1

” محميات فلسطين “: السياحة الداخلية المدخل الرئيسي لتحقيق النمو الشامل

 أصدر موقع محميات فلسطين الالكتروني بيانا صحفيا لمناسبة يوم السياحة العالمي الذي يصادف 27  من شهر سبتمبر من كل عام، للتأكيد على أهمية تعزيز دور السياحة في فلسطين والعمل على تطويرها لما تشكله من مخزنا للنمو الشامل في فلسطين.

وأشار الموقع بأن شعار يوم السياحة العالمي هذا العام (السياحة لتحقيق نمو شامل) وهو فرصة محلية لإعادة النظر في مستقبل قطاع السياحة الفلسطيني خاصة بعد جائحة كوفيد 19 التي تأثرت فيها السياحة محليا وعالمياً.

وأكد محميات فلسطين في بيانه بأن السياحة في فلسطين تتطلب نهوضا من كافة الجهات ذات العلاقة والاحتفال بهذا اليوم يعزز الوعي بالقيمة الاجتماعية والثقافية والبيئية والسياحية والاقتصادية للسياحة، مثمنة جهود وزارة السياحة والآثار الفلسطينية على البرنامج الوطني (جاهزين) لرفع مهارات القوى العاملة في السياحة الفلسطينية وتوفير الفرصة لأخذ الدورات الإلزامية المطلوبة لجميع القطاعات النشطة في السياحة الفلسطينية.

وبين الموقع أن الجائحة فرضت تحديا كبيرا لقطاع السياحة في فلسطين، وعمل فريق الموقع وبدعم من مؤسسة هانس زايدل الألمانية على عقد العديد من الدورات التدريبية والتوعوية والتثقيفية في مجال السياحة البيئية بالتعاون مع نقابة أدلاء السياحة العربية في داخل المحميات الطبيعية، بهدف تطوير قدرات العاملين فيها وتأهيلهم ورفع مستوى مهاراتهم في مجال الإرشاد والتسويق السياحي. .

وعمل الموقع من خلال مشروعه على إصدار كتاب (فلسطين لوحة فسيفسائية ملونة -دليل المسارات السياحية) بدعم من مؤسسة هانس زايدل والذي يقدم معلومات بيئية متعلقة بالسياحة البيئية والتنوع الحيوي ويخدم فئات مختلفة من ادلاء ومعلمين وطلبة ومهتمين في المجال البيئي والسياحي والمجتمع المحلي للتنزه في المحميات الطبيعية ومناطق التراث الطبيعي والثقافي.

وأشار محميات فلسطين الى أهمية تعزيز دور السياحة الداخلية وتقوية مساهمتها وتطوير البنية التحتية لقطاع السياحة وتنفيذ العديد من البرامج الوطنية والتوعوية لأنها المدخل الرئيسي لتحقيق النمو الشامل والتنمية السياحية المستدامة.




عرابة توثق “نفق الحرية” بجدارية تزين أحد ميادينها

عرابة التاريخ والحضارة، عرابة التي خرج من رحمها بطلان من أبطال عملية نفق الحرية.. هي عرابة الفن والأصالة، وهي التي بادرت بشبابها لتوثيق وتخليد عملية نفق الحرية من خلال عمل إبداعي، بعيدا عن العنف، وبعيدا عن الحروب، وبعيدا عن زنازين الاحتلال. فقد وجد عدد من المبادرين من أبناء عرابة في عملية نفق الحرية فرصة لإبراز قيم إنسانية عديدة، ودروسا كثيرة جسدها أبطال العملية في بحثهم الخطير عن الحرية، وانتصارهم العظيم على كل أنظمة الأمن في سجون ودولة الاحتلال.

الفنان محمد شريف أحد القائمين على المشروع، والفنان المشرف على تنفيذ الجدارية قال: هذا العمل يعبر عن إجماع أهالي عرابة حول ضرورة توثيق هذا الحدث التاريخي ببعده الإنساني، فلا فضل لأحد على الآخرين.

وأكد شريف أن تأثر المواطنين بعملية تحرر الأسرى من سجن جلبوع، وحقيقة أن اثنين من أبطال العملية من عرابة، وما شهدته البلدة من حراك وحضور، وضع الجميع أمام مسؤوليات أخلاقية، وتجلت أفكار البعض حول ضرورة تجسيد وتوثيق عملية التحرر بعمل فني يحكي الكثير من التفاصيل من خلال رموز تعبيرية، مستقاة من المعلومات التي صرح بها محامو الأسرى من جهة، ومن بعض الأعمال التي قام بها الأسرى خلال الأيام التي قضوها خارج السجن، وتخيل أمور وتفاصيل عملية النفق.

وأعرب شريف عن اعتزازه بعرابة ومواطنيها، واعتبر أن عزيمتهم وتعاونهن من رجال ونساء، ومن مختلف الفئات العمرية، وعائلاتها المختلفة، ومن مختلف المشارب الحزبية، كل هذا شكل حافزا للمبادرين لتطوير الفكرة، والاستمرار.

