1

الخارجية والمغتربين تحذر من مخاطر قانون الأبرتهايد باعتباره شرعنة لضم الضفة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الثلاثاءـ، بأشد العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على ما بات يعرف بقانون الأبرتهايد والذي أقرته دولة الاحتلال منذ عام 1967 ويتم تجديد إقراره في الكنيست كل 5 سنوات.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن هذا القانون الاستعماري العنصري الذي يعرف (بقانون الطوارئ) أو (أنظمة حالة الطوارئ) الذي يطبق في الضفة الغربية المحتلة يمنح المستوطنين نفس الحقوق التي يتمتع بها المواطن داخل إسرائيل، وهو يختص بتمديد سريان شرعنة الاستيطان والاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، ولا يعدو كونه فرض للقانون الإسرائيلي على المستوطنات والمستعمرين غير الشرعيين الجاثمين على أرض دولة فلسطين، بما يوفر الحماية القانونية والحصانة لمرتكبي الجرائم ضد شعبنا، ويعزز منظومة الاستعمار العسكري والفصل العنصري (الابرتهايد) في فلسطين المحتلة.

وأضافت الوزارة: ننظر بخطورة بالغة لهذا القانون ونعتبره تشريعًا للضم التدريجي الزاحف والصامت للضفة الغربية المحتلة واستباحتها، معتبرةً إياه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، خاصة في ظل الصلاحيات التي حصل عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش ومسؤولياته عن الضفة الغربية المحتلة.

ولفتت إلى أنها تدرس بالتعاون مع الخبراء القانونيين أفضل السبل القانونية والسياسية لفضح أبعاد هذا القانون وتداعياته على الوضع القانوني والتاريخي القائم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ولمواجهته في المحافل السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية.




الكنيست يصادق على تمديد انظمة الطوارئ في الضفة

 صادقت الهيئة العامة للكنيست بعد منتصف الليلة الماضية، بالقراء الأولى على تمديد سريان أنظمة الطوارئ التي تفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة، والمعروف بتسمية قانون الأبارتهايد. وأيد مشروع القانون 58 عضو كنيست من الائتلاف والمعارضة وعارضه 13.

وجرى تحويل مشروع القانون إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست من أجل إعداده للقراءتين الثانية والثالثة.

وكانت حكومة بينيت – لبيد السابقة قد فشلت في تمرير هذا القانون، العام الماضي، بسبب انشقاقات عنها ورفض المعارضة حينها، برئاسة بنيامين نتنياهو، تأييد التمديد بهدف إحراجها وهو ما أدى لاحقا إلى سقوط حكومة بينيت – لبيد.

وأيد حزبان من المعارضة هما “ييش عتيد”، برئاسة يائير لبيد، و”المعسكر الوطني”، برئاسة بيني غانتس، تمديد قانون الأبارتهايد، الليلة الماضية، فيما عارضته الأحزاب العربية وحزب العمل، الذي أيد هذا القانون العنصري العام الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الثلاثاء، عن مصادر في حزب العمل اعتبارها أن تصويت الحزب ضد قانون الأبارتهايد، الآن جاء على خلفية الواقع الذي فيه رئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش يتولى منصب وزير في وزارة الأمن ومسؤول عن “الإدارة المدنية” و”منسق أعمال الحكومة في المناطق” المحتلة، وتمديد الأنظمة سيقود إلى ضم الضفة الغربية وإلى دولة ثنائية القومية تستهدف أمن إسرائيل.

وقال وزير القضاء، ياريف ليفين، لدى تقديمه مشروع القانون إن المشروع “يدل على الفرق عن الحكومة التي كانت هنا سابقا، والتي استندت إلى حزب واحد على الأقل، أراد استهداف المشروع الاستيطاني في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية). والأمور مختلفة في الحكومة الحالية، وعدنا إلى الإيمان بحقنا على أرض إسرائيل كلها، وعدنا إلى تعزيز الاستيطان. ولا توجد صعوبة في هذه الحكومة في تجنيد الأغلبية المطلوبة لتمرير المشروع”.

واعتبر عضو الكنيست غدعون ساعر، من “المعسكر الوطني”، أن “المعارضة السابقة عملت بشكل مخالف للمصلحة القومية عندما أسقطت القانون. ونحن معارضة للحكومة ولكن لسنا معارضة للدولة ومصالحها الحيوية”.

وبعد أن فشلت الحكومة السابقة في تمرير قانون الأبارتهايد أن ينتهي سريانه في حزيران/يونيو الماضي، لكن بعد ذلك تم تمديده بشكل أوتوماتيكي بسبب حل الكنيست قبل انتهاء سريانه. وقالت مصادر مقربة من رئيس الحكومة حينها، نفتالي بينيت، إنه قرر التوجه إلى انتخابات مبكرة بسبب عدم نجاحه بتجنيد أغلبية تدعم هذا القانون.

وجرى سن قانون الأبارتهايد، وتوصيفه الرسمي هو “أنظمة حالة الطوارئ في يهودا والسامرة – أحكام المخالفات والمساعدة القضائية”، بعد احتلال الأراضي الفلسطينية في العام 1967، من أجل تسوية العلاقة بين المستوطنين في الضفة وقطاع غزة، كمواطنين إسرائيليين يقطنون خارج حدود إسرائيل الرسمية، وبين أجهزة الحكم الإسرائيلية. وجرى تمديد القانون منذئذ مرة كل خمس سنوات.

