1

مركز الاتصال الحكومي يُصدر “أبرز التدخلات الحكومية”

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (04/05/2025 – 10/05/2025)، على النحو الآتي:

أعلن رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال مؤتمر صحفي في رام الله، الأربعاء الماضي، أن قطاع غزة أصبح منطقة مجاعة، محملا إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية المُتَعَمَّدَة. وطالب بتفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، والتَدَخُل الفوري لرفع الحصار وضمان دخول المساعدات.

كما دعا المنظمات الأممية والدولية للتحرك العاجل، وحماية دور “الأونروا”، مؤكدا أن الحكومة ستواصل جهودها لإنقاذ الأرواح والتصدي للمجاعة. وأكد أن المجاعة في غزة جريمة إنسانية وليست كارثة طبيعية، مشددا على أن الصمت الدولي تواطؤ، وأن الوقت حان لإنهاء الكارثة.

وقّعت وزارة الزراعة اتفاقية إنشاء “المركز الفلسطيني لنقل التكنولوجيا الزراعية”، وأعلنت الانتهاء من تأهيل وشق 14 كم من الطرق الزراعية في دير أبو ضعيف شرق جنين، بتنفيذ مركز أبحاث الأراضي ومؤسسة التعاون. كما سلّمت 15,000 كرتونة حفظ للمزارعين بالشراكة مع المركز الفلسطيني في باقة الشرقية وكفر جمال، ووزّعت خزانات مياه ومعدات زراعية لصالح 580 مزارعا في بدو شمال غرب القدس المحتلة بتمويل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، و15 خزانا في يطا، وأشتال زيتون لـ35 مستفيدًا في قرى القدس. وتوزيع 4500 شتلة باذنجان في حوسان وبتير بالتعاون مع الفاو، كما تفقد الوزير مَقَرَّي بيطرة جنين والمركز الوطني للبحوث الزراعية، فيما بحث وزيرا الزراعة والاقتصاد ارتفاع أسعار اللحوم.

نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع الأول من أيار سلسلة تدخلات استهدفت الأُسر الفقيرة والنازحين، شملت توزيع 1,280 طردا غذائيا في طولكرم بقيمة 256,000 شيقل، ومساعدات عينية بقيمة تجاوزت 32,000 شيقل، وكفالة 285 يتيما في القدس، ودعما نقديا لـ30 أُسرة.

في طوباس، قُدِّم الدعم لـ90 أسرة، و22 حالة متابعة ميدانية، و20 حالة لكبار السن. ووزعت 45 طردًا غذائيا. وفي سلفيت، تم دعم 6 حالات مرضية، وترشيح 5 نساء لمشروع “بصمة”. وفي يطا، أُدرج 700 فرد في برنامج الغذاء العالمي، وشُغِّل 20 شابًا، ودُرِّبت 11 فتاة، كما تابعت الطواقم أكثر من 90 ملف طفولة و80 ملف أحداث، ونُفِّذت 140 زيارة ميدانية، وجُدد أكثر من 370 تأمينًا صحيًا.

افتتحت وزارة الحكم المحلي مشروع إنشاء وتشطيب غرف صفية في مدرسة عين البيضاء بطوباس، خلال زيارة الوزير لأغوار طوباس، واستكملت بالتعاون مع وزارة المالية التسويات المالية لثلاث هيئات محلية، وأنهت تنفيذ عدة مشاريع تأهيل وتعبيد طرق في بلدات عدة مثل تقوع، اجنسنيا، خلة المية، البويب، دير استيا، وتل.

افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي مدرسة الكروم الأساسية في عقربا ومبنى المشاغل المهنية في مدرسة ذكور حوارة، وتفقد الوزير عدة مشاريع ومرافق تعليمية. وخلال جولته في الأغوار افتتح عدة مشاريع لتطوير البنية التحتية المدرسية في بردلة وعين البيضاء. كما التقى وفدًا من صندوق دعم الطالب الفلسطيني المُكوَّن من رجال أعمال فلسطينيين في شيكاغو، وتم بحث سبل تعزيز التعاون لدعم قطاع التعليم العالي والطلبة.

