1

تشييع جثمان الشهيد أحمد كحلة في رام الله

 شيّع مواطنون جثمان الشهيد أحمد حسن عبد الجليل كحلة 45 عاما، حيث أعدم برصاص الاحتلال قرب بلدة سلواد صباح اليوم.

وانطلقت مراسم التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وجابت مسيرة شعبية شوارع مدينة رام الله، قبل توجهها إلى منزل عائلته في بلدة رمون شمال شرق رام الله لالقاء نظرة الوداع والصلاة عليه، ثم مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.

وردد المشيّعون هتافات منددة بجرائم الاحتلال، مؤكدين على الوحدة الوطنية لمواجهة جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.

واستشهد كحلة بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه مع نجله قرب المدخل الغربي للبلدة، حيث أصيب نجله وتم اعتقاله فيما أعلن عن استشهاده.

وأفاد شاهد عيان، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص صوب كحلة ونجله بعد مشادة كلامية، حيث قاموا بانزالهما عنوة من مركبتهما، ثم أطلقوا عليهما الرصاص من مسافة صفر




جنين مسرح لجرائم الاحتلال وفظاعة الاستخفاف بدماء الشهداء

 ودعت محافظة جنين، أسبوعها المنصرم بشهيدين، ارتقيا في عدوان إجرامي شنه الاحتلال على بلدة قباطية جنوب جنين، حيث استشهد كل من حبيب الله محمد كميل برصاص أصابه في رأسه، فيما استشهد عبد الهادي فخري يوسف نزال 18 عاماً متأثراً بإصابته بعيارات نارية في منطقة الصدر، وشيعت جماهير قباطية ومحافظة جنين الشهيدين في موكب جنائزي صباح الجمعة، بعد الصلاة عليهما في مساجد البلدة.

ليأتي مساء السبت ويحمل معه أخباراً حزينة، صدرت عن مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين، لتضيف إلى حزن جنين حزناً آخر بإعلان استشهاد الشاب يزن سامر الجعبري من بلدة اليامون الذي أصيب قبل عشرة أيام خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة كفر دان، حيث تقرر أن يتم تشييعه يوم أمس السبت.

وفي صباح أمس داهم الاحتلال بلدة جبع، فاشتبك أبناء البلدة مع جنود الاحتلال، قبل أن يقدم جنود الاحتلال على تصفية شابين من شباب جبع، ويرتقي كل من أمجد عدنان خليلية (21 عاماً)، عز الدين باسم حمامرة (22 عاماً) شهيدين، لتكون بداية أسبوع في جنين بوداع ثلاثة شهداء.

محافظة جنين المستهدفة من الاحتلال، والتي تدفع أثماناً باهظة من دماء أبنائها، تقف وحيدة أحياناً، ويتحرك لنصرتها بعض الشرفاء في مواقع أخرى، فيما يصعد الاحتلال من جرائمه بحق المحافظة مدينة وريف ومخيم، ويمهد لكل ما يقدم عليه من جرائم برسم صورة وهمية بتحول جنين إلى غابة من السلاح، وأنها تضم آلاف المقاتلين المجهزين بالسلاح والمتفجرات، ويحاول أن يعظم من خطرها ليبرر كل جرائمها بحقها.

أما في الجانب الفلسطيني، فينقسم الناس ويتفرقون فهذا فريق يبكي الشهداء، ويضمد جراحه، ويتألم بصمت لإدراكه عدم وجود من يخفف من الألم والجراح، وفريق آخر يتكسب من هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شبابنا، فتجده يتماشى مع رواية الاحتلال، ويحاول أن يرسم صورة تعطي انطباعا أن جنين عبارة عن منجم غني بالشهداء، وأن لديها مصانع السلاح، ولديها وحدات مدربة، فتجد البعض يطلق أوصاف على شهدائنا، فيصف شهيد بأنه قائد الوحدة المقاتلة، وثاني رئيس جهاز الرصد، وثالث مهندس متفجرات، وهناك أوصاف ما أنزل الله بها من سلطان، إلى جانب محاولة تصوير شبابنا فيما يطلق عليها البعض استنفاراً، أو مناورات عسكرية، استعداداً للمواجهة.

ولم يقتصر المشهد على هاتين الفئتين، فهناك في المستوى الذي يتقلد زمام القيادة انقسام كذلك، فهناك من يصم الآذان، ولا يفعل شيء تجاه الجرائم، وكل ما يقوم به توصيف للجرائم، مع ملاحظة أن بعض ليس لديه القدرة على تكييف قانوني للمصطلحات التي يستخدمها، اللهم أنه يحاول أن يظهر أمام عدسات الكاميرا أنه مسؤول، فتراه يشطح بإطلاق مصطلحات متضاربة في وصف ما يجري، واستجداء العالم التدخل، والمضحك المبكي أن بعضهم يصر على أن ما يقوم به الاحتلال ينذر بانفجار الوضع وزيادة العنف، وهذه الفئة لو تصمت الدهر أفضل مما تنطق به.