واستعرض بعض النماذج التي تستحق التقدير على مساهمتها، قائلا: مريض بالسرطان، غير قادر على فعل شيء، أحضر مبلغا متواضعا من المال، وقدمه لشراء مستلزمات لإنجاز العمل، هذا إلى جانب تدافع الشباب والصبايا، كل لتقديم يد العون للفنانين من أجل إنجاز هذا العمل، ولم ينس المواطنين الذين قدموا المواد.

وقال شريف: هذا عن المبادرات الفردية، إلى جانب الرعاية من قبل البلدية، التي لم تتوانَ في تقديم كل ما يلزم، واستعدادها لتوفير كل ما نطلبه من أجل تجميل عرابة، وإنجاز هذا العمل وتوثيق حدث تاريخي أثر في المنطقة بشكل عام، وفي علاقة شعبنا الفلسطيني مع الاحتلال بشكل خاص.

وحول مشروع الجدارية أشار الفنان شريف إلى أن هذا العمل جزء من مشروع كبير يشمل تزيين شوارع البلدة، ورسم جداريات في مواقع مختلفة، وتنظيف بعض المناطق التي تعاني من تراكم المخلفات، إضافة إلى زراعة أشجار في بعض الشوارع.

وأكد أن كل ذلك بتنسيق ومؤازرة من البلدية، وما زال العمل مستمرا، وقد يمتد لفترة أطول مما كان مخططا له، وذلك استجابة لتعاون ودعم المواطنين. ونوه الفنان شريف إلى أن القائمين على المشروع وبالتشاور مع بلدية عرابة سينظمون افتتاحا لكل هذه المبادرات، سيحدد توقيته لاحقا.




تأهل ثلاثة مشاريع في تحدي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء للمنافسة في دبي

اختتمت مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي، مساء أمس الاربعاء، “تحدي فلسطين الثاني للذكاء الإصطناعي وإنترنت الأشياء للعام 2021” وذلك بالإعلان عن فوز وتأهل ثلاثة مشاريع ريادية وإبداعية في مجال الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء على مستوى فلسطين.
والمشاريع الفائزة هي: مشروع سمسم للتكنولوجيا لأصحابه أحمد محارم وأدهم حيادية ومحمود عطية وجمال مروان وقاسم حاتم ومعتصم مدلل وميسان نصر، ومشروع أوردار بلاس لأصحابه باسل صادر وأحمد سلهب وقيس دويكات، ومشروع فيجنيت لأصحابه ديما الحافظ وعبد الرحمن سياعرة وحازم العالول وياسين جعبة.
والتحدي كان تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، وبالشراكة مع مؤسسة الدياكونيا السويدية  ووزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجلس الأعلى للإبداع والتميز.
وتهدف المسابقة المحلية الى تأهيل الفائزين لتمثيل فلسطين في التحدي العربي المقرر في دبي خلال الشهر المقبل، تحت عنوان “تحدي العرب للذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء” الذي يعقد على هامش معرض “جايتكس” العالمي.
وحضر الحدث الدكتور اسحق سدر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ممثلاً عن رئيس الوزراء، والدكتورة صفاء ناصر الدين ممثلة عن المهندس عدنان سمارة مستشار الرئيس لشؤون الإبداع ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز والمهندس عارف الحسيني رئيس مجلس إدارة مؤسسة النيزك، بالإضافة للعديد من الشخصيات الرسمية وأعضاء لجنة التحكيم الوطنية من الجامعات الفلسطينية وهم الدكتور محمد شرف والدكتورة سماح أبو عصب والمهندسة رزان نصر والمهندس ميسرة عبد الله.
من جانبه، أشاد سدر بجودة المشاريع المتقدمة، متمنياً النجاح والتقدم للمتسابقين والفائزين لتمثيل فلسطين في معرض جايتكس القادم.
وعبر المهندس عارف الحسيني عن فخره بعقد التحدي للمرة الثانية في فلسطين، وأشاد بإبداعات الشباب الفلسطينيين الرياديين ومشاريعهم المتميزة، وأثنى على دورهم الريادي في الارتقاء بالمسيرة الإبداعية الفلسطينية ووضع بصمة فلسطين في مجالات الثورة الصناعية الرابعة.
من جهتها، نقلت  ناصر الدين ممثلة المجلس الأعلى للابداع والتميز تحيات رئيس المجلس الأعلى وشكره لمؤسسة النيزك والشركاء على عملهم الدؤوب لإنجاح هذا التحدي ومنح الفرصة لرواد فلسطين لتمثيلها على المستوى العربي، وأشاد بأهمية هذه المشاريع الشبايبة في الارتقاء في العلوم والتكنولوجيا ورفع اسم فلسطين في المحافل الدولية.
الجدير بالذكر أنه في العام الحالي تقدم ما يقارب 250 مشروع من مختلف محافظات الوطن للتحدي، وشاركوا في ورشات تعريفية وتدريبية، وفي المرحلة الثانية، تم اختيار 15 مشروعا للمنافسة على تمثيل فلسطين في تحدي العرب وثم إختيار الفائزين في التحدي حسب المعايير الدولية المعتمدة.




