1

تعمل شريك كندا Not To Forget (جمعية كي لا ننسى) مع نساء مخيم ‎#جنين للاجئين لتمكينهنّ من اتخاذ إجراءات في مجتمعهنّ، متأثرين بالعديد من التحديات. لقد التقينا بهنّ اليوم وسمعنا إلى قصصهنّ الصريحة. نحن فخورون جداً بقيادتكنّ!

كل التفاعلات:

٢٠Sahar Al-rukh و١٩ شخصًا آخر




اختتام مسابقة مشاريع ريادة الاعمال الريفية في فلسطين

احتفلت الهيئة الاستشارية الفلسطينيةPCS الشريك الفلسطيني ضمن مشروع YERAMEفي السادس عشر من يوليو، وبحضور ومشاركة المؤسسات الفاعلة في ريادة الاعمال والداعمة لقطاع الشباب ، بمسابقة ريادة الأعمال للشباب لمشروع Yerame وذلك ضمن مشروع الريادة الريفية YERAME، والممول من ERASMUS والذي يهدف إلى تشجيع الشباب الريادي في المناطق الريفية في دول البحر الابيض المتوسط ويستهدف البرنامج المبادرين وأصحاب الأفكار الريادية من كلا الجنسين في مجال الريادة الريفية في المناطق الريفية في فلسطين.

وقدم المشاركين من رواد الاعمال الشباب ممن سبق وتلقوا تدريبا على ريادة الأعمال في الشهور السابقة أفكارهم وأهدافهم أمام لجنة تحكيم محترفة ممثلة لشخصيات فاعلة في مجال ريادة الاعمال ولها باع طويل في القدرة على دعم وتعزيز الشباب الفلسطيني الريادي .

ولفتت افكار الشباب المشاركين اعجاب لجنة التحكيم حيث كانت الأفكاروالعروض مميزة ونوعية ومثيرة للاهتمام وداعمة لقطاع ريادة الاعمال في الريف: منها انتاج الغاز الطبيعي من بقايا النفايات المنزلية وأخرى متميزة بزراعة الفراولة بنوعيات فريدة زراعة معلقة في بيوت بلاستيكية ومشروع اخر داعم لانتاج واعادة الحفاظ على الاعشاب الطبية البرية من خلال زراعتها بظروف مماثلة واستخلاص الادوية منها ومشروع مميز اخر يتمثل في عيادة متنقلة لعلاج الاسنان في المناطق الريفية.

وأكدت الهيئة الاستشارية على أهمية الفعاليات التي تستهدف الشباب الريادي والتشبيك بينهم وبين نظرائهم في الدول الاخرى وهو ما يسعى إليه هذا المشروع، لما لذلك من أهمية في فنح نوافذ الأمل للشباب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها




الإحصاء: 14.8 مليون فلسطيني في العالم حتى منتصف 2024

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن عدد الفلسطينيين حول العالم بلغ 14.8 مليون نسمة حتى منتصف عام 2024.

وأوضح الإحصاء في بيان صحفي لمناسبة اليوم العالمي للسكان، أن عدد الفلسطينيين في دولة فلسطين بلغ  نحو 5.61 مليون، منهم 2.85 مليون ذكر و2.76 مليون أنثى، و1.8 مليون في أراضي عام 1948، ونحو 7.4 مليون في الشتات، منهم 6.3 مليون في الدول العربية.

الواقع الديمغرافي في قطاع غزة عشية عدوان الاحتلال:

تشير المعطيات إلى أنه عشية عدوان الاحتلال على قطاع غزة يوم السابع من تشرين الأول/ اكتوبر 2023، كان يقيم في القطاع نحو 2.2 مليون فلسطيني على مساحة قدرها 365 كم2 يمثلون نحو 41% من سكان دولة فلسطين، معظمهم لاجئون (66% منهم لاجئون) هجروا من قراهم ومدنهم اثر حرب عام 1948، ويتوزع سكان القطاع على 5 محافظات فلسطينية تشكل قطاع غزة، ووفق تقديرات منتصف عام 2023 يقيم نحو 1.2 فلسطيني في محافظتي شمال غزة (جباليا) وغزة، (ما يعرف بشمال وادي غزة) في حين يقيم المليون المتبقي في محافظات خان يونس ودير البلح ورفح.

