1

الدفاع المدني يصدر تحذيرات أثناء المنخفض الجوي

دعا جهاز الدفاع المدني المواطنين، إلى ضرورة تفقد وسائل التدفئة، وابعادها مترا على الأقل عن الأسرة والستائر، وعدم وضعها في ممرات المنزل.

وحذر في بيان صدر عنه، مساء اليوم الأحد، وفقا لتنبؤات الأرصاد الجوية، من ترك المدافئ مشتعلة أثناء النوم، مشددا على ضرورة عدم استخدام مناقل الفحم للتدفئة داخل المنازل.

وطالب الدفاع المدني السائقين بعدم المغامرة في الدخول لتجمعات المياه ومناطق تشكل السيول.

تذكير بأرقام الطوارىء للإبلاغ عن أية حوادث أو مخاطر.




الأسير ناجي عرار يهدد بخوض إضراب مفتوح عن الطعام




“فتح” تطلق حملة إعلامية في ذكرى انطلاقتها ال 58

 أطلقت حركة “فتح“، اليوم الإثنين، حملة إعلامية في ذكرى انطلاقتها الثامنة والخمسين، تتعلق برؤيتها للمشروع الوطني الفلسطيني.

وأطلق على الحملة عنوان “كما أسقطنا صفقة القرن ومشروع الضم.. سنهزم الفاشيين الجدد”.

وبينت أن دلالات عنوان الحملة يؤكد أن “فتح” ومناضليها سيجابهون كافة التحديات والتهديدات التي تحيط بالقضية الوطنية ومن أهمها محاولات منظومة الاحتلال إلغاء الوجود التاريخي لشعبنا عبر سياسات الإرهاب والضم والاستيطان التي تسعى حكومة الاحتلال المكوّنة من الفاشيين الجدد، وعتاة المستوطنين إعادة إنتاجها.

وقالت إن الحملة جاءت حصيلة لجهود تراكمية، متضمنة موادا مرئية وصحفية وأغاني وطنية وثورية، إضافة إلى الاهتمام المركز بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن حرص الإعلام الحركي على إبراز الرواية الوطنية، وتاريخ الثورة الفلسطينية، والحركة، وشهدائها، وأسراها، ومناضليها. كما جاء في بيانها.

وأضافت: عنوان الحملة له دلالات وطنية، وهي أنه كما استطاعت الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة حركة “فتح”، والرئيس محمود عباس، إسقاط صفقة القرن والمشاريع التصفوية لقضيتنا، معتمدين على إرث وطني ونضالي كبيرين، فإنها ستسقط الفاشيين الجدد، ومخططات التصفية لقضيتنا الوطنية.

ودعت حركة “فتح” أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في فعاليات إحياء ذكرى انطلاقتها.




بيت جالا تحتفل بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد

احتفلت مدينة بيت جالا، مساء اليوم السبت، بإضاءة شجرة الميلاد، إيذانا بأعياد الميلاد المجيدة.

ونقلت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة تحيات الرئيس محمود عباس وتهانيه لأبناء شعبنا بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة.

وقالت معايعة: “إن شجرة الميلاد تمثل رسالة الأمل والعدالة والسلام والمحبة، وهنا في فلسطين أعلنا أن رسالة الميلاد لهذا العام هي (روح الميلاد تجمعنا)، رسالة يحملها شعبنا الفلسطيني ويبرقها من قلب الأرض المقدسة إلى العالم، فشعبنا يرسل الفرح والأمل بالسلام من أرض السلام الى العالم، بالرغم من مرور عشرات السنين على الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، هذا الاحتلال الأطول في عالمنا المعاصر”.

وأشارت إلى أن عيد الميلاد المجيد يأتي هذا العام ونحن نعيش حالة من الانتعاش السياحي بعد فترة صعبة من الركود نتيجة جائحة كورونا، لافتة إلى عودة دوران عجلة السياحة الأجنبية الوافدة من جديدة، بعد نجاح وزارة السياحة والحكومة في تنشيط السياحة الداخلية من مختلف المحافظات ومن أهلنا داخل أراضي الـ48.

وأضافت: “تعود السياحة كما كانت نافذة فلسطين إلى العالم”، مشيرةً إلى أنها ساحة أخرى من ساحات الصراع مع الاحتلال نؤكد من خلالها حفاظنا على الموروث الثقافي الفلسطيني والتراث المادي، ونثبت فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل، وننقل من خلاله للسياح والزوار رسالة فلسطين للعالم.

وشكرت معايعة كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل من بلدية بيت جالا ومجلس الكنائس ورجال الأمن، متمنية للجميع أعياد ميلاد مجيدة، وأن نحتفل العام القادم وقد عم السلام على أرض السلام.

بدوره، قال رئيس بلدية بيت بيت جالا عيسى قسيس: “سنبقى متجذرين في هذه الأرض التي تعطرت بدماء الشهداء وبعرق الأجداد، سنبقى هنا بالرغم من كل الظلم الذي نتعرض له، فالاحتلال يسعى إلى سرقة أراضي كريمزان من خلال جدار الفصل العنصري والأنفاق والطرق الالتفافية، إلا أننا هنا بالرغم من كل الجراح”.

وأشار قسيس الى أن “إضاءة شجرة الميلاد المجيد هي دعوة لكي يضيء الشعب الفلسطيني شعلة الايمان بالله والقضية والسلام ، تجدد للفرح والإرادة في مواجهة أبشع احتلالٍ في التاريخ، هذا الاستعمار الاستيطاني، الإحلالي، الإبدالي، الذي يقصد أرضنا، وشجرنا، وأولادنا، وشبابنا، ومياهنا، ومقدراتنا”.

وأضاف: “إننا في هذه المدينة نتمنى أن يحل السلام في أرض السلام، وأن نحصل على حريتنا واستقلالنا وحقوقنا المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

وتحدث النائب البطريركي للاتين في القدس المطران وليم الشوملي، عن شجرة الميلاد واحتفالات عيد الميلاد المجيد، مشيرا إلى أنها رسالة للوحدة والمحبة للعالم أجمع، لافتا إلى أن إضاءة الشجرة على وقع النشيد الوطني الفلسطيني خير رسالة للعالم.

وحضر الحفل  محافظ  بيت لحم  كامل حميد ، ولفيف من الشخصيات الدينية والرسمية والدولية والوطنية وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين.

وتخلله تراتيل ميلادية، ومعزوفات فنية للفنانة المالطية ماريا تشيني، التي تشارك في الاحتفالات في فلسطين، بدعوة من ممثلية بلادها لدى دولة فلسطين.




نسبة ذوي الإعاقة من مجمل الفلسطينيين 2%

 قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن نسبة الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين بلغت العام الماضي 2% من مجمل السكان الفلسطينيين، بواقع حوالي 2% في الضفة الغربية، و3% في قطاع غزة.

وأوضح “الإحصاء”، في بيان، صدر اليوم السبت، لمناسبة اليوم العالمي للأفراد ذوي الإعاقة، الذي يصادف الثالث من كانون الأول من كل عام، أن نسبة الأفراد الذين لديهم لديهم صعوبة واحدة على الأقل في العام 2017 في فلسطين بلغت حوالي 6%، مع تباين بسيط بين قطاع غزة والضفة الغربية؛ حوالي 7% و5% على التوالي.  اما بالنظر إلى تعريف الإعاقة (لا يستطيع كليا وصعوبة كبيرة).

حوالي 73% من الأسر التي كانت بحاجة لعلاج ورعاية للمعاقين أثناء الجائحة تمكنت من الوصول لهذه الخدمة، بواقع 81% في الضفة الغربية، و64% في قطاع غزة، علما أن الأسر المقيمة في الريف تمكنت من الحصول على خدمة علاج ورعاية الأفراد ذوي الإعاقة أثناء الجائحة، بنسبة أفضل من الأسر المقيمة في المناطق الحضرية بحوالي (90% و72% على التوالي)، في حين كانت نسبة الأسر التي حصلت على هذه الخدمة في المخيمات حوالي 62% فقط. 

من خلال تتبع نطاق القدرات الوظيفية في المسح الفلسطيني العنقودي متعدد المؤشرات 2019-2020 للأطفال، تبين أن 2.4% من الأطفال في الفئة العمرية 2-4 سنوات لديهم إعاقة واحدة على الأقل. 

وبلغت هذه النسبة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 2% و3% على التوالي. هذا وبلغت نسبة الإعاقة حوالي 15% بين الأطفال في الفئة العمرية 5-17 سنة؛ 17% في الضفة الغربية مقابل حوالي 13% في قطاع غزة.

تشير بيانات التعداد السكاني لعام 2017 أنه كلما تقدم الشخص في السن، زادت احتمالية إصابته بالعجز، حيث بلغت نسبة الاعاقة بين الأفرد دون سن الخامسة أقل من واحد في المائة، وترتفع النسبة لتصل إلى نحو 2% بين الافراد في سن الأربعين، ومن ثم تصبح الزيادة أكثر وضوحًا بعد سن الأربعين، إذ يعاني أكثر من 5% من السكان الذين تبلغ أعمارهم 60-64 عامًا من الإعاقة، وتزداد النسبة إلى نحو 15% بين الافراد في العمر 70 عاماً، وتصل لأكثر من 35% بين الأفراد الذين يبلغون من العمر 85 عامًا فأكثر.

أشارت البيانات في العام 2017 إلى أن 1.1% من الأفراد في فلسطين لديهم اعاقة حركية، وهي تشكل الاعاقة الأكثر انتشارا بين الاعاقات، ويعاني البالغون بشكل أساسي من إعاقة الحركية بواقع 1.7%، فيما تشكل إعاقة التواصل وإعاقة الحركة النسبة الأعلى عند الأطفال بنحو 0.4% لكل منهما.