1

سلطة النقد لا صحة لادعاءات انهيار المصارف الفلسطينية في أعقاب قرار إنهاء رسائل الضمان

  أموال المودعين لدى الجهاز المصرفي الفلسطيني محفوظة بأمان

قالت سلطة النقد الفلسطينية أنها تتابع ردود الأفعال على التهديدات الإسرائيلية بقطع العلاقة المصرفية المراسلة مع البنوك الفلسطينية، وتحذر أن قطع العلاقة ينذر بوقف توريد السلع الأساسية للسوق الفلسطيني.  

وأشارت سلطة النقد أنها تعمل منذ فترة مع المستوى السياسي وأطراف دولية عديدة للحفاظ على العلاقة المصرفية المراسلة لضمان عمليات التبادل التجاري وتسديد أثمان السلع والخدمات، وعلى رأسها المواد الغذائية والكهرباء والماء والمحروقات. علماً بأن المصارف الفلسطينية تعمل كوسيط مالي في تنفيذ عملية شراء تلك السلع والخدمات.  

وتؤكد سلطة النقد على أن أموال المودعين لدى الجهاز المصرفي الفلسطيني محفوظة بأمان، وبأن المصارف تتمتع بملاءة مالية عالية وفقاً للمعايير الدولية ذات العلاقة. وأن الجهاز المصرفي الفلسطيني سيبقى متصلاً بالعالم الخارجي من خلال شبكة واسعة من البنوك حول العالم ويقدم الخدمات للمواطنين محليا وعالمياً.




الاحتلال يخطر بهدم أكثر من 100 منزل في مخيم جنين

 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الإثنين، بهدم أكثر من 100 منزل في مخيم جنين.

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال وزعت خارطة يظهر فيها 100 منزل في عدة حارات من مخيم جنين قرر الاحتلال هدمها.

وأشارت المصادر إلى أن عمليات الهدم ستتم خلال 72 ساعة من اصدار القرار.

وكان الاحتلال أجرى عمليات هدم في عدد من المنازل في حارات المخيم، آخرها كان في شهر آذار/ مارس الماضي، حيث تم هدم أكثر من 66 منزلا.

وبينت مصادر في مدينة جنين أن العدوان الإسرائيلي المتسمر منذ أكثر من 5 أشهر، أحدث دماراً في حوالي 600 منزل ومنشأة في المخيم بشكل جزئي أو كلي.

وكان قوات الاحتلال قد واصلت، اليوم الإثنين، هدم المباني السكنية في مخيم طولكرم، لليوم الرابع على التوالي، تزامنا مع استمرار عدوانها على المدينة ومخيمها.

وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال واصلت أعمال هدم عشرات المباني السكنية في حارتي البلاونة والعكاشة في مخيم طولكرم، تنفيذا لمخطط الاحتلال هدم 106 مبان في كل من مخيمي طولكرم ونور شمس، منها 58 مبنى في مخيم طولكرم وحده، تضم أكثر من 250 وحدة سكنية وعشرات المنشآت التجارية.




الاحتلال يواصل خنق “خلة الضبع” بمنع مسؤولين ومتضامنين من الوصول إليها

وسام الشويكي- بغية استكمال سياسة الاحتلال بتهويد منطقة “خلة الضبع” في مسافر يطا، جنوب الخليل، والاستيلاء على مزيد من الأراضي فيها، وضمن مخططاتها الرامية لمنع التضامن مع سكانها والاطلاع على معاناتهم وتوثيقها، أقدمت سلطات الاحتلال، أمس الاثنين، على منع وفد من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان برئاسة الوزير مؤيد شعبان، وعدد من النشطاء والمتضامنين والصحفيين الأجانب، من الوصول إلى خلة الضبع بذريعة أنها “منطقة عسكرية مغلقة”.

واحتجزت قوات الاحتلال الوفد عند قرية التوانة، ومنعتهم من التقدم نحو خلة الضبع، ونكلت بعدد من أعضائه.

وقال رئيس مجلس قروي التوانة محمد ربعي، إن سلطات الاحتلال لم يرق لها حالة التضامن مع أهالي وسكان خلة الضبع الذين يتعرضون للقمع والاعتداء والتنكيل بهدف طرد سكانها وفسح المجال أمامها لالتهام المزيد من الأراضي والممتلكات التي تعود للمواطنين في الخلة.

وأضاف: احتجزت قوات الاحتلال وفد هيئة مقاومة الجدار والمتضامنين والنشطاء والصحفيين الأجانب وتعرضت لهم بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة يحظر الاقتراب والدخول إليها، ومنع أية حالة تضامن وتعاطف مع سكانها في محاولة لمنع مخططات الاحتلال التهويدية.  

وقال الناشط أسامة مخامرة: منذ ساعات الصباح أعلنت قوات الاحتلال منطقة التوانة وصولا لقرية خلة الضبع منطقة عسكرية مغلقة وذلك أثناء وصول وفد من هيئة مقاومة الجدار برئاسة مؤيد شعبان والصحفيين والنشطاء الأجانب للتضامن مع سكانها إزاء الهجمة الاستيطانية التي يواجهونها جراء اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وأضاف أن قوات الاحتلال احتجزت طلبة المدارس ومعلميهم أثناء توجههم لمدرستهم وأخرتهم عن الدوام.  

وتواجه خلة الضبع، التي تبلغ مساحتها نحو 3000 دونم ويقطنها نحو 120 نسمة، مخططا تهويدا يرمي إلى إخلاء سكانها، بعد هدم مساكنهم، وتحويل لمنطقة مغلقة، تمهيدا للسيطرة عليها، ويقابل سكانها بطش الاحتلال وآلياته لاقتلاعهم من أراضيهم، بصمودهم وإصرارهم على البقاء.

وعلى مدار السنوات السابقة تعرضت لسلسلة اعتداءات متواصلة، ارتفعت وتيرتها في الشهور الأخيرة؛ أبرزها هدم العديد من المساكن وآبار مياه الشرب، وخلايا شمسية وحظائر وغرف زراعية تستهدف الوجود الفلسطيني، وتشريد الأهالي إلى خارجها.




عدوان الاحتلال على جنين ومخيمها في يومه الـ128

تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ128 على التوالي، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم بهدف تغيير معالمه وبنيته، مع استمرار منع الدخول أو الوصول إليه.

وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن طواقم البلدية تواصل عمل إصلاحات للبنية التحتية في عدة مناطق بالمدينة، وذلك ضمن خطة طوارئ تضمن الحفاظ على الخدمات الأساسية اللازمة للمواطنين، وإعادة الدورة الاقتصادية للمدينة، من خلال العمل على إعادة تعبيد مداخلها وإصلاحها حتى يتمكن المواطنون الدخول والخروج بسلاسة.

وأوضح، أنه يتم العمل على إعادة تعبيد وإصلاح شوارع أساسية في المدينة منها شارع الناصرة، وشارع البيادر، مشيرا إلى أن هناك جهودا حثيثة تبذل من أجل إصلاح شبكة المياه بشكل كامل في الحي الشرقي، وإصلاح نحو 50% من شبكة الصرف الصحي في نفس المنطقة وبتكلفة تصل إلى 17 مليون شيقل، إضافة إلى إعادة تأهيل الشارع المؤدي إلى مستشفى ابن سينا وسط المدينة.

ولفت جرار، إلى أن الاحتلال دمر البنية التحتية في مخيم جنين بشكل كامل، وأن تقديرات طواقم البلدية تشير إلى تدمير 600 منزل بشكل كلي في المخيم، إضافة إلى تدمير جزئي لباقي المنازل.

وأشار إلى أن عدوان الاحتلال المتواصل تسبب في نزوح نحو 22 ألف مواطن من المخيم ومحيطه، الأمر الذي فرض تحديات كبيرة على بلدية جنين من الجانبين الإنساني والاقتصادي، في حين أن حجم الأضرار المباشرة للعدوان بلغ حتى الآن 300 مليون دولار، إضافة إلى وجود 4000 عامل فقدوا عملهم.

وميدانيا، أصيب أمس الثلاثاء، مواطن نتيجة إلقاء جنود الاحتلال قنبلة غاز باتجاهه، فيما أصيب طفل يبلغ من العمر 12 عاماً بالرصاص المطاطي خلال مواجهات وقعت وسط المدينة بعد اقتحام آليات الاحتلال محلات للصرافة على دوار السينما وشارع أبو بكر في مركز سوق المدنية.

وكانت، قد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال محل الخليج للصرافة في شارع حيفا وشارع أبو بكر في جنين، كما اقتحمت محل صرافة فخر الدين واستولت على مبالغ مالية، وكامل محتوياتهما، كما اعتقلت عدداً من العاملين فيهما.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وسط المدينة، ما ادى لإصابة مجموعة من الصحافيين بالاختناق، كما أطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي تجاه المواطنين المتواجدين في السوق، واقتحمت قوة من جيش الاحتلال مجمعات تجارية ونشرت القناصة على أسطح مبانيها، واستمر الاقتحام أكثر من 7 ساعات عطل فيها جنود الاحتلال حركة المواطنين والمتسوقين وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات الحكومية وتعطل دوام عدد من المدارس.

وفي بلدة عرابة، اقتحمت آليات الاحتلال منطقة دوار عرابة ومحطة المحروقات وداهمت محل يتبع لصرافة الخليج، وفتشته واعتقلت موظفاً فيه، واستولت على مبالغ مالية منه وجميع محتوياته، وأغلقته وعلقت منشورات على جدرانه.

وتشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجّل تحركات عسكرية يومية في غالبية قرى المحافظة، إلى جانب تواجد دائم لدوريات وآليات الاحتلال. ويستمر الاحتلال في دفع تعزيزاته العسكرية إلى مخيم جنين ومحيطه، فيما يواصل جنود الاحتلال إطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف داخله. كما ينشر فرق المشاة في عدد من أحياء المدينة المحيطة به.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن الاحتلال اعتقل خلال الأربعة أشهر الماضية قرابة 1000 مواطن، من جنين وطولكرم ويشمل ذلك من تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.

وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان الاسرائيلي 40 شهيدا وأكثر من 200 إصابة.




الاحتلال يواصل تصعيده في طولكرم ومخيميها: حصار خانق وهدم منازل والاستيلاء على أخرى

 تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ122 على التوالي، ولليوم الـ109 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني مستمر.

وتشهد المدينة وضواحيها على مدار الساعة، تحركات مكثفة لآليات الاحتلال وفرق المشاة، وهي تجوب الشوارع الرئيسية والأحياء، وتعترض تحرك المواطنين والمركبات مع إطلاق أبواق آلياتها بطريقة استفزازية، والسير بعكس اتجاه السير، إلى جانب إقامة حواجز مفاجئة خصوصا في وسط السوق، وشارع نابلس، وتعرض المواطنين للإيقاف والتفتيش والاستجواب والتنكيل.

وفجر اليوم، اعتدت قوات الاحتلال على الشاب فؤاد العلي بالضرب المبرح، بعد مداهمة منزله في الحي الغربي للمدينة، وتفتيشه وتخريب محتوياته، علما أنه كان قد تم اعتقاله عند حاجز طيار في شارع نابلس مساء أمس، وأُفرج عنه بعد منتصف الليل.

وفي موازاة ذلك، يواصل الاحتلال فرض حصار خانق على مخيمي طولكرم ونور شمس، مترافق مع سماع دوي إطلاق نار وانفجارات، بين الفينة والأخرى، وسط انتشار مكثف لآليات الاحتلال وفرق المشاة في محيطهما وحاراتهما، وملاحقة كل من يحاول من السكان الوصول إلى منزله لتفقدها وأخذ مقتنياته منها واحتجازه.

وقد شهد مخيم نور شمس خلال الأيام الأخيرة حملة هدم طالت أكثر من 20 مبنى سكنيا في حاراته الرئيسية، وتضررت بفعلها مبانٍ مجاورة، وذلك في سياق تنفيذ مخطط الاحتلال لهدم 106 مبانٍ في المخيمين، منها 58 في مخيم طولكرم و48 في مخيم نور شمس، لفتح شوارع وطرقات وتغيير معالمهما الجغرافية.

كما أمهلت قوات الاحتلال قبل يومين عددا من سكان حارتي العكاشة والبلاونة في مخيم طولكرم ثلاث ساعات، لإخلاء مقتنياتهم من منازلهم التي طُردوا منها قسرا، تمهيدا لهدمها، ضمن مخططها المقرر.

وتواصل قوات الاحتلال أيضا الاستيلاء على منازل ومبانٍ سكنية في شارع نابلس والحي الشمالي المجاور، بعد إخلاء سكانها بالقوة، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وبعضها تحت سيطرة الاحتلال منذ أكثر من شهرين.

ويشهد شارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس أضرارا كبيرة، بعد أن وضعت قوات الاحتلال قبل أشهر سواتر ترابية متقطعة على طوله، ما أثر بشكل كبير في حركة المركبات وفاقم معاناة المواطنين.

إلى ذلك، أنجزت بلدية طولكرم أعمال تعبيد مقطع من شارع نابلس وتحديدا أمام المدخل الشمالي الرئيسي لمخيم طولكرم، الذي دمره الاحتلال خلال عدوانه المتواصل، وذلك بتمويل من المنحة الإسعافية الحكومية، التي تشمل أعمال بنية تحتية وتعبيد عدد من الشوارع والمفترقات في المدينة وضواحيها.

وخلّف العدوان المستمر حتى الآن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما كانت حاملا في شهرها الثامن، إلى جانب عشرات الجرحى والمعتقلين، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية والمنازل والمحلات التجارية والمركبات، إثر عمليات هدم وإحراق ونهب.

وقد أدى هذا التصعيد إلى تهجير أكثر من 4200 عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 400 منزل كليا، و2573 منزلا بشكل جزئي، فضلا عن إغلاق مداخل المخيمين وأزقتهما بالسواتر الترابية، وتحويلهما إلى مناطق معزولة تكاد تخلو من مظاهر الحياة.