التركيب العمري للسكان في قطاع غزة، يشير الى انه مجتمع فتي بامتياز، اذ تبلغ فيه نسبة الافراد دون سن 18 سنة نحو 47% من السكان ونسبة الافراد دون سن 30 عاما نحو 68% في حين تشكل نسبة كبار السن 65 سنة فأكثر نحو 3% فقط، وعليه فقد بلغ العمر الوسيط لسكان القطاع (العمر الذي يقسم اعمار السكان الى نصفين متساويين) نحو 19.5 سنة أي ان نصف السكان دون هذا العمر والنصف الاخر فوقه.

أكثر من 39 ألف شهيد منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة

منذ بدء العدوان استشهد حوالي 39 الف فلسطيني يشكلون ما نسبته 1.7% من اجمالي سكان القطاع، منهم حوالي 16 ألف طفل وحوالي 11 ألف من النساء، إضافة الى نحو 10 الاف مفقود.

وبلغ عدد الشهداء نتيجة المجاعة 34، كما أشارت البيانات الى استشهاد 500 من الطواقم الطبية، إضافة الى اعتقال 310 من الكوادر الطبية، وهنالك حوالي 3.500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء. في حين بلغ عدد الجرحى حوالي 88 ألف جريح 70% منهم من النساء والأطفال، في حين بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 570 شهيدا.

ويواجه 10 آلاف مريض سرطان خطر الموت وبحاجة للعلاج و3 آلاف مريض مصابون بأمراض مختلفة بحاجة للعلاج بالخارج، كما تفشت الأمراض المعدية بين النازحين واصيب بها 1,660,942، اصيب منهم 71,338 نازحا بعدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي، إضافة الى إخراج 33 مستشفى عن الخدمة و64 مركزا صحيا و161 مؤسسة صحية وتدمير 131 سيارة اسعاف.

 من جانب آخر، دمر الاحتلال 150,000 وحدة سكنية تدميرا كليا، و80,000 وحدة سكنية أصبحت غير صالحة للسكن و200,000 وحدة سكنية دمرت بشكل جزئي، و195 مقرا حكوميا، اضافة الى تدمير 206 مواقع أثرية وتراثية.

وبناء على هذه المعطيات، فإن نسبة النمو المقدرة في القطاع لعام 2023 ستنخفض من نحو 2.7% وفق تقديرات الجهاز لعام 2023 الى نحو 1% فقط خلال عام 2024 وتحديدا بعد منتصف العام، اذ ستنخفض معدلات المواليد والانجاب بصورة كبيرة جدا نتيجة لتوجه الازواج لعدم الانجاب نظرا للأوضاع السائدة وخوفا على صحة الامهات والاطفال وانخفاض عدد حالات الزواج الجديدة خلال عدوان الاحتلال الاسرائيلي الى مستويات متدنية للغاية.

كما يتوقع ان يتأثر التركيب العمري والنوعي للسكان مباشرة نتيجة لاستهداف الجيش الإسرائيلي المتعمد لفئات محددة للسكان كالأطفال والشباب ما يؤدي الى تشوه في شكل الهرم السكاني خاصة في قاعدته، مع العلم ان هناك تأثيرا متوسطا وبعيد المدى يتوقع ان يطال التركيب العمري للسكان تتمثل بانخفاض عدد المواليد للسنوات القادمة والذين يمثلون القاعدة الاساسية للهرم السكاني نتيجة لاستشهاد واستهداف الفئة العمرية التي تنجب او التي يتوقع ان تساهم في إنجاب الاطفال خلال السنوات المقبلة.

أكثر من 8 آلاف شهيد من الطلبة

بلغ عدد الشهداء من الطلبة الملتحقين في المدارس في فلسطين 8,294 شه يدا وشه يدة، منهم أكثر من 8,227 شه يدا وشهيدة في قطاع غزة و67 شهيدا وشهيدة في الضفة الغربية.

فيما بلغ عدد الجرحى من الطلبة الملتحقين في المدارس في فلسطين 13,582 جريحا وجريحة، بواقع 13,200 جريح وجريحة في قطاع غزة و382 جريحا وجريحة في الضفة الغربية.

