1

الاحتلال يهدم “كرفانا” ويغلق مدخل تل جنوب نابلس

 هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ” كرفانا” قرب طريق المربعة التابعة لأراضي بلدة تل جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن قوات الاحتلال هدمت “كرفانا” يعود للمواطن خليل الفقيه، وأغلقت الطريق المؤدي إلى البلدة بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، قال دغلس إن عددا من المستوطنين لاحقوا المزارعين وقاطفي الزيتون على مدخل بلدة برقة، شمال غرب نابلس.

 هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ” كرفانا” قرب طريق المربعة التابعة لأراضي بلدة تل جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن قوات الاحتلال هدمت “كرفانا” يعود للمواطن خليل الفقيه، وأغلقت الطريق المؤدي إلى البلدة بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، قال دغلس إن عددا من المستوطنين لاحقوا المزارعين وقاطفي الزيتون على مدخل بلدة برقة، شمال غرب نابلس.




مستوطنون يعتدون على مدرسة في عوريف ويحرقون غرفة فيها

 اعتدى مستوطنون، فجر اليوم الأحد، على مدرسة عوريف الثانوية للبنين، جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطني “يتسهار” اقتحموا قرية عوريف فجرا، واحرقوا غرفة الإدارة في مدرسة عوريف، وحطموا زجاج عدد من النوافذ.

يذكر أن مدينة نابلس وبلداتها وقراها تتعرض لحصار مشدد من قبل قوات الاحتلال، كما كثف المستوطنون من هجماتهم واعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم ومنازلهم، وأحرقوا متنزها ومركبات وبركسات ودمروا عشرات المحال التجارية والمنازل، كما هاجموا المركبات على الطرق المحيطة في نابلس والتي تربطها بعدة محافظات، وذلك بحماية قوات الاحتلال.




“سكة حديد الحجاز”.. محط أنظار الاحتلال ومستوطنيه

 عزيزة ظاهر- إلى الشمال من مدينة نابلس بين بلدتي برقة وسبسطية، يواصل الاحتلال مساعيه للاستيلاء على منطقة المسعودية الأثرية التي تعود في جذورها إلى أكثر من 100 عام خلت، حين احتضنت آنذاك محطة من محطات الخط الحديدي الحجازي في العهد العثماني، السكة التي اعتبرت حلقة وصل ما بين المناطق الحجازية وبلاد الشام.

وبُدِء العمل في هذه السكة، في العام 1900، خلال عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وجرى افتتاحها بعد نحو ثمانية أعوام، واستمر تشغيلها إلى أن دمر هذا الخط الحديدي في العام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى.

ولمكانتها التاريخية وموقعها الاستراتيجي، جعلها الاحتلال في دائرة الاستهداف، من خلال السيطرة على أراضيها ومنع المواطنين من العمل والتطوير فيها، على الرغم من أنها تعد متنزها ومتنفسا لأهالي برقة ونابلس بشكل عام.

مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس  يوضح لـ “الحياة الجديدة” أن منطقة المسعودية حتى اليوم لم تغب عن أذهان الاحتلال، فخلال عام 1975 استعملت كمركز للدعاية الانتخابية لحزب الليكود، وكذلك حاول المستعمرون نصب بيوت متنقلة بها بغية الاستيلاء عليها عام 1997، ولتكريس سيطرته على الأرض، قسّم الاحتلال أرض المسعودية لأراضي “ج” تابعة لسيطرته وأخرى “ب” خاضعة لسيطرة فلسطينية، ويمنع أي أعمال بناء أو حتى زراعة أشجار في المناطق الواقعة تحت “سيطرته”.

ويتابع دغلس “خلال عام 2010 تم تشكيل لجنة إعمار المسعودية، من أجل الحفاظ عليها وتم إنشاء متنزه وطني ووحدة صحية فيها عام 2014، إلا أن الاحتلال هدمها بحجة أنها موجودة في المناطق المصنفة “ج”.

