الدائمة بوقف هذه السياسات والممارسات غير القانونية، وفقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، بما فيها القرار 2334.

وأكد أن “إسرائيل” تنتهك قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، بشكل منفرد، إلى جانب انتهاكها لكافة التزاماتها كقوة احتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، في ظل ثقتها الكاملة بالشلل الدولي المتواصل بشأن القضية الفلسطينية، الأمر الذي يضمن تهربها من المساءلة.

وتطرق منصور في رسائله إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين “الإسرائيليين” برفقة قوات الاحتلال على الحرم الشريف في انتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم في هذا الموقع المقدس، مؤكدا ضرورة إدانة هذه الاعمال واتخاذ الإجراءات لوقفها على الفور، مشددا على أن القانون الدولي يحظر وبشكل صارم على القوة القائمة بالاحتلال تغيير التركيبة السكانية للأرض المحتلة وطابعها ووضعها وهويتها، وأكد ضرورة تحميل إسرائيل المسؤولية عن جميع انتهاكاتها.

وأكد ضرورة أن يكون دعم القانون الدولي وضمان المساءلة من أولويات المجتمع الدولي كونها الركيزة الأساسية لإنقاذ الأرواح البشرية ورسم مسار قابل للتطبيق من أجل تحقيق سلام عادل ودائم يضمن اعمال حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق تقرير المصير، وتحقيق حل الدولتين على حدود ما قبل عام 1967.

ودعا مجلس الأمن مرة أخرى لتحمل مسؤولياته الواضحة والتحرك الفوري لتنفيذ قراراته من أجل انهاء هذا الاحتلال الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري ووضع حد لهذا الظلم التاريخي.




في اليوم العالمي للسياحة: تضاعف عدد الزيارات الى الضفة خلال النصف الأول من العام

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بياناً صحفياً بمناسبة اليوم العالمي للسياحة والذي يصادف 27 أيلول من كل عام. 

وحددت منظمة السياحة العالمية (UNWTO) موضوع يوم السياحة العالمي للعام 2022 ليكون “إعادة التفكير في السياحة”.

وبهذه المناسبة، تم استعراض أبرز المؤشرات السياحية في فلسطين، والتي تعكس نموا واضحا في القطاع السياحي مقارنة مع العامين السابقين، وهي على النحو الآتي:

تضاعف في اعداد نزلاء الفنادق في الضفة الغربية خلال النصف الأول 2022

شهد عدد نزلاء الفنادق خلال النصف الأول من العام 2022 ارتفاعا يزيد عن الضعفين مقارنة بذات الفترة من العام السابق، حيث بلغ عدد نزلاء الفنادق في الضفة الغربية 145 ألف نزيل أقاموا 362 ألف ليلة مبيت.

استقبلت محافظة بيت لحم العدد الأكبر من النزلاء بنسبة 34% من اجمالي عدد نزلاء الفنادق، يليها محافظة رام الله والبيرة بنسبة 25%، ثم محافظة أريحا والأغوار بنسبة 17%.

يذكر أن 39% من نزلاء الفنادق هم من الوافدين من خارج فلسطين، يليهم الفلسطينيون المقيمون في أراضي 1948 بنسبة 32%، في حين شكل النزلاء المحليون 29% من اجمالي النزلاء.

تضاعف في عدد الزيارات الوافدة الى الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام

ما يزيد عن 1.1 مليون زيارة قام بها الزوار الوافدون (زوار اليوم الواحد) للمواقع السياحية في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2022، منهم 893.3 ألف من الفلسطينيين المقيمين في أراضي 1948 و251.7 ألف وافد من خارج فلسطين.

توزع عدد الزيارات الوافدة من خارج فلسطين خلال النصف الأول من العام الحالي 2022 حسب المحافظة على النحو الآتي: 56% في محافظة بيت لحم، و22% في محافظة أريحا والأغوار، و18% في محافظة نابلس، فيما توزع 4% من الزيارات على بقية محافظات الضفة الغربية.

أما عدد الزيارات الوافدة من فلسطينيي 1948 فقد توزعت على النحو الآتي: 49% في محافظة أريحا والأغوار، و18% في محافظة جنين، و12% في محافظة نابلس، فيما توزع 21% من الزيارات على بقية محافظات الضفة الغربية.

ارتفاع في عدد الزيارات المحلية

شهدت المواقع السياحية في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2022 تحسناً في حركة الزوار المحليين نتج عنها ما يزيد عن 1.7 مليون زيارة الى المواقع السياحية والحدائق والمتنزهات المختلفة.  وبالمقارنة مع ذات الفترة من العام 2021 فقد ارتفع عدد زيارات المحليين بنسبة 68%.