وبخصوص المعتقلين من الطلبة الملتحقين في المدارس فقد تم اعتقال 178 طالبا جميعهم من الضفة الغربية. في حين بلغ عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال من الطلبة الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين 647 طالبا وطالبة، بواقع 613 طالبا وطالبة في قطاع غزة و34 طالبا وطالبة في الضفة الغربية.

فيما بلغ عدد الجرحى 1,312 جريحا وجريحة بواقع 1,189 جريحا وجريحة في قطاع غزة و123 جريحا وجريحة في الضفة الغربية. كما تم اعتقال ما يزيد على 179 طالبا وطالبة ملتحقين في جامعات الضفة الغربية.

497  شهيدا ممن يعملون في المدارس ومؤسسات التعليم العالي

بلغ عدد الش هداء من المعلمين والإداريين في المدارس في فلسطين 497 شهيدا وشهيدة، منهم 391 استش هدوا خلال الغارات على قطاع غزة، وشه يد في الضفة الغربية.

في حين ارتقى 105 عمال وعاملات ممن يعملون في مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة نتيجة الغارات الجوية المستمرة. فيما بلغ عدد الجرحى من المعلمين والإداريين في المدارس في فلسطين 3,426 جريحا وجريحة، منهم 3,415 في قطاع غزة و11 جريحا وجريحة في الضفة الغربية. فيما تم اعتقال ما يزيد على 111 من المعلمين والإداريين في مدارس الضفة الغربية.

708  آلاف طالب في غزة حرموا من حقهم بالتعليم المدرسي والجامعي

كرد فعل طبيعي للقصف المستمر بالغارات العنيفة على قطاع غزة وحصيلة الشهداء من الطلبة والمعلمين وتدمير البنية التحتية لعدد كبير من المدارس والجامعات حيث تم تدمير 93 مدرسة وجامعة بشكل كلي و330 مدرسة وجامعة بشكل جزئي مع تعطيل جميع المدارس والجامعات في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال الاسرائيلي وحرمان حوالي 620 ألف طالب وطالبة من حقهم بالتعليم المدرسي. كما حرم حوالي 88 ألف طالب وطالبة من الذهاب الى جامعاتهم، فيما حرم حوالي 39 ألف طالب وطالبة من حقهم في تقديم امتحان شهادة الثانوية العامة في قطاع غزة لهذا العام.

أزمة مياه وجوع تهدد حياة السكان في قطاع غزة

أصبح سكان قطاع غزة يفتقرون لأساسيات الحياة من مسكن ومأكل ومياه. حيث اشارت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، الى أن ما لا يقل عن 70% من سكان قطاع غزة معرضون لخطر المجاعة، ما يعني أن سكان قطاع غزة يعانون من جوع كارثي، وهذا يشير الى ان قطاع غزة يعتبر الآن من أكثر المناطق مجاعة في العالم.

وتشير البيانات إلى أن 90% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 23 شهرا والنساء الحوامل يواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية، كما يعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الحصول على المياه، حيث إنه وفي ظل الظروف الطبيعية في فترة ما قبل السابع من تشرين الأول، كان معدل استهلاك الفرد من المياه في القطاع خلال عام 2022 يقدر بحوالي 84.6 لتر/فرد/يوم، ومع اندلاع عدوان الاحتلال الاسرائيلي، أشارت التقديرات إلى أن سكان القطاع يستطيعون الوصول الى ما بين 3-15 لترا/فرد/يوم فقط.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر باقاتٍ من الصور الفائزة في مسابقات “ثقافات” و”تباين” و”إضاءة عالية”

الفلبين والهند حاضرتين بقوة وإيطاليا تُسجّل فوزاً مميزاً
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر باقاتٍ من الصور الفائزة في مسابقات “ثقافات” و”تباين” و”إضاءة عالية”
العدسة المصرية تتفوّق وحضورٌ نوعيّ للسعودية وعُمان والجزائر والسودان

· بن ثالث: سعداء بتنوّع الشرائح العمرية المُشاركة في مسابقات الجائزة .. ونشيد بالموهوبين في التقاط القصة قبل الصورة

