1

الاحتلال يمنع عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية

 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية.

وأفاد مدير التربية والتعليم في طوباس عزمي بلاونة، بأن 104 معلمين ومعلمات لم يتمكنوا من الوصول إلى مدارسهم، صباح اليوم، بسبب إغلاق الاحتلال حاجزي تياسير وعين شبلي.

وأوضح بلاونة أن إغلاق الحواجز أعاق انتظام العملية التعليمية في ست مدارس حكومية وروضة أطفال، تضم نحو 1100 طالب وطالبة.




44 عاماً على مجزرة صابرا وشاتيلا ومازالت المجزرة مستمرة

 تحل الذكرى الـ44 لمجزرة صابرا وشاتيلا التي ارتكبت في أيلول عام 1982 بحق المدنيين الفلسطينيين في مخيمي صابرا وشاتيلا في بيروت، فيما لا يزال الشعب الفلسطيني يدفع ثمناً باهظاً من دماء أبنائه وتتواصل بحقه فصول القتل والدمار والتهجير من قطاع غزة الى الضفة الغربية والقدس المحتلة.

إن الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، وهي تستحضر هذه الذكرى الأليمة، تؤكد أن مجزرة صابرا وشاتيلا، ليست مجرد صفحة دامية في التاريخ الفلسطيني، بل ذاكرة حية تذكر العالم بخطورة إفلات مرتكبي الجرائم بحق المدنيين من المساءلة والعقاب، فما زالت صور الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، شاهداً على مأساة إنسانية وجريمة حرب لا تسقط بالتقادم.

إن ما تشهده الأراضي الفلسطينية الآن من قتل وهدم وتهجير واستيطان وانتهاك للمقدسات، يعيد الى الواجهة السؤال نفسه الذي ظل بلا إجابة طوال عقود: الى متى يبقى الفلسطينيون بلا حماية دولية، والى متى تبقى القرارات والمواثيق الدولية عاجزة عن وقف المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عنها؟؟

إن صبرا وشاتيلا ليست ذكرى عابرة، إنها جرح فلسطيني مفتوح، ورسالة بالدم الى ضمير العالم بأن غياب المساءلة يفتح الباب أمام تكرار المآسي والمجازر، من صبرا وشاتيلا الى غزة والضفة الغربية والقدس، يبقى المطلوب واحداً، وقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له.

وتدعو الهيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية في العالم، الى إحياء هذه الذكرى باعتبارها نداءً متجدداً لحماية الانسان الفلسطيني والعمل من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة وتقرير المصير.




بذريعة الأعياد اليهودية: الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويعرقل العملية التعليمية بمدرستي الفيحاء والإبراهيمية

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المواطنين حتى مساء يوم غد الخميس، بذريعة تأمين احتفالات المستعمرين بالأعياد اليهودية، كما عرقلت العملية التعليمية في مدرسة الفيحاء الأساسية للبنات، وأوقفتها بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية الأساسية للبنين.

واستنكر مدير أوقاف الخليل أمجد كرجة، إغلاق الحرم الإبراهيمي بذريعة تأمين احتفالات المستعمرين بالأعياد اليهودية، معتبرا ذلك تعديا سافرا على حرمته واعتداء على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم.

وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية في محيط الحرم الإبراهيمي، وأغلقت الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية المؤدية إليه، ما أعاق وصول الطلبة والهيئات التدريسية إلى مدرستي الإبراهيمية الأساسية للبنين والفيحاء الأساسية للبنات، وتسبب في وقف العملية التعليمية بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية وعرقلتها في مدرسة الفيحاء.

وأضاف أن قوات الاحتلال كثفت وجودها العسكري على المداخل المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، لتأمين وصول المستعمرين إلى مدينة الخليل والمواقع الأثرية، كما أغلقت عددا من البوابات المؤدية إلى أسواق البلدة القديمة.

وأشار إلى أن ذلك تزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز التي أقامتها قوات الاحتلال على مداخل أحياء جابر والسلايمة وغيث ووادي الحصين، المحاذية لمستعمرة “كريات أربع” المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل.

ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لإغلاق الطرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما يفاقم معاناتهم اليومية، ويعمق القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل، في وقت تُمنح فيه التسهيلات للمستعمرين.




  الاحتلال يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة ويطالب بإزالة العلم الفلسطيني

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، ساحتي مدرستي ذكور حوارة الثانوية جنوب نابلس، وبرقة الثانوية للبنين شمال غرب المحافظة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة مدرسة ذكور حوارة الثانوية، ووجهت تهديدا لإدارتها بإزالة العلم الفلسطيني.

كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط مدرسة برقة الثانوية للبنين، ودخل جنود الاحتلال إلى ساحة المدرسة.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، فجر اليوم، البلدة القديمة في مدينة نابلس، دون أن يبلغ عن مداهمة منازل أو اعتقالات.

يذكر ان مديرية التربية والتعليم في طوباس، قررت اليوم الأحد، تأجيل دوام المدارس في بلدة عقابا إلى الساعة التاسعة صباحا، بسبب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة.




استشهاد شاب وفتى خلال عدوان جنود الاحتلال ومستوطنين على المغير

 استشهد شاب وفتى برصاص قوات الاحتلال ومستعمريه، مساء اليوم الأربعاء، خلال اقتحام قرية المغير شمال رام الله، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل إرهاب المستعمرين المتصاعد بحق المواطنين والتجمعات الفلسطينية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي في الرقبة، وآخر برصاصة في الظهر، خلال عدوان للمستعمرين وقوات الاحتلال على المغير، ونقلتهما إلى المستشفى.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا لـ”وفا”، باستشهاد الشاب عمر محمد نعسان (19 عاما) والفتى خليل أبو عليا (16 عاما)، وذلك عقب عدوان لمستعمرين ترافقهم قوات الاحتلال.

وقال، إن المستعمرين وقوات الاحتلال اقتحموا وسط القرية قرب المسجد الكبير، وهاجموا منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة، وسرقوا أغناما.

وأضاف أن قناصة من جيش الاحتلال اعتلوا مباني وسط القرية، وعندما حاول الأهالي التصدي للمستعمرين أثناء سرقتهم للأغنام، أطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشاب والفتى بجروح حرجة ما لبثا أن فارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى.

يذكر أن الشهيد عمر النعسان كان التحق قبل أيام في جامعة بيرزيت بعد أن نجح في امتحانات الثانوية العامة وحصل على معدل 91 %.

وباستشهاد الشاب والفتى ترفع حصيلة الشهداء برصاص المستعمرين منذ مطلع عام 2026 إلى 27 شهيدا، وإلى 63 شهيدا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في مؤشر خطير على تصاعد القتل المباشر بحق المواطنين، في ظل حماية قوات الاحتلال، بما يهدف إلى ترهيبهم ودفعهم عن أرضهم.