تركزت زيارات المحليين في محافظة قلقيلية بنسبة 23% يليها محافظتي نابلس وأريحا والأغوار بنسبة 17% لكل منهما، ثم محافظتي رام الله والبيرة وجنين بنسبة 11% لكل منهما، فيما توزع 21% من الزيارات على بقية محافظات الضفة الغربية.

ارتفاع في عدد العاملين في قطاع السياحة خلال الربع الثاني من العام 2022.

ارتفع عدد العاملين في الأنشطة السياحية مقارنة مع ذات الفترة من العام 2021 بنسبة 28%، حيث بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي 54.2 ألف عامل خلال الربع الثاني من العام 2022، تشكل ما نسبته 5% من اجمالي العاملين من فلسطين.

ويتوزع عدد العاملين في قطاع السياحة حسب الحالة العملية الى 47.3 ألف عامل بأجر (منهم 44.4 ألف ذكر، و2.9 ألف أنثى)، و7.0 ألف عامل لحسابه منهم (6.1 ألف ذكر، و0.9 ألف أنثى).




الكاتب اليوناني ديمتريس سوتاكيس: وجودي في فلسطين أشبه بالحلم

في اليوم الثاني لمعرض الكتاب، دخل شخص بملامح أجنبية، مبتسما لكل من صادفه، ناظراً إلى جميع الجهات والزوايا وكأنه يبحث عن شخص ما، قبل أن تقدمه وزارة الثقافة على أنه كاتب يوناني.

“أنا ديمتريس سوتاكيس من العاصمة اليونانيّة أثينا. أشعر بالسّعادة لقدومي هنا. أزور فلسطين للمرّة الأولى. أشعر بترابط قويّ مع فلسطين وشأني في ذلك شأن الشعب اليوناني”. قال سوتاكيس خلال لقائه مع “وفا”.

وأضاف: “وزارة الثقافة الفلسطينية اتاحت لي الفرصة لزيارة بلدكم الجميل من خلال دعوتي للمشاركة في المعرض، لذا، أريد أن استمتع ببيئة فلسطين وجوّها وبكل لحظة من لحظات الزيارة”.

وقال سوتاكيس: الأجواء في فلسطين مختلفة عن أمكنة أخرى زرتها. الشعب اليونانيّ في تركيبته النفسيّة يرتبط بعلاقة أخويّة بفلسطين، وهو ما تأكد لي الآن. وجودي هنا أشبه بالحلم.

وأضاف: تملّكني شعور قويّ بالألفة، وقد أخبرتُ أصدقائي الجدد هنا عن ذلك. شعرتُ بارتباط شديد بهذا البلد، ولا أشعر بكوني أجنبيّا فيه. أشعر بالألفة وبقربي الشديد من فلسطين وشعبها.

وتابع: لسوء الحظّ، ليس لديّ الكثير من الوقت سوى ثلاثة إلى أربعة أيام لأقضيها هنا. وبالتالي، أرغب بتجربة كل النكهات في المدينة، بما في ذلك الناس والكتب والطعام الذي استهواني كثيرا.

وعن فلسطين، قال الكاتب اليوناني سوتاكيس: “أشعر دائما بارتباط قويّ بفلسطين شأني في ذلك شأن الشعب اليوناني. ندعمها بكل الوسائل المتاحة وبكلّ قوّتنا، ونكن لها كل المحبّة في قلوبنا. وطالما مثّلت فلسطين بالنسبة لي مكانا بعيدا، إلا أنه قريب في الوقت ذاته”.

وعن مشاركته في معرض الكتاب، أشار إلى انه ترك لغاية الآن انطباعا رائعا لديه، حيث يسوده جوّ فريد، فهو لا يشبه غيره من المعارض للجانب المسرحيّ الذي يتّسم به.

لم يسبق لسوتاكيس أن كتب عن فلسطين لعدم تمكنه من زيارتها، لكنه سيفعل ذلك في المستقبل القريب، وعند ذلك يقول: “لم أدون شيئا في كتبي عن فلسطين، لم أفعل ذلك لأن كتبي خياليّة لا تستند إلى الواقع. ولكنّني رتّبتُ لاجراء مقابلات كثيرة عن رحلتي إلى فلسطين عند عودتي إلى أثينا مع تغطية صحفية لكل ما قمتُ به في الصّحف الكبرى ووسائل الإعلام الأخرى. لذا سأتحدّث عن ذلك كثيرا عند عودتي”.

ولد سوتاكيس في أثينا عام 1973، وقد نشر 10 روايات ومجموعة قصصية، وفاز عام 2009 بجائزة “أثينا للآداب” عن روايته “معجزة التنفس”، وترجمت كتبه إلى أكثر من ثماني لغات، كما رشحت للعديد من الجوائز الأوربية الأدبية الرفيعة.

