1

تشييع جثمان الشهيد يوسف أبو جابر في كفر قاسم

شيعت عائلة أبو جابر في مدينة كفر قاسم، صباح اليوم الثلاثاء، جثمان ابنها يوسف أبو جابر (45 عاما) إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى في مقبرة الشهداء.

وكان أبو جابر قد استُشهد برصاص الشرطة الإسرائيلية، مساء يوم الجمعة الماضي، بادعاء تنفيذ عملية دعس في تل أبيب، أسفرت عن مقتل سائح إيطاليّ، وإصابة آخرين. 

وشارك في الجنازة العشرات من أبناء عائلة أبو جابر ومعارف العائلة، وعدد قليل من أهالي كفر قاسم، وسط أجواء حزينة.  حيث سلّمت الشرطة الإسرائيلية جثمان الشهيد إلى العائلة الساعة السابعة صباحًا، وسط أجواء ممطرة، وذلك في وقت مبكر كي لا يتسنى لأهالي المدينة التجمع والمشاركة في الجنازة.

وكانت الشرطة قد فرضت قيودا على الجنازة لتحرير جثمان الشهيد، بينها أن تقتصر الجنازة على مشاركة 50 شخصا، وألا تتضمن الجنازة هتافات ذات طابع سياسي أو وطني، وعلى الرغم من موافقة العائلة إلا أن الشرطة ماطلت بتحرير الجثمان الذي كان من المقرر أن تحرره مساء أمس الإثنين.

وتقول عائلة أبو جابر، إن الشرطة الإسرائيلية أعدمت ابنها، وطالبت بلجنة تحقيق بالحادث، حيث لم يتم العثور على السلاح الذي ادعت الشرطة انه استخدمه ،وأخفت الشرطة مقطع الفيديو الذي يوثق الحادث. وتمسكت العائلة بأقوالها بأن “ما حصل هو حادث سير”.

وكانت نجمة داوود الحمراء قد ادعت في البداية إن السائح الإيطالي قتل نتيجة تعرضه لإطلاق رصاص، ومن ثم غيّرت أقوالها إلى أن الوفاة كانت نتيجة دهس، مع العلم أن من يقرر سبب الوفاة هو معهد التشريح الطبي وليست الشرطة.

كما ادعت الشرطة الإسرائيلية في البداية، أن أبو جابر حاول استلال سلاح من المركبة، لذلك تم إطلاق النار عليه حتى الموت، ولكن بعد ساعات من الحادثة، غيّرت اقوالها إلى أن السلاح هو سلاح ليس حقيقيا وحتى أنها لم تأت بتوثيق للسلاح غير الحقيقي.




إصابات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال لجنين

أصيب شابان على الأقل، واعتقل عدد آخر، صباح الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة أحياء في جنين وأطراف مخيمها.

وبحسب شهود عيان لـ “القدس” دوت كوم، فإن قوات خاصة تسللت إلى أحياء الهدف والجابريات وبرقين، بالقرب من أطراف مخيم جنين، وسط اشتباكات مسلحة مع مجموعات المقاومة.

وأشار الشهود، إلى أن قوات الاحتلال اعتلت عدة بنايات ونشرت عليها القناصة.

ووفقًا لمصادر طبية، فإن شابين أصيبا بجروح طفيفة.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال حملتها العسكرية مجموعة من الشبان عرف منهم، أحمد تركمان نجل المطارد ماهر بعد اقتحام منزله، والشاب أحمد السوقي خلال تواجده في شارع نابلس، والشقيقين عبدالله، ونور البطل.




شهيد وإصابتان برصاص الاحتلالف في مخيم عقبة جبر

 أعلنت وزارة الصحة، اليوم، عن استشهاد الطفل محمد فايز بلهان (15عاماً)، متأثرا بجروح أصيب بها، وإصابة آخرين، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر جنوب أريحا.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت المخيم، وحاصرت عددا من منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أصيب على إثرها الطفل بلهان بالرصاص الحي في الرأس والصدر، وشابان آخران في الأطراف السفلية، وجرى نقلهم إلى المستشفى، وأُعلن عن ارتقاء الطفل بلهان متأثرا بجروحه في وقت لاحق.

وبارتقاء الشاب في مخيم عقبة جبر، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري إلى 96 شهيدا بينهم 18 طفلا وسيدة، وشاب من بلدة حورة في النقب داخل أراضي الـ48.




لليوم الثاني: مستوطنون يقتحمون برك سليمان السياحية

اقتحم مستوطنون، اليوم، ولليوم الثاني على التوالي، منطقة برك سليمان السياحية الواقعة ما بين قرية أرطاس وبلدة الخضر جنوب بيت لحم. 

وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، إن عددا كبيرا من المستوطنين اقتحموا منطقة برك سليمان بحماية من قوات الاحتلال، وأدَّوا طقوسا تلمودية في المكان.

يذكر أن المستوطنين اقتحموا يوم أمس منطقة برك سليمان وتمركزوا على البركتين الثانية والثالثة، وسط استفزاز المواطنين القاطنين قرب المكان.




بمشاركة وزراء.. مسيرة للمستوطنين في نابلس

ينظم مستوطنون، اليوم الإثنين، مسيرة وصفت بالكبيرة، ستنطلق من مفترق تفوح، وصولًا إلى بؤرة افيتار الاستيطانية المخلاة على جبل صبيح جنوب نابلس.

وبحسب إذاعة كان العبرية، فإنه يتوقع مشاركة الآلاف من المستوطنين في المسيرة التي تشرف عليها حركات استيطانية للمطالبة بشرعنة البؤرة وتحويلها إلى مستوطنة.

ووفقًا للإذاعة، فإن وزراء من الحكومة اليمينية، وكذلك أعضاء كنيست، سيشاركون في المسيرة.

وقرر الجيش الإسرائيلي بدفع تعزيزات كبيرة من أجل تأمين الحماية للمستوطنين.