1

محدث” شهيدان برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس

 أعلنت وزارة الصحة، صباح اليوم الإثنين، عن استشهاد مواطنين اثنين متأثرين بجروحهما، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة نابلس.

والشهيدان، هما: محمد جنيدي أبو بكر، ومحمد ناصر سعيد الحلاق.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قد اقتحمت مدينة نابلس فجرا، وأصيب شابان بجروح خطيرة، خلال مواجهات مع تلك القوات.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن الطواقم نقلت إصابتين خطيرتين جدا إلى مستشفيي رفيديا الحكومي ونابلس التخصصي أُعلن عن استشهادهما لاحقا.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال هاجمت مستشفى نابلس التخصصي بقنابل الغاز السام.

وأشار إلى أن العدوان أسفر إضافة إلى الشهيدين، عن إصابة مواطن بالرجل جراء عضة من كلب بوليسي، و55 آخرين اختناقا بالغاز السام المسيل للدموع، كما جرى إخلاء خمسة منازل من العائلات، وتعرضت سيارة إسعاف الهلال الأحمر لاستهداف مباشر بقنابل الغاز السام في الهيكل.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين وهما: عز الدين طوقان من حارة القريون داخل البلدة القديمة بعد أن فتشت منزله، ونضال طبنجة من شارع فطاير، كما اقتحمت عدة مناطق بالمدينة، وأجرت عملية تفتيش في منطقة المخفية من المدينة.

وأعلنت محافظة نابلس ولجنة التنسيق الفصائلي، الإضراب الشامل، اليوم الاثنين، حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا صباح هذا اليوم برصاص الاحتلال.

وبارتقاء الشابين في نابلس، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري إلى 94 شهيدا بينهم 17 طفلا وسيدة، وشاب من بلدة حورة في النقب داخل أراضي الـ48.




ارتقاء المنفذ..إصابة 3 جنود إسرائيليين إثر عملية دهس قرب الخليل

ارتقى الشاب محمد رائد نايف برادعية (23 عاماً)، مساء السبت، برصاص الاحتلال، قرب بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وأصيب 3 جنود إسرائيليين، جراء عملية الدهس التي نفذها الشهيد ضد مجموعة من الجنود عند نقطة عسكرية قرب الخليل.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن حالة اثنين من المصابين وصفت بالخطيرة، والثالث متوسطة.




تونس: يوم الأرض فرصة لاستذكار تضحيات الشعب الفلسطيني

 قالت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة التونسية، إن ذكرى يوم الأرض تُمثّل فرصة متجدّدة لاستذكار التضحيات الجسام للشعب الفلسطيني الأبي في دفاعه عن حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، واستماتته من أجل الحفاظ على هويته ومقدّساته والتصدّي لكلّ السياسات الاستيطانية التوسعية.

وأعربت عن قلقها إزاء ما يتعرّض له المدنيون الفلسطينيون من اعتداءات متكرّرة وممارسات استفزازية دون أدنى مساءلة أو محاسبة، في انتهاك صارخ للمواثيق والقرارات الأممية والقانون الدولي.

وأكدت تونس التزامها الراسخ بالوقوف في صفّ الشعب الفلسطيني الباسل، من أجل تحقيق تطلعاته المشروعة في العيش بحرية وكرامة وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.




إصابة ثلاثة شبان واعتقال آخر من جنين

 أصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي داهمت بلدة قباطية جنوب جنين.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قباطية، وداهمت منزل الأسير المحرر يوسف نزال في محاولة اعتقال شقيقه معتصم الذي لم يكن متواجدا حينها في المنزل.

وأَضافت أن قوات الاحتلال احتجزت نزال لعدة ساعات، قبل أن تعتقل شقيقه معتصم.

وقالت مصادر طبية إن ثلاثة شبان أصيبوا خلال المواجهات بالرصاص الحي، وتم نقلهم لمستشفيي جنين الحكومي وابن سينا.

كما واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الزبابدة وجبع، وقريتي مثلث الشهداء ومسلية جنوب جنين




مطالبات بخطة وطنية شاملة لتحسين الواقع البيئي وتعزيز الثقافة البيئة

أوصى مشاركون ومختصون في شأن المياه والبيئة بوضع خطة وطنية شاملة لتحسين البيئة الفلسطينية واعداد الدراسات البيئة لإيجاد الحلول الهادفة إلى تحسين البيئة والعمل على توحيد الجهود لتعزيز الوعي والثقافة البيئية بأهمية الحفاظ على البيئة.

ودعا هؤلاء المشاركون خلال ورشة نظمتها جمعية التنمية الزراعية “الإغاثة الزراعية” بعنوان:” تحسين البيئة المساندة للتخلص من النفايات بطريقة صديقة للبيئة” التوجه نحو التوسع في المبادرات البيئة الرامية الى التخلص من كمية النفايات الأخذة في الازدياد، مؤكدين ضرورة تطبيق القانون الخاص بالبيئة وفرض العقوبات على كل من يتسبب في انتهاكاتها.