· محمد سليمان الفالح: الصورة خلال زيارتي لقبيلة “الكارا” .. سعيدٌ بفوزي الثالث مع هيبا .. والعالم صندوق قصص

· حميدي حمد الوهيبي: إنه فوزي الأول وشعوري لا يُصدّق ! .. والصورة تُجسّد التراث العريق لسلطنة عُمان

· عبدالقادر علام: صورتي من متحف الفن الإسلامي بالدوحة .. وهدفي الفوز بلقب “مصور العام من هيبا”

· أحمد قناوي نصار: صورتي من رأس الخيمة .. والتصوير أداتي لتحقيق الرضا الذاتي
25 يونيو 2024
نَشَرتَ الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، من خلال موقع الجائزة الرسمي، باقاتٍ من الصور الفائزة بعددٍ من المسابقات المطروحة عبر منصة هيبا على انستغرام، وهي مسابقات “ثقافات”، “تباين”، “إضاءة عالية”. وكعادتها، تلقّت الجائزة آلاف المشاركات من مجتمعات المصورين الهواة والمحترفين، و شَهِدَت قائمة الفائزين حضوراً تنافسياً من مصوري الفلبين والهند بواقع 4 مراكز فائزة من الفلبين و3 مراكز من الهند، أما عن الإبداع الفوتوغرافي العربي، فقد تسيَّدت العدسة المصرية المشهد بفوزٍ ثنائيّ من خلال المصورين “عبدالقادر علام” و”أحمد حسن السيد”، بجانب المصور السعودي “محمد سليمان الفالح” والعُماني “حميدي حمد الوهيبي” والجزائري “جلولي بومدين” والسوداني ” أحمد قناوي نصار”. كما كَشَفَت القائمة عن فوز المصور التركي “قادر تيزل” والإيطالي “جويليرمو نوجويرا”. جميع الفائزين حصلوا على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة بجانب نشر صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae.
علي خليفة بن ثالث: سعداء بتنوّع الشرائح العمرية المُشاركة في مسابقات الجائزة .. ونشيد بالموهوبين في التقاط القصة قبل الصورة
وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بتنوّع الشرائح العمرية المُشاركة في مسابقات الجائزة والمواهب الفطرية اللافتة لدى بعض المصورين الشباب، وبالذات بعض المصورين المُتقنين لمهارة التقاط القصص المشوّقة قبل التقاط الصورة .. لأن هذه الحالة تضمن صوراً أكثر تميزاً وجاذبية. نبارك للفائزين والمشاركين ونشيد بالمصورين الشباب المستحقين لإنجاح مرحلة إثبات الذات وتشكيل الموهبة، وننصح المواظبين على المشاركة بضرورة التثقيف الدائم والاطلاع على كل جديد، وقراءة الأعمال الفائزة بشكلٍ أعمق.
المصور السعودي “محمد سليمان الفالح”:
الصورة خلال زيارتي لقبيلة “الكارا” .. سعيدٌ بفوزي الثالث مع هيبا .. والعالم صندوق قصص
المصور السعودي “محمد سليمان الفالح” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “ثقافات”: التقطتُ الصورة في الجنوب الإثيوبي وتحديداً عند قبيلة “الكارا”. اعتدتُ دائماً أن أصادق أصحاب المكان أولاً لكسر العديد من الحواجز. لقد تناولنا الطعام سوياً حتى اعتادوا وجودي لحدٍ ما، بعدها استأذنتهم بالتصوير وكانت هذه الصورة على ضفاف وادي “أومو”، حيث يظهر الرجل متزيّناً بالنقوش على جسده بغرض طرد الشياطين، حسب معتقدهم في القبيلة.
هذا فوزي الثالث مع “هيبا” ولكل فوز قصة تُروى، وكل فوز يمنحني دفعة قوية للفوز الذي يليه، شعور الفوز يمنحني سعادة خاصة لا مثيل لها، وحافزاً على الإنتاجية والبحث عن قصصٍ جديدة .. فالعالم صندوق ممتلئ بكنوز القصص المدهشة التي لا تنتهي.