أعادت سلطة المياه ضخ مياه “ميكوروت” لأحياء مدينة غزة بعد إتمام صيانة “وصلة المنطار” للمرة 4، وأدرجت 10 مواقع جديدة لدراسة إنشاء مرافق مياه ضمن خطة تطويرية لتعزيز البنية التحتية وتحسين خدمات المياه.

وَجهَّت وزارة الخارجية والمغتربين دعوة للسلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين للقيام بزيارتين ميدانيتين لمحافظتي طولكرم وجنين ومخيماتهما، يومي 19 و21 أيار الجاري، بهدف الاطلاع عن كثب على حجم الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، لا سيما في المخيمات.

نظّمت وزارة التخطيط والتعاون الدولي 3 فعاليات: ورشة لمناقشة إصدار إطار قانوني للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وندوة حول المنح الدراسية السنغافورية لموظفي القطاع العام، وورشة للمانحين والأمم المتحدة لعرض مشروع تحديث قاعدة بيانات تنسيق المساعدات.

قدمت وزارة شؤون القدس تقريرا مفصلا للجنة الأمم المتحدة الخاصة، خلال اجتماع في عمّان، حول الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال عام، وركّز التقرير على الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والاعتداءات على المقدسات، وعمليات التهجير القسري، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل واستهداف “الأونروا”.

نفَّذَت الهيئة العامة للشؤون المدنية سلسلة تدخلات ميدانية في مختلف المحافظات، شملت تسهيل مرور الطلاب والمعلمين، وتمكين دخول طواقم الاتصالات، وصيانة شبكات المياه والكهرباء، ودعم المزارعين، ونقل المرضى، واسترجاع معدات محتجزة وفتح طرق مغلقة.

شاركت وزارة الثقافة في معرضَي الدوحة ومسقط الدوليين للكتاب، حيث كانت فلسطين ضيف شرف في الدوحة. كما نظّمت الوزارة فعاليات متنوعة في المحافظات شملت ندوات أدبية، عروضًا مسرحية، ورشا في الحرف والكتابة، أنشطة توعوية بمناسبة أسبوع المرور العربي.

بحثت وزيرة شؤون المرأة التعاون مع نيكاراغوا، وشاركت في مؤتمر لتكريم المرأة العراقية في سفارة دولة فلسطين ببغداد ضمن جهود دعم وتمكين النساء.

منحت وزارة النقل والمواصلات تراخيص لـ220 جرارا زراعيا في بني نعيم ويطّا، وسلَّمَت الرخص الشخصية لأصحاب الجرارات. وخلال زيارة للوزير تم افتتاح مقر لمديرية النقل والمواصلات في البلدة القديمة من الخليل، كما اطلع الوزير في جنين على احتياجات المحافظة. ومنحت الوزارة أذونات عمل لشركات الباصات العاملة في القرى الشرقية لرام الله لنقل طلبة جامعة بيرزيت مباشرة.

تابعت سلطة جودة البيئة 6 شكاوى، ومنحت 7 موافقات بيئية، ونفَّذَت 45 جولة تفتيش. كما شاركت رئيسة سلطة جودة البيئة في مؤتمر اتفاقيات بازل وروتردام وستوكهولم بجنيف، مطالبةً بوقف العدوان وتقديم الدعم البيئي لفلسطين، وشاركت في إطلاق مشروع Green Forward في الأردن لتعزيز الاقتصاد الأخضر والدائري.

أحبطت طواقم وزارة الاقتصاد الوطني والضابطة الجمركية محاولة تزوير 25 طن مسحوق غسيل، وضبطت 22 طن سلع منتهية. كما نفَّذَت 78 جولة تفتيشية، وعالجت 12 شكوى، وتم تسجيل 75 شركة وإصدار 165 رخصة استيراد، و181 علامة تجارية، فيما تم تقديم عشرات الخدمات في السجل التجاري والملكية الفكرية. كما بحث الوزير مع سفير سنغافورة سبل تعزيز التعاون في التدريب والتحول الرقمي.