ولفتوا الى أهمية تشخيص الواقع البيئي وتقديم الحلول العلاجية المناسبة، وتنفيذ المشاريع ذات الديمومة وتوعية المزارعين في الجوانب البيئة واعداد الرسائل التوعوية التي تتناسب والفئات المستهدفة.

وشددوا على ضرورة تدوين ميثاق شرف للمحافظة على البيبة الفلسطينية بالتوافق بين كافة القطاعات والجهات وملزم للجميع بحيث يراعي الجانب البيئي في كل المشاريع والخطط التي يتم تنفيذها.

وقالت مسؤولة الاعلام والضغط والمناصرة بالإغاثة، نهى الشريف إن هذه الورشة تأتي ضمن مشروع برنامج “العدالة البيئية والمناخية في فلسطين تنفيذ ” ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية الفلسطينية “PAIC “الممول من: القنصلية السويدية في القدس وبالشراكة مع مؤسسة وي إيفيكت (We Effect) السويدية، وتهدف الى تسليط الضوء على الواقع البيئي الفلسطيني والعوامل المؤثرة على البيئة الفلسطينية وكيفية مواجهتها لوقف النزيف في البيئة التي تعاني الكثير جراء الانتهاكات المستمرة بحقها وغياب الاهتمام الحقيقي والتعرف على مدى إمكانية تطبيق القوانيين الخاصة بالشأن البيئي وفعاليتها للحيلولة دون المزيد من تدمير البيئة الفلسطينية على كافة الصعد.

وأشارت تهدف أيضا الى التعرف على دور المؤسسات الرسمية والأهلية وطبيعة المشاريع النوعية التي من شأنها أن تقلل من التلوث وتعزز السلوك البيئي لدى الانسان الفلسطيني.

وتطرق المختصون والمشاركون في الورشة الى عدد من المبادرات المساندة للبيئة الفلسطينية في التخلص من النفايات بطريقة امنة وكيفية الاستفادة من جزء كبير من هذه النفايات من خلال إعادة تدويرها والاستفادة من الناتج لها، والصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال البيئي.

كما تناولت الورشة الأدوار المناطة بالمؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمع المدني والجامعات وغيرها في تقديم التوعية الهادفة الى حماية المنظومة البيئة الفلسطينية حيث تم عرض تجارب مساندة للبيئة في التخفيف من حجم الانتهاكات الممارسة بحقها.

وشدد المشاركون على أهمية التحديات التي تعيق التطور البيئي والمتمثلة في عدم توفر الثقافة البيئية لدى الانسان الفلسطيني مما انعكس على سلوكياته بحق البيئة، وزيادة كمية النفايات التي تصل المكبات دون الاستفادة الحقيقية منها في مشاريع إعادة التدوير مؤكدين على ان التدمير الكبير الذي لحق بالبيئة الفلسطينية يتطلب العمل على مدار الساعة من حيث تبني المشاريع الداعمة والمؤثرة لها.

وتساءلوا في نهاية اللقاء عن عدم وجود رسالة إعلامية معززة للبيئة الفلسطينية في ظل ندرة الاعلام البيئي المتخصص.

وتلت فرج الجبور منسقة المشروع ورقة سياسات حول تحسين البيئة الفلسطينية أعدتها الإغاثة الزراعية وأكدت فيها على غياب القوانيين الناظمة للبيئة الفلسطينية حتى وان وجدت هذه القوانين فإنها غير مطبقة على ارض الواقع مما يساهم في تدمير الكثير من مكونات البيئة، وأن العمل البيئي مقتصر على فترات زمنية معينة ويتضح ذلك من غياب برنامج بيئي متكامل يمتد لأعوام بهدف تعزيز الممارسات البيئة والسلوك البيئي الايجابي.

وقال الجبور ان هذه الورقة أوصت بأهمية تعزيز الثقافة البيئية لدى الانسان الفلسطيني وتبدأ من الصغر، وتفعيل القوانيين الخاصة بالجرائم البيئية وتطبيقها والتشبيك بين المؤسسات ذات العلاقة للوصول الى رؤية بيئة سليمة يمكن تطبيقها.

كما اوصت الورقة بافتتاح تخصصات في الجامعات حول البيئة والتعرف على تجارب الدول في المحافظة على البيئة، والعمل على تبني مبادرات بيئية يشارك فيها افراد المجتمع وتشكيل منتديات إعلامية متخصصة في الشأن البيئي والاستثمار الأمثل للإعلام الرقمي في تعزيز السلوكيات البيئة الإيجابية والعمل على انشاء مبادرات وطنية بعنوان “سلامته في بيئتك”، سيما وأن المتتبع للإعلام لن يجد اعلامًا متخصصًا في الشأن البئي الا الشيء اليسير الذي لا يتناسب وحجم الكارثة البيئة.