أما المستوى الثاني الذي يتخذ من بعض العواصم مقرات له، فيحاول أن يرسم صورة تفيد بقرب تحرير كل فلسطين، وتجد في خطابه الكثير من اللامنطق، عندما يخرج ليتحدث فتعتقد للحظة أن هذا المتحدث يصف ما يجري في كرواتيا. وتجد لديه مخزونا كبيرا من مصطلحات التعظيم التي يتقن ترتيبها في جمل ليرفع من شأن جماعته، ويكتب بدماء أبنائنا سيرة كاذبة لمجده الزائف.

أما الشهداء فلهم المجد، فهم من دفعوا حياتهم ثمناً لفلسطين، ومسكوا زمام المبادرة، بعد أن تخلى عنهم الكثير ممن يستثمرون دماءهم، فهؤلاء قلت وأقول هم الألم الكبير الذي يصيب فلسطين، فلو كان لنا قيادة لكان الشهداء نواة جيش لتحرير فلسطين، فيما يرتضي البعض أن تكون دماؤهم ثمناً لبقائه في المشهد. عزائي وحزني أشارك به عائلات الشهداء، وليس لدي سوى الكلمة والدعاء لله أن يكتبهم من الصابرين، الذين يدخلون الجنة بما صبروا.




التعرف على هويته.. الاحتلال يعدم مواطنًا بدم بارد قرب رام الله

استشهد مواطن، صباح الأحد، جراء إطلاق النار تجاهه من قبل قوة عسكرية إسرائيلية بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة عوفرا القريبة من رام الله، إلا أنه تم تفنيد تلك الرواية من قبل المواطنين بالمنطقة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد المواطن أحمد حسن كحلة (45 عامًا) بعد إصابته برصاصة في العنق، قرب سلواد.

وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن مجموعة من الشبان الفلسطينيين من قرية سلواد رشقوا الحجارة تجاه القوة الإسرائيلية، وخلال ذلك تقدم أحدهم يحمل سكينًا وتم تحييده بإطلاق النار تجاهه.

ونفى شهود عيان تلك الرواية، وأكدوا أن المواطن كان برفقة نجله حين كان يمر من المكان وأطلق جنود الاحتلال النار عليه بدم بارد.




إسرائيل تبني جدار اسمنتيا جديدا شمال الضفة

بدأت قوات الاحتلال بوضع مكعبات إسمنتية على طول الجدار الأمني غرب بلدة قفين شمال طولكرم، ليفصل آلاف الدونمات الزراعية العائدة لعلائلات فلسطينية عن القرى المحيطة.

ويمتد هذا المقطع من قرية سالم إلى مدينة طولكرم، ويرتفع الجدار الإسمنتي إلى 9 أمتار، وبطول 45 كيلومترا، ويشمل هذا المقطع من الجدار تحصينات ووسائل إلكترونية.

وكان وزير جيش الاحتلال بيني غانتس صادق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على إقامة جدار إسمنتي جديد في شمال الضفة بطول 100 كيلومتر، وقد تم تنفيذ بنائه ضمن مراحل، والمرحلة الأولى ستمتد إلى قرابة 45 كيلومترا.




أكثر من 170 حالة اعتقال منذ بداية العام

قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إن قوات الاحتلال اعتقلت في أول 12 يومًا من العام الجاري، أكثر من (170) مواطنًا من الضفة بما فيها القدس، وقد شهدت بعض البلدات والمخيمات، حملات اعتقال متكررة، كان أبرزها بلدة بيت أمر/ الخليل، ومخيم الدهيشة، ومخيم قلنديا الذي شهد الليلة الماضية حملة اعتقالات واسعة طالت (14) مواطنًا، وهم من بين (25) مواطنًا جرى اعتقالهم الليلة الماضية، وحتّى صباح اليوم، واُستشهد خلالها سمير أصلان (41 عامًا)، وهو والد المعتقل الفتى رمزي أصلان، إضافة إلى اعتقال الفتاة سجى عبد الرحمن جابر من الخليل، حيث جرى اعتقالها بعد يوم من هدم منزل عائلتها.

وتابع نادي الأسير في بيان له؛ إن عمليات الاعتقال تصاعدت على الحواجز العسكرية خلال الأيام القليلة الماضية، وكذلك عمليات الاعتقال بعد استدعاءات جرت من قبل مخابرات الاحتلال لمجموعة من المواطنين، إضافة إلى اعتقال آخرين بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم أنفسهم.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ عمليات الاعتقال طالت كافة الفئات بما فيهم الأطفال، والنساء، وكبار السّن، والمرضى، إضافة إلى الجرحى، ورافقها عمليات تخريب، وتنكيل واسعة.

ومن الجدير ذكره؛ أنّ 7000 حالة اعتقال سُجلت خلال العام المنصرم 2022، حيث تُشكّل عمليات الاعتقال إحدى أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيليّ بشكل يوميّ، في محاولة منه لتقويض أي حالة مواجهة متصاعدة ضده، ولفرض مزيد من عمليات السّيطرة، والرّقابة على المواطنين، والمزيد من الإجراءات التنكيلية الممنهجة.