محافظ جنين يسلم كراسي متحركة لذوي إعاقة وجهاز غسيل كلى لمستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي

 سلم محافظ جنين أكرم الرجوب في مقر المحافظة، اليوم الثلاثاء، كرسيين كهربائي ومتحرك وسيارة كهربائية وأدوات مساندة، تبرعت بها جمعية “فائض ما لديكم” لأشخاص من ذوي الإعاقة.

كما سلم المحافظ جهاز غسيل كلى لمدير مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي وسام بكر، بتبرع من مواطن من محافظة سلفيت.




إنها جنين

 لا يحتاج المواطنون في جنين كما في أي مدينة أو قرية أو بلدة في فلسطين التاريخية والطبيعية إلى شهادة ثناء أو تقدير على الروح الوطنية من أحد، فمن المستحيل احتكار صلاحية منح شهادات الوطنية، كاستحالة حصرها في  معايير محددة.. فالوطنية أعظم من قدرة شخص على الإحاطة بها، فهي كالإبداع في كل مناحي الحياة تأتينا في وجوه جديدة كلما أشرقت الشمس على الدنيا في صبح جديد. 
 لا تكال الوطنية بأثقال الميزان، ولا تقاس بوحدات الطول، ولا بدرجة الحرارة، فهي صور عمل عظيم متوقع أو أعظم من قدرة خيال الشخص العادي على تصوره، قد يجسدها فقير أو غني، رجل أو امرأة، أمي أو متعلم، ذلك أنها المحفز والمحرض على التنافس لتبوء مواقع الريادة في ميادين الكفاح والنضال، فالوطني إنسان قد يكون أنثى أو ذكرا، عاملا أو طبيبا، عسكريا أو رجل أعمال، طالبا أو معلما، شابا أو كهلا، قد يكون مولودا في مدينة أو قرية، فالوطني لا تهمه من الجغرافيا إلا حدود الوطن الكبرى، أما ما عداها فإنها ليست أكثر من تفاصيل صغيرة كحجر ملون في جدارية فسيفساء الحق التاريخي والطبيعي. 
ليس أخطر على البلاد إلا الذي يسارع إلى تنصيب نفسه في موضع الحاكم والقاضي، فيقضي بغير علم ولا شرعية بمنح الشهادات بالوطنية لهذا، ويحكم على ذاك بالخيانة إثر كل حدث في الوطن، فمثل هذا (المدعي) بالباطل يجب أن يعلم ويدرك أن الوطنية صفة طبيعية موروثة، ومشروعة أخلاقيا، اجتماعيا وشرعيا وقانونيا، لا يحق له مسها لا من قريب ولا من بعيد، فالوطنية كروح الإنسان المواطن مقدسة ما دام يحفظها ويصونها، ويكرمها بأكثر من قدرة الآخرين على إكرامها، أما إذا أصابها بأذى فوحدها السلطات الحاكمة باسم الشعب لها حق التصرف والضبط، وفي هذه الحالة تتم المعالجة حتى يتم قطع الشك باليقين، حينها يتحمل الفرد تداعيات ونتائج الإساءة لنفسه بالاسم. 
سيتحمل الغوغاء الرعاع بأسمائهم مسؤولية تبعيتهم العمياء للشاباك الإسرائيلي، وتنفيذهم مخططاته لتفجير وحدة وتلاحم الشارع الوطني الفلسطيني، ولن يكون بعيدا اليوم الذي يمثلون فيه أمام سلطة القضاء الفلسطيني، فمن أطلق لسانه بألفاظ وأفعال محسوبة ضمن جرائم بث الفتنة الداخلية، وعمل عن سابق تصميم وترصد على إضعاف الروح المعنوية، وتأجيج صراعات على أساس مناطقي جهوي أو ديني، هو في أعراف وتقاليد وقانون الشعب مجرم، قد حرم نفسه وجردها بيديه من امتيازات المواطن الوطني. 
رجال ونساء جنين وطنيون أحرار شجعان أوفياء، مخلصون لقيمهم صادقون لوعدهم، ومثلهم ومثلهن كل رجال ونساء الناصرة، والصفات ذاتها تجدها لدى الصامدين الصابرين على أرض فلسطين وحتى أولئك الذين لم تنل من عزائمهم وأخلاقهم ووطنيتهم النكبة والهجرة والشتات. 
سنلفظ كل من يغمز أو يلمز مشككا بوطنية أهل البلاد، سنعتبره شريكا في جريمة ترويج مخدرات أمن منظومة الاحتلال العنصري الاستعماري الإسرائيلي، مخدرات تعمل على  تشظية نفس وعقل المواطن الضحية، وتنشر داء الشقاق والتناحر والصراع بين الأخ وأخيه في الوطن.