1

الخارجية: وقف جرائم الاستيطان السبيل الوحيد لاستعادة الأمل بالسلام

 قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان السبيل الوحيد لاستعادة الأمل بالسلام.

وأضافت الوزارة، في بيان لها، اليوم السبت، ان حكومة الاحتلال تستغل الصمت الدولي والتجاهل لحجم مستوى انتهاكاتها وجرائمها، واختباء الدول خلف تمسكها الشكلي بحل الدولتين ودعواتها الصالحة للمفاوضات من أجل تنفيذ مشاريعها الاستيطانية التهويدية.

وأشارت إلى ان هذا يفرض على المجتمع الدولي عامة والإدارة الأميركية خاصة ترجمة الأقوال إلى أفعال لحماية حل الدولتين، وفرصة تحقيق السلام، وفي المقدمة الضغط على الاحتلال لوقف الاستيطان وأشكاله كافة، والأمل بعملية سلام حقيقية تنهي الاحتلال وتمكن شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع بتقرير المصير.

وتطرقت إلى التصعيد الحاصل في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، وأرضهم، وبلداتهم، ومنازلهم، ومزارعهم في الضفة المحتلة، خاصة القدس والمناطق المصنفة “ج” بما فيها الأغوار ومسافر يطا بشكلٍ خاص، وسط استمرار عمليات أسرلة وتهويد القدس وتغيير معالمها وواقعها القانوني والتاريخي والجغرافي.

وأكدت أن تصعيد العدوان الإسرائيلي على شعبنا ليس من قبيل الصدفة، وليس ناتجا عن اعتداءات فردية معزولة، إنما هو جزء من تطبيقات عملية سياسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي التوسعية والعنصرية، حيث إن تلك الانتهاكات والجرائم تكشف الوجه الحقيقي لها وهي تسابق الزمن لضم الضفة، خاصة المناطق الواسعة وذات العدد القليل من المواطنين الفلسطينيين، في محاولة لإغلاق الباب نهائيا أمام فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على الأرض.

واعتبرت “الخارجية” أن تلك الانتهاكات والجرائم الاستيطانية هي ترجمة لمواقف وتصريحات نفتالي بينيت المعادية للسلام وحقوق شعبنا، وحملت حكومة الاحتلال برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها على فرصة تحقيق السلام.

وحذرت الوزارة المجتمع الدولي من الانجرار خلف شعارات حكومة الاحتلال التضليلية التي تحاول تكريس الوضع الاحتلالي الاستعماري، القائم وكسب الوقت لابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها.

كما حذرت من خطورة وتداعيات المواقف الإسرائيلية الرسمية الداعية لإغلاق الملف السياسي والمفاوضات المباشرة لحل الصراع، في وقتٍ تتواصل به عمليات تعميق الاستيطان على حساب الدولة الفلسطينية، ما سيؤدي إلى حسم مستقبل قضايا الحل النهائي من جانب واحد وبقوة الاحتلال، وخارج طاولة التفاوض.




إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت دجن

 أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت دجن شرق نابلس.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل، إن عددا من المواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني، عرف منهم الدكتور عماد أبو جيش وهو متطوع في الهلال الأحمر، الذي أصيب بمنطقة الكتف.

وأضاف جبريل أن قوات الاحتلال استهدفت مركبة إسعاف بالرصاص ما أدى لتحطم زجاجها الخلفي، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.




المنظمة العربية “الألكسو” تعتمد قرارات لصالح فلسطين والقدس 4

المنظمة العربية “الألكسو” تعتمد قرارات لصالح فلسطين والقدس

اختتمت أعمال الدورة العادية السادسة عشر بعد المائة للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، والتي صدرت بها قرارات تتعلق بفلسطين والقدس على وجه الخصوص حيث طُرحت هذه القرارات من قبل اللجنة الوطنية الفلسطينية خلال المشاركة في أعمال المجلس التنفيذي في المملكة العربية السعودية بمدينة العلا، بمشاركة أعضاء المجلس التنفيذي عن الدول العربية، ومدير عام المنظمة أ. د. محمد وليد اعمر.

وتم خلال جلسة الاختتام تلاوة القرارات التي أسفرت عنها مداولات المجلس على امتداد ثلاثة أيام، وفي ما يتعلق بفلسطين دعا المجلس الدول الأعضاء إلى مواصلة تقديم تبرعات وإعانات تمويلية للأنشطة والبرامج الثقافية والتربوية والعلمية في فلسطين، ودعا أيضاً إلى حثّ كافة أبناء شعوبها بتكثيف زياراتهم إلى فلسطين والقدس عبر بوابة المؤسسات الرسمية الفلسطينية، ودعا المجلس منظمة الألكسو لرفع تقارير موثقة عن الوضع في فلسطين والقدس بالتنسيق مع اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى منظمة اليونسكو وباقي المنظمات الدولية المتخصصة، كما طلب من المنظمة حثّ الدول الأعضاء لمواصلة الدعم الفني والمالي لإدراج المزيد من التراث الفلسطيني على قائمة التراث العالمي، بالإضافة إلى دعم التوجّه الفلسطيني لاستضافة الاجتماعات والأنشطة العربية والثقافية والتعليمية والتربوية في فلسطين، و مواصلة العمل لإطلاق مشروع الأرشفة الإلكترونية للمخطوطات الفلسطينية.

وفيما يتعلق بقرارات القدس، أصدر المجلس قراراً بدعوة الإدارة العامة للمنظمة بإطلاق المنصة الإعلامية “القدس عروس عروبتكم” تنفيذاً لقرارات المجلس التنفيذي، وحثّ الدول الأعضاء لمؤسساتها وجامعاتها نحو تبني إطلاق المنظمة لكرسي الألكسو الخاص بالقدس الشريف للتأكيد على تاريخها وتراثها الحضاري والثقافي العربي.

وبدوره عرض أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ورئيس المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” د.دوّاس دوّاس تقريرين حول فلسطين والقدس، تناول في التقرير الأول الأوضاع الثقافية والتربوية والتعليمية مستعرضاً التحديات التي تواجه العملية التعليمية في فلسطين في ظل سياسات الاحتلال الإسرائيلي ووباء كورونا، مسلطاً الضوء على ما يواجهه الطلبة والكادر التعليمي الفلسطيني من صعوبات في العملية التعليمية، بالإضافة إلى استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وعلى صعيد الثقافة فقد عرض دوّاس انتهاكات الاحتلال بحق الثقافة الفلسطينية والتراث الفلسطيني والأماكن المقدسة، أما التقرير الثاني فتناول الانتهاكات التي تواجهها القدس المحتلة من تحريف للمناهج الفلسطينية، والاعتداءات على النساء والأطفال والمؤسسات المقدسية والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمقابر وكافة القطاعات الرقمية والطبية، بما في ذلك استمرار إغلاق المؤسسات التربوية والإعلامية الرسمية والاعتداء على المؤسسات الثقافية من اقتحام ومصادرة الممتلكات وملاحقة العاملين بها وفرض الضرائب الباهظة عليها.

وشدّد دوّاس على أهمية إبقاء فلسطين والقدس كبند دائم على جدول أعمال منظمة الألكسو مطالباً بمزيد من البرامج والمشاريع والخطوات التنفيذية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في فلسطين، لا سيما في القدس وخاصة القطاعات التربوية والثقافية والعلمية.

ويذكر أن المجلس التنفيذي ناقش واعتمد في دورته العديد من البنود المدرجة على جدول الأعمال مثل للخطة العربية للتعليم وقت الأزمات والطوارئ، والهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي للمنظمة، ومشروع الموازنة والبرنامج لعامي 2023- 2024، ومشروع موازنة النفقة الخاصة لمعهد البحوث والدراسات العربية والمركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر، والمركز المالي ومساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة.




في بيان لها… جامعة بيرزيت تعلن استئناف الدوام الوجاهي يوم السبت القادم

أعلنت جامعة بيرزيت عن استئناف الدوام الوجاهي يوم السبت القادم 29/1/2021

نص البيان:

العودة للمسيرة التعليمية ضرورة وطنية وأخلاقية وحماية لحقوق الطلبة أكد مجلس جامعة بيرزيت على أن الإغلاق الحالي للجامعة يشكل خطراً على المسيرة التعليمية، ويهدد ويعمل على تقويض إرث الجامعة التقدمي والتعددي وثقافة الحوار، ويتناقض مع مبادئ ورؤية الجامعة. وإذ يؤكد المجلس على دعمه المطلق للعمل النقابي والطلابي والوطني، فإنه ومن منطلق مسؤولياته الأخلاقية والوطنية والأكاديمية يرفض منطق الإغلاق ورهن المسيرة التعليمية بهذه الطريقة. وعليه يعلن المجلس ما يلي: 1- بدء التعليم الوجاهي يوم السبت الموافق 29 كانون الثاني 2022 الساعة العاشرة صباحاً، على أن يتم الاستفادة من يوم الخميس 27 كانون الثاني 2022 للتواصل بين الأساتذة والطلبة الكترونياً من أجل التحضير لاستئناف التدريس، وذلك من أجل التمكن من البدء بالامتحانات النهائية بتاريخ 7 شباط 2022. يأتي هذا القرار تجنباً لإلغاء الدورة الصيفية وتفادياً لإجازة مفتوحة في حال عدم استئناف التعليم بأسرع وقت ممكن، وحماية لحق آلاف الطلبة باستئناف التعليم فوراً. 2- وصول الحوار مع الكتل الطلابية لمراحل متقدمة، الأمر الذي ساهمت فيه جهات متعددة من أسرة الجامعة، إضافة إلى جهات صديقة من خارج الجامعة. وبالرغم من مرور أكثر من ثلاثة أسابيع، وإبداء الجامعة لأقصى درجات المرونة والموافقة على المطالب ذات الطابع النقابي كافة، ولكن مازالت الجامعة مغلقة، ونؤكد مرة أخرى أن الحوار يكون بجامعة مفتوحة بالتزامن مع إعادة المسيرة التعليمية لمجراها. 3- بدء لجنة السلامة العامة باتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع المنخفض الجوي القادم لتهيئة الجامعة لبدء التعليم وتوفير وسائل السلامة للطلبة المعتصمين داخل الجامعة والذين نأمل انتهاء اعتصامهم بأقرب فرصة.




الصامدون في الأغوار.. معاناة وتحديات

لا تنتهي معاناة المواطنين في الأغوار من الاحتلال ومؤسساته ومستوطنيه، فهناك تتناوب مؤسسات الاحتلال على المواطنين، فهذا جيش الاحتلال، الذي حول أغلبية أراضي الأغوار لمناطق تدريبات عسكرية، وفرض قيودا غير عادية على المواطنين، وهناك ما تسمى سلطة حماية الطبيعة التي تتحكم بمساحات كبيرة وتحظر على المواطنين دخولها بحجة أنها محميات طبيعية، ثم يأتي دور الإدارة المدنية لتكبل المواطنين بقوانين وقرارات عسكرية، ولا تنتهي بالمستوطنين الذين أصبحوا رعاة أبقار ومواشٍ، يغلقون الجبال بوجه المواطنين، ويطلقون العنان لأبقارهم لتدمير مزارع وحقول المواطنين

قبل أيام قليلة نشر نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي صورا لمخلفات تركها جيش الاحتلال في أراضي المواطنين في قرية تياسير. وأكد العديد من المواطنين أن هذه المواد عبارة عن مواد حارقة سريعة الاشتعال يستخدمها جيش الاحتلال، وتنفجر وتشتعل بسرعة وبقوة كبيرة، وسبق أن تسببت بإصابات بالغة للمواطنين. وتنتشر هذه المخلفات التي تسببت باستشهاد العشرات من المواطنين على مدار سنين الاحتلال، كما تسببت بإعاقات كثيرة في صفوف المواطنين

وقال الناشط في رصد انتهاكات الاحتلال عارف دراغمة: إن جيش الاحتلال يغلق مساحات كبيرة من أراضي المواطنين، ويحولها لمناطق رماية لقواته ووحداته المختلفة، وتطرق لأحدث عمليات تدريب أقامها الاحتلال في مواقع مختلفة، خاصة قرية ابزيق، وما رافقها من ترحيل مؤقت للمواطنين من بيوتهم بحجة إجراء التدريبات.

وأشار الناشط محمد دبك إلى وجود مخلفات جيش الاحتلال في الجبال والسهول المحيطة بقرية تياسير, ونشر صورا توضيحية لهذه المخلفات، وحذر من الاقتراب منها، وسبق وأصيب العديد من أبناء تياسير بمخلفات مشابهة تسببت في إعاقات لعدد منهم، خاصة الفتية ممن لا يدركون مدى الخطر الذي تمثله هذه المخلفات.

مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس والأغوار الشمالي معتز بشارات قال: معاناة سكان وأهالي الأغوار غير عادية في ظل تكالب كل قوى الشر في دولة الاحتلال لطرد السكان من أراضيهم وبيوتهم، وأشار بهذا الصدد لممارسات المستوطنين، خاصة ما يتعلق بإطلاق المستوطنين لأبقارهم في حقول المواطنين، واستقواء هؤلاء المستوطنين بجيش وشرطة الاحتلال على المواطنين. وطالب بشارات بتحرك جدي لتوفير الحماية للمواطنين العزل في مواجهة مؤسسات الاحتلال ومستوطنيه.