1

التوجيهي” في موعده: “التربية” تعلن المادة المقررة في الامتحان

 أكد مدير عام القياس والتقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمد عواد، الالتزام ببرنامج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” وفق ما أعلن عنه سابقاً، والذي تبدأ دورته الأولى بتاريخ 7/6/2023.

وأوضح عواد أن الطالب يستطيع التقدم لأي من الدورتين سواء الأولى أو الثانية، أو تقسيم المباحث بينهما وعليه تصبح نتيجة المشترك في الدورة الأولى ناجحا غير مستكمل فقط.

وأشار إلى أنه تم تعديل المادة المقررة لامتحان الثانوية العامة لمراعاة الحالة العامة في كل مدارس الوطن، داعيا جميع المعلمين والمعلمات إلى استكمال ما تبقى من مادة مطلوبة في الامتحان. وقال مخاطبا المعلمين: “أنتم أكثر حرصاً على طلبتكم وأكثر تقديراً للمخاطر والتداعيات في حال عدم عقد الامتحان”.




باحث فلسطيني: تصريحات الاحتلال حول آثار سبسطية هدفها الاستيلاء على الأرض

 قال الباحث في تاريخ وآثار فلسطين ضرغام فارس، إن تصريحات وزراء حكومة الاحتلال المتعلقة بآثار سبسطية، انعكاس لسياسة قديمة جديدة متجددة لدى الاحتلال تهدف الى الاستيلاء على الأرض والتضييق على الفلسطينيين.

وأكد فارس في تصريح له، اليوم الأحد، أن الاحتلال لديه سياسة وخطة في سبسطية تمنع المستثمرين الفلسطينيين في قطاع السياحة من تحقيق أية أرباح، وكل هذا بمزاعم تاريخية ودينية.

ويوم الثلاثاء الماضي اقتحم وزيرا الاحتلال عيديت سيلمان، وإلياهو بلدة سبسطية بدعوة من رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي دغان، وصرحا حسب ما نقلت صحيفة يسرائيل هيوم أن “السلطة الفلسطينية تعمل بشكل منهجي على تدمير البقايا الأثرية التي تؤكد ارتباط شعب إسرائيل ببلدهم”.

وأضافت الصحفية نقلا عن الوزيرين “أن سلطة الطبيعة والمتنزهات والوزير سيلمان يعملون على ترميم الموقع الأثري الذي تقع فيه عاصمة مملكة إسرائيل، وفتحه أمام السياح الإسرائيليين، وأن السلطة الفلسطينية فتحت طريقا دائريا أضر بالآثار”.

وشددا على ضرورة وضع قوة عسكرية ثابتة في سبسطية والسيطرة على الموقع ورصد ستة ملايين شيقل لتسييج الموقع والمراقبة الالكترونية ولشق طريق يتيح الوصول الى الموقع دون دخول بلدة سبسطية.

وشدد الفارس على أن الطريق الذي قامت بلدية سبسطية بشقه يقع خارج حدود المدينة الأثرية منذ العصر الحديدي حتى الفترة الرومانية، كما أن شق مثل هذه الطرق مسموح علميا ومهنيا مع المراقبة لاحتمال ظهور آثار خاصة المقابر، وهذا الاجراء مسموح ومُتَّبَع، والمختصون في الاثار لدى الاحتلال يعرفون ذلك ويمارسونه.

وتابع: كما كان محتملا ظهرت مقابر رومانية، وعندما بدأت دائرة الاثار الفلسطينية بأعمال تنقيب انقاذي، توجه جيش الاحتلال الى الموقع وأوقف العمل رغم أن التنقيب الإنقاذي كان في منطقة مصنفة (ب) بحسب الاتفاقيات.

وأضاف أن “الملك عمري هو من أجدانا نحن السكان الأصليين، وقد ذكر اسمه في لوحة الملك ميشع وفي مسلة شلمنصر الثالث، ومملكة يسرال -كما ذكرت بهذا الاسم في لوحة ميشع- كانت وثنية وكل أرض كنعان بقيت وثنية لغاية السبي البابلي”.

وأكد أن الفلسطينيين هم أحرص الناس على حماية الآثار في سبسطية وفي كل المواقع داخل فلسطين التاريخية وضمن كل العصور التاريخية، كونهم السكان الأصليين منذ العصور الحجرية إلى اليوم، مضيفا “لأننا أصحاب الأرض والتاريخ فنحن من عبد ايل وبعل وبعلت ونحن من طورنا مفهوم الاله لنعتنق الديانة اليهودية ثم المسيحية ثم اعتنق غالبيتنا الإسلام، ولهذا لنا المعبد ولنا الكنيس ولنا الكنيسة ولنا المسجد، فهذه أرضنا وهذا تاريخنا وموروثنا الثقافي”.

وقال الفارس: “بما أن كلامي غير مقبول بالنسبة للاحتلال، انصح عيديت سيلمان وإلياهو ويوسي دغان أن يتوجهوا الى المؤرخين والآثاريين في جامعة تل أبيب ويسألوا ليعرفوا أنهم من بقايا مملكة حمير التي اعتنقت الديانة اليهودية عام 384م ومن بقايا مملكة الخزر التي اعتنقت الديانة اليهودية حوالي عام 850م، وأنه لم يتم نفينا -نحن السكان الأصليين عندما كنا يهودا- على يد الرومان، وأن يهود العالم الذين جلبتهم الحركة الصهيونية الى فلسطين لا يربطهم بفلسطين أي رابط تاريخي أو عرقي وانما هو رابط ديني يعطيهم الحق بالسياحة الدينية وليس باحتلال فلسطين”.




مكولوم: لا ينبغي استخدام المساعدات الأميركية لسجن الأطفال الفلسطينيين وهدم منازلهم

قالت عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية مينيسوتا بيتي مكولوم، إنه لا ينبغي استخدام دولار واحد من المساعدات الأميركية لسجن الأطفال الفلسطينيين في مراكز الاعتقال العسكرية، أو استخدامها لهدم منازلهم.

وأضافت مكولوم في تغريدة لها على حسابها على تويتر أن الاميركيين لا يريدون أن تكون بلادهم ضالعة في إساءة معاملة إسرائيل للأطفال والعائلات الفلسطينية.

وشاركت مكولوم استطلاعا للرأي العام الأميركي نشرت نتائجه، الخميس الماضي، أظهرت نتائجه تغيّرا في موقف الديمقراطيين من الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، إذ عبّر 49% من ناخبي الحزب الديمقراطي عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، مقابل 38% قالوا إنهم يتعاطفون مع الجانب الإسرائيلي في الصراع.

وكانت ماكولوم، قدمت مشروع قانون إلى الكونغرس، يربط مساعدات الولايات المتحدة لإسرائيل، باحترام حقوق الفلسطينيين، بعنوان “الدفاع عن حقوق الانسان للأطفال الفلسطينيين والعائلات التي تعيش تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي”.

ويحظر مشروع القانون استخدام الأموال الممنوحة لإسرائيل من أموال دافعي الضرائب الاميركيين في كل من الحالات التالية: الاعتقال العسكري، أو الإساءة، أو سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين، أو الاعتقال العسكري الإسرائيلي، ودعم الاستيلاء وتدمير الممتلكات والمنازل الفلسطينية، بما ينتهك القانون الدولي الإنساني، وأي دعم أو مساعدة لضم إسرائيلي أحادي الجانب للأراضي الفلسطينية.




وثيقة جنين الوطنية: المقاومة حق مشروع ضمنته المواثيق الدولية لمواجهة الاحتلال

 أكدت وثيقة جنين الوطنية، اليوم السبت، على أن المقاومة بكافة أشكالها حق مشروع ضمنته كل المواثيق والأعراف الدولية في مواجهة الاحتلال، داعيةً لرفع شعار الشعب والسلطة والمقاومة في خندق واحد، وإعلان حالة الاشتباك النضالي والسياسي والقانوني مع المشروع العنصري الإسرائيلي.

 كما أكدت الوثيقة التي أقرها المشاركون في المؤتمر الذي عقد في مخيم جنين، بدعوة من مؤسسات وفعاليات مخيم جنين تحت شعار “نحو تطوير آليات جديدة قابلة للتطبيق لمواجهة حكومة حسم الصراع الإسرائيلية نحو الإجماع الوطني”، على ضرورة إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، بميثاقها الوطني وبصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وباعتبارها المرجعية القيادية الأولى للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وشددت على أن عملية التحول النضالي، تقتضي إعادة صياغة المفاهيم العامة باتجاه آليات يمكن تطبيقها، ولهذا اقتضى فلسطينياً تغيير أنماط السلوك من خلال مجموعة كبرى متكاملة من التحولات من أهمها: التغيير من مناخ الياس والقدرية إلى مناخ الثقة بالذات والقدرة على التحكم في المصير، والانتقال من القدرية التي يفرضها الاحتلال إلى التوجيهات المستقبلية.

ورغم مقاطعة حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، انطلقت فعاليات المؤتمر بمشاركة فصائلية وشعبية، ناقشت الأوضاع والأحداث على الساحة الفلسطينية، وخرجت بإقرار الوثيقة.

وأوضح المشاركون في التوقيع على الوثيقة أن إعلان وثيقة جنين الوطنية، تمثل خارطة طريق نحو عقد وطني اجتماعي وحدوي، إجماعاً في مواجهة حكومة اليمين العنصري الإسرائيلي المجرم، حفاظاً وتجسيداً للنضال والتضحيات.

ودعت الوثيقة لعقد لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، وتفعيل القيادة الوطنية السياسية والميدانية الموحدة التي يقع على عاتقها صياغة برنامج وطني ونضالي موحد.

وأكدت على حشد كل الطاقات لعزل نظام التفريغ العنصري الإسرائيلي وهزيمته، والدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة شؤون المواطنين وفق برنامج تعزيز الصمود والمواجهة، وإطلاق مبادرة التكافل الاجتماعي والوطني والاقتصادي بين مختلف قطاعات شعبنا في كل الساحات بما يكفل تخفيف أعباء الحصار الإسرائيلي، وخاصة عن قطاع غزة، وفضح سياسات الاحتلال القتل والعنصرية والحصار والإغلاق والاستيطان والتهويد، وذلك عن طريق محاسبته على جرائمه وتشكيل قوة دولية رسمية في مواجهة الاحتلال.

كما وأكدت على المضي قدماً في التوجه إلى المؤسسات الدولية ذات العلاقة وتعزيز دور منظمات حقوق الإنسان في فضح الانتهاكات الإسرائيلية وملاحقتها، ومطالبة العالم بإعلان إسرائيل نظام أبارتهايد كامل.




لمتابعة” تعلن عن فعاليات يوم الأرض بالداخل المحتل

دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي عام 1948، إلى المشاركة الشعبية الواسعة في المسيرة المركزية التي ستنطلق في الثلاثين من آذار الجاري في سخنين، إحياءً للذكرى الـ47 ليوم الأرض.

وقررت لجنة المتابعة، في ختام اجتماعها الدوري، الذي عقد بمدينة الناصرة، الاعلان عن “يوم النقب” على شرف يوم الأرض، وتنظيم وقفات اسناد ودعم لأبناء شعبنا في النقب، وفي كل القرى والمدن الفلسطينية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وتخصيص ساعة دراسية تثقيفية حول يوم الأرض، في كل جهاز التعليم العربي لتوعية طلابنا حول هذه المحطة النضالية الهامة.

كما دعت إلى أوسع مشاركة في مسيرة العودة التي دعت اليها لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين بالتعاون مع الفعاليات الشعبية في ام الفحم الى قرية اللجون المهجّرة في السادس والعشرين من نيسان المقبل.

وتناولت لجنة المتابعة اقتراحا بإعلان الاضراب العام في يوم الأرض، كردّ فعل كفاحي على التصعيد الرسمي الإسرائيلي، إلا أنها أرجأت البت به، من أجل توسيع دائرة التشاور، ولفحص الواقع الميداني والتطورات المتلاحقة، على ان يجري البت بالموضوع قبيل يوم الأرض بأيام.