1

لجنة الانتخابات تبدأ مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين السبت المقبل

 أعلن الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، أن اللجنة ستبدأ المرحلة الثانية من العملية الانتخابية، والمتمثلة في مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين الابتدائي، اعتبارا من صباح يوم السبت الموافق 7 شباط/فبراير 2026 ولمدة ثلاثة أيام.

وأوضح طعم الله أن السجل الابتدائي يخلو من المسجلين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، كما جرى شطب أسماء المتوفين، مشيرا إلى أنه سيتم نشر السجل في 420 هيئة محلية بالضفة الغربية داخل مقار الهيئات المحلية.

وأضاف أن اللجنة ستنشر السجل إلكترونيا لأول مرة عبر موقعها الرسمي، لتمكين المواطنين من الاطلاع على بياناتهم بسهولة، لافتا إلى أنه لن يتم خلال هذه المرحلة تسجيل أي ناخب جديد.

وأكد أن مرحلة النشر والاعتراض تتيح للمواطنين مراجعة بياناتهم الانتخابية وتصحيح الأخطاء، وإدراج من سقطت أسماؤهم، أو الاعتراض على إدراج أسماء غير صحيحة، إذ تُقدم طلبات التصحيح والاعتراض إلى لجنة الانتخابات، مع إمكانية الطعن في قراراتها أمام محكمة قضايا الانتخابات.

وبيّن أن السجل سيُغلق ويُعتمد نهائيا بعد انتهاء هذه المرحلة، تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثالثة من العملية الانتخابية، وهي مرحلة الترشح وفق الجداول والمواعيد القانونية.

وأشار طعم الله إلى أن مرحلة النشر والاعتراض ستُجرى تحت متابعة هيئات الرقابة المعتمدة، والصحفيين والمؤسسات الإعلامية، بما يضمن الشفافية والدقة في العملية الانتخابية.




مستعمرون يقتلعون نحو 300 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله

 اقتلع مستعرون الليلة الماضية، نحو 300 شجرة زيتون في ترمسعيا شمال مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين اقتلعوا نحو 300 شجرة زيتون في محيط منزل عواد الذي يتعرض للاعتداءات متواصلة بسهل ترمسعيا شمال رام الله.

ونفذ المستعمرون 349 عملية تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءاتهم بمساعدة جيش الاحتلال في اقتلاع وتخريب وتسميم 1245 شجرة زيتون في محافظات: الخليل بـ750 شجرة، ورام الله بـ245، ونابلس بـ250، فيما دمر الاحتلال 151 ألف شتلة تبغ تعود لمواطنين في محافظة جنين.




“العربية الأمريكية” وفقوعة تطلقان تطبيق رقمنة المجلس القروي

 أطلقت الجامعة العربية الأمريكية ومجلس قروي فقوعه تطبيقAFQQUA، أحد مشاريع التخرج المميزة لطالبي كلية الهندسة يزيد أبو سلامة وفايزة ولد علي، من تخصص هندسة أنظمة الحاسوب، ليشكّل نقلة نوعية في رقمنة خدمات المجلس، وتقديمها للمواطنين بأسلوب ذكي.

واحتضنت القرية الإطلاق، بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية ليلى حرز الله، وعميد كلية الهندسة محمود عبيد، ورئيس مجلس القروي بركات العمري، وعاصم صلاح الأكاديمي في كلية الهندسة والمشرف على المشروع، ومدير عام مركز حسيب الصباغ للتميز، ميس عواد، إلى جانب أكاديميين وأعضاء المجلس وأهالي القرية.

وأكد العمري أن إطلاق التطبيق يمثل خطوة متقدمة نحو التحول الرقمي، مشيرا إلى أن المجلس القروي ينتقل اليوم من الأساليب التقليدية إلى التكنولوجية الحديثة لتسهيل المعاملات وتسريع الخدمات للمواطنين.

وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس إيمان المجلس بأهمية رقمنة الخدمات وبقدرات الشباب، مثمنا الشراكة مع الجامعة، ودور كلية الهندسة وطلبتها المبدعين في تحويل العلم إلى أدوات عملية تخدم المجتمع المحلي.

وشددت حرز الله على أن المشروع يأتي في إطار التزام الجامعة بدورها المجتمعي، وتعزيز مشاركة الطلبة في خدمة المجتمع المحلي والمساهمة في التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أن تطبيق AFQQUA يُعد نموذجًا حيًا للشراكة الفاعلة بين الجامعة والمؤسسات المحلية، من خلال توظيف الخبرات الأكاديمية والتقنية لإنتاج حلول مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين.

وقال عبيد: إن كلية الهندسة تواصل إعداد طلبة مبدعين قادرين على ابتكار حلول عملية للمشكلات المجتمعية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يعكس روح المبادرة والطموح لدى الطلبة، ويجسد دور الجامعة في صناعة التغيير وبناء جيل فاعل ومساهم في التنمية.

ودعا أهالي القرية إلى التفاعل مع التطبيق والاستفادة من خدماته، مشيرا إلى أن المجلس القروي يُعد أول مجلس يستخدم الخدمات الرقمية في محافظة جنين، والرابع في محافظات الوطن.

وقدم الخريجان أبو سلامة وولد علي عرضا عن المشروع، وأوضحا أن اختيار مجلس قروي فقوعة جاء لوجود احتياج حقيقي ورؤية واضحة للتطوير، إلى جانب حاضنة داعمة للفكرة.

وبينا أن التطبيق يتكون من ثلاثة أجزاء: أولها تطبيق للهواتف الذكية يتيح للمواطنين تقديم الطلبات والمعاملات إلكترونيا، مثل اشتراكات المياه والكهرباء، وحجز قاعات المجلس، وتقديم الشكاوى، والاطلاع على أخبار وإعلانات المجلس، وجدول توزيع المياه، إضافة إلى استقبال الإشعارات عبر التطبيق أو الرسائل النصية القصيرة.

أما الجزء الثاني، فيتمثل في لوحة تحكم إلكترونية مخصصة لموظفي المجلس القروي، تمكنهم من إدارة الطلبات ومتابعتها بكفاءة عالية، ويركز الجزء الثالث على محاكاة نظام لمراقبة جودة المياه والتحكم بها، بما يسهم في تعزيز الرقابة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار الخريجان إلى أن الخطوة المستقبلية للمشروع تتمثل في تحويل عمليات شحن الكهرباء والمياه إلى خدمات إلكترونية كاملة عبر التطبيق، بما يوفر الوقت والجهد على المواطنين ويرفع من كفاءة التحصيل للمجلس.

وضغط عبيد والعمري على زر الإطلاق الرسمي للتطبيق، ليتم إرساله بنجاح إلى هواتف مواطني فقوعة، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من الخدمات الرقمية في القرية الواقعة شرق جنين.




“جرائم الفساد” تُصدر أحكاما بالسجن والمصادرة والغرامة في قضية هيئة المعابر والحدود

 أصدرت محكمة جرائم الفساد، اليوم الاثنين، حكمها في القضية الجزائية المتعلقة بملف الهيئة العامة للمعابر والحدود، استنادا إلى البينات والأدلة التي قدّمتها النيابة العامة، وبعد استكمال إجراءات المحاكمة وفقًا لأحكام القانون.

وقضت المحكمة بالحكم على المتهم (ن.م) بالسجن (15) سنة، وبالحكم على المتهمة (ر.م) بالسجن مدة (7) سنوات عن التهم المسندة إليهما.




التهجير القسري يتجدد: الاحتلال يستهدف تجمعا بدويا في المغير ويعتقل ثلاثة متضامنين

 أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، قرارا عسكريا يقضي بتهجير قسري لسكان تجمع بدوي في المغير شرق رام الله، واعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت تجمع أبو ناجح الكعابنة في منطقة الخلايل جنوبا، وسلمت أهالي التجمع، والبالغ عددهم 40 شخصا، قراراً بالرحيل في غضون 48 ساعة، واعتبارها منطقة عسكرية.

ولفتت المصادر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب، من جنسيات مختلفة، قبل أن تنسحب من المكان.

يذكر أن تجمع شلال العوجا الواقع شمال مدينة أريحا تعرّض هو الآخر لعملية تهجير قسري كاملة بعد سنوات طويلة من الانتهاكات المتواصلة، انتهت يوم أمس السبت، بترحيل آخر ثلاث عائلات متبقية من التجمع، ليكتمل بذلك تهجير جميع العائلات الفلسطينية البالغ عددها نحو 120 عائلة.

وتهجير تجمع شلال العوجا لم يحدث بشكل مفاجئ أو دفعة واحدة، بل جرى على عدة مراحل متتالية، حيث اضطرت العائلات إلى مغادرة منازلها وخيامها تباعًا تحت ضغط العنف الاستعماري المتواصل وسياسة التخويف والترهيب الممنهجة التي استهدفت كسر صمود السكان وإجبارهم على الرحيل القسري.