1

إصابة مواطن وسرقة 8 كغم ذهب في سطو مسلح جنوب الخليل

أصيب مواطن بالرصاص، اليوم الإثنين، وسرق 8 كغم من الذهب خلال سطو مسلح على محله لبيع الذهب ببلدة الظاهرية جنوب الخليل.

وبحسب المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن الشرطة تباشر إجراءات التحقيق في الحادثة.




الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية في محيط الأغوار

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من اجراءاتها العسكرية في محيط الأغوار الشمالية.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن قوات الاحتلال حفرت أمس خندقا في سهل البقيعة شرق قرية عاطوف، ووضعت بوابة حديدية على الطريق الواصل إلى الرأس الأحمر وأغلقها، لمنع تنقل المواطنين.

وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الواصل بين خربة ابزيق وقرية بردلة بالأغوار الشمالية بالمكعبات الإسمنتية، كما أحضرت مزيدا من هذه المكعبات إلى حاجز تياسير العسكري الذي اغلقته على فترات متقطعة، كما شددت من اجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

وأشار بشارات إلى أن قوات الاحتلال منعت المواطنين الذين يسكنون في تجمعات حمصة البقيعة، والحديدية، ومكحول، وسمرا من التنقل لجلب المياه لعوائلهم ومواشيهم.




الاحتلال يحوّل باحات الأقصى إلى ثكنة عسكرية ومئات المستوطنين يقتحمون المسجد

 حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية، لتأمين اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم في اليوم الرابع من عيد “الفصح اليهودي”.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن نحو 450 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وتشهد البلدة القديمة من القدس حالة من التوتر، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشية المراسم الاحتفالية لليهود في ساحة البراق، لمناسبة عيد “الفصح اليهودي”.
وحولت قوات الاحتلال القدس إلى ثكنة عسكرية ونصبت الحواجز داخل أسوار البلدة القديمة، فيما قامت شرطة الاحتلال بإفراغ شوارع البلدة القديمة من الشبان تمهيدا لاقتحام المستوطنين.
ومنعت قوات الاحتلال دخول الشبان للمسجد الأقصى وأخرجتهم باتجاه باب الأسباط، في وقت قام عناصر من “حرس الحدود” بالاعتداء على الشبان عند أبواب الأقصى ومنعهم من دخول المسجد.
ورغم، تضييق الاحتلال ومنع الشبان من دخول الأقصى، تواجد مئات المرابطين والمرابطات في ساحات الحرم القدسي الشريف.
وتشهد القدس المحتلة، وتحديدا البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى انتشارا مكثفا لشرطة الاحتلال والقوات الخاصة، في اليوم الرابع من عيد “الفصح اليهودي”.
وتعرض المسجد الأقصى، خلال الأيام الماضية، لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال استهدفت المصلين والمعتكفين داخل المصلي القبلي، بالأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز، واعتقال المئات، كما تم إبعاد العشرات عن الأقصى، وإلحاق أضرار فادحة في محتويات المصلى وعيادة الأقصى.




في يومهم.. وزارة الصحة تعتمد خطة وطنية للصحة النفسية للأطفال والمراهقين

 أكدت مديرة دائرة الصحة النفسية في وزارة الصحة د.سماح جبر أن الوزارة اعتمدت بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني، الذي يوافق يوم غدٍ الأربعاء، خطة وطنية للصحة النفسية خاصة بالأطفال والمراهقين.

وقالت جبرإن تحديات كبيرة يواجهها الأطفال الفلسطينيون تسبب لهم مشاكل نفسية، ومن أجل ذلك اتخذت وزارة الصحة الفلسطينية خطوات كبيرة في اعتماد خطة وطنية للصحة النفسية للأطفال والمراهقين”.

وأكدت جبر أن فلسطين المحتلة تعد بلداً يشهد تحديات كبيرة في مجال حقوق الأطفال والحفاظ على صحتهم النفسية والاجتماعية، حيث يشكل الأطفال حوالي نصف عدد السكان في فلسطين، ويتعرض الأطفال الفلسطينيون لتحديات كثيرة، من بينها الحرمان من الحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية الأساسية والحرية والأمن، فعلى سلبيل المثال تشهد المدارس في مدينة القدس تسرباً للطلاب بنسبة 13%.

وأشارت جبر إلى أن الأطفال الفلسطينيين يعانون من تحديات نفسية واجتماعية كبيرة، وذلك نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية المستمرة في فلسطين، والتي تتسبب في تدهور الأوضاع النفسية والاجتماعية للأطفال.

ويواجه الأطفال الفلسطينيون، بحسب جبر، تحديات كبيرة مثل: العنف، والفقدان الصادم، والاعتقال والأسر، والتمييز، والفقر، والحرمان، ويتأثرون صحياً، وتعليمياً، خصوصاً وأنهم في أوج مرحلة تطورهم العقلي، وهم لذلك أكثر عرضة للضرر النفسي مقارنة بالبالغين.

وشددت جبر على أن عافية أطفال فلسطين هي أولوية وطنية ويجب أن يتعاون الجميع للحفاظ على صحة وسلامة الأطفال الفلسطينيين، وتوفير الدعم اللازم لهم للتغلب على التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهونها.

وقالت جبر: “يجب على المجتمع الدولي أن يلتزم بحماية حقوق الأطفال الفلسطينيين وتوفير البيئة اللازمة لهم، وضمان الحفاظ على كرامتهم وحقوقهم الأساسية، وهذا لا يكون إلا بمناهضة الاحتلال”.

وبالحديث عن الخطة الوطنية، أكدت جبر أنها تهدف إلى تحسين حالة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في فلسطين، وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية والنفسية.

وأوضحت مسؤولة وحدة الصحة النفسية بوزارة الصحة د. سماح جبر، أن هذه الخطة تشمل: إجراءات وبرامج متنوعة للدعم النفسي والاجتماعي، ودعم العائلات والمجتمعات المحلية الأكثر تأثراً، وتطوير كفاءات الفئات التي تعمل مع الأطفال، وتوسيع الخدمات الصحية والنفسية والمراكز الصحية النفسية، وإنشاء وحدات استشفائية للأطفال، وتعزيز التوعية بمشاكل الصحة النفسية والعلاج النفسي، ومكافحة الوصمة وتقديم الدعم النفسي المتخصص للأطفال والمراهقين المحتاجين وعائلاتهم.

ويوم الطفل الفلسطيني هو يوم يحتفل به في الخامس من أبريل\ نيسان من كل عام، وقد تم اعتماده من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1995، ويهدف هذا اليوم إلى التذكير بحقوق الأطفال وضرورة حمايتهم من جميع أشكال الاعتداء والتمييز والظلم.

يشار إلى أنه في الخامس من أبريل\ نيسان عام 1995، وفي مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية، وأعلن الخامس من نيسان يومًا للطفل الفلسطيني؛ علماً بأن المصادقة الرسمية لدولة فلسطين على اتفاقية حقوق الطفل الدولية كانت في 2 أبريل\ نيسان 2014م.




وفاة أحد أقدم بائعي صحيفة “القدس” في القدس المحتلة

توفي الحاج مصباح شبانة التميمي، أحد أقدم بائعي صحيفة القدس، عن عمر يناهز ال 95 عامًا.

ويعد التميمي أحد أعلام شارع السلطان سليمان، وباب المدرسة الرشيدية في القدس المحتلة.

كما يوصف بأنه “صاحب الذاكرة الحديدية وراوي الأحداث السياسية والحروب التي شهدتها فلسطين ودول العالم”.