1

المفتي: الجمعة 6/6 أول أيام عيد الأضحى

 أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، أنه ثبت بالوجه الشرعي أن يوم غد الأربعاء هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1446هـ، وعليه يكون يوم الخميس التاسع من ذي الحجة 1446 ـ وفق 5/6/2025 هو يوم وقفة عرفة، ويوم الجمعة العاشر منه وفق 6 حزيران 2025، هو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

ودعا المفتي الله سبحانه وتعالى أن يجعله عيدا مباركا وخيرا ويمنا وبركة على المسلمين، وأن يعيده علينا وقد تحررت أرض الإسراء والمعراج من ظلم الاحتلال.




الفوج الثاني من حجاج فلسطين يغادر الضفة لأداء مناسك الحج

غادر الفوج الثاني من حجاج بيت الله الحرام اليوم الخميس، متوجها إلى المملكة العربية السعودية عبر الأراضي الأردنية لأداء مناسك الحج.

ويبلغ عدد الحجاج المغادرين في هذا الفوج نحو 1700 حاج وحاجة، حيث انطلقت الحافلات من مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين باتجاه معبر الكرامة وصولا إلى الجانب الأردني في منطقة غور نمرين.

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن طواقمها في كافة المحطات جاهزة لاستقبال الحجاج وتقديم التسهيلات اللازمة لهم، مشيرة إلى أن جميع الترتيبات الخاصة بحركة الحجاج تمت بالتنسيق المسبق مع الجهات ذات العلاقة في الجانبين الفلسطيني والأردني، لضمان سهولة الحركة وتوفير أفضل الخدمات للحجاج.

ومن المقرر أن تغادر الدفعة الثالثة من حجاج بيت الله الحرام يوم غد الجمعة، ضمن جدول التفويج الذي أعدته الوزارة لتأمين انتقال الحجاج بسلاسة وفي الوقت المحدد.




أهالي تجمع مغاير الدير يرحلون قسرا تحت وطأة اعتداءات المستعمرين

اضطرت العائلات الفلسطينية في تجمع “مغاير الدير” بين بلدتي دير دبوان ومخماس شرق رام الله، إلى تفكيك مساكنها والرحيل قسرا عن التجمع، تحت وطأة اعتداءات المستعمرين في المنطقة، التي تجري بحماية وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو في بيان لها، اليوم الخميس، بأن سكان منطقة مغاير الدير شرق رام الله، شرعوا صباح اليوم بتفكيك منازلهم للرحيل عن التجمع، بعد تصاعد اعتداءات المستعمرين على المنطقة، وإغلاق المراعي، واقتحام المساكن وانتهاك حرماتها، وترويح الأطفال والنساء، والاستيلاء على المركبات والجرارات الزراعية، وسرقة المواشي، وصولا إلى إقامة بؤرة استعمارية رعوية بين المساكن داخل التجمع.

وأضافت، أن جميع العائلات الفلسطينية في التجمع، بدأت بإخلاء التجمع، وستترك مساكنها وترحل إلى مكان آخر أكثر أمنا، بسبب تصاعد انتهاكات المستعمرين ضدها، موضحا أن هجرة العائلات قسرا من التجمع بدأت منذ أشهر.

وكان مستعمرون قد استولوا قبل عدة أيام على حظيرة أغنام تعود لعائلة من عرب المليحات في منطقة مغاير الدير، وشرعوا بإقامة خيمة وسياج معدني في محيطها، كما أحضروا مجموعة من المواشي إلى الحظيرة.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، محاولة المستعمرين إقامة 10 بؤر استعمارية جديدة خلال شهر نيسان الماضي غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة ثلاث بؤر استعمارية على أراضي محافظة رام الله، وبؤرتين في محافظة سلفيت وأخرى في أريحا والخليل وطوباس ونابلس.




العدوان على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه ال 116 على التوالي.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ 116 على التوالي، حيث تقوم بتوسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم، بهدف تغيير معالمه وهويته العمرانية، كما تستمر هذه القوات في فرض حصار مشدد، مانعةً أي محاولة للوصول أو الدخول إلى المنطقة.

ونكلت قوات الاحتلال بمجموعة من النساء اللواتي حاولن الدخول والعودة إلى منازلهن، حيث تعرضن للضرب والإهانة قبل فترة من الزمن، بالإضافة إلى تهجير المواطنين قسراً.

وأعرب أحمد شوباش، أحد النازحين من مخيم جنين والبالغ من العمر 54 عامًا، عن معاناته من الدمار الذي لحق بمنزله. “بيتي، الذي كان يحتوي على ثلاث طوابق، تم تدميره بالكامل. اضطررت للنزوح مع عائلتي واستئجار منزل في مدينة جنين بمبلغ 1700 شيكل شهريًا، وهو ما أراه عبئًا ثقيلًا، خاصة مع الوضع الاقتصادي السيئ في المدينة وعدم قدرتي على توفير دخل ثابت من محلي التجاري”.

وقال : “الوضع لا يُحتمل، نحن نعيش في حالة من التهجير المستمر دون معرفة متى ستنتهي هذه العمليات العسكرية.”

وذكرَ أن ” تدمير المنازل ليس فقط تشريداً للناس بل هو دمار للبنية التحتية للمخيم الذي كان يحتضن آلاف الفلسطينيين والذي أصبح الآن غير صالح للسكن.

وتواصل مئات العائلات المهجرين من داخل المخيم ومدينة جنين النزوح القسري نتيجة استمرار العمليات العسكرية، حيث تشير بلدية جنين إلى أن عدد النازحين تجاوز 22 ألفا.

ووفقاً لتقديرات بلدية جنين، أدت هذه العمليات إلى تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل داخل المخيم، فيما تضررت المنازل الأخرى جزئياً، فيما تستمر القوات الإسرائيلية بإطلاق الرصاص الحي بكثافة في محيط المخيم، وتحركات لآليات الجيش في المدينة ومخيمها ما يزيد من معاناة السكان.

وتواصل قوات الاحتلال اقتحاماتها اليومية لقرى محافظة جنين، وسط تواجد عسكري دائم ونشر آليات الجيش في الشوارع، لا سيما في دوار الداخلية ومحيط مستشفى جنين الحكومي.

ويزداد الوضع الاقتصادي في مدينة جنين تدهوراً مع تسجيل خسائر تجارية فادحة نتيجة العدوان، الذي أدى إلى إغلاقات كثيرة للمحلات التجارية، وتراجع حركة التسوق القادمة إلى المدينة من داخل الخط الأخضر والحواجز المحيطة مثل حاجز الجلمة ، إذ تُقدر الخسائر التجارية حوالي 300 مليون دولار إلى جانب عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والشوارع، وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية، التي تشهد شللًا اقتصاديًا شبه كامل.  

ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 يناير الماضي، استشهد 40 مواطناً وأصيب العشرات، إلى جانب تسجيل مئات الاعتقالات من المواطنين والتحقيق معهم ميدانياً.




العدوان على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه ال 116 على التوالي.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ 116 على التوالي، حيث تقوم بتوسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم، بهدف تغيير معالمه وهويته العمرانية، كما تستمر هذه القوات في فرض حصار مشدد، مانعةً أي محاولة للوصول أو الدخول إلى المنطقة.

ونكلت قوات الاحتلال بمجموعة من النساء اللواتي حاولن الدخول والعودة إلى منازلهن، حيث تعرضن للضرب والإهانة قبل فترة من الزمن، بالإضافة إلى تهجير المواطنين قسراً.

وأعرب أحمد شوباش، أحد النازحين من مخيم جنين والبالغ من العمر 54 عامًا، عن معاناته من الدمار الذي لحق بمنزله. “بيتي، الذي كان يحتوي على ثلاث طوابق، تم تدميره بالكامل. اضطررت للنزوح مع عائلتي واستئجار منزل في مدينة جنين بمبلغ 1700 شيكل شهريًا، وهو ما أراه عبئًا ثقيل…