ويمنح قانون الأبارتهايد صلاحيات للمحاكم الإسرائيلية بمحاكمة مستوطنين ارتكبوا مخالفات في الأراضي المحتلة وصلاحيات للسلطات الإسرائيلية بفرض عقوبات على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967 وتنفيذ اعتقالات في صفوفهم.

كذلك يمنح قانون الأبارتهايد إسرائيل صلاحيات سجن فلسطينيين داخل إسرائيل، رغم أن القانون الدولي يحظر على دولة الاحتلال سجن سكان يقعون تحت الاحتلال خارج منطقتهم. ورغم أنه بموجب القانون الإسرائيلي ليس بالإمكان سجن شخص حكم عليه في مكان خارج إسرائيل، مثل محاكم الاحتلال العسكرية في الضفة، إلا أن قانون الأبارتهايد يشمل بندا يتيح سجن الفلسطينيين في سجون داخل إسرائيل




عملية عسكرية في نابلس.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، والقدس المحتلة.

ونفذت قوات الاحتلال عند الساعة (8:20 صباحًا) عملية خاطفة في منطقة رفيديا غرب نابلس قبل أن تعتقل الشاب وسيم استيتة من بناية سكنية وتنسحب وسط إطلاق نار تجاهها.

وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات شنت حملة واسعة في بلدة بيت أمر شمال الخليل، طالت الشبان: كريم إبراهيم أبو ماريا، محمد سليم الهندي، محسن محمد عوض، محمد وهيب اخليل، عبدالله حمدي أبو ماريا، محمد وحيد أبو ماريا، وحمدي محمد أبو ماريا.

وفي رام الله، اعتقل الشاب مقيم البرغوثي من بلدة بيت ريما خلال عملية دهم واسعة في البلدة.

فيما اعتقل يزن ترابي من صرة غرب نابلس، واعتقل شرف أبو بكر، وفراس حرزالله من يعبد في جنين.

وبالقدس المحتلة، اعتقل دجانة، ومحمد محمود عطون، ومحمد وائل جادالله، وياسر إياد جادالله، ومحمد الأطرش




البكري يوقع مع وزير الحج السعودي بروتوكول الحج للموسم الحالي

وقع وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ حاتم البكري، اليوم الاثنين، مع وزير الحج السعودي توفيق الربيعة، بروتوكول الحج لموسم 1444- 2023.

ويتضمن البروتوكول الذي وقع في المملكة العربية السعودية، كافة الأمور المنظمة والتعليمات الجديدة المتعلقة بحجاج الخارج والتي تنظم العمل وتسهل على البعثة الفلسطينية القيام بدورها على أكمل وجه، خاصة المتعلقة بالمشاعر والمناسك وترتيبات الاستقبال والإقامة في منى وعرفة .

ونقل البكري تحيات وشكر القيادة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والشعب الفلسطيني الى المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا، شاكرا لوزارة الحج السعودية الخدمات الكبيرة التي تقدمها لحجاج فلسطين والإمتيازات التي تحظى بها البعثة الفلسطينية .

وأكد عمق العلاقة الفلسطينية السعودية وحرص وزارة الأوقاف بكافة طواقمها على تقديم الأفضل لحجاج فلسطين والعمل مبكرا على التحضيرات للموسم القادم .

بدوره، أشاد وزير الحج السعودي بالجهود التي تبذلها بعثة الحج الفلسطينية والإستعدادات التي تقوم بها تجاه حجاج فلسطين ونوعية وطبيعة خدمات السكن التي تقوم البعثة باستئجارها والتي تعود بالراحة على الحجاج، وبمستوى التنسيق ما بين البعثة ووزارة الحج في كل عام .

وقدم شرحا عن الأنظمة والتعليمات الجديدة التي سيتم العمل بها خلال الموسم القادم، مؤكدا أهمية الالتزام بكافة القوانين التي تم الإتفاق عليها لضمان سلامة الحجاج.

وكان البكري قد توجه للمملكة العربية السعودية بدعوة من وزير الحج السعودي لتوقيع البروتوكول برفقة وفد من وزارة الأوقاف، ضم: وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب، والمستشار محمود النيرب، ومدير عام الحج محمود حمد، ومدير الحج فضل قنيبي.




امعانا بالتضييق عليهم: اقتراح قانون لسحب “الجنسية والإقامة” من فلسطينيي الـ48

قال رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي اوفير كاتس، إنه سيقدم خلال أسبوعين اقتراح قانون، لسحب “الجنسية والإقامة” من كل فلسطيني في أراضي الـ48، يقوم بتنفيذ أي أنشطة او اعمال على خلفية قومية.

وبحسب القانون العنصري، فإن كل فلسطيني من أراضي الـ48 يقوم بأي أنشطة او اعمال على خلفية قومية، او يثبت تلقيه أموالا من السلطة الفلسطينية، سيعتبر وكأنه تنازل عن جنسيته وإقامته، وسيتم طرده إلى الأراضي الفلسطينية بعد إنهاء محكوميته. 

وهاجم كاتس الاحتفالات التي أقيمت في عارة لمناسبة الإفراج عن عميد الأسرى، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”  كريم يونس.

وسيتجاوز تشريع هذا القانون الإجراءات المتبعة في سن قوانين، وبحيث لا يخضع لفترة انتظار ينص عليها دستور الكنيست بين المصادقات على القراءات المطلوبة