صدر له باليونانية عشر روايات وهي: «المنزل» عام 1997، «الباب الأخضر» 2002، «التناقض» 2005، «رجل الذُرة» 2007، «معجزة التنفس» 2009، «موت البشر» 2012، «قيامة مايكل جاكسون» 2014، «قصة سوبر ماركت» 2015، «آكل لحوم البشر الذي أكل رومانيًا» 2017، و«الخادم العظيم» 2019.

وبحسب مقابلته مع عائشة المراغي الصحفية في جريدة أخبار الادب المصرية: خلال هذه المسيرة الروائية لم يتخلَ سوتاكيس عن القصة القصيرة، التي نشر منها مجموعة متكاملة عام 2004 بعنوان «11 حالة وفاة للحب»، تلاها العديد من النصوص المنفردة ضمن كُتب جماعية، منها: «الأسماء» (14 قصة) 2008، «قصص تحت الأرض» 2008 (16 قصة تدور أحداثها في المترو عبر 27 محطة)، «علم الحيوان في العالم العلوي والسفلي» 2009 (10 نصوص)، «كتاب الشر» 2009 (22 كاتبًا يرسمون نماذج مختلفة للأشرار الجُدد؛ تشكِّل نصوصهم في النهاية صورة متكاملة للجحيم)، «غياب الحب» 2011 (12 قصة)، «كيوبيد 13» عام 2011 (13 قصة عن الحب من منظور ذكوري)، «في ظل الملك» 2017 (16 قصة مستوحاة من أعمال ستيفن كينج). بالإضافة إلى كتاب «الصين المجهولة» عام 2008، ذلك البلد الذي شُغف بحضارته وسعى لمعرفة أسراره عبر لغته، حتى بات معلِّمًا للصينية في اليونان.

حصد ديميتريس سوتاكيس عددًا من الجوائز الأوروبية المرموقة، جعلته من نُخبة الكتّاب الذين تسعى اللغات الأخرى لاقتناء أعمالهم، فتمت ترجمة كُتبه إلى الفرنسية والإيطالية والصينية والدنماركية والهولندية والتركية والصربية، ومؤخرًا صدرت أولى ترجماته بالعربية لرواية «قيامة مايكل جاكسون» عن دار صفصافة للنشر، بترجمة خالد رؤوف، رفيق ذلك الحوار، والناقل الأبرز للحضارة اليونانية المعاصرة خلال السنوات الماضية، ويمكن القول إنه مترجِم سوتاكيس إلى العربية، إذ ينتظر قريبًا صدور ترجمة «معجزة التنفس»؛ الرواية الأشهر لكاتبها، التي نال عنها جائزة أثينا للأدب، ورُشِح لجائزتي «الاتحاد الأوروبي» للآداب و«جان مونيه» في فرنسا.




“فيسبوك” و”انستغرام” يعترفان بتحيزهما ضد الفلسطينيين

أظهرت دراسة أجرتها شركة “ميتا” على موقعي “انستغرام” و”فيسبوك”، أنهما تحيزا ضد الفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأشارت الدراسة التي نشرت اليوم الخميس، إلى أن التقييدات، التي فرضها موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”إنستغرام”، اضرت بحقوق الإنسان الأساسية للمستخدمين الفلسطينيين خلال الهجمات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة.

وبينت الدراسة أن إجراءات شركة “ميتا” في أيار/ مايو 2021 كان لها تأثير سلبي على حقوق المستخدمين الفلسطينيين في حرية التعبير وحرية التجمع والمشاركة السياسية، ما انعكس على قدرتهم في مشاركة المعلومات ورؤيتهم حول تجاربهم فور حدوثها.

ولفتت إلى أن إجراءات الشركة كان لها تأثير سلبي على المستخدمين الفلسطينيين في أعقاب الاحتجاجات على الإخلاء القسري لعائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة حين شنت الشرطة الإسرائيلية حملة قمع على المتظاهرين في إسرائيل والضفة الغربية، وشنت غارات جوية عسكرية على غزة أدت إلى قتل 256 فلسطينيا، من بينهم 66 طفلا، وفقًا للأمم المتحدة. 

وأوضحت الدراسة التي اجرتها شركة الاستشارات المستقلة Business for Social Responsibility، لصالح شركة “ميتا” مالكة “انستغرام” و”فيسبوك”، أن العديد من الفلسطينيين، الذين حاولوا توثيق العنف والاحتجاج  باستخدام الموقعين تم اخفاء منشوراتهم تلقائيًا دون الرجوع لهم.

يشار إلى أن 12 من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وجهت رسالة مفتوحة تحتج فيها على تأخر شركة “ميتا” في إصدار نتائج الدراسة، والتي كانت الشركة تعهدت بنشرها في الربع الأول من العام الجاري.