المصور العُماني “حميدي حمد الوهيبي”:
إنه فوزي الأول وشعوري لا يُصدّق ! .. والصورة تُجسّد التراث العريق لسلطنة عُمان
المصور العُماني “حميدي حمد الوهيبي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “ثقافات”: خلال مهرجان الإبل في جزيرة “مصيرة” التي أعيش فيها في سلطنة عُمان، كان هناك ركن لجمعية المرأة العُمانية، لمحتُ هذه الفتاة فجَذَبَت انتباهي من خلال مظهرها الذي يُجسّد التراث العُماني العريق، فاستأذنتُ والدتها بالتقاط صورة لها فأذِنَت لي. استخدمتُ softbox لإظهار حدة الملامح وكانت هذه الصورة.
إنه فوزي الأول في مسابقة تصوير عبر منصات التواصل الاجتماعي، لأول مرة في حياتي أشعر بنشوة الفوز، إنه شعور عارم وقوي لم أتوقعه أبداً، الفوز بمسابقة “هيبا” خطوة أولى للنجاح في طموحي الأزلي، الفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة الشيخ حمدان بن محمد للتصوير. هذا هو الإنجاز العالمي الحقيقي بالنسبة لي.
المصور المصري “عبدالقادر علام”:
صورتي من متحف الفن الإسلامي بالدوحة .. وهدفي الفوز بلقب “مصور العام من هيبا”
المصور المصري “عبدالقادر علام” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “تباين”: التقطتُ الصورة في مدينة الدوحة عاصمة قطر، وهي تُمثّل الجزء العلوي من مبنى متحف الفن الإسلامي. المبنى مُستوحى من مسجد ابن طولون بالقاهرة، مع تغيير شكل القباب إلى الشكل المكعب. استوقفني تصميم المبنى وقمتُ سابقاً بالتقاط العديد من الصور له، لكن في هذه الصورة قمتُ بدراسة اتجاه الشمس وتأثيرها على المبنى في الأوقات المتغيّرة من اليوم حتى قررّتُ الوقت المناسب للتصوير والحصول على أفضل تأثير يتوافق مع رؤيتي للمظهر النهائي للصورة.
سَبَقَ لي الفوز بعدة جوائز محلية ودولية، لكن فوزي في مسابقة “هيبا” كان له نكهة خاصة وفرحة كبيرة، لأن “هيبا” أصبحت أهم مسابقة عربية ومن أهم المسابقات العالمية، ويتقدم لها مصورون كبار وأعمال رائعة، فكان فوزي فيها تحقيقاً لطموح داخلي. لديّ دافع قوي للاستمرار وزيادة خبرتي في التصوير لمواكبة المستوى الرائع من الأعمال المُشاركة بالمسابقة. هدفي الآن هو الفوز بالمسابقة السنوية والمنافسة على لقب “مصور العام من هيبا”.
المصور السوداني ” أحمد قناوي نصار “:
صورتي من رأس الخيمة .. والتصوير أداتي لتحقيق الرضا الذاتي
المصور السوداني ” أحمد قناوي نصار ” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “إضاءة عالية”: التقطتُ الصورة في إمارة رأس الخيمة في ديسمبر 2020، خلال فترة تخفيف قيود الإغلاق بسبب فيروس كورونا. لَفَتَ انتباهي تباين الخطوط والأنماط والتماثل في الدرج الخارجي، وتخيّلتُ جَمَالية وجود عنصر بشري في التكوين.
فزتُ سابقاً في “هيبا” من خلال مسابقات انستغرام الشهرية، وشعرت بسعادة غامرة بسبب الفوز مرة أخرى. طموحي هو التقاط جَمَال الكواكب والسماء والثقافات المختلفة، والتواصل مع الناس والتقاط اللحظات والقصص المميزة. التصوير الفوتوغرافي هو أداتي لتحقيق الرضا الذاتي.

