1

الصحة تلزم الصيدليات بنوع وحيد من أجهزة فحص كورونا

الصحة تلزم الصيدليات بنوع وحيد من أجهزة فحص كورونا
\

أكد صيادلة انهم تلقوا قبل عدة ايام تعميما من وزارة الصحة الفلسطينية، يلزمهم باعتماد نوع وحيد من اجهزة الفحص المنزلي الخاصة بفيروس كورونا، علما ان استيراد هذا النوع من الاجهزة محصور بشركة وحيدة تعمل في رام الله.

وأصدرت وزارة الصحة تعميما للصيدليات في الضفة، بخصوص اجراء الفحص المنزلي لفيروس كورونا، قالت فيه ان فحص panbio covid 19 – ag self test هو الفحص الوحيد المعتمد لديها، ويمنع منعا باتا تداول أي فحص آخر.

وقالت مصادر خاصة لوكالة وطن ان التعميم وصل الصيدليات يوم الخميس الماضي، علما ان هذا الفحص (الجهاز) تستورده بشكل حصري احدى الشركات في رام الله فقط، وان هذا الفحص تبلغ تكلفته بعد الضريبة 29 شيكل وتضطر الصيدليات لبيعه بنحو 40 شيكل، علما ان انواع الفحوص الاخرى يبلغ 15 شيكل

ولفتت المصادر الى ان وزارة الصحة منعت التداول بالفحوصات الأخرى المتوفرة في الاسواق رغم ان سعرها اقل من ذلك.

وحسب المصادر فان القرار تم تعميمه على نحو 1117 صيدلية تعمل في الضفة الغربية.




اغلاق مقر وزارة النقل والمواصلات برام الله حتى الأحد

اغلاق مقر وزارة النقل والمواصلات برام الله حتى الأحد

أعلن المتحدث باسم وزارة النقل والمواصلات موسى رحال لأجيال عن إغلاق مقر الوزارة في محافظة رام الله والبيرة “المنطقة الصناعية” أمام المراجعين اعتباراً من يو غد الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام بسبب الحالة الوبائية على أن يُعاد فتحها الأحد المقبل.

ودعا رحال المواطنين الى تلقي خدمات الترخيص بالتوجه لمكتب ضاحية الريحان ومكتب بيتونيا.




وزير الداخلية اللبناني يعلن عن ضبط 17 شبكة تجسس إسرائيلية لها أدوار إقليمية ومحلية

وزير الداخلية اللبناني يعلن عن ضبط 17 شبكة تجسس إسرائيلية لها أدوار إقليمية ومحلية

أعلن وزير الداخلية اللبناني، بسام مولوي، عن ضبط 17 شبكة تجسس إسرائيلية لها أدوار إقليمية ومحلية.
ورأس رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي، لاستكمال درس مشروع قانون الموازنة للعام 2022، وسيستكمل البحث في جلستين متتاليتين تعقدان يوم الأربعاء المقبل.

هذا وأدلى وزير التربية والتعليم العالي ووزير الاعلام بالوكالة القاضي عباس الحلبي بالمقررات، بعد انتهاء الجلسة، وكشف أن “وزير الداخلية بسام مولوي أطلع المجلس على ضبط 17 شبكة تجسس لمصلحة العدو الإسرائيلي وتبين أن دور هذه الشبكات محلي وإقليمي”.

المصدر: “لبنان 24”




الحكم بالأشغال الشاقة 15 سنة لمدانين بتهمة القتل القصد بالاشتراك

الحكم بالأشغال الشاقة 15 سنة لمدانين بتهمة القتل القصد بالاشتراك

 أصدرت محكمة بداية جنين برئاسة القاضي سائد غانم، حكما بإدانة المتهم الأول (ر،خ)، والمتهم الثاني (أ، خ)، والمتهم الثالث (م،خ) بالتهمة الأولى وهي القتل القصد بالاشتراك سندا لأحكام المادتين 326 و76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 على كل واحد منهم بالأشغال الشاقة مدة 15 سنة، وعن التهمة الثانية وهي حيازة سلاح من دون ترخيص سندا لأحكام المادة 25 من قانون الأسلحة والذخائر، وحكمت على المدان الأول بالحبس مدة ستة أشهر وقررت المحكمة دمج العقوبات بحق المدان وتنفيذ الأشد وهي الأشغال الشاقة مدة 15 سنة.

جاء هذا الحكم استنادا إلى البينات والمرافعات التي قدمها رئيس النيابة العامة سعيد كلش بعد أن قامت نيابة جنين بإحالة الملف إلى المحكمة المختصة بعد إجراء التحقيقات اللازمة أصولا.




الــــــزي الشعبي الفلســــــطيني

كتبت: تسنيم صعابنة
يحيي الفلسطينيون في 25 يوليو/ تموز من كل عام يوم “الزي الفلسطيني”، بهدف “الحفاظ على تاريخ الأجداد وحمايته من السرقة والتهويد الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، وحفظ الزي الشعبي الفلسطيني والتأكيد على هويته، خصوصًا بعد محاولات الاحتلال السطو على هذا التراث.”

وعلى مر العصور نرى أن الأزياء الشعبية من أهم الوسائل التي تعبر عن تراث الشعوب، ومراحله التاريخية التي مرت بها الأمة، فنجد الكثير من الشعوب تسجل عاداتها وتقاليدها وأساليب حياتها على القماش، وهذا ما يجعل منها هوية تاريخية وثقافية واجتماعية ترصد ارتباط الإنسان بأرضه.

ونستطيع التعرف على هوية الشعب من خلال هذه الأزياء، ولكل شعب زيه الخاص الذي يميزه عن غيره من الشعوب.

“والزّي الفلسطيني هو حامل للهوية الثقافية الفلسطينية وشاهد على التاريخ الفلسطيني، وقد أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود، رمزًا وطنيًا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني؛ وأصبح لهذا الزي دور كبير في التعبير عن موقف مرتديه، وكان الشهيد ياسر عرفات يرتديها في كل الأوقات وأصبحت صورته بالكوفية رمز يعرفه كل العالم وارتبطت به كارتباط القضية الفلسطينية باسم الشهيد الراحل.” (حسب موقع وفا)
وعلى مر الزمان ظل الفلسطينيون محافظين على هويتهم التراثية والوطنية من السرقة والاندثار، في كل بلدة ومدينة.
ويعد الزي الشعبي الفلسطيني جزء من الزي الشعبي لمناطق بلاد الشام، ويتشابه في ألوانه وأشكاله، ويختلف من منطقة إلى أخرى بطريقة التطريز.

وجدت بعض من الصور والرسومات التي بينت ملابس ملكات الكنعانيين التي كانت على نفس أشكال التطريز الموجودة في وقتنا المعاصر، بما فيها الاستخدام المشترك للحرير، ويعتقد المؤرخون أن الثوب الفلسطيني يعود للعهد الكنعاني أي قبل 3000 عام.
اعتادت النساء الفلسطينيات في الماضي خياطة ثيابهن بأنفسهن، وتميزت الأثواب عند نساء المدن وسط فلسطين، وعند البدو في جنوبها بكثافة التطريز، وتحتفي أحيانًا من أثواب النساء بالمناطق الزراعية شمال البلاد بسبب انشغالهن بالزراعة، وتميزت النساء بتعليق النقود المعدنية الذهبية والفضية على طاقيتها المطرزة، (“الشطوة” أو “المطرزة”) فهي دليل استلام المرأة لمهرها في ليلة زواجها.

وهناك ما يسمى بالزخارف المتنوعة التي تحمل رموزًا أسطوريًا تعود للحضارة الكنعانية التي توارثها الشعب الفلسطيني كجزء من تاريخه، وتكون على شكل نباتات أو زهور.

“ويمكن ملاحظة تأثير الحضارة الكنعانية على الزي الفلسطيني من خلال رسومات الثعابين والشجر التي كانت جزءًا منها، كما غلب على الثوب اللون الأحمر فكنعان يعني أرجوان، وتختلف درجاته من مكان لآخر، فثوب غزة يميل إلى البنفسجي، وبيت لحم ورام الله ويافا يميل إلى اللون الأحمر القاني أو الخمري وبئر السبع الأحمر المائل إلى البرتقالي، أما الخليل فإلى البني، ومع دخول الحضارة الإسلامية أضيف البرقع (غطاء الوجه) وغطاء الرأس للباس الفلسطيني.” (ن بوست)

ويمكن القول بأن التطريز الفلسطيني أدخل إلى جميع مناحي الحياة من ملابس يومية وأثاث منزلي وأدوات للمطبخ وقطع حلي وفساتين للسهرة؛ وذلك بهدف نشره على أوسع نطاق.

ثوب القدس:
يمتاز هذا الثوب بوجود رمز وأثر لجميع العصور التي مرت على القدس، فتكثر فيه الرسومات والتطريز المتنوع وهو دلالة على رفاهية المرأة ومكانتها الاجتماعية، فعلى الصدر توجد ملكات الكنعانيين، ويظهر الهلال والآيات القرآنية كدليل على عودة القدس للحكم العربي الإسلامي، بالإضافة إلى الحنين و الحزن من خلال اختفاء الألوان المفرحة الزاهية.
ثوب نابلس:
يشبه ثوب نابلس الملابس التي كانت منتشرة في دمشق، ويرجع سبب ذلك إلى الطبيعة التجارية والمدنية، التي كانت تربط نابلس بحلب ودمشق، ويتميز الثوب النابلسي بخيوط الكتان والحرير، والخطوط الحمراء والخضراء والشال والربطة، إذ ترتدي النساء العباءة السوداء ويحجبن وجوههن بملاءة تخفي ملامحهن.

ثوب يافا:
تتميز يافا بالبساتين الخضراء، وهذا ما جعل على الثوب ألوان زهر البرتقال والليمون الذي يحيطه السرو، ويتأثر هذا الزي بالزي التركي، إذ يظهر الجاكيت والتنورة على الطريقة التركية المطرزة، بالإضافة إلى غطاء على الوجه يسمى بالخمار، وهو مزيج من الصبغة التراثية والحضرية.
وهناك اعتقاد سائد بأن ثوب مدينة أريحا هو من أقدم الأثواب الفلسطينية، حيث عرفه الكنعانيون منذ حوالي خمسة آلاف عام، ويمتاز هذا الثوب بالخطوط الطولية والزخارف التي ترتبط بالآثار الحفرية التي وجدت في المدينة حيث كانت النساء يرتدين هذا الزي عند تقديم الهدايا للفراعنة و في المناسبات الاجتماعية المهمة.

المصادر
• ن بوست
• وكالة وفا
• النجاح الإخباري
• الجزيرة