ويسعى المستوطنون للاستيلاء على المسعودية بربطها ببلدة سبسطية المجاورة لها، حيث يزعمون أنها جزء من “الحديقة الوطنية التوراتية” التي تضم المنطقتين ويعتبرونها تابعة لهم، وينظمون زيارات أسبوعية إليها، وفي فترة الأعياد اليهودية تغلق سلطات الاحتلال موقع “المسعودية”، وتفتحه أمام مئات المستوطنين وفق دغلس.

ويشتكي أهالي بلدة برقة والقرى المجاورة من الممارسات غير الأخلاقية لجنود الاحتلال على حاجز المسعودية الذي نصبته قوات الاحتلال منذ منتصف شهر شباط مطلع العام الحالي، الأمر الذي كان له تداعيات كثيرة على أمن المواطنين وحياتهم وكذلك اقتصادهم، فبات يشكل عائقا لحركة المواطنين، وأصبح يستعمل كمقر لتجمع المستوطنين المتطرفين الذين يعتدون على الأهالي والمواطنين بضرب الحجارة على السيارات ورش الغاز، حيث تكرر مؤخرا اعتداء المستوطنين على عائلات برفقتها أطفال.

ويشير دغلس إلى أن هذا الحاجز جزء من حملة استيطانية يشنها الاحتلال على شمال الضفة، وجزء من خطة لحكومة الاحتلال بالسيطرة على مناطق “ج” وإعادة الاستيطان إلى شمال الضفة الغربية، وأن  الهجمات الاستيطانية وحمايتها من قوات الاحتلال تمثل الوجه العنصري لدولة الاحتلال التي لا تؤمن بالسلام ولا تعترف بحقوق شعبنا الفلسطيني”.




استشهاد الشاب مجاهد داوود متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال في قراوة بني حسان

أعلنت وزارة الصحة، فجر اليوم الأحد، استشهاد الشاب مجاهد أحمد محمد داوود (31 عاماً)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها، أمس السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت.

وكان خمسة مواطنين قد أصيبوا برصاص قوات الاحتلال، بينهم الشاب داوود الذي أصيب بجروح حرجة في الصدر، نقل على إثرها إلى مستشفى سلفيت الحكومي، قبل أن ينقل إلى المستشفى الاستشاري في رام الله في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أنه ارتقى شهيدا متأثرا بجروحه.

وباستشهاد الشاب داوود، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام 2022 الى 171 شهيدا، بينهم 15 منذ بداية تشرين الأول/ اكتوبر الجاري.




كي لا ننسى تفتتح دورة تدريبية حول الفقدان

كي لا ننسى تفتتح دورة تدريبية حول الفقدان

افتتحت جمعية كي لا ننسى دورة تدريبية حول التعامل مع حالات الفقدان وذلك في مقر الجمعية في مخيم جنين استهدفت طاقم التدريس وطاقم الدعم النفسي والهيئة الادارية .

وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية ان الدورة تأتي ضمن مشروع الدعم النفسي والاجتماعي والممول من وزارة الخارجية الكسمبورغية ولجنة السلام العادل في الشرق الأوسط مشيرة الى ان هذه التدريبات تساعد في تمكين الطواقم التي تعمل في مخيم جنين مؤكدة على أهمية الدور الذي تلعبه الجمعية في دعم ومساندة النساء والأطفال في ظل الاقتحامات الاسرائيلية المتكررة وحالات الاستشهاد حيث تؤثر على الحالة النفسية .

هذا وأشارت الاخصائية النفسية سماح صدقة أن الدورة تشتمل على مواضيع متعلقة بالفقدان وكيفية التعامل معها وآليات التخفيف التي تساعد في تقبل حالة الفقدان مشيرة الى أهمية اكتساب الطواقم التي تعمل مع هذه الحالات الخبرة الكافية والقدرة على تقديم المساعدة .