1

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للمرة الثانية لأسير من مخيم جنين

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الاعتقال الإداري لأسير من مخيم جنين للمرة الثانية على التوالي.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن قوات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للأسير عماد عمر أبو الهيجاء (30 عاماً) لمدة 6 أشهر، علماً أنه معتقل منذ تاريخ 24/8/2022، وهو أسير سابق أمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال، وشقيق الشهيد محمد أبو الهيجاء.




35 عاما على اغتيال القادة الثلاثة سلطان وقاسم وكيالي في قبرص

يامن نوباني

يصادف اليوم الرابع عشر من شباط، ذكرى مرور 35 عاماً على استشهاد القادة الثلاثة حمدي سلطان، وأبو حسن قاسم، ومروان كيالي، في ليماسول في جزيرة قبرص.

في شباط من عام 1988، كانت جزيرة قبرص تشهد حدثاً فلسطينياً عالمياً، عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية إعادة مئة مبعد عن الأرض المحتلة بوساطة السفينة “سول فرين”، وأُطلق عليها اسم “سفينة العودة”، كما استأجرت منظمة التحرير طائرتين من نوع “جامبو” لنقل مئات المشاركين في هذا الحدث، واشتملت الوفود المشاركة على ثلاث مئة صحفي، ومئتي ضيف، ومئة مبعد، وعشرات الأعضاء والكوادر والمسؤولين في منظمة التحرير.

وفي ظل الإعداد لرحيل السفينة نحو حيفا، والتهديدات الإسرائيلية بإحباط هذا العمل، كان أبو حسن قاسم وحمدي سلطان يغادران إلى قبرص، حيث كان في انتظارهما مروان كيالي، في زيارة خاطفة للتحول بعدها إلى تونس أو بغداد، لكن بعض عملاء “الموساد” الإسرائيلي وصلوا إلى سيارة مروان، وفخخوها، وعندما استقلها القادة الثلاثة، أبو حسن وسلطان وكيالي، انفجرت وتحولت خلال ثوان إلى حطام، واستُشهد القادة الثلاثة على الفور.

أبو حسن القاسم

وُلد محمد حسن بحيص المعروف بــ”أبو حسن القاسم” في يطّا في محافظة الخليل عام 1944، وهو متزوج وله أربعة أبناء. درس المرحلة الأساسية في مدينة يطا، والثانوية في مدينة الخليل، ونال درجة البكالوريوس في التجارة من جامعة الإسكندرية عام 1967، وعمل موظفًا في البنك العربي.

انضم بحيص لحركة فتح عام 1967، وأنهى دورة أمنيّة وعسكريّة في مصر عام 1968، والتحق بـ”جهاز الأرض المحتلة” عام 1971، إذ أسند إليه قائده كمال عدوان مهمّة تأسيس قسم المعلومات في الجهاز، كما عمل مع رفيقه حمدي التميمي على تأسيس لجنة تنظيم 77، وهي إحدى أذرع الجهاز، وشارك في تلك المرحلة في إرسال عدد من المجموعات الفدائية إلى فلسطين، فيما بات يُعرف بـ”دوريات الأرض المحتلة”.

عمل في التنظيم الطلابي التابع لحركة فتح في لبنان، وكان من مؤسسي الكتيبة الطلابية التي عُرفت فيما بعد بـ “كتيبة الجرمق”.

مروان كيالي

وُلد مروان إبراهيم كيالي في بيروت عام 1951، لأب فلسطيني من مدينة يافا المحتلة وأم لبنانية، وهو متزوج وله ابنة. نال درجة البكالوريوس في الحقوق من الجامعة اللبنانية.

التحق بصفوف حركة فتح عام 1971، وأصبح أحد مسؤولي القطاع الطلابي الفتحاوي في لبنان، ومسؤول تنظيم فتح داخل الجامعة اللبنانية، ونشط في استقطاب الطلبة الفلسطينيين والعرب، للانضمام إلى الثورة الفلسطينية، وتمكّن من حَشْدِ مئات الطلبة لإعادة إعمار بلدة كفر شوبا في جنوب لبنان، بعد أن دمّرها الطيران الصهيوني عام 1974. انخرط في العمل العسكري، وساهم في تأسيس السرية الطلابية، وهي ذراع عسكري طلابي تابع لفتح، وأصبح نائبًا لقائدها، وبقي في هذا المنصب بعد أن أصبحت كتيبة الجرمق.

حمدي سلطان

وُلد محمد باسم مصطفى سلطان التميمي المعروف بـ “حمدي” في مدينة الخليل في الرابع عشر من شباط/ فبراير عام 1951، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في الخليل.

انخرط في العمل الوطنيّ خلال المرحلة الثانوية، ثم انتمى إلى حركة فتح، وأصبح من أشهر مقاتليها، وشارك في أنشطتها الوطنية، وقدّم دعمًا لوجستيًا لدوريّات الفدائيين العابرة من نهر الأردن نحو فلسطين، ورغم مغادرته فلسطين وانخراطه في العمل المقاوم خارجها، إلا أنَّه ظل مسكونًا بفكرة العمل المقاوم داخلها، ما دفعه إلى الالتحاق بقيادة القطاع الغربي، وهي إحدى أذرع فتح التي قادت العمل المقاوم في الأرض المحتلة، وإلى أن يكون جزءًا من قيادة لجنة التنظيم 77




بيت لحم: ضبط شاحنات إسرائيلية تفرغ حمولتها في منطقة وادي النار

أعلنت سلطة جودة البيئة بالتعاون مع شرطة السياحة والبيئة في محافظة بيت لحم عن ضبط سبع شاحنات تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية قادمة من الداخل المحتل، أفرغت حمولتها في منطقة بالقرب من حاجز للاحتلال في وادي النار قرب بيت لحم.

وأشارت سلطة جودة البيئة في بيان صحفي أصدرته اليوم أن موظفيها في محافظة بيت لحم تلقت اتصالا هاتفيا من شرطة السياحة والبيئة في مدينة بيت لحم تفيد بوجود شاحنات أفرغت نفاياتها في أرض يستقبل صاحبها نفايات إنشائية وطمم ونفايات منزلية.

وبينت أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة بالتنسيق مع الشرطة والجهات ذات العلاقة، بعد زيارة الموقع وإعداد التقارير والمحاضر اللازمة، والطلب من الشرطة توقيع السائقين الذين يحملون الهوية الإسرائيلية بعدم جلب النفايات بالإضافة إلى متابعة الشرطة مع صاحب الأرض الذي استخدمها كمكب للنفايات.

وبدورها تثمن سلطة جودة البيئة جهود المواطنين في التبليغ عن أي عملية تهريب للنفايات والدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في عمليات ضبط وملاحقة مهربي النفايات الإسرائيلية في كافة المحافظات.

وتؤكد سلطة جودة البيئة أن المادة (13) من قانون رقم (7) لسنة 1999 بشأن البيئة تنص على حظر استيراد النفايات الخطرة إلى الأراضي الفلسطينية ويعاقب كل من يخالفها بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة ومصادرة النفايات أو إتلافها على نفقة المخالف.




الشيخ: القيادة ستدرس سبل الرد على التصعيد الكبير في قرارات الكابينت

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، “إن ‏القيادة الفلسطينية ستدرس سبل الرد على التصعيد الكبير في قرارات الكابينت الإسرائيلي سواء تجاه القدس ومواطنيها وما يسمى بشرعنة البؤر الاستيطانية”.

واعتبر الشيخ في بيان له مساء اليوم الأحد، أن هذه الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني تتطلب تدخلاً دولياً فورياً وبقرارات ملزمة تجبر الاحتلال على وقف عدوانه وإجراءاته.

من جهته، قال  الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه: “إن مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على شرعنة 9 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، مدان ومرفوض وهو تحد للجهود الأميركية والعربية، واستفزاز للشعب الفلسطيني، وستؤدي لمزيد من التوتر والتصعيد”.

جاء ذلك رداً على تصويت حكومة الاحتلال، على شرعنة 9 بؤر استيطانية وترخيص وحدات استيطانية في مستوطنات، وتوصيل خدمات المياه والكهرباء لبؤر إستيطانية.

وقال أبو ردينة: “إن الإجراءات الأحادية مرفوضة حسب قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية”.

وشدد على أن الاستيطان كله غير شرعي وكله إلى زوال، وهو مخالف للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن بما فيها قرار 2334، مؤكدا أنه لن يكون هناك أمن أو استقرار في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.




إصابة 30 مواطنا خلال مواجهات مع الاحتلال في جبل المكبر

 أصيب 30 مواطنا، اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت في جبل المكبر مع قوات الاحتلال، عقب اقتحامها البلدة، لهدم منزل المواطن أدهم بشير، ما أدى إلى إصابة 25 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و5 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.