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “ثقافات”
@انستغرام

الدولة

الاسم

alfalehphoto

السعودية

محمد سليمان الفالح

humaidi.h_ph

سلطنة عُمان

حميدي حمد الوهيبي

boudi_djellouli

الجزائر

جلولي بومدين

bert_andone

الفلبين

ألبيرتو تي أندوني

shivajidhute

الهند

شيفاجي دوتي

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “تباين”
@انستغرام

الدولة

الاسم

allam_photoghraphy

مصر

عبد القادر علام

trippinmemo

إيطاليا

جويليرمو نوجويرا

kadrtezel

تركيا

قادر تيزل

projectzerostudios

الفلبين

هاينز رايمان أوريز

unboxingthevibe

الهند

مايانك جين

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “إضاءة عالية”
@انستغرام

الدولة

الاسم

aelsayed3

مصر

أحمد محمد حسن السيد

ginawi

السودان

أحمد عبدالقادر قناوي نصار

heigenvcarlos

الفلبين

هيجن فيلا كارلوس

bigdomcar03

الفلبين

دومكار لاجتو

dashawatar

الهند

داشواتار جوبالكريشنا بادي




“الأسرى”: آلاف العمال تعرضوا للاعتقال والتعذيب منذ 7 أكتوبر

أفادت مؤسسات الأسرى، بأن الآلاف العمال تعرضوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى الاعتقال والملاحقة والتّعذيب من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأوضحت مؤسسات الأسرى في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها وبشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وتابعت، أن العدد الأكبر من عمليات الاعتقال التي طالت العمال بعد السابع من أكتوبر، استهدفت العمال من قطاع غزة، والذين كانوا يتواجدون للعمل داخل أراضي الـ 48، وبحسب معطيات من وزارة العمل، فإن عددهم كان قبل السابع من أكتوبر نحو 10300 عامل، وأطلق سراح 3200 منهم في شهر نوفمبر الماضي، ورُحل نحو 6441 عاملا إلى محافظات الضفة، وتبقى ما يقارب 1000 عامل مفقودين.

وأشارت إلى أن الاحتلال صعد من عمليات ملاحقة العمال واعتقالهم على خلفية الدخول دون تصريح للعمل خلال الشهور الماضية، ورافق ذلك هذه اعتداءات بطرق مختلفة، واحتجاز في ظروف قاهرة وصعبة.

وأكدت، أن عمليات التنكيل والتعذيب التي يمارسها الاحتلال بحق العمال أدت إلى استشهاد ثلاثة عمال في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وهم من بين 16 شهيدا من المعتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، وهم: الشهيد ماجد زقول، والشهيد الثاني لم يتسنّ للمؤسسات التأكد من هويته وكلاهما من غزة، إضافة إلى الشهيد عبد الرحيم عامر من قلقيلية.

وطالبت، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في ضوء استمرار تصاعد الجرائم وحرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، والعمل في سبيل وضع حد للجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بحقّ المعتقلين.

أفادت مؤسسات الأسرى، بأن الآلاف العمال تعرضوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى الاعتقال والملاحقة والتّعذيب من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأوضحت مؤسسات الأسرى في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها وبشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وتابعت، أن العدد الأكبر من عمليات الاعتقال التي طالت العمال بعد السابع من أكتوبر، استهدفت العمال من قطاع غزة، والذين كانوا يتواجدون للعمل داخل أراضي الـ 48، وبحسب معطيات من وزارة العمل، فإن عددهم كان قبل السابع من أكتوبر نحو 10300 عامل، وأطلق سراح 3200 منهم في شهر نوفمبر الماضي، ورُحل نحو 6441 عاملا إلى محافظات الضفة، وتبقى ما يقارب 1000 عامل مفقودين.

وأشارت إلى أن الاحتلال صعد من عمليات ملاحقة العمال واعتقالهم على خلفية الدخول دون تصريح للعمل خلال الشهور الماضية، ورافق ذلك هذه اعتداءات بطرق مختلفة، واحتجاز في ظروف قاهرة وصعبة.

وأكدت، أن عمليات التنكيل والتعذيب التي يمارسها الاحتلال بحق العمال أدت إلى استشهاد ثلاثة عمال في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وهم من بين 16 شهيدا من المعتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، وهم: الشهيد ماجد زقول، والشهيد الثاني لم يتسنّ للمؤسسات التأكد من هويته وكلاهما من غزة، إضافة إلى الشهيد عبد الرحيم عامر من قلقيلية.

وطالبت، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في ضوء استمرار تصاعد الجرائم وحرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، والعمل في سبيل وضع حد للجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بحقّ المعتقلين.