نظّمت وزارة الأوقاف فعاليات توعوية وصحية في بيت لحم، ودورا، وطولكرم، شملت محاضرات وورش للحجاج، وتكريم 400 حافظ للقرآن الكريم، كما بحث الوزير مع بنك فلسطين توعية المصلين بمخاطر الاحتيال، ووقّعت الوزارة اتفاقية لتشغيل مستشفى الهلال بنابلس. ونُفّذت دورات لتأهيل بعثات الحج، وفعالية سرد القرآن بالعيزرية.

ناقشت وزيرة العمل استراتيجية 2025–2027 مع الشركاء الاجتماعيين بحضور منظمة العمل الدولية، مؤكدة سعيها لمعالجة البطالة وتعزيز التشغيل والعمل اللائق. كما أطلقت مشروع “أيادي” لتطوير مهارات الشباب، وتم تنظيم دورات تدريبية متخصصة، وعقد لقاء استشاري لتعزيز مشاركة الشباب في رسم السياسات.

سلّمت سلطة الأراضي قطعة أرض لمحافظة الخليل للمنفعة العامة، وأتمّت بالتعاون مع وزارة الأشغال كشوفات ميدانية لأراض مخصصة لإيواء النازحين في جنين. كما سلَّم رئيس سلطة الأراضي محافظ جنين تخصيصا من الرئيس لإقامة مستشفى على 20 دونما من أراضي الدولة في عرابة.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار اكتشاف مقبرة أثرية في بيت لحم تعود للعصر البرونزي المبكر، وأتمت صيانة وتنظيف مقبرة رومانية في سبسطية. وبدأت بحصر الفلل والشاليهات السياحية في جنين تمهيدًا لمنحها الرخص القانونية.




هدم 600 منزل ونزوح 22 ألف منذ بدء العدوان على جنين ومخيمها

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ107 على التوالي، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم، بهدف تغيير معالمه وبنيته، مع استمرار منع الدخول إليه.

وفي سهل يعبد جنوبا، أجرت آليات الاحتلال عمليات تجريف في المنطقة الواقعة بين مستعمرتي حرميش ودوتان. 

وتشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجَّل تحركات عسكرية يومية في أغلبية قرى المحافظة، إلى جانب وجود دائم لدوريات الاحتلال وآلياته.

كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق مخيم جنين بشكل كامل، ومنع الدخول إليه، وسط استمرار عمليات التجريف والتدمير داخله، بهدف تغيير بنيته ومعالمه.

وبحسب تقديرات بلدية جنين، فإن قرابة 600 منزل هُدمت بشكل كامل في المخيم، فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي، وأصبحت غير صالحة للسكن، فيما يستمر الاحتلال في إطلاق الرصاص الحي بكثافة في المخيم.

كما تسبب العدوان في أضرار كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية بمدينة جنين، خاصة في الحي الشرقي وحي الهدف.

وتواصل قوات الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية باتجاه المخيم ومحيطه، فيما تشهد المدينة انتشارا يوميا لفرق المشاة في عدة أحياء منها.

ولا تزال عائلات المخيم، إضافة إلى مئات العائلات من المدينة ومحيطها، مجبرة على النزوح القسري حتى الآن، إذ تشير بلدية جنين إلى أن عدد النازحين من المخيم والمدينة تجاوز 22 ألفا.

ويزداد الوضع الاقتصادي في مدينة جنين تدهورا مع تسجيل خسائر تجارية فادحة نتيجة العدوان، الذي أدى إلى إغلاقات كثيرة للمحلات التجارية، وتراجع حركة التسوق القادمة إلى المدينة من خارجها، إلى جانب عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والشوارع، وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية، خاصة في الأحياء الغربية، التي تشهد شللًا اقتصاديًا شبه كامل.  

ويوم أمس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة اليامون غربا، فيما اقتحمت بلدات اليامون، وسيلة الحارثية، ورمانة، ومشطت شوارعها، ونشرت آلياتها في حاراتها. 

ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، ارتقى 40 شهيدًا، إلى جانب عشرات الإصابات وحالات الاعتقال.




عريب حواشين من جنين: البوابة الحديدية لن تنال من عزيمتنا ولن نسمح بتهجيرنا

جنين- تقرير علي سمودي- في ظل سياسات الهدم والتدمير والحصار والعدوان المستمر على مدينة ومخيم جنين، نصبت قوات الاحتلال  قبل ايام ثلاث بوابات حديدية على مداخل مخيم جنين الرئيسية والتي تتداخل حدودها مع المناطق التابعة لمدينة وبلدية جنين كحي الزهراء الذي تعيش فيه  المواطنة عريب حواشين، والتي تعاني كباقي سكان المنطقة من سياسات الاحتلال القمعية منذ بداية العدوان والتي في إطارها قيد حركتهم وحياتهم وحريتهم، بينما واجهت عدة عائلات نفس مصير أهالي المخيم، النزوح والتهجير والاقتلاع القسري من منازلها. 

ورغم ان منزلها لا يبعد سوى مسافة قصيرة عن مدخل المخيم والبوابة الحديدية، ما زالت عائلة حواشين تتمسك بمنزلها وترفض مغادرته وصامدة في مواجهة سياسات الاحتلال .

كباقي الأهالي، وقفت المواطنة عريب حواشين، تراقب وتتابع مشهد نصب البوابات الحديدية، وقالت لمراسل “ے”:  “هذه البوابات لن تخيفنا مهما أثرت على أوضاعنا، لن نرضخ ونسمح لهم بتهجيرنا مرة أخرى وتكرار ما حدث في نكبتنا الأولى”. 

ويعاني سكان حي الزهراء الواقع في مدينة جنين، من ممارسات الاحتلال وتحركاته المستمرة وقيوده المشددة التي جعلت كما تقول عريب “حياتنا صعبة جدا، لأننا نتعامل مع احتلال حاقد علينا كثيرا، يحاصرنا ويقيدنا ولا يسمح لنا بالحركة والتنقل بحرية، وكلما غادرنا العمارة التي نعيش فيها نتعرض للمضايقات. حتى حرية العبادة قيدوها، لا يسمحوا لنا بالتوجه للمسجد المقام في الحي، منعونا حتى من الصلاة ويواصلون اغلاق المسجد، لا يريدون للناس الصلاة”. 

وذكرت، ان دوريات الاحتلال لا تغادر هذه المنطقة رغم انها تقع داخل حدود مدينة جنين، وتنكل بالمواطنين بحجج وذرائع كاذبة ومفبركة، وتقول “يريدون احتجازنا في منازلنا وشل حياتنا، ممنوع حدا يطلع او يتحرك، ويتعمدون إطلاق القنابل الدخانية والصوتية لإرهابنا وقضّ مضاحعنا”، وأكملت ” المداهمات لا تتوقف، عشرات الجنود يقتحمون المنازل ويحتجزون الناس ويفتشون أجهزتهم الخلوية، لا يريدون ان يقوم أحد بالتصوير وفضح جرائمهم، وكل من يصور يعتقل ويتعرض للضرب والتنكيل”. 

وروت المواطنة عريب صورا من معاناة المواطنين بسبب ممارسات الاحتلال منذ إقامة السواتر الترابية في المنطقة، وقالت “الاحتلال لا يميز في قمعه بين طفل وامرأة ومسن، حتى من ينظر اليهم معرض للاحتجاز والقمع”، واضافت ” حياتنا صعبة بكل معنى الكلمة في ظل  حصار مشدد، لا يوجد حرية، الصلاة ممنوعة، لكن البوابة الحديدية لن تعيقنا ولن تحدّ من حركتنا ولن تنال من صمودنا وثباتنا في منازلنا وارضنا. نحن صامدون ولن نسمح لهم بتهجيرنا إذا قتلونا أو طخونا، اتهجرنا أول مرة، ونتهجر كمان مرة مستحيل، طلّعونا من حيفا ويافا وبلادنا، واليوم يريدون طردنا من جنين ومخيمها، وهذا مستحيل، سوف نبقى صامدين هنا ولاخر رمق وطفل”.

ورغم قلقهم، ووسط تساؤلاتهم عن أبعاد إقامة البوابات، فان الصمود ثم الصمود هو رد المواطنين على هذه السياسات الاحتلالية، والتي تعبر عن موقف موحد لإفشال مخططات التهجير والاقتلاع والعزل العنصري.




“مقاومة الجدار”: الاحتلال يخطط لإقامة حي استعماري جديد على أراضي محافظتي قلقيلية وسلفيت

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن دولة الاحتلال تُسرّع وتيرة عمليات التوسعة الاستعمارية بشكل غير مسبوق، ليس على صعيد توسعة المستعمرات وإضافة وحدات ومبانٍ جديدة داخلها، بل على صعيد إنشاء أحياء استعمارية تبتعد عن نطاق المستعمرة الأساس.

وأضاف رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، في بيان، صدر اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال زادت في الفترة الماضية وتيرة إنشاء هذه الأحياء، التي تقضم المزيد من أراضي المواطنين. وأوضح أن الخرائط المرفقة مع المخططات الهيكلية الواردة والتي تعمل طواقم الهيئة على تحليلها وتوثيقها، أشارت إلى نية دولة الاحتلال إحداث عملية توسعة على مستعمرة “عيتس أفرايم” المقامة على أراضي المواطنين في قريتي مسحة في محافظة سلفيت، وسنيريا في محافظة قلقيلية، من خلال إيداع مخطط هيكلي يهدف إلى إنشاء حي جديد يعود للمستعمرة لأغراض بناء 192 وحدة استعمارية جديدة على مساحة 32 دونماً، من خلال المخطط الهيكلي الذي حمل الرقم (יוש/ 1/ 6/ 126).

وأضاف، أن الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال درست في شهر آذار الماضي، 45 مخططا هيكليا لصالح مستعمرات الضفة الغربية بما فيها القدس (داخل حدود البلدية وخارجها)، صادقت  على 16 مخططا هيكليا منها، في حين أودعت 29 مخططا هيكليا آخر.

ونوه إلى أن مخططات شهر آذار استهدفت ما مجموعه 3280 من أراضي المواطنين.




عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ84

 يدخل عدوان الاحتلال الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين يومه الـ84 وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شابين من بلدة اليامون بعد اقتحام البلدة ومداهمة منازل فيها، كما داهم جنود الاحتلال منازل في بلدة كفر دان غرب جنين وفتشوها.

وانتشر جنود الاحتلال يوم أمس في محيط مستشفى الامل ومحيط عمارة الربيع في شارع المحطة بفرق المشاة، وداهم عددا من المباني في المنطقة، كما اقتحم جنود الاحتلال أمس المنطقة الصناعية في المدينة واحتجزوا مركبة واستجوبوا صاحبها، وفي قرية جلبون شرق جنين أطلق جنود الاحتلال القنابل المسيلة للدموع خلال اقتحامها القرية أمس الاحد

وبحسب محافظ جنين كمال أبو الرب، فإن عدد النازحين وصل الى 21 ألف نازح، موزعين على عموم المحافظة، حيث يتواجد في المدينة 6000 نازح، فيما يسكن 3200 نازح في سكنات الجامعة العربية الامريكية، وتستقبل ببدة برقين 4181 نازحا.

وقال أبو الرب: إن الاجتماعات مع الحكومة والوزارات ذات الاختصاص مستمرة لتوفير بيوت متنقلة للنازحين في مدينة جنين، حيث تم اعتماد خطة لاستجلاب 200 منزل متنقل في المرحلة الاولى لإيواء النازحين. 

فيما يستمر الاحتلال في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، وجرافات الـ D10، من حاجز الجلمة العسكري الى محيط المخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.

ويواصل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.