1

تقديم تقرير حول وضع الأسرى للمقررة الأممية

 قدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في العاصمة الأردنية عمان، وخلال لقائين استمرا لأكثر من أربع ساعات مع السيدة (فرانشيسكا البابنيز) المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في  الأراضي الفلسطينية المحتلة، شرحًا مفصلًا عن الانتهاكات والممارسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال وادارة سجونها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وسلم وفد الهيئة، تقريرًا مفصلًا يتضمن بيانات واحصائيات عن عدد الأسرى والمعتقلين وما يتعرضون له من تجاوزات تتعارض مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

وأكدت فرانشيسكا بأنها تعمل على اعداد تقريرها السنوي لهذا العام بالقوة التي تعري وتفضح عنصرية واجرام الاحتلال الاسرائيلي.

وثمنت الهيئة جهود المقرر الخاص، متمنية أن تستطيع الدخول إلى فلسطين للوقوف على كل التفاصيل المتعلقة بالتطرف الاسرائيلي.

يشار إلى أنها حاولت مراراً ولم يسمح لها من قبل حكومة الاحتلال.




شهيدان برصاص الاحتلال في مخيم جنين

استشهد شابان، وأصيب ثالث، واعتقل اربعة آخرون، فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي، مدينة ومخيم جنين.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى ابن سينا، باستشهاد الشابين نعيم جمال الزبيدي (27 عاما)، ومحمد ايمن السعدي (26 عاما)، برصاص الاحتلال، وإصابة آخر بشظايا بالوجه، وحالته مستقرة.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم جنين ومنطقة الهدف، ونشرت قناصة على اسطح عدد من المنازل والبنايات، ودارت مواجهات واشتباكات عنيفة.

وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين وسام فايد، وعمر ناصر طالب، بعد ان حاصرت منزليهما في منطقة الهدف من جنين.

وأضافت المصادر ذاتها، ان وحدة إسرائيلية خاصة، تسللت إلى مخيم جنين واعتقلت الشابين خالد عرعراوي، واحمد الصوص، بعد ان طاردتهما وصدمت الدراجة النارية، التي كانا يستقلانها.

وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا، حمل المشاركون فيها جثمان الشهيدين، وجابوا شوارع مدينة جنين ومخيمها، وردد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، وطالبوا بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، مؤكدين ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية.

وأعلنت حركة “فتح” والقوى الوطنية والاسلامية في جنين، اليوم الخميس، الاضراب الشامل حدادا على روحي الشهيدين، وتنديدا بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، ودعت التجار وأصحاب المحال التجارية والمؤسسات، الى الالتزام بالاضراب.

وبارتقاء الشهيدين الزبيدي والسعدي، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري 2022 إلى 210 شهداء، بينهم 158 شهيداً في الضفة الغربية، و52 شهيداً في قطاع غزة.




برعاية الرئيس: انطلاق فعاليات المؤتمر العربي الرابع للمياه في القاهرة

القاهرة – انطلقت فعاليات المؤتمر العربي الرابع للمياه، اليوم الأربعاء، في جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، تحت شعار “الأمن المائي العربي من أجل الحياة والتنمية والسلام”، الذي تنظمه دولة فلسطين، برعاية الرئيس محمود عباس.

وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين، بمشاركة وزراء المياه، والموارد المائية، والري، ووفود من الدول العربية، والمنظمات العربية والإقليمية المعنية.

وتدور محاور المؤتمر، حول الأمن المائي من أجل الحياة، والأمن المائي من أجل التنمية المستدامة، والأمن المائي من أجل السلام وإدارة المستجدات، والتغيرات الإقليمية والدولية المؤثرة في قطاع المياه.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز سياسات التكامل والترابط في إدارة قطاعات المياه والزراعة والطاقة وغيرها، وربطها بالتكنولوجيا والابتكار وتعزيز أسس وسياسات الحوكمة الرشيدة ودعم برامج بناء القدرات والبحوث والريادة مع التركيز على التكنولوجيا الحديثة والتخطيط الهادف للتكيف مع التغير المناخي.

وتعاني دولة فلسطين من سرقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 600 مليون متر مكعب من المياه الجوفية الفلسطينية البالغة نحو 800 مليون متر مكعب، وتحولها إلى داخل مدنها ومستوطناتها، حيث أن ثلث مياه الضفة يتم استخدامها داخل اسرائيل، وبالوقت الذي يستهلك الإسرائيلي 430 لتر مياه يوميا، يستهلك الفرد الفلسطيني يستهلك 72 لترا فقط، وهو أقل من المعدل العالمي 120 لترا يوميا”.




ظَفِر ظافر بالشهادة وعلى صهوة البطولة ارتقى جواد

ظافرا بالشهادة ارتقى ظافر، وعلى صهوة البطولة مضى جواد.. شقيقان متلازمان في الحياة والشهادة، مضيا لربهما متلاصقي الأكتاف.. يستنشقان طيب الشهادة ومسرى الثائرين، خرجا ليتصديا لاقتحام الاحتلال، وعادا على الأكتاف أكرمين.

حاملا جثماني نجليه على كتفيه، مكللين بورود الشهداء، موشحين بعلم فلسطين، تقدم الوالد عبد الرحمن الريماوي صفوف المشيعين الذين أموا بلدة بيت ريما أمس لوداع الشهيدين الشابين جواد وظافر الريماوي إلى مثواهما الأخير، مرددا “الله أكبر.. يا الله رحمتك.. يا رب صبرك ياالله”.

لم يكن الوالد وحده، فقد شارك الآلاف من أبناء شعبنا، في تشييع جثماني الشقيقين جواد وظافر الريماوي (20 و22 عاما) لمثواهما الأخير في مقبرة بيت ريما شمال غرب رام الله. وكان الاحتلال أعدمهما خلال مواجهات اندلعت في قرية كفر عين المجاورة، حيث أصيب ظافر برصاصة في الصدر، فيما أصيب جواد برصاصة في الحوض، نقلا على إثرها إلى المستشفى قبل يعلن عن استشهادهما.

وسط الزغاريد التي عمت منزل العائلة في بيت ريما، استقبل والد ووالدة الشهيدين وشقيقتهما جثمانيهما بعد وصولهما من مجمع فلسطين الطبي في موكب جنائزي إلى البلدة، لإلقاء نظرة الوداع الأخير عليهما.. تلتفت الوالدة إليهما، لا تدري من منهما ستودع أولا فما بين الألم والألم سوى الألم.. في الوقت الذي عانقت شقيقتهما ظافر ودموعها تنهمر على محياه، أما الوالد عبد الرحمن فاحتضن جواد مناديا: “يا الله.. رحمتك يا الله.. ما بنقول إلا صبرك يا الله”.

ما هي إلا دقائق حتى حمل المشيعون جثماني الشهيدين إلى مسجد البلدة، في الطريق إلى هناك أبى الوالد إلى أن يتقدم الحشد المهيب.. آلاف من أبناء شعبنا من قرية بيت ريما ومحافظات الوطن، جاءوا ليشاركوا العائلة ألم الفجيعة بفقدان نجليها برصاص الاحتلال.

وفي كلمته أثناء تشييع الجثمان، قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي: إن هذا يوم حزين أن نودع شقيقين استشهدا برصاص الاحتلال الغاشم، وهذه العائلة تستحق أن نكون معها ونشاطرها أحزانها.

ولفت إلى أن حكومة الاحتلال ترتكب يوميا أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا، مشددا على ضرورة ترتيب كل أوضاعنا الداخلية، وتحقيق الوحدة الوطنية.




مطالبة ببناء تحالفات للتضامن مع فلسطين في جميع المدن الأميركية

 دعت شبكة المنظمات الفلسطينية الأميركية “الشبكة” في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أبناء الجالية  ومؤسساتها لبناء تحالفات واسعة في الولايات والمدن والمناطق الأميركية للمشاركة الفاعلة في نشاطات المؤسسات الأميركية غير الفلسطينية لإنشاء علاقات تضامن على قاعدة الشراكة وليس المصلحة.

ودعا البيان إلى تعزيز النضال مع كافة حركات التحرر والتضامن الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وبناء تحالفات محلية في الولايات المتحدة تأخذ على عاتقها تنظيم فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى القرار الذي: أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة  32/40 في ديسمبر من عام  1977 والقاضي باعتبار 29 نوفمبر يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي جاء في أعقاب سلسلة الانتصارات التي حققها شعبنا في النصف الأول من سبعينات القرن الماضي، على كافة الأصعدة الفلسطينية والعربية والعالمية، مشيرًا إلى  الاعتراف العربي بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني في مؤتمر الرباط لعام 1974، وتلا ذلك دعوة رئيس اللجنة التنفيذية في حينه الشهيد ياسر عرفات لإلقاء كلمة فلسطين في الجمعية العامة وانضمام فلسطين إلى كتلة دول عدم الانحياز والتي أصبحت تعرف اليوم بعد تفكك الاتحاد السوفياتي بمجموعة 77 + الصين، والتي ترأستها فلسطين العام الماضي.

وأشار البيان إلى أنه في عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي شهد العالم حركة تضامن واسعة مع شعبنا ونضاله في أوساط قوى التحرر العالمي، وكذلك شهدت حركات التحرر العالمية تضامنا وإسنادا من قبل فصائل المنظمة في كل من افريقيا وامريكا اللاتينية.

وقال البيان: إن حركة التضامن العالمية مع فلسطين استعادت وهجها في العقد الأخير وانخرطت في حركات التضامن ومقاطعة إسرائيل، وشاركت بفعالية عالية في المظاهرات ضد العدوان الاسرائيلي المتكرر على قطاع غزة منذ عام 2008 وحتى الآن وفي مواجهة محاولات المستوطنين اقتحام المسجد الاقصى ومحاولات طرد سكان الشيخ جراح وغيرها.

وأكد البيان أن أمريكا الشمالية تشهد الآن حركة تضامن واسعة وخاصة في أوساط الشباب، وهو ما من شأنه أن يغير موازين القوى لصالح قضيتنا على المدى البعيد.

وحيا البيان حركات التضامن مع فلسطين في الولايات المتحدة والعالم التي تقف مع شعبنا ونضاله من أجل العودة وتقرير المصير والاستقلال.

وطالب البيان فصائل العمل الوطني الفلسطيني تعزيز التحالف والتضامن مع كل الدول والحركات الداعمة لقضيتنا الوطنية على قاعدة الشراكة والدعم في القضايا المشتركة.