1

مجزرة الهدم تتواصل: الاحتلال يهدم منشأة وسورا استناديا ويجرف أرضا في القدس

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، منشأة تجارية وسورا استناديا وجرفت أرضا في مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن آليات الاحتلال هدمت سورا ومنشأة تجارية وجرفت أرضا للمقدسي أكرم شقيرات في بلدة جبل المكبر، جنوب شرق القدس.

وأضافت المصادر ذاتها، أن آليات الاحتلال بتعزيزات عسكرية هدمت سورا استناديا يعود للمواطن كريم أبو تايه ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وهدمت قوات الاحتلال يوم أمس منزلا مشيد منذ 15 عاما في جبل المكبر، يعود للمقدسي راتب مطر، ويقطنه هو و7 أشخاص من عائلته وعائلة شقيقه الأسير حسام مطر.

يذكر أن قوات الجيش بدأت منذ يوم أمس بتنفيذ مخطط لهدم 14 منزلا بمدينة القدس، تنفيذا لسلسلة من القرارات التي اتخذها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت”.




بلينكن يصل اليوم إلى تل أبيب ويلتقي نتنياهو وغدًا الرئيس عباس

 يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الإثنين، إلى تل أبيب، في أول زيارة له منذ تشكيل الحكومة اليمينية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، وفي ظل التوتر الأمني القائم.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن بلينكن سيلتقي مع نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، ونظيره إيلي كوهين.

ومن المقرر أن يزور يوم غد الثلاثاء، الضفة الغربية، للقاء الرئيس محمود عباس.

ووفقًا للصحيفة، فإن بلينكن سيبحث العديد من القضايا السياسية، منها الملف النووي الإيراني والمباحثات المتعلقة بالاتفاق مع طهران، ومحاولات نتنياهو للترويج لاتفاق تطبيع مع السعودية، وتعزيز العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين على خلفية الأزمة العميقة والأحداث والتوترات الأمنية.

ونقلت عن مصادر مطلعة، قولها إن بلينكن سيثير قضية “الإصلاحات القضائية” والتي تعتبرها إدارة جو بايدن بأنها تهدف لإضعاف “نظام القضاء”.

وبحسب الصحيفة، فإن الإدارة الأميركية تريد “إعادة تنشيط” العلاقة مع حكومة نتنياهو وتعزيز التعاون معها رغم الخلافات في الرؤى والعلاقة بينه وبينه بايدن التي عرفت بعد المطبات على مر السنين.




“الصحة”: الشهر الجاري الأكثر دموية في الضفة منذ عام 2015

 قالت وزارة الصحة، الإثنين، أن هذا الشهر هو الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ عام 2015.

وبينت الوزارة، أنه منذ بداية العام وحتى صباح اليوم، استشهد 35 مواطنًا بينهم 8 أطفال، وسيدة مسنة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

ولفتت إلى أن الإصابات التي سُجلت على أجساد الشهداء أظهرت أن إطلاق النار كان يتركز في الأجزاء العلوية، وغالبيتها في الرأس.

وبينت أن محافظة جنين سجلت العدد الأكبر من الشهداء منذ بداية العام الجاري بواقع 20 شهيداً.




144 اعتداء للمستوطنين جنوب نابلس الليلة الماضية

قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، اليوم الأحد، إن مستوطنين ارتكبوا الليلة الماضية، 144 اعتداء جنوب نابلس.

وأوضح دغلس للوكالة الرسمية، أن المستوطنين حطموا 120 مركبة من خلال رشقها بالحجارة على الطرقات جنوب نابلس، كما احرقوا ست مركبات بشكل كامل في بلدة مجدل بني فاضل، واعتدوا على 22 محلا تجاريا في حوارة.

وأشار إلى أن الاعتداءات تركزت في بلدات وقرى: حوارة، وبوابة مادما، وقصرة، وجوريش، ومجدل بني فاضل.

وحذر دغلس من تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد المواطنين في أنحاء متفرقة في الضفة، منوها إلى أن هناك مؤشرات على ازدياد وتيرة الهجمات، والقيام بأعمال ارهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.




بلينكن يزور رام الله والقدس وسط التصعيد في الأراضي الفلسطينية

يبدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الأحد، جولة خاطفة على الشرق الأوسط وسط تصعيد كبير في الأراضي الفلسطينية، ساعياً لاستخدام نفوذ الولايات المتحدة لمحاولة خفض حدّة التوتر.

وكانت الجولة التي ستقود بلينكن بعد القاهرة إلى القدس ورام الله الإثنين والثلاثاء، مقررة منذ فترة طويلة لكنها تتزامن مع تدهور شديد ومفاجئ في الوضع الأمني منذ بضعة أيام.

وأوقع هجوم قرب كنيس في القدس يوم الجمعة، سبعة قتلى فيما شن الجيش الإسرائيلي غارات في اليوم نفسه على غزة ردا على إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ من القطاع المحاصر.

وجاء كلّ ذلك بعد تنفيذ إسرائيل الخميس عملية أمنية في مخيم جنين كانت الأكثر دموية منذ سنوات.

وشهدت القدس الشرقية السبت،  هجوما جديدا حين فتح فتى فلسطيني عمره 13 عاما النار ما أدى إلى إصابة رجل وابنه بالرصاص.

وأمام هذه الموجة الجديدة من أعمال العنف، يعتزم بلينكن في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التشديد على ضرورة “اتخاذ تدابير عاجلة لخفض التصعيد”، على ما أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيدانت باتيل الجمعة، بعدما دانت واشنطن الهجوم “المروع” في القدس الشرقية.

وقد يهيمن النزاع الإسرائيلي الفلسيطيني أيضا على لقاء بلينكن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تلعب بلاده تاريخيا دور الوسيط لدى الفلسطينيين.

غير أن هامش المناورة المتاح لوزير الخارجية يبدو محصورا ضمن حدود الدعوات إلى الهدوء في وقت يبدو النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في طريق مسدود.

ولم يتوقع خبراء التقتهم وكالة فرانس برس تحقيق تقدم يذكر بشأن قدرة واشنطن على التأثير على مجرى الأحداث، حتى لو أكدت واشنطن مجددا دعمها لحل الدولتين.

وقال آرون ديفيد ميلر المفاوض الأميركي السابق والخبير في معهد كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن “أعتقد أن أفضل ما يمكنهم التوصل إليه هو أن يستقر الوضع لتفادي تكرار أيار/مايو 2021” في إشارة إلى الحرب في قطاع غزة.

من جهته، رأى غيث العمري الخبير في معهد واشنطن أن “هذه الزيارة لا تشير إلى أي تغيير في الموقف الأميركي حيال النزاع الإسرائيلي الفلسطيني” لكنه توقع أن “المحادثات (مع محمود عباس) لن تكون مريحة”.

وتشير زيارة بلينكن لإسرائيل إلى عزم واشنطن على معاودة العلاقات سريعاً مع نتنياهو الذي عاد إلى السلطة على رأس حكومة هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وكانت علاقات نتنياهو مع إدارة الرئيس الأميركي الديموقراطي جو بايدن متوترة وخصوصا في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، لكن من المتوقع أن يساهم الجمود الحالي في مفاوضات إحياء اتفاق 2015 في تقريب المواقف.

وسبق أن زار مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك ساليفان إسرائيل ليؤكد لنتنياهو دعم الولايات المتحدة.

وقال آرون ديفيد ميلر “لم يسبق أن رأيت هذا العدد من الزيارات على مثل هذا المستوى الرفيع في أي إدارة كانت”.

وشدد على أن “هذا غير مسبوق” مشيرا إلى احتمال قيام نتنياهو بزيارة للبيت الأبيض يجري التحضير لها اعتبارا من شباط/فبراير.

وعلق خبير آخر هو ديفيد ماكوفسكي من معهد واشنطن “يبدو وكأنّهم يُغرقون المنطقة”، لافتا إلى أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وليام بيرنز زار المنطقة مؤخرا.

وسيشدد بلينكن على “أهمية الحفاظ على الوضع القائم التاريخي” لباحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية.

وكان مايسمى وزير الأمن إيتامار بن غفير، أحد أبرز وجوه اليمين المتطرف الإسرائيلي، أثار موجة تنديد دولية بدخوله باحة المسجد الأقصى في مطلع كانون الثاني/يناير.

كما ستتناول محادثات بلينكن “اتفاقات ابراهام” التي تم التوصل إليها في 2020 برعاية أميركية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، ويأمل نتانياهو أن تنضم السعودية إليها.

وإلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، سيبحث بلينكن الأحد في القاهرة مجموعة من القضايا الإقليمية ولا سيما ليبيا والسودان.

ومصر هي حليف إستراتيجي للولايات المتحدة ومن كبار المستفيدين من المساعدة العسكرية الأميركية، رغم المخاوف التي تبديها واشنطن بشأن وضع حقوق الإنسان والحقوق الأساسية في هذا البلد.

وفي هذا السياق، يلتقي بلينكن في القاهرة أطرافا من المجتمع المدني وناشطين حقوقيين، على ما أفادت مسؤولة كبيرة في وزارة الخارجية باربرا ليف.