1

تواصل الاستعدادات لانطلاق ماراثون فلسطين الدولي 2022

واصلت اللجنة المنظمة العليا لماراثون فلسطين الدولي 2022، الاستعدادات والتحضيرات لوضع اللمسات الأخيرة لانطلاق الماراثون في نسخته الثامنة، والمقرر في مدينة بيت  لحم في الثامن عشر من شهر آذار المُقبل، بمشاركة فلسطينية ودولية واسعة، وذلك بعد توقف إجراء الماراثون في العامين الماضيين نتيجة جائحة كورونا.

وقالت  اعتدال عبد الغني مدير عام ماراثون فلسطين الدولي إنه جرى عقد العديد من الاجتماعات مع الجهات المساندة التي تعمل على تنظيم ورعاية الماراثون كما جرت العادة في السنوات السابقة.

وأضافت عبد الغني أن هناك توجه عام لدى إدارة الماراثون لتوسيع دائرة المشاركة من خلال حث المؤسسات والأفراد على للركض في الماراثون لغايات إنسانية نبيلة تخدم المجتمع بكافة شرائحه.

وأكدت عبد الغني، أن باب التسجيل للمشاركة في ماراثون فلسطين الدولي 2022، سيبقى مفتوحاً حتى يوم 4 آذار القادم، منوهةً إلى أن التسجيل يكون من خلال نقاط بيع موزعة على كافة محافظات الوطن.

وأشارت عبد الغني إلى أن هناك توقعات بمشاركة نحو 7 آلاف مشارك ومشاركة من داخل فلسطين وخارجها في الماراثون لهذا العام، والذي يقام تحت شعار (اركضوا للحرية).

كما أوضحت مدير عام الماراثون أن مؤسسة بوتين تستعد لاستضافة القرية الماراثونية والتي تشتمل على توزيع معدات الركض للمشاركين والعديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية إلى جانب العروض الترويجية للشركات الراعية، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 17 آذار المُقبل، وذلك ضمن الأجواء الاحتفالية التي سوف تعيشها بيت لحم قبيل انطلاق الماراثون.

هذا وقد أطلق المجلس الأعلى للشباب والرياضة ماراثون فلسطين الدولي بنسخته الأولى في العام 2013، والذي أصبح نشاطاً يُنفذ سنوياً ويحمل في ثناياه رسائل فلسطينية وإنسانية للعالم.

يشار إلى أنه على الراغبين في التسجيل والمشاركة في ماراثون فلسطين الدولي 2022، زيارة الموقع الإلكتروني: www.palestinemarathon.org، والصفحة الرسمية للماراثون على الفيس بوك: palestinemarathon.org




جامعة بوليتكنك فلسطين تتأهل للمرحلة النهائية من مُسابقة التميّز العالمية لمشاريع التخرج

– انسجاماً مع رؤية جامعة بوليتكنك فلسطين نحو تعزيز ريادة طلبتها في المحافل العالمية، شاركت الجامعة في مسابقة تميّز لمشاريع التخرج للعام 2022، والتي تنظمها مؤسسة Tamayouz Excellence Award، وذلك من خلال مشروع قدمه الطالب سليمان المحاريق من كلية الهندسة/تخصص الهندسة المعمارية “مشروع مدينة التكنولوجيا والعلوم”، بإشراف أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور فجر التوايهة.

حيث تأهل المشروع للمرحلة قبل الاخيرة لأفضل (50) مشروع تخرج على مستوى العالم من أصل حوالي (500) مشروع مشارك من عدة دول مثل الولايات المُتحدة الامريكية والمانيا واستراليا وكوريا الجنوبية والاردن وفلسطين وغيرها، وهو المشروع الوحيد الذي تأهل لهذه المرحلة على مُستوى الجامعات الفلسطينية.

ومشروع مدينة التكنولوجيا والعلوم هو مشروع مُقترح من اكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا (PALAST) بالتنسيق مع دائرة الهندسة المعمارية في جامعة بوليتكنك فلسطين ويقع في بلدة قباطية قضاء جنين على مساحة من الارض تبلغ 40 دونماً تقريباً تتوزع عليها اقسام المشروع الموجهة لإحتواء الفعاليات والانشطة العلمية والصناعية والاقتصادية والاجتماعية لخدمة فئات مُتنوعة من المُجتمع الفلسطيني.

وجائزة تميّزهي جائزة مُستقلة، ترعاها مؤسسات ثقافية وأكاديمية مُعترف بها دولياً ويشرف عليها مجلس تحكيم دولي يترأسه أكاديميون ومعماريون معروفون أمثال زها حديد ورفعت الجادرجي سابقاً، وراسم بدران، Jane Duncan، March Glaudemans ، Ben Flippance ، حيث أنّ الجائزة تهدف لدعم المشاريع الطموحة والتحويلية التي تتصدى للتحديات المحلية والعالمية المعاصرة.

ومن الجدير ذكره أنّ إدارة جامعة بوليتكنك فلسطين تعمل بشكل مُتواصل على تشجيع طلبتها لوضع بصمتهم المُتميّزة وذلك بتفعيل ادوار الطلبة من خلال المُشاركة في المسابقات المحلية والعالمية واظهار ابداعاتهم في مشاريع التخرج، والتي تعد جزء من مُساهمة الجامعة نحو الحلول الواعدة والطموحة لما يواجه المُجتمعات من مُستجدات تكنولوجية وبيئية، هذا الدور الذي يؤكد على أنّ مُهمة الجامعة لا تقتصر على الاداء الاكاديمي فحسب، بل يتجاوز ذلك الى المُنافسة العالمية مما يحفز الرغبة في التعلم والتطور وفي الاستفادة والإفادة.




“اللوكيميا” أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الأطفال في فلسطين

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، بأن اللوكيميا “ابيضاض الدم” هو أكثر أنواع مرض السرطان انتشاراً بين الأطفال في فلسطين، يليه سرطان الدماغ وأورام الغدد الليمفاوية.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال، أنه خلال 2020 تم تسجيل 174 حالة جديدة بين الأطفال في الضفة الغربية، بينها 43 حالة لوكيميا، فيما لم تزود الوزارة بإحصائيات رسمية عن المرض في قطاع غزة.

ويصادف اليوم الثلاثاء الخامس عشر من فبراير اليوم العالمي لسرطان الأطفال، الذي خصصه الاتحاد الدولي لمنظمات سرطان الطفولة في 2002 لحماية الأطفال من الإصابة بالأمراض السرطانية.

وتابعت الوزارة: في الوقت الحالي يوجد في الضفة الغربية تقريبا 2277 طفلاً مصاباً أو قد أصيب بالسرطان تحت سن 18 عاما، جزء منهم شفي تماما وجزء ما زال يتلقى العلاج.

وأوضحت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 25 حالة وفاة بين الأطفال المصابين بالسرطان خلال 2020، ما يشكل 2.3% من مجموع حالات الوفاة بسبب السرطان، فيما لا تزال إحصائيات عام 2021 قيد الإعداد.




في اليوم العالمي للإذاعة.. مطالبات بتوفير الحماية والدعم اللازم للإذاعات الفلسطينية

طالبت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الأحد، المؤسسات الدولية والإنسانية، والمؤسسات المانحة، بضرورة توفير الدعم اللازم للإذاعات المحلية الفلسطينية.

ووجهت اللجنة التحية للطواقم الصحفية العاملة في الإذاعات المحلية الفلسطينية في يوم الإذاعة العالمي، وقالت إنهم قدموا نماذج رائعة في مجال الصحافة المسموعة، ونجحوا في طرح قضايا الناس والمجتمع بفاعلية وتفاعل مهني مع الجمهور، وساهموا بالحفاظ على النسيج الوطني خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما حققوا مكانة مرموقة للإذاعات الفلسطينية وحصل العديد منهم والكثير من البرامج الإذاعية على جوائز محلية وعربية ودولية، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الإذاعات المحلية جراء استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، لفرسانها ومؤسساتها.

واستذكرت لجنة دعم الصحفيين، في يوم الإذاعة العالمي الذي أقرته منظمة اليونسكو في 13 فبراير/ شباط من كل عام، مذيع إذاعة “الأقصى”، الصحفي يوسف أبو حسين، الذي استشهد خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شهر مايو/ أيار الماضي من العام 2021.

ولفتت اللجنة إلى أن بعض الإذاعات المحلية في قطاع غزة لا تزال تعاني العديد من الخسائر المادية جراء ما تعرضت له خلال العدوان الإسرائيلي والذي أدى إلى تدمير 5 مقرات لإذاعات محلية وتدمير كامل معداتهم وأجهزة البث والاتصال، وهي: إذاعة ” الأقصى “و”الأقصى مباشر”، وإذاعة “أطياف”، نتيجة تدمير طائرات الاحتلال لبرج “الشروق” وسط مدينة غزة، وكذلك تدمير إذاعة “صوت الأسرى” في برج “الجلاء “والذي تم تدميره بالكامل، وإذاعة الصحفي الصغير للأطفال في برج الجوهرة.

وأكدت، أن الاحتلال ماضٍ في انتهاكاته بحق الإذاعات والعاملين فيها، متمثلة في شن حملات مداهمات واقتحامات متكررة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسلب معدات، وقرصنة وتشويش على الأثير، وفرض أوامر تعسفية بالإغلاق، والتهديد، واعتقال الصحافيين العاملين في الإذاعات وتمديد اعتقالهم، وممارسة التحريض القاتل على الاعلام الفلسطيني.

ونددت اللجنة من استمرار اعتقال الاحتلال للصحفي الأسير نضال أبو عكر والذي كان يعمل مديرًا لإذاعة “الوحدة” التي تبث من مخيم الدهيشة من مدينة بيت لحم بالضفة المحتلة، والذي جددت محكمة الاحتلال الاعتقال الإداري له أربع مرات لمدة 4 شهور، وكان أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب من 17 عامًا على فترات متفرقة، معظمها في الاعتقال الإداري.

وأشارت اللجنة إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع عمل إذاعة “صوت فلسطين” والعاملين فيها في أراضي الـ48 والقدس المحتل.

ونوهت اللجنة إلى أن الإذاعات المحلية تتعرض أيضًا إلى انتهاكات من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاربة المحتوى الفلسطيني عبر منصات التواصل، كان من ضمنها تعرض كل من راديو “بيت لحم” 2000 وراديو “حياة”، لقيود وحظر وإلغاء لمختلف صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي، واغلاق الفيسبوك صفحات المشرفين على إذاعة “24 اف ام”، ومنعهم من البث المباشر لمدة شهرين، وكذلك إغلاق عدد من حسابات العاملين في اذاعة “صوت الحرية” في مدينة الخليل، وارسال رسائل تحذير بدعوى مخالفة معايير المحتوى الخاصة بالنشر.

وعدت لجنة دعم الصحفيين عمليات الاغلاق والمنع والتهديد التي ترتكب من قبل الاحتلال وادارات مواقع التواصل الاجتماعي وجهات فلسطينية بحق الإذاعات المحلية وطواقمها جريمة ضد الإعلام الفلسطيني المسموع ومحاولة لتكميم الأفواه، ومنع كشف جرائم الاحتلال.

ودعت لجنة دعم الصحفيين، المؤسسات الدولية والإنسانية، والمؤسسات المانحة، بضرورة توفير الدعم اللازم للإذاعات الوطنية الفلسطينية، واسنادها لتواصل مهمتها المهنية والإنسانية بعد تدمير العديد من مؤسساتها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عبر دعمها بكافة الإمكانيات اللازمة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه غالبية المؤسسات الإعلامية المحلية، وضمان حقوق العاملين على مستوى سقف الرواتب وحقوق التأمين الوظيفي والصحي لهم ولعائلاتهم وتوجهت اللجنة بالتحية لكل المؤسسات والاتحادات والهيئات التي قدمت الدعم للإعلام الفلسطيني وعلى وجه الخصوص الإذاعات المحلية الفلسطينية.

وطالبت بضرورة الضغط على الاحتلال للسماح لدخول بعض الأجهزة والمعدات اللازمة لأجهزة البث والذي يماطل الاحتلال في دخول بعضها.

كما طالبت لجنة دعم الصحفيين “اليونسكو” ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب على مقاطعة الإذاعات الإسرائيلية التي تبث التحريض والعنصرية ضد المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، داعيةً مجلس الأمن الدولي لتطبيق قراره (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحافيين.




جامعة بوليتكنك فلسطين ومؤسسة المواصفات والمقاييس يبحثان افاق التعاون المُشترك

– استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مجلس رابطة الجامعيين ورئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ أحمد سعيد بيوض التميمي مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس المهندس حيدر حجة والوفد المرافق له، وحضر اللقاء رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور امجد برهم ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات.

ورحب التميمي بالوفد الضيف، وأكّد على اهميّة التعاون المُستقبلي مع مؤسسة المواصفات والمقاييس وسعي الجامعة الدائم لتلبية حاجة السوق المحلي، وذلك بتأهيل الكوادر الفنية اللازمة للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني وإنشاء وتطوير مراكز خدمة المجتمع والتي كان أحدثها مركز التحاليل الكيميائية والبيولوجية والمعايرة.

ومن جانبه أكّد المهندس حيدر على اهميّة بناء جسور من الشراكة مع جامعة بوليتكنك فلسطين للمُساهمة في المساعدة بضبط المُنتج الفلسطيني واطلع الجامعة على قانون المُصادقة على التعليمات الفنية الإلزامية الخاص بالحجر والرخام والذي سوف يعرض على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع المُقبل من أجل إقراره. وكذلك أكّد حجة على دعمه وزير الإقتصاد الاستاذ خالد العسيلي للمؤسسات الاكاديمية، وإعطاء التسهيلات اللازمة بما يخدم المُجتمع المحلي والاقتصاد الفلسطيني.

وفي سياق مُتصل شملت الزيارة جولة في مركز التحاليل الكيميائية والبيولوجية والمعايرة للإطلاع على الخدمات والفحوصات التي يقدمها المركز وتم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى مع ممثلي مؤسسة المواصفات والمقاييس في مدينة الخليل لبحث الاحتياجات وسبل التعاون المُستقبلي بينهم وبين مراكز خدمة المجتع في جامعة بوليتكنك فلسطين.