1

التربية” تعلن نتائج الثانوية العامة 2025

 أعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم الأحد، نتائج الدورة الأولى من امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2024-2025.

وتقدم نحو 46 ألفا من الطلبة في الضفة الغربية، ونحو ألفين من طلبة قطاع غزة الموجودين خارج فلسطين إلى امتحانات الثانوية العامة، فيما يحرم الطلبة داخل القطاع من التقدم للامتحانات للعام الثاني على التوالي، نتيجة استمرار حرب الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتوزع الطلبة على الفروع كالآتي: 28 ألفا في الفرع الأدبي، و14 ألفا في الفرع العلمي، وما تبقى على الفروع الأخرى.

وأكدت التربية أنه يجري التنظيم لعقد امتحان الثانوية في قطاع غزة حال انتهاء الحرب، موضحا أنه سيتم اليوم الإعلان عن نتائج الطلبة للدورة الثالثة لطلبة غزة، وموعد عقد الدورة الثانية ما بين 13-8 و 16-8.

وبحسب معطيات صادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي، فإن 16.607 طلاب استُشهدوا و26.271 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 16.470، والذين أصيبوا إلى 25.374، فيما استُشهد في الضفة 137 طالبا، وأصيب 897 آخرون، إضافة إلى اعتقال 754.

وأشارت إلى أن 914 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 4.363 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 196 في الضفة




عرابة.. دموع وحسرة لعيون الفتى إبراهيم حمران

عبد الباسط خلف- اصطبغ مساء بلدة عرابة، جنوب جنين، بالدماء والدموع، عقب استشهاد الفتى إبراهيم عماد أحمد محمود حمران (14 ربيعا) في مدخلها الرئيس.

وفتح جيش الاحتلال النار على الفتى حمران بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة عند البوابة الغربية للبلدة.

وأكد مدير مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان (جنين الحكومي)، وسام بكر لـ”الحياة الجديدة” أن الفتى حمران وصل المستشفى بعد أن فارق الحياة، إثر إصابة قاتلة في الحوض.

ووفق مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال أطلقوا النار على حمران في منطقة النقِب بالبلدة، وأحاطوا به بعد جرحه، ووصلت إليه طواقم الهلال الأحمر على مقربة من الشارع الرئيس وفي كرم زيتون، ثم نقلته إلى مستشفى جنين الحكومي.

والفتى حمران هو الشهيد الثالث في بلدات جنين خلال أقل من أسبوع، إذ التحقت عرابة بجارتها يعبد، التي بكت قبل أيام فتاها عمرو علي قبها (14 ربيعا) عقب إطلاق جنود الاحتلال 5 رصاصات صوبه، وتركه ينزف لنحو نصف ساعة ومنعوا إسعافه.

كما انضمت البلدة إلى قباطية، التي فجعت أمس الأول بارتقاء الفتى إبراهيم ماجد نصر، (16 عاما) الذي قضى برصاصة في الصدر، خلال اقتحام جيش الاحتلال للحي الغربي من البلدة.

وتقاطرت عائلة حمران وأهالي البلدة إلى ثلاجة الموتى، بانتظار وصول شقيقه وعمه اللذين يعملان في رام الله وأراضي الـ48، لتشييعه في ساعات الليل، وسط حزن وحسرة.

وأوضح قريبه فاضل حمران أن إبراهيم هو الأصغر بين إخوته إذ يكبره شقيقه أحمد و3 بنات.

وقال عضو المجلس البلدي خليل العارضة لـ”الحياة الجديدة” إن حمران تعرض لجريمة ضد الطفولة والإنسانية، وقتله جنود الاحتلال بدم بارد مع سبق الإصرار والترصد، عند البوابة الغربية لعرابة.

وأوضح مدير مدرسة الشهيد أبو علي مصطفى، أحمد صبري، أن الفتى حمران أنهى قبل أسابيع صفه الثامن، وكان ينتظر الالتحاق بصفه التاسع بعد نحو شهر.

وأشار إلى أن فتى من الصف نفسه يحمل اسم إبراهيم أيضا أصيب بالفخذ، وفي المكان نفسه الذي ارتقى فيه إبراهيم حمران.

وذكر أن إبراهيم سبق سنه، وتحمل المسؤولية في سن مبكر لمساعدة والده الذي كان يعمل في اراضي الـ48 في مجال البناء، وصار يعاني مؤخرا المرض.

ووصف صبري حال عرابة المتشحة بالسواد، إذ دخلت البلدة منذ مساء أمس في حالة ذهول وصدمة كبيرة، عقب انتشار نبأ استشهاد فتى في عمر الزهور، وشعرت بغصة عليه، وتناقلت صورة ابتسامته الأخيرة.

وقال محمد لحلوح، ابن البلدة الثلاثيني إن عرابة بشبانها وشيبها وأطفالها ونسوتها كلها أصيبت بالألم على إبراهيم.

ويحمل حمران الترتيب (44) في شهداء جنين وريفها ومخيمها، خلال العدوان المتواصل عليها منذ نصف عام.




دراسة عالمية تربط بين امتلاك الهواتف الذكية مبكرا وتدهور الصحة النفسية

كشفت دراسة عالمية شملت أكثر من 100 ألف شاب، ارتباط امتلاك هاتف ذكي قبل سن 13 عاما بتدهور الصحة النفسية والرفاهية في مرحلة البلوغ المبكرة.
ووجدت الدراسة أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، والذين حصلوا على أول هاتف ذكي لهم في سن 12 عاما أو أقل، كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن الأفكار الانتحارية، والعدوان، والانفصال عن الواقع، وضعف التنظيم العاطفي، وانخفاض قيمة الذات. ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحة العقلية للأجيال القادمة.
وأجرى الدراسة باحثون من مختبرات سابين في الولايات المتحدة، التي تستضيف أكبر قاعدة بيانات في العالم حول الصحة العقلية، ونشرت نتائجها في “مجلة التنمية البشرية والقدرات” (Journal of Human Development and Capabilities) في 20 يوليو/تموز الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
وتقول الدكتورة تارا ثياجاراجان، عالمة الأعصاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة ومؤسسة وكبيرة علماء مختبرات سابين: “تشير بياناتنا إلى أن امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة -وما يصاحبه من وصول متكرر إلى وسائل التواصل الاجتماعي- يرتبط بتحول جذري في الصحة العقلية والرفاهية في مرحلة البلوغ المبكرة”.

وتتوسط هذه الارتباطات عوامل عدة، منها الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتنمر الإلكتروني، واضطرابات النوم، وضعف العلاقات الأسرية، وهذا يؤدي إلى أعراض في مرحلة البلوغ تختلف عن أعراض الصحة النفسية التقليدية للاكتئاب والقلق، وقد تغفلها الدراسات التي تستخدم أدوات الفحص القياسية.
ويمكن أن تكون لهذه الأعراض، المتمثلة في زيادة العدوانية، والانفصال عن الواقع، والأفكار الانتحارية، عواقب اجتماعية وخيمة مع تزايد معدلاتها لدى الأجيال الشابة.
وحث الباحثون صانعي السياسات على اتباع نهج احترازي، على غرار اللوائح المتعلقة بالتبغ، من خلال تقييد استخدام الهواتف الذكية لمن هم دون سن 13 عاما، وفرض تعليم الثقافة الرقمية، وتطبيق المساءلة المؤسسية.
يحتفل العالم الخميس باليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار “الصحة النفسية في مكان العمل”، تحت هاشتاغ #WorldMentalHealthDay. المصدر منظمة الصحة العالمية
يرتبط امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة أيضا بانخفاض تقدير الذات، والثقة، والمرونة العاطفية لدى الإناث، وانخفاض الاستقرار والهدوء، وتقدير الذات، والتعاطف لدى الذكور.
أشارت تحليلات أخرى إلى أن الوصول المبكر إلى وسائل التواصل الاجتماعي يفسر حوالي 40% من العلاقة بين امتلاك الهواتف الذكية في مرحلة الطفولة المبكرة والصحة العقلية في وقت لاحق، مع لعب العلاقات الأسرية السيئة (13%)، والتنمر الإلكتروني (10%)، واضطراب النوم (12%) أدوارا مهمة في مجرى الأحداث.




مستعمرون يطلقون مواشيهم بين مساكن المواطنين في شلال العوجا شمال أريحا




اصابة مسنة إثر اعتداء المستعمرين على مساكن المواطنين بمسافر يطا

اصابة مسنة إثر اعتداء المستعمرين على مساكن المواطنين بمسافر يطا