1

الاحتلال يردم 7 ينابيع مياه في بلدة الظاهرية




قوات الاحتلال تهدم منزلا قيد الإنشاء في أرطاس جنوب بيت لحم




تحذير من خبراء.. سبع معلومات لا تشاركها نهائيًا مع الذكاء الاصطناعي

في عصر الذكاء الاصطناعي، لم تعد الاعترافات تقال في غرف مغلقة أو في عيادات المعالج النفسي بعد أن صار كثير من الناس يبوحون بكل ما في قلوبهم إلى روبوت بارد يدعى شات جي بي تي. 

وبحسب دراسات حديثة، فإن ملايين المستخدمين، يسكبون آلامهم النفسية وأسرارهم العائلية، وحتى نزاعاتهم القانونية داخل نافذة محادثة افتراضية ظنًا منهم أن هذا الذكاء الاصطناعي أرحم من البشر، وأكثر فهمًا وتفهمًا.

لكن الحقيقة خرجت على لسان صانع اللعبة نفسه، وهو سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI التي تقف خلف شات جي بي تي.

وقد خرج ألتمان بتصريح صادم، يؤكد فيه أنه لا توجد أي خصوصية قانونية في محادثاتكم مع روبوت الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعني أن كل ما تكتبه قد يتحول إلى دليل ضدك في المحكمة بما في ذلك الرسائل التي تحذفها، إذ تظل محفوظة ومؤرشفة في خوادم الشركة لمدة شهر أو أكثر إذا قررت المحكمة ذلك.

وشات جي بي تي، الذي يستخدمه كثيرون كملجأ نفسي، قد يكون في الواقع فخًا يورطك في مأزق قانوني إذا لم تحسن استخدامه.

ويعترف ألتمان نفسه بأن “الناس يستخدمونه كمعالج نفسي أو مدرب حياة، لكننا لا نقدم أي حماية قانونية لمثل هذا النوع من الاستخدام”.

لكن ما هي المعلومات التي لا يجب عليك مشاركتها مع الذكاء الاصطناعي بحسب خبراء الخصوصية والذكاء الاصطناعي؟

صحتك

حين تكتب “أعاني من اضطراب نفسي” أو “أعالج من داء مزمن”، فاعلم أن هذه الكلمات قد تختزن وتباع.

فشركات التأمين، تبحث عن هذه الجمل لتقيس احتمالات الخطر، لتعديل بنود عقودها ورفض التغطية الطبية. 

مكان وجودك 

حين تقول أنا في المكان الفلاني، فهذا يمنح خوارزميات الذكاء الاصطناعي خريطتك اليومية، وهو ما قد يستخدم في سياقات غير بريئة مثل التتبع من شركات الإعلانات. 

معلوماتك المالية

ينصح الخبراء بعدم مشاركة المعلومات المالية مثل رقم البطاقة البنكية ورقم الحساب البنكي والراتب الشهري.

فلا أحد يضمن لك أن لا يتم تسريب هذه المعلومات في يوم ما، وما قد يترتب عن ذلك من مشكلات مالية أو قانونية.

صورك الخاصة

بمجرد أن ترفع صورة على سحابة إحدى منصات الذكاء الاصطناعي، فتأكد أنها ستستخدم في إعادة تدريب نماذجها، أو لإنتاج صور مزيفة بملامحك أو إعلان لا علم لك بوجوده. 

كلمات المرور

إلى ذلك، لا تشارك كلمات مرورك أو رموز التحقق مع الذكاء الاصطناعي، فلا أحد يضمن عدم تسجيلها أو استخدامها لاحقًا لأغراض تحليلية أو تدريبية.  

مواقفك السياسية ومشاعرك

وكذلك، لا تشارك مواقفك السياسية أو علاقاتك العاطفية ومشاعرك الخاصة مع الذكاء الاصطناعي، لأن الذكاء الاصطناعي ليس معالجًا نفسيًا أو بديلًا حقيقيًا.

كما أنه يفتقر إلى المشاعر والفهم العميق لتعقيدات النفس البشرية، ويميل إلى قول ما يريد المستخدم سماعه عادة.

رأي الخبراء

وفي هذا السياق، قال الخبير في  هندسة البرمجيات حزام السبيعيي: “كل مكالماتك وما تقوم بتصويره عبر سنابشات أو محادثاتك وأسئلتك مع ChatGPT يمكن أن يتم تقديمها للحكومة أو للمحكمة، إذا طُلب من هذه الشركات ذلك. فكر مليًا قبل أن تفضفض من خلال هذه التطبيقات.. واحم نفسك”.

ويرى أسعد بن عيسى أن تصريح سام ألتمان لا يعني أن المنصة تستخدم المحادثات ضد المستخدمين، بل إنه أوضح أن الجهات القضائية قد تطلب بيانات معينة بموجب أمر قانوني رسمي، كما هو الحال في جميع المنصات التقنية الكبرى (غوغل، وأبل، وغيرها).

أما عبد السلام الشنقيطي فقال: “لا تأمن شيء في الشبكة العنكبوتية قط، فظنك بأنك في مأمن من انتهاك الخصوصية وهم لا يمت إلى الحقيقة بصلة. فجل ما تراه من موافقات وشروط تقرها دون تمعن، إنما وضعت لخدمة تلك الشبكة لا لخدمتك، وكثير من سياسات الخصوصية لا تعدو أن تكون واجهة شكلية تخفي وراءها استباحة لمعلوماتك”.




الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة




الأمم المتحدة: واحد من كل ثلاثة فلسطينيين بغزة لم يأكل منذ أيام

 قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، اليوم الاثنين، إن واحدا من كل ثلاثة أشخاص في غزة لم يأكل منذ أيام، داعيا إلى إيصال المساعدات بشكل سريع وإرساء وقف دائم لإطلاق النار.

وأكد فليتشر في بيان حول الأوضاع الإنسانية في القطاع، أن “غزة تعيش أزمة إنسانية أمام أعين العالم”، مشيرا إلى أن الذين يحاولون الحصول على المساعدات الغذائية يتعرضون لإطلاق النار، والأطفال “يذوبون” من الجوع.

وأوضح أن واحدا من كل ثلاثة أشخاص في غزة لم يتناولوا الطعام منذ أيام، وقال: “لا ينبغي منع المساعدات أو تأخيرها أو توزيعها تحت وطأة الهجمات”.

وشدد على أن قوافل المساعدات يجب أن تحصل على الإذن لعبور الحدود بسرعة، وشدد على ضرورة إنهاء استهداف الأشخاص خلال محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية.

وتعيش غزة أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وتغلق إسرائيل منذ 2 آذار/ مارس 2025، جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

وحسب أحدث حصيلة، بلغ عدد وفيات المجاعة وسوء التغذية 134 فلسطينيا، بينهم 88 طفلا، منذ 7 تشرين الأول/ اكتوبر 2023.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة لاستمرار الحصار.

فيما، أكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسبب بفقدان أرواح كثيرة، وأن ما يقارب واحدا من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني سوء تغذية حاد.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 59,821 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 144,851 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.