1

الاحتلال يقرر تعزيز قواته وزيادة النشاط الأمني شمال الضفة

 قرر الجيش الإسرائيلي، أمس، تعزيز قواته وزيادة النشاط الأمني في شمال الضفة الغربية.

جاء ذلك بعد جلسة تقييم عقدها قائد الجيش الإسرائيلي بالضفة، يهودا فوكس، مع كبار الضباط بعد عملية حوارة.

وتقرر تعزيز هذه الإجراءات بشكل أكبر في بلدة حوارة ونابلس، وتعزيز عمليات التفتيش في المنطقة، وتعزيز حماية النقاط بوضع أبراج ووسائل مراقبة مختلفة.




المجالس البلدية والهيئات المحلية شمال الخليل تدعو المعلمين للعودة إلى عملهم

 دعت المجالس البلدية والهيئات المحلية في شمال الخليل، المعلمين والمعلمات، إلى العودة لعملهم وعدم المساهمة في المزيد من تجهيل أبنائنا وإضاعة العام الدراسي.

وأكدت المجالس والهيئات في بيان لها عقب اجتماعها، الحرص الشديد على مقدرات أبناء شعبنا الفلسطيني وأهمها انتظام المسيرة التعليمية، ذات العماد الطويل والأصيل في وعي شعبنا وتنمية قدراته وإبداعاته التي جعلتنا دائما في مقدمة الشعوب المتعلمة والمتحضرة.

وأضاف البيان، “تداعت البلديات والمجالس المحلية للاجتماع لشعورها بالخطر المحدق بالمسيرة التعليمية وتعطيلها، وفي ظل موافقة الحكومة على أهم المطالب التي رفعها المعلمون”، مؤكدة ضرورة عودة الأمور إلى طبيعتها وإنهاء حالة الإضراب الذي أصبح يشكل خطراً على أبنائنا وعلى سير الحياة الطبيعية، وأصبح الوضع صعبا خاصة في ظل الخوف من ضياع العام الدراسي وامتحان التوجيهي




مستوطنون يحرقون منزلا مأهولا في سنجل شمال رام الله

أحرق مستوطنون، فجر اليوم الأحد، منزلا مأهولا في بلدة سنجل شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن المنزل المستهدف يعود للمواطن أحمد ماهر عواشرة (35 عاما)، وكان يحوي ستة من أفراد عائلته.

وقال عواشرة، إن عائلته نجت بأعجوبة من الموت حرقا، بعد أن ألقيت تجاه المنزل مواد حارقة من قبل أربعة مستوطنين لاذوا بالفرار، بعد توجه العشرات من اهالي البلدة الى المنزل.




“الاقتصاد” تنشر قائمة السقف السعري الأعلى للمستهلك

نشرت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الخميس، قائمة السقف السعري الاسترشادي الأعلى للمستهلك، التي تضم: (الخبز، والطحين، واللحوم، والزيت، والسكر، والحمص، والطحينية) خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.

وبينت وزارة الاقتصاد في بيان صحفي، أن القائمة تجدد أسبوعيا وتخضع لمراقبة ومتابعة طواقم حماية المستهلك وشركائها يوميا، وسيتم اتخاذ أقصى العقوبات بحق المخالفين.

ودعت المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع، والمبالغة في شرائها خاصة في الأسبوع الأول من شهر رمضان، في ظل توفر جميع السلع الأساسية في السوق.

وشددت على أهمية الإبلاغ عن أي مخالفين من خلال الاتصال عبر الرقم المباشر 129.




سحر رمضان يعيد بلدة الخليل العتيقة للحياة بعد أشهر عجاف

تسللت الأجواء الروحانية إلى بلدة الخليل العتيقة، التي تزينت أزقتها وشوارعها وحواريها بأحبال الاضاءة والفوانيس والأهلة من مدخل سوق القصبة حتى الحرم الإبراهيمي الشريف، لتظهر بأبها حلتها في شهر رمضان الذي يعيد إليها الروح والحياة.

وقال غسان الرجبي، مدير الحرم الإبراهيمي، إن التجهيزات لاستقال شهر رمضان في الحرم على قدم وساق، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف ستنظم العديد من الفعاليات من تقديم الهدايا للحاضرين إلى المسجد خاصة الأطفال، وتوزيع الحلويات والقهوة ووجبات السحور والإفطار، إلى جانب برامج المواعظ الموزعة على أوقات الصلاة.

وأضاف، إن الاحتلال يكره شهر رمضان ويحاول بشتى الطرق قتل فرحته، لإدراكه الكامل بأهمية الحرم الدينية لدى المسلمين، لافتًا إلى منع الاحتلال رفع آذان المغرب بشكل يومي خلال شهر رمضان، داعيًا رواد وزوار الحرم إلى مضاعفة تواجدهم رغم كل معيقات الاحتلال والبوابات الالكترونية، تأكيد على هويته العربية الاسلامية.

عودة الحياة

ويتفاءل أصحاب المحال التجارية في بلدة الخليل العتيقة، بشهر رمضان الفضيل، لبثه الروح ويعد الحياة اليها وينعش اقتصادها.

وقال صبحي الشوامره، صاحب أحد محلات بيع القطايف في البلدة القديمة، إن الحركة تتزايد مع حلول شهر رمضان المبارك، بسبب عودة التجار إلى فتح أبواب محلاتهم والبيع بسعر التكلفة وبأسعار زهيدة وأرباح هامشية، وهذا ما يجعل الناس يعودون إليها، موضحا أن  الزوار والرواد يقبلون على الشراء من محله لأنه ذو سمعة وشهرة، لأنه شراء القطايف يمثل بالنسبة لهم مادة أساسية تضاف على مائدة الإفطار، مؤكدًا أن شهر رمضان يعيد ويجدد الحياة في البلدة القديمة.

وأوضح، أنه يبيع كيلو القطايف بسبعة شواكل، علمًا أن سعر الكيلو منها خارج بلدة الخليل العتيقة لا يقل عن عشرة شواكل، وهو ما يمثل خيارًا منافسًا.

سحر رمضان

ووصف بدر الداعور، رئيس تجمع الحرف التراثية، أن لشهر رمضان سحر، حيث يعيد الناس إلى البلدة القديمة، وتزدحم وشوارعها وتمتلأ ازقتها بالزوار والمصلين في الحرم الابراهيمي ومساجدها، بعد أن تكون خاوية وفارغه باقي أيام السنة، مؤكدًا أنه شهر بركة ما ينعكس ايجابيا على تجارها وسكانها.

وأضاف، الآلاف من أهالي الخليل، يقصدون البلدة القديمة للتسوق من محالها خلال الشهر الفضيل، وشراء القطايف والمخللات والسلع الرمضانية، حيث يعمل التجار على تخفيض الأسعار فيها لجذب واستقطاب الزوار، مؤكدًا أن المعركة مع الاحتلال ومستوطنيه، الذي يحاول إلى تهويدها وفرض السيطرة عليها هي معركة وجود، والتواجد الفلسطيني خلال الشهر الفضيل رسالة قوية للاحتلال تثبت هوية البلدة بأنها عربية اسلامية، وان حواجزه ومحاولات التضييق لن يثنيهم من تكثيف تواجدهم في البلدة العتيقة.