1

الأردن يدين “اقتحام” وزير إسرائيلي يميني متشدد باحة الأقصى

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشد العبارات إقدام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، وتحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، إن قيام أحد وزراء الحكومة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حرمته هي خطوة استفزازية مُدانة، وتمثل خرقا فاضحا، ومرفوضا للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

وأكد أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات بالتزامن مع الاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة للأراضي الفلسطينية المحتلة، تنذر بالمزيد من التصعيد وتمثل اتجاهاً خطيراً يجب على المجتمع الدولي العمل على وقفه فوراً.

وشدد على أنّ المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القُدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.

وحمل الناطق الرسمي باسم الوزارة، إسرائيل كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة لهذا التصعيد، الذي يقوض كل الجهود المبذولة للحؤول دون تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم.

وطالب إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالكف الفوري عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، واحترام حرمته، مشدداً على ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض التقسيم الزماني والمكاني، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك.




آلاف المستوطنين يقتحمون المقامات الإسلامية في كفل حارس شمال سلفيت

اقتحم آلاف المستوطنين، الليلة الماضية، المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس شمال سلفيت.

وأفاد رئيس بلدية كفل حارس أسامة صالح، بأن آلاف المستوطنين اقتحموا المقامات الإسلامية في البلدة، وقاموا بتدنيسها، عبر أداء شعائر وطقوس تلمودية.  

وكانت قوات الاحتلال قد كثفت من تواجدها وتشديداتها العسكرية على المدخل الرئيسي لبلدة كفل حارس، وقامت بإغلاق المحلات التجارية، ومنعت المواطنين من الحركة والتنقل في عدة طرق فرعية داخل البلدة، وذلك لتأمين اقتحام المستوطنين، الذي استمر حتى ساعات الصباح الباكر.




استشهاد طفل وإصابة آخر خلال اقتحام الاحتلال مخيم الدهيشة

استشهد، صباح اليوم الثلاثاء، الطفل آدم عصام عياد (15 عاما)، متأثرا بإصابته برصاصة في الصدر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، وشرعت بدهم منازل المواطنين وتفتيشها، وإثر ذلك اندلعت مواجهات، اطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت بصورة عشوائية، ما أدى الى إصابة الطفل عياد برصاصة في الصدر نقل إثرها الى مستشفى بيت جالا الحكومي، وهناك أعلن الاطباء عن استشهاده. كما اصيب طفل آخر برصاصة في اليد.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عنان احمد سرابطة، بعد أن داهمت منزل والده في المخيم وفتشته وعبثت بمحتوياته.

وأعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم الاضراب الشامل حدادا على روح الشهيد الفتى عياد، على أن يقدم طلبة المدارس امتحاناتهم.

وبارتقاء الطفل عياد، يرفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى ثلاثة، بعد أن استشهد أمس في قرية كفر دان في جنين، محمد سامر حسن حوشية (21 عاما)، وفؤاد محمود أحمد عابد (18 عاما).

يذكر أن 224 شهيدا ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، العام الماضي 2022، بينهم 59 شهيدا من محافظة جنين




ارتفاع قيمة ضريبة المغادرة عبر معبر الكرامة

ارتفعت قيمة ضريبة المغادرة للمسافر الفلسطيني عبر معبر الكرامة مع بداية العام الجديد إلى 167 شيكلا بعد أن كانت بـ158 العام الماضي 2022.

ويعود قرار رفع قيمة الضريبة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي عادة ما ترفع الضريبة في بداية كل عام، تحت حجج تتعلق بسعر الصرف.

والعام الماضي، رفعت سلطات الاحتلال الضريبة من 156 شيكلاً إلى 158 بفارق 2 شيكل فقط، بينما بلغ الارتفاع هذا العام 9 شواكل عن سعر العام الماضي، وأصبحت التسعيرة الجديدة لضريبة المغادرة 167 شيكلاً ودخلت حيز التنفيذ بداية العام الجديد 2023.

وضريبة المغادرة تجبيها السلطة الفلسطينية في استراحة أريحا من المسافرين القادمين من الضفة وتقوم بدفعها لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.




الاحتلال يفجر ثلاث شقق لذوي الشهيدين أحمد وعبد الرحمن عابد في كفر دان

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، ثلاث شقق سكنية، تعود لذوي الشهيدين أحمد أيمن إبراهيم عابد، وعبد الرحمن هاني صبحي عابد، في بلدة كفر دان غرب جنين، شمال الضفة الغربية.

والشهيدان أحمد وعبد الرحمن عابد، ارتقيا برصاص قوات الاحتلال في الرابع عشر من شهر أيلول عام 2022، بالقرب من حاجز الجلمة العسكري، شمال جنين.

وتبلغ مساحة شقة ذوي الشهيد أحمد 140 مترا مربعا وتأوي ستة انفار، فيما تبلغ مساحة شقتي ذوي الشهيد عبد الرحمن 250 مترا مربعا، وتأويان سبعة انفار، باتوا جميعهم في العراء.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية اقتحمت قبل منتصف الليلة الماضية، بلدة كفر دان، وحاصرت البنايتين اللتين تقع فيهما شقتي ذوي الشهيدين عابد، وأجبرت سكانهما على الخروج من شققهم واحتجزتهم في العراء، بمن فيهم الأطفال والنساء، قبل أن تقوم بتفجيرهما.

وإثر ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة في عدة مناطق من البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص باتجاه الشبان، ما أدى إلى استشهاد الشاب محمد سامر حوشية (21 عاما) وهو من بلدة اليامون المجاورة، والفتى فؤاد محمود أحمد عابد (17 عاما) من كفر دان، وإصابة ستة آخرين، أحدهم بجروح خطيرة، بحسب ما أعلن مدير مستشفى ابن سينا في مدينة